العدد 22: أن نحيا في صورة الثالوث |
![]() |
Sunday, 01 June 2014 00:00 |
تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس الأحد أوّل حزيران ٢٠١٤ العدد ٢٢ أحد آباء المجمع المسكوني الأوّل (المجتمعين في نيقية) كلمة الراعي أن نحيا في صورة الثالوث في أحد الآباء المجتمعين في المجمع المسكونيّ الأول في مدينة نيقية سنة 325، أرادت الكنيسة أن تحدّثنا عن وحدة الآب والابن والروح القدس استعدادا للعنصرة المقدسة التي فيها ينحدر علينا الروح الإلهي. عندما يقول الناس ان الله واحد يظنّون أن هذا يعني انه ليس اثنين او ثلاثة او أربعة او عشرة، اي انهم يعدّون الله. ولكن الله لا يُعَدّ. وبهذا المعنى لا يجوز ان يقال انه واحد. مَن عدّه فقد حَدّه. الله ليس واحدًا بمعنى العدد كما نقول ان هذا الكتاب واحد مثلا. الله ليس مثله شيء وليس مثله عدد. نرى من خلال النص الإنجيلي الذي يُتلى اليوم أن الآب أعطى كل شيء للابن. من هنا ننطلق. نحن لا نتكلم قبل كل شيء عن وحدانية الله ولكن نتكلم عن الآب. هذا هو البدء. هذا هو الألف. الآب سكب كل شيء في الابن، وبهذا المعنى هو واحد مع الابن. الله واحد لأن كل حياة الآب قد وضعها في ابنه الحبيب، في الكلمة الإلهي الذي صدر منه منذ الأزل. هما واحد لأن حياة هذا هي حياة ذاك، لأن الحب الذي في هذا هو في ذاك. "كل شيء لي هو لك، وكل شيء لك هو لي". وكذلك نقول عن الروح القدس ان كل ما في الآب هو للروح القدس وبالروح القدس. الوحدة التي في الله هي وحدة الحب. الله واحد لأنه محبة مسكوبة من الآب الى الابن والى الروح. هذه المحبة التي في الآب تجعله دائما متّجها الى الابن، والمحبة التي في الابن تجعله دائما متجها الى الآب. الآب يتحرّك الى الابن، والابن يتحرك الى الآب. هنالك حركة دائمة في الله، وهذه هي وحدانيته. والآب أَرسل ابنه الوحيد الذي كان فيه أبديا لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. وضع الله كل شيء في ناسوت الابن، كل حقيقة، كل طهارة، كل جلال. حلّ ملء اللاهوت جسديا في الابن، وكان الله واحدا مع المسيح في الارض. هذه وحدانية الله في انه جعل كل ذاته في المسيح المتجسد في العالم. والروح القدس، ما دوره في هذا؟ الروح القدس هو الذي يوزّع عطايا المسيح بعد ان صعد الى السماء. هو الذي يسكب النعمة ويوحّد. هو الذي يردّ المؤمنين جميعا الى الله أبيهم بالصلاة اذ ان "الروح يشفع فينا بأنّات لا توصف". إذًا ان الوحدة نزلت من الآب الى الابن ومن الابن الى الكنيسة، وعادت من الكنيسة الى الآب بواسطة الابن المائت من أجلنا والقائم والظافر والصاعد الى السموات. وحدة تتنازل من فوق الى الأرض لتنعكس من الأرض الى السموات. وكيف تكون الوحدة بين المؤمنين، بين الانسان والانسان؟ ان الله واحد ليس ليبقى كذلك بل لكي يعطي وحدانية للناس. الله موجود لكي يُعرف لا لكي يتمتع بصفاته. الوحدة بين البشر هي أن يعطي الانسان الله للانسان. هذا هو السر الأعظم في حياتنا. الانسان لا يستطيع أن يعطي عطاء أكبر من أن يعطي الله الذي فيه. واذا لم يكن الله فينا، فلسنا نعطي شيئا. نبقى منغلقين على أنفسنا، متحجّرين، الى أن نعطى الله بواسطة المحبة ونعطيه للآخرين عن طريق التواضع. الله يمتدّ بواسطتنا للبشر، وهو يعود الينا من البشر. وعندما يعود الينا يمدّنا بذاته وينقلنا الى مجده. هذه هي وحدانية الله في ذاته، في أقانيمه، في الكنيسة وفي العالم. جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) الرسالة: أعمال الرسل ٢٠: ١٦-١٨، ٢٨-٣٦ في تلك الأيام ارتأى بولس أن يتجاوز أفسس في البحر لئَلا يَعرُض له أن يُبطئ في آسية لأنه كان يعجل حتى يكون في أورشليم يوم العنصرة إن أمكنه. فمن ميليتُس بعث إلى أَفسس فاستدعى قُسوسَ الكنيسة، فلمَّا وصلوا اليه قال لهم: احذَروا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أَقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه. فإني أَعْلم هذا أنّه سيدخل بينكم بعد ذهابي ذئاب خاطفة لا تُشفِق على الرعية، ومنكم أنفسكم سيقوم رجال يتكلّمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم. لذلك اسهروا متذكرين أَنّي مدة ثلاث سنين لم أَكْفُفْ ليلا ونهارا أن أَنصح كل واحد بدموع. والآن أَستودعكم يا إخوتي اللهَ وكلمةَ نعمته القادرة أن تبنيكم وتمنحكم ميراثا مع جميع القديسين. إني لم أَشتهِ فضةَ أو ذهبَ أو لباسَ أحدٍ. وأنتم تعلمون أنَّ حاجاتي وحاجات الذين معي خدمَتْها هاتان اليَدان. في كل شيء بيّنتُ لكم أنه هكذا ينبغي أن نتعب لنساعد الضعفاء وأن نتذكّر كلام الرب يسوع. فإنه قال "إنَّ العطاء هو مغبوطٌ أكثر من الأخذ". ولما قال هذا جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلّى. الإنجيل: يوحنا ١٧: ١-١٣ في ذلك الزمان رفع يسوع عينيه إلى السماء وقال: يا أبتِ قد أتت الساعة، مجِّدِ ابنَك ليُمجّدَك ابنُك أيضًا، كما أَعطيتَه سلطانًا على كل بشر ليُعطيَ كلَّ من أعطيتَه له حياة أبدية. وهذه هي الحياة الأبدية أنْ يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك والذي أرسلتَه يسوع المسيح. أنا قد مجّدتُك على الأرض، قد أَتممتُ العملَ الذي أَعطيتني لأعمله. والآن مجِّدْني أنت يا أبتِ عندك بالمجد الذي كان لي عندَك من قبل كون العالم. قد أَعلنتُ اسمَك للناس الذين أَعطيتَهم لي من العالم. هم كانوا لك وأنت أَعطيتهم لي وقد حفظوا كلامك. والآن قد علموا أن كل ما أعطيتَه لي هو منك، لأن الكلام الذي أَعطيتَه لي أَعطيتُه لهم، وهم قبلوا وعلِموا حقا أني منك خرجتُ وآمنوا أنك أَرسلتني. أنا من أجلهم أسأل، لا أسأل من أجل العالم بل من أجل الذين أعطيتَهم لي لأنهم لك. كل شيء لي هو لك وكل شيء لك هو لي وأنا قد مُجّدت فيهم. ولستُ أنا بعد في العالم، وهؤلاء هم في العالم، وأنا آتي اليك. أيها الآب القدوس احفظهم باسمك الذين أَعطيتهم لي ليكونوا واحدا كما نحن. حين كنتُ معهم في العالم كنتُ أَحفظهم باسمك. إن الذين أَعطيتَهم لي قد حفظتُهم ولم يَهلك منهم أحد الا ابن الهلاك ليتمّ الكتاب. أما الآن فإني آتي