ocaml1.gif
العدد 12: السجود للصليب Print
Sunday, 18 March 2012 00:00
Share

تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس

الأحد 18 آذار 2012 العدد 12               

الأحد الثالث من الصوم / أحد السجود للصليب

رَعيّـتي

كلمة الراعي

السجود للصليب

هذا الأحد المسمّى أحد السجود للصليب هو في حقيقته سجود للمصلوب. الفكرة ان الكنيسة لاحظت أن بعض المؤمنين يتعبون من الصيام في انتصافه، فحتى تشدّهم الى ان يكملوا السعي بلا ملل جعلت ذكرى صغيرة من آلام السيد.

الذبيحة التي رُفعت على الصليب هي المسيح نفسه. وبها صار رئيس كهنة او بالحري الرئيس الوحيد لأنه المقرِّب والمقرَّب معا.

في إنجيل اليوم يكشف مرقس لكل مؤمن معنى الصليب وكيف يجب ان يلتزم الصليب وينذبح بآلام السيد، ويبين أن في الأمر اتّباعا لطريق المخلّص اذ يقول: “من أراد ان يتبعني فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني”.

في البدء  عندك وقفة التزام. إرادتك تتعهد المسيح. هذا يقودك الى ان تتجرد عن الأنانية وحب الذات وشهواتها، وهذا ما قال عنه السيد “فليكفر بنفسه”. ولكن حتى تتخلى عن شهواتك حقيقةً لا بد لك من حَمل صليبك اي ان تحتمل مشقّات الحياة كما حمل الرب يسوع صليبه. ان تمشي وراء السيد يُلقي عليك تعبا جسديا ونفسيا. الناس الذين حولك او من تتعامل معهم يعذّبونك بالدرجة الأولى. هذه الآلام شرط لتتبع المسيح. ان كانت كل حياتك هرج ومرج فأنت تابعٌ أهواءَك ولست تابعًا للمسيح.

ويجسّم الإنجيل هذا المعنى بقوله: “من أَهلَكَ نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يُخلّصها”. إهلاك النفس يقصد به التعب والإمساك عن الخطيئة. هذا كله ضبط للأهواء ومراقبة للنفس وإشراف على الذات.

ويصل الى القمة عندما يقول: “ماذا ينفع لو ربح العالم كله وخسر نفسه، او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه؟”. لك ان تربح كل أموال الدنيا ومجدها، ونفسك واقعة في الخطيئة. ماذا تكون قد كسبت؟  تكون نفسك قد دخلت الجحيم اليها وفي نفسك مال ومجد ونفوذ اي لا شيء في نظر الله او شقاء حقيقي للنفس. بماذا تفدي نفسك؟ هل نفسُك اذا انتُهكت ثمن لهذه الأمجاد والملذات.

هذا السقوط يعني في حقيقته أنك تستحيي بابن البشر. إن كنت لا تستحيي تحتمل كل شيء وتشهد ويضمّك المسيح الى صدره.

المطلوب أن تختار بين المخلّص وما كان عدوّا للمخلّص اي الخطيئة. هما لا يجتمعان في قلب واحد. المطلوب ان تنحاز ليسوع ولا تجمع معه آخر او لا تجمع معه ضدّه.

اذا كنت معه تذهب الى أعمالك والى عائلتك والى كل همومك الشرعية. تأتي منه اليها وتكون أعمالك مقدسة. وتكون حاملا صليب المسيح بفرح.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

الرسالة: عبرانيين 14:4-6:5

يا إخوة اذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات، يسوع ابن الله، فلنتمسّك بالاعتراف، لأنّ ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لأوهاننا بل مجرَّب في كل شيء مثلنا ما خلا الخطيئة. فلنُقبل اذن بثقة الى عرش النعمة لننال رحمة ونجد ثقة للإغاثة في أوانها. فإن كل رئيس كهنة متّخذ من الناس يقام لأجل الناس فيما هو لله ليقرِّب تقادم وذبائح عن الخطايا في إمكانه أن يُشفق على الذين يجهلون ويضلّون لكونه هو أيضًا متلبّسًا بالضعف، ولهذا يجب عليه أن يُقرِّب عن الخطايا لأجل نفسه كما يقرِّب لأجل الشعب. وليس أحد يأخذ لنفسه الكرامة بل مَن دعاه الله كما دعا هرون. كذلك المسيح لم يُمجّد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له: “أنت ابني وأنا اليوم ولدتُكَ”، كما يقول في موضع آخر: “أنت كاهن الى الأبد على رتبة ملكيصادق”.

