عاريا قرية لبنانية عريقة من قرى المتن الجنوبي لقضاء بعبدا ومعناها البرد القارس.لها كنيستان إحداها للطائفة المارونية على أسم سيدة النجاة والثانية للرعية الأرثوذكسية على أسم ميلاد السيدة عيدها يقام باحتفال ثلاث أيام في 8 أيلول سميت بهذا الاسم تيمنناً بكنيسة دير صيدنايا البطريركي الأرثوذكسي في قرية صيدنايا قرب مدينة دمشق العاصمة السورية.
عائلات الرعية عريقة وخاصة بيت الغرزوزي، الحاج، معلوف وعائلات حديثة منذ 60 سنة تقريباً منهم اسطيح، أبو شديد، حداد، توما، خليل، فرج الله، هبر.الرعية متواضعة العدد مثالية في الإيمان.
تاريخ الكنيسة يعود إلى سنة 1717 موجود على لوحة فوق المدخل تجددت الكنيسة عدة مرات اولاً إزالة الحاجز الخشبي الذي كان يفصل الرجال عن النساء سنة 1935 وفي العام 1967 زيدت مساحة لجهة الغرب وفناء للمؤمنين أما بيت الكاهن الذي يجاور الكنيسة فقد هُدم وبني مكانه بيتاً عصرياً في العام 1942 .
من أسماء الكهنة الذين خدموا هذه الكنيسة : الخوري جرجس محفوظ عطية وأبنه الخوري موسى عام 1717م وفي العام 1867 ورد أسم الكاهن بولس سعد
وبعده إبراهيم الوارديني 1883والخوري الياس أبو مراد 1887
والارشمندريت ثيودوسيوس مطلق المرجي 1951 والخوري ميخائيل الفرزلي 1962 ثم الخوري الياس سابا والخوري بطرس أبو جمرة لمدة وجيزة ثم الخوري الحالي متى صيقلي 1991 .
كان يوجد فيها فرع لحركة الشبيبة الأرثوذكسية العام 1970 رأسته الآنسة نهى خليل غرزوزي ثم سليم نجيب متري ولكنه لم يعمر طويلاً.فيها ألان لجنة حاملات الطيب تهتم بتعليم الأولاد ونظافة الكنيسة والنشاطات أثناء الأصوام من خلوات يومية في الأديار والمناسبات الكنسية.
ملاحظة: إن المعلومات عن القرية والكنيسة مأخوذ من كتاب عاريا قرية لبنانية للمؤلف أبن الرعية السيد ألفراد غرزوزي