اليك. وأنا أتكلم بهذا في العالم ليكون فرحي كاملاً فيهم. قَبْلَ العنصرة أحد الآباء في هذا الأحد الذي يلي عيد صعود الربّ إلى السماء ويسبق عيد العنصرة، تدعونا الكنيسة إلى أن نتحلّق حول آباء المجمع المسكونيّ الأوّل، الذين اجتمعوا في مدينة نيقية، ليردّوا على آريوس الكاهن السيّئ الذكر الذي انحرف عن الإيمان بإنكاره ألوهيّة يسوع، له المجد. فالآباء القدّيسون، الذين تنادوا إلى هذا المؤتمر العالميّ في العام الـ325، كان همّهم الأوّل أن يدافعوا عن الإيمان القويم، ويشجبوا كلّ ما يخالفه. مَنْ يعرف دورة السنة الطقسيّة، لا يفته أنّ الكنيسة الأرثوذكسيّة تجمعنا، مرّاتٍ عدّةً، حول آباء قدّيسين ثبّتوا التعليم القويم. وهذا، في شكله ومضمونه، يبيّن أنّها تنتظر، دائمًا، أن نأتي من فكر أشخاص ولدونا في المسيح (فنحن لا نأتي من طريق المصادفة)، وأن ندرك، تاليًا، أنّ ثمّة مسؤوليّةً كبيرةً ملقاةً علينا، وهي أن نحفظ، نحن أيضًا، الإيمان سالمًا، لنسلّمه بدورنا إلى أولادنا وأحفادنا وكلّ مَنْ معنا وإلينا وسيأتي بعدنا. فبهذا المعنى الواحد، كنيستنا كنيسة الآباء. وذلك بأنّ التوالد الجسديّ لا يدلّ على الأبوّة الحقّ. كلّ مَنْ يلد آخرين بالبشارة، في المسيح يسوع، كان هو أباهم (1كورنثوس 4: 15). إذًا، من العقائد المحيية، التي يدعونا عيد اليوم إلى التزامها أبدًا، أنّ المسيح "واحد مع أبيه في الجوهر". وإن قلنا هذا ثبّته الآباء القدّيسون في نيقية، لا نقصد أنّهم اخترعوه في ذلك المؤتمر. فآباء نيقية كان فكرهم يتحرّك على قاعدة ما كشفه الله في مسيحه. هم لم يكن لهم، في أمور العقيدة القويمة، فكر خاصّ، بل "فكر المسيح". وفكر المسيح هو المسيح نفسه وما قاله وعمله. طبعًا، لم يقل الربّ حرفيًّا: "أنا وأبي واحد في الجوهر". لكنّه قال ما يبيّن هذا. قال مثلاً: "أنا والآب واحد" (يوحنّا 10: 30). وقال: "مَنْ رآني، فقد رأى الآب" (يوحنّا 14: 9). وكما نقرأ في إنجيل اليوم، قال أيضًا: "كلّ شيء لي هو لك، وكلّ شيء لك هو لي أنا" (يوحنّا 17: 10). وهذا، (أي "المسيح واحد مع أبيه في الجوهر")، يستدعي التذكير بأنّ الآباء، الذين استندوا إلى الكتب المقدّسة في دفاعهم عن الحقّ، قالوا إيمانهم الذي ورثوه جيلاً فجيلاً. فالمعارك، التي خاضوها ضدّ تشويه الإيمان، كان سببها أنّ المبتدعين، الذين ادّعوا أنّهم يستندون إلى الكتب، إنّما كانوا يستندون إلى بنات أفكارهم، أي أتوا بها من خارج إرث الكنيسة التي استلمت الكتب ومعانيها في آن. هذا التسليم هو عصب حياتنا في المسيح. ولا يعوزنا أن نؤكّد أن ليس في تراثنا مصدران للإيمان، بل مصدر واحد هو "الإيمان الذي سلّم إلى القدّيسين تامًّا" (يهوذا 3)، أي إلى الكنيسة. فما أخذ آباءنا، منذ البدء، أنّ الكتب المقدّسة لا تُفهم إلاّ على ضوء ما تسلّمناه تامًّا. ليست كتبنا كلماتٍ نفهمها اعتباطًا، بل باعتناقنا إرشاد "كنيسة الله الحيّ، عمود الحقّ وركنه" (1تيموثاوس 3: 15). ثمّة مثل كتابيّ يوضح ما نقوله هنا. وهذا جرى كالتالي: "كان خصيّ ذو منصب رفيع عند قنداقة ملكة الحبش، راجعًا من أورشليم في مركبته، يقرأ النبيّ أشعيا. فبادر إليه فيلبّس (أحد الشمامسة السبعة الذين اختارهم الرسل)، بأمر من الروح القدس، وسأله: "هل تفهم ما تقرأ؟". أجابه: "كيف لي ذلك، إن لم يرشدني أحد؟". فصعد معه إلى مركبته، وأخذ، ممّا يقرأه، يبشّره بيسوع" (أعمال الرسل 8: 26- 38). للكتب معانيها. وهذه في عهدة الكنيسة. وهذا ما خالفه المبتدعون الذين أخذوا الكتب، وأهملوا الكنيسة التي استلمتها. السؤال، الذي يطرحه علينا هذا العيد، هو: كيف نحفظ الإيمان سالمًا؟ والجواب واحد: بالالتزام الكنسيّ فكرًا وحياة. مَنْ أغواهم أهل البدع في غير جيل، كانت مشكلتهم أنّهم لم يلتزموا كنيستهم حقًّا. بلى، كثيرون منهم كانوا أعضاء في الكنيسة. ولكن، هل كلّ عضو يلتزم حقّ كنيسته؟ لقد ذكرنا أنّ آريوس، مبتدع أنّ المسيح مخلوق، كان كاهنًا قانونيًّا (قَبْلَ انحرافه). لكنّه رمى نفسه في جبّ الزوغان بإغراقه ذاته في فلسفات أهل الأرض، وإهماله "قانون إيمان" كنيسته. وهذا كلّه يعني أنّ أعلى مقتضى التزامنا أن نثق بأنّ الكنيسة لا تقدّم لنا ما رأته بشريًّا، بل ما سلّمها إيّاه ربّها يسوع شخصيًّا. ثمّة هرطقة مريعة أخذت تنتشر بيننا اليوم، وهي أنّ بعضًا يستهوون الفصل، في بعض أمور الالتزام الملزمة، ما بين الكنيسة وربّها. وهذا شرّه لا يبتعد عن أيّ هرطقة أخرى، أيًّا يكن تعبيرها. كلّ هرطقات الأرض قاعدتها أن يعمى الإنسان عمّا رأته كنيسته. على مدى التاريخ، ليس من هرطقة أخرى. ليست العقيدة رأيًا حتّى يقول قائل، أمام أيّ أمر خلاصيّ، إنّ رأيي هو آخر. العقيدة تعليم ملزم للخلاص. ما من شكّ في أنّنا لا نجد اليوم، ولا سيّما في صفوف الملتزمين، مَنْ ينكر ألوهيّة المسيح. لكنّ هذا لا يمنعنا من التذكير بأنّ دعوتنا، في هذا العيد وفي أيّ عيد آخر، لا تقوم على التزام ما يقنعنا وإهمال ما لا يقنعنا، بل أن نلتزم الكنيسة كلّها بوعي ظاهر. كلّ عيد هو دعوة جديدة لنا إلى تعميق هذا الالتزام الذي ليس لنا من التزام سواه. المسيحيّ شخص كنسيّ. كلّ ما يريد قوله تشرّعه حرّيّته التي في المسيح. ولكنّ شيئًا لا يسمح له بأن يخالف العقيدة، أو ما تسلّمه من الكنيسة، أو الكنيسة ذاتها. بعد صعود الربّ إلى السماء، كان هذا العيد معنى من معاني أنّ يسوع إنّما باقٍ معنا. وهذا، بإذن الله، ما سنفهمه، بوضوح كلّيّ، في الأحد التالي الذي سيعطينا الربّ فيه "روح الفهم"، لنعي أنّه باقٍ معنا يقود كنيسته الواحدة الجامعة المقدّسة الرسوليّة، التي تضمّنا، إلى نهاية العالم (متّى 28: 20). الماء في زمن الفصح في هذا الزمن الفصحيّ، تدعونا الكنيسة الى التأمل في سرّ المعمودية (انظر العدد الماضي رقم 21) لنعي معنى معموديتنا أكثر ونجدّد التزامنا كأعضاء في جسد المسيح، الكنيسة. كلنا يعرف ان الكنيسة في القرون الاولى كانت تُعمّد الموعوظين خلال قداس سبت النور. كانوا يتعلّمون الإيمان خلال الصوم الكبير ثم ينالون الاستنارة بالمعمودية والمناولة ويصبحون أعضاء جسد المسيح.