الإنجيل: مرقس 34:8-1:9

قال الرب: من أراد أن يتبعني فليكفُـرْ بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني، لأن مَن أراد أن يخلّص نفسه يُهلكها، ومَن أهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يخلّصها. فإنه ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه، أم ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسـه؟ لأن من يستحيي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحيي بـه ابـنُ البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القديسـين. وقال لهم: الحق أقول لكم إن قوما من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة.

الصليب في وسط الصوم

لِمَ تدعونا الكنيسة، في منتصف الصوم الكبير، إلى أن نسجد لصليب الربّ المحيي؟

من المعروف، عمومًا، أنّ هذا دعم للجهاد الراضي. فكنيستنا، التي نظّمت خدمنا الصوميّة، أوضحت أنّ الإنسان، متى قطع أسابيع صائمًا، يتعب. وأرادت أن تقرّب له النهاية، ليذوق طيبها قَبْلاً. إنّه، بهذا المعنى، التفاتةُ ودٍّ كلُّها تشجيع، أي كلُّها كشف لرحمة الله الذي يتابعنا في تعبنا، ليهبنا راحته.

أمّا هذه الدعوة، فنفهمها، بعمق أبلغ، إن التقطنا منها إشارةً إلى أنّ قاعدة الجهاد، في المسيحيّة، أن نرتضي الله يجاهد فينا. إذا دقّقنا في خدمة السجود لصليب الربّ، فنعرف أنّنا نأتي إليه معروضًا، نسجد له، ونزرع عليه قبلة، ونأخذ وردةً من يد حامله (خادم الجماعة). وهذا يوحي بأنّنا نعلم، (أو هذا ما يجب)، أنّ الربّ، الذي لا يحرمنا ما يبنينا، يحبّنا بأجمعنا. والوردة، التي هي هنا استباق لِمَا ستُعطينا إيّاه كنيستنا يوم الجمعة العظيم، هي، أيضًا، تعبير صريح عن أنّ الربّ يريدنا أن نحيا فرحين به. ومعنى هذا كلّه أنّ الربّ، ممجّدًا أمامنا، إنّما رضاه أن يدعمنا في مسيرة يريدنا أن نتمّمها بفرح القلب.

قالت صلواتنا إنّه: "بالصليب قد أتى الفرح إلى العالم". وهذا القول يكشف، من ذاته، أنّ الفرح الحقّ نستدرّه من هذا الحدث الخلاصيّ الذي رفع الربّ لنا فيه رؤوسنا التي عفّرْناها في تراب الأرض، وأعاد إلى قلوبنا أن نجرؤ على أن نتدلّل على الله أبيه ما طاب لنا الدلال. في العالم، ثمّة أنواع فرح. وأيّ فرح عالميّ، أجل أيّ فرح، يبدو كما لو أنّه ينتهي قَبْلَ أن يبدأ! ولكنّ الفرح الحقّ، الذي يهبنا إيّاه إلهٌ شلحتْه حقارتنا يوم عُلّق على خشبة، يدوم إلى الأبد. وإذًا، من إشارة الرضا التي ذكرناها، تريدنا الكنيسة، في هذه الخدمة، أن نجدّد الفرح الحقّ، أي تريدنا أن نقرّ في الفرح الذي ما بعده فرح. وفي هذه الإرادة، ينتصب استباق، يُعطى لنا أن نتذوّقه منذ الآن، استباق يدلّ على أنّ إلهنا الحيّ يريد أن يُفرحنا فرحًا كاملاً في ملكوته.

هذه الكنيسة، العملاقة في ما تدلّ إليه، هي كنيسة الفرح المدهش. كذا بشكل قطعيّ. فالصوم، الذي قلنا إنّه يُتعب، والذي لا نقول فيه ما ليس منه إن أكّدنا أنّه يُتعب فعلاً، يمدّ إلينا أن نختبر فرح الآتي "الآن وهنا". لو كان لنا أن نُبدل لفظة "صوم" بأخرى، لَما رأينا أنسب من عبارة "مائدة الفرح". ولو قلنا "النور"، لَما اختلف المعنى. فالصوم، الذي يعرض لنا أن نفرح بالربّ مصلوبًا، يعرض ما يضيء قلوبنا، لنناجي بسرّ الله. لا يليق بنا أن نجترئ في العبارات. لكن، هل نجترئ إن قلنا إنّ الربّ، بموته على الصليب، فضح سرّه؟! قَبْلَ صلب المسيح، ما كان يقال عن الله إنّه، مثلاً، جبّار "يعادي مَنْ يعاديه" (أحبار 26: 24). إنّه "إله غيور يعاقب إثم الآباء في البنين" (تثنية 5: 9). لم يكن للبشريّة، في توثّباتها جملةً، أن ترتقي إلى أنّه إله ضعيف إلينا! أجل، أجل، نحن، في هذا الأحد المحيي، نعرج على إله ضعيف إلينا، فقير إلى أن نرتضي أنّه يحبّنا. يا لهذا العجب! إله رؤي، على مدى الأجيال، جبّارًا غيورًا، ينادي بأعلى صوته، من فوق، من علياء لا تُشبهها علياء، من صليب، من قبر، من جحيم، أنا، يا قومي، أُحبّكم. أنا، أنا، فقير إليكم!

هل هذا يمكن أن يُرتقى إليه بعيدًا من الصوم؟ لا أعرف. سؤال محيّر فعلاً! أمّا ما يمكن أن نشتمّه من هذه الكشوفات التي تتزاحم علينا في الصوم، فأنّ المعاني العليا يترقّى إليها الضعفاء، الفقراء!

أن نسجد لصليب الربّ المعروض، لهو، إذًا، أن نعلن أنّنا تراب نرغب في أن نرتفع. هنا، الصليب هو مرقاتُنا إلى السماء. إذ ما من أحد يمكنه أن يرتفع بسوى أن ينحني، ويمدّ فمه وقلبه إلى وجه إلهٍ أدماه افتقارُه إلينا. المسيحيّة مذهب فقراء! هذا هو الغنى الوحيد في الأرض. إنّها جماعة الأغنياء الحقيقيّين الذين يسعون إلى أن يتشبّهوا بذلك الرجل الذي "وجد كنزًا دُفن في حقل، فأعاد دفنه، ثمّ مضى، لشدّة فرحه، فباع جميع ما يملك، واشترى ذلك الحقل" (متّى 13: 44). وهذا كلّه يعني أنّنا، أمام المسيح العاري حبًّا بنا، نُعاهد الله بأنّنا لا نساوم على الفرح المعروض لنا، بل سنكمل المسيرة التي هي أنّنا له.

