Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2019 العدد ٣٢: من التذمّر والإحجام إلى الشكر والالتزام
العدد ٣٢: من التذمّر والإحجام إلى الشكر والالتزام Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 11 August 2019 00:00
Share

تصدرها أبرشيّة جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ١١ آب  ٢٠١٩ العدد ٣٢  

الأحد الثامن بعد العنصرة

القدّيس إفْبُلس الشهيد 

القدّيس نيفن بطريرك القسطنطينيّة

logo raiat web

كلمة الراعي

من التذمّر والإحجام إلى الشكر والالتزام

3219 تطالعنا في هذا الإنجيل مطالبات متبادلة. فالتلاميذ يطالبون المسيح بأن يصرف الجموع، والمسيح يطالب التلاميذ بالاهتمام بهم. قلّة الوسائل المتاحة أو شحّها لتلبية الحاجة الحاضرة كانت، على ما يبدو، الدافع وراء مطالبة التلاميذ ليسوع. بينما كانت الإمكانيّات المتاحة هي الدافع وراء مطالبة المسيح تلاميذَه بتعهّد أمر الجمع.

بمنظارنا، كان التلاميذ على حقّ. فهم كانوا على بيّنة من الواقع قياسًا إلى الحاجات والموارد. أمّا يسوع فيبدو غريبًا عنها! هي مشكلة تلبية الحاجات التي لا يمكن أن يشفي غليلها أحد. في هذه الواقعة، كانت الحاجة إلى طعام. فالجوع لامس الجموع التي كانت تتبع يسوع، فأنهكها. لا شكّ في أنّ هذا الواقع الأليم وصل إلى مسامع التلاميذ ولربّما تحسّسوه أيضًا، فارتبكوا في كيفيّة التعاطي معه. هل أنهكتهم نظرات الناس، مطالبُهم، توقّعُهم منهم، انتظارُهم إيّاهم أو ضغطُهم المضمور عليهم بشأن حلّ لجوعهم؟ يبدو أنّ التلاميذ لم يجدوا حلًّا أفضل سوى الاستقالة من معالجة الموضوع وتسويق حلّ كان على المسيح أن يقوم بتنفيذه.

رفض المسيح أن يأخذ زمام المبادرة عوضًا من التلاميذ، بل واجههم بخيار الإمكانيّات المتاحة عوضًا من خيار الوسائل الشحيحة، ودعاهم إلى إطلالة جديدة على الواقع يكون لهم فيه دور إيجابيّ ومحوريّ. يبدو أنّ لدى المسيح مُعطى يمكن البناء عليه غير المعطى الذي اكتفى به التلاميذ. وهذا المعطى تدرّج ليشمل ثلاث نواح: أوّلًا، استعادة الرؤية الصحيحة للإمكانيّات والانطلاق منها، أي الخبزات الخمس والسمكتَين؛ ثانيًا، تجديد نظرة التلاميذ في اتّباعهم المسيح وقبولهم بمقتضيات هذه التلمذة؛ وأخيرًا، الوجهة الشكريّة لتعليم يسوع لتلاميذه والتي لخصتها هذه الأفعال