مدرسة القديس جاورجيوس - بصاليم احتفلت مدرسة القديس جاورجيوس- بصاليم بحفل تخرّج تلامذة الصف الثانويّ الثالث يوم الجمعة في 16 أيار 2014. وقد أَعدّ الاحتفال تلامذة الصف المتخرّج مع إدارة المدرسة في جو غلب عليه التأثر بعد أن قضوا خمسة عشر عامًا معًا في المدرسة. تكلّم خلال الاحتفال كل من مديرة المدرسة سلمى فياض، ورئيس لجنة الأهل، وثلاثة تلامذة، واحد بالعربية، وواحد بالفرنسية، وواحد بالإنكليزية، عبّروا بآن عن فرحهم بنهاية الدراسة الثانوية وحزنهم لفراق المدرسة والرفاق. تخرّج هذه السنة 34 تلميذا، 20 منهم في فرع علم الحياة، و14 من فرع الاقتصاد والاجتماع. اختُتم النهار بحفل عشاء اشترك فيه التلامذة والأساتذة وسهروا سوية. أبو ظبي ودبي أكمل صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر والوفد المرافق له، المؤلف من مطران ألمانيا وأوربا الوسطى إسحق (بركات) والوكيل البطريركي المطران افرام (معلولي)، الزيارة الرعائية لكنائسنا في الإمارات العربية المتحدة (انظر العدد ٢٠) التي استمرت حتى الثامن عشر من أيار. وضع غبطته الحجر الأساس لكنيسة جديدة على اسم النبي الياس تُنشأ على أرض قدّمها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وأمير ابو ظبي. وكانت له لقاءات مختلفة مع أبناء الرعية منها لقاء مع مدارس الأحد الارثوذكسية. كانت دبي آخر محطة في الزيارة. ففي جو من الفرح العارم وبحضور كثيف من المؤمنين من دبي وأبوظبي والشارقة غصت بهم كنيسة البشارة في دبي، أقام غبطته القداس الإلهي يشاركه الأساقفة والكهنة والشمامسة. خدمت القدّاس جوقة الكنيسة. في نهاية القداس كانت لغبطته كلمة عبّر فيها عن بالغ سعادته لوجوده بين إخوة له، وشدد على ان فرح القيامة ينجلي عندما نقول "يا إخوة"، وهذه الأُخوّة هي التي تؤهلنا أن نخاطب الله "أبانا". بعد القداس تحلّقت مدارس الأحد الارثوذكسية حول البطريرك، وأنشدت فرق الطفولة تراتيل القيامة. كان لقاء اتّسم بالبساطة والمحبة المتبادلة. اسطنبول بمبادرة من البطريرك المسكوني برثلماوس الأول وبركته، عقد اللقاء العالميّ للشبيبة في البطريركية المسكونية من ١ إلى ٤ أيار، واشترك فيه العديد من الشباب يمثّلون الأبرشيات التابعة للكرسي المسكوني في الأرجنتين وألبانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وكندا واليونان وفرنسا والولايات المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا والنمسا وسويسرا وإسبانيا والبرتغال. أثار المشتركون القضايا المطروحة في حياتهم وتشاركوا الخبرات عن حياة الشبيبة ودورها في الكنيسة. أكّد البطريرك مسؤولية الكنيسة في فتح المجال أمام الشباب ليكون لهم دور في حياة الكنيسة. أخيرا رفع تقرير عن اللقاء الى المجمع المقدس. اشترك الكل في الصلوات في كنيسة القديس جاورجيوس في الفنار مركز البطريركية، وفي قداس أحد حاملات الطيب في كنيسة ينبوع الحياة.
|
Last Updated on Saturday, 24 May 2014 19:36 |