نحن له. ولكنّ المسيح المصلوب يريدنا، إن كنّا نؤمن بأنّه لنا وأنّنا له، أن نقتنع بأنّنا للإخوة أيضًا، للإخوة جميعًا، للناس جميعًا. بمعنى أنّ الربّ، الذي يعطينا وجهه لنُقبّله الآن وفي غير آن، ينتظر أن نقرّ في السجود والتقبيل، أي في المحبّة لغير وجه نعرف أنّ المسيح صُلب عنه. عمليًّا، الصوم كلّه، في لاهوته وترتيبه، هدفه أن نستمدّ من المسيح أنّه يحبّنا، لننقل محبّته إلى كلّ إنسان يعلم بأنّ المسيح يحبّه، أو لا يعلم شيئًا. وخير إنسان، يريدنا الربّ أن نبذل له الودّ، هو الذي أرهقه ضعفُه. فلنذكُر العشّار، والابن الشاطر، وغير وجه جعلت خطاياه وجنتيه تجفّان من اشتياقهما إلى القُبل. هؤلاء جميعهم، الربّ يحبّهم. وإذًا، يريدنا أن نحبّهم. هؤلاء أصدقاؤه المقرّبون. وإذًا، يجب أن يغدوا أصدقاءنا. ربّما لا يوحي ذكر الصليب بالدينونة. أقول ربّما، وفي بالي، فقط، الذين يرفضون أنّ الربّ يحبّهم. فهؤلاء، أسفًا عليهم، يدينون أنفسهم بأنفسهم. لكنّ الذين يرتضون محبّته، ليكون رضاهم كاملاً، يدعوهم صليب الودّ إلى أن يبتعدوا عن إدانة أيّ أحد. إدانة أيّ أحد، أي نبذه، أي رفضه، أي رميه بعيدًا من حدود النظر. إن كنّا نؤمن بأنّ الربّ يحبّنا، فعلينا أن نحبّ من دون أن نميّز بين وجه ووجه. هذا ما رفعنا المسيح المصلوب إليه.

هذا العيد إنّما كان أيضًا، لنصلب كلّ ما يُتعب الربّ الذي يريد أن يفرح بنا!

القديس كيرلّس الأورشليمي

كان كاهنا في اورشليم (القدس) في القرن الرابع أوكل اليه الأسقف مكاريوس مهمة إعداد الموعوظين للمعمودية. بعد وفاة الأسقف، نادى به الشعب خلفًا له وسامه أسقف قيصرية فلسطين التي كانت اورشليم تابعة لها (سنة 351). يقول المؤرخون الكنسيون ان ارتقاء كيرلّس الى الأُسقفية يكتنفه الغموض لأن أكاكيوس الذي رسمه كان آريوسيا إذ لم تنته الآريوسية بعد مجمع نيقية سنة 325 وبقي المسيحيون منقسمين. ربما ظن أكاكيوس أن كيرلّس كان آريوسيا مثله لأن كيرلس كان رجل سلام متواضعا وديعا يهتم ببنيان النفوس اكثر من الخلافات اللاهوتية وكان يتجنّب في تعليمه استعمال عبارة “أُوموأُوسيوس” اي المساوي في الجوهر، وهي موضوع الخلاف.

لما تبين بوضوح تام أن الاسقف كيرلّس أُرثوذكسيّ الإيمان، حاربه أكاكيوس بشتى الطرق وألصق به تهما عديدة، وشكاه أنه باع الاواني المقدسة لكنيسة القيامة ليساعد الفقراء اثناء المجاعة، ونُفي ثلاث مرات. تمكن أكاكيوس من ذلك لأن الأباطرة الذين تتالوا بعد قسطنطين الكبير مال بعضهم الى الآريوسية وعاد يوليانوس الجاحد الى الوثنية. بعد 12 سنة من النفي، عاد القديس كيرلّس الى اورشليم ليجد الكنيسة مقسومة. نعرف أن مجمع انطاكية سنة 379 أَرسل القديس غريغوريوس النيصصي ليساعده في اورشليم لأنه لمينجح. لم ينته الصراع الآريوسيّ الا بعد المجمع المسكوني الثاني سنة 381 الذي اشترك فيه القديس كيرلّس. رقد بالرب سنة 386 بعد 35 سنة من الأُسقفية قضى 16 منها في المنفى. بقيت لنا كتاباته ومواعظه بعنوان “التعليم المسيحي إعدادا للمعمودية”، وهي تعاليم واضحة بسيطة لا تزال مرجعا مسيحيا آبائيا. نعيّد له اليوم في 18 آذار. يمكن قراءة تفاصيل سيرته في كتاب "سيَر القديسين" (السنكسار) في هذا التاريخ.

أبرشيات الكرسي الأنطاكي: التشيلي

تم تدشين كاتدرائية القديس جاورجيوس في سانتياغو سنة 1917، وهي اول كنيسة أُرثوذكسية في التشيلي. كان بعض الكهنة قد وصلوا من سوريا سنة 1910 لرعاية المؤمنين هناك الذين كثُروا بسبب الهجرة في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. سنة 1951 صارت الكنيسة في التشيلي معتمديّة بطريركية تابعة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق. زارها غبطة البطريرك الياس الرابع سنة 1978، وزارها غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع سنة 1984. سنة 1996 رفّعها المجمع المقدس الى أبرشية متروبوليتية، وانتخب المتربوليت سرجيوس (عبد) مطرانا لها.

في الأبرشية الآن ستّ كنائس يخدمها سبعة كهنة، أربعة منهم مُجازُون في اللاهوت. تقام الصلوات باللغة الإسبانية لأن أكثرية المصلّين تشيليّون من أصل عربيّ. وقد تكاثر مؤخرا عدد التشيليين غير العرب الذين ينتمون الى الكنيسة الأرثوذكسية.

الأخبار

أحد الأرثوذكسية في البوروندي

احتفلت الكنيسة في البوروندي، وهو بلد جبليّ صغير يقع في شرق أفريقيا، بأحد الأرثوذكسية في كاتدرائية رقاد السيدة في العاصمة بوجومبورا. في آخر القداس الذي اشترك فيه عدد كبير من المؤمنين من الأفارقة والروسيين واليونانيين المقيمين، صار زياح الأيقونات حول الكنيسة والمباني التابعة لها. تأسست أبرشية البوروندي منذ سنتين. خلال هذه المدة اعتمد نحو ألفين من اهل البلاد، وبُنيت ثلاث كنائس ومدرستان ومستوصفان. الأكثرية الدينية في البلاد من الكاثوليك 60%، ثم الديانات المحلية 20%، والبروتستانت 15%، والمسلمين من 2 الى 5%.

بـلجـيـكا

أحد الأرثوذكسية، الأول من الصوم، مناسبة يجتمع فيها الأرثوذكسيون في بلاد الانتشار مرة في السنة، ويشتركون في القداس الإلهي. صار هذا اللقاء تقليدًا يساعد على التقارب بين أبناء الكنيسة الواحدة بالرغم من اختلاف اللغة والعادات الطقسية. ففي بلجيكا، أُقيم القداس المشترَك للسنة التاسعة والعشرين يوم الأحد في4 آذار في كاتدرائية رؤساء الملائكة في بروكسل برئاسة المتروبوليت بندلايمُن (من البطريركية المسكونية)، واشتراك المطارنة الروسيون واليونانيون مع 23 كاهنا وشماسا. خدمت القداس أربع جوقات رتلت بثماني لغات: اليونانية والسلافونية والصربية والرومانية والبلغارية والجيورجية والفرنسية والهولندية. بعد القداس كان الطواف بالأيقونات ثم حفل استقبال.

يعود تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية في بلجيكا الى سنة 1862 عندما أقيم اول قداس بالسلافونية للمهاجرين من روسيا. في بلجيكا حاليا خمس ابرشيات ارثوذكسية تضمّ نحو ثمانين ألف مؤمن يتوزعون على 45 رعية يخدمها نحو خمسين كاهنا يقيمون الصلوات بلغات بلجيكا، اي الفرنسية والهولندية، ولغات الكنائس الأُمّ. اعترفت الحكومة البلجيكية بالكنيسة الأرثوذكسية سنة 1985 أُسوة بالأديان الأخرى: الكاثوليكية والبروتستانتية والأنغليكانية واليهودية والإسلام.

الى القراء الكرام

مضى وقت طويل لم نذكّركم فيه بضرورة المساهمة الماليّة في إصدار “رعيتي”. نطلب مساهمتكم في كلفة الورق والطباعة إذ لا كلفة لتحرير “رعيتي” وإعدادها للطباعة. خمسة آلاف ليرة لبنانية تُطلَب من كل بيت لقاء 52 عددًا تصلكم كل سنة نرجو ان تُسلّموها إلى من يعطيكم النشرة أُسبوعيا.

Last Updated on Saturday, 17 March 2012 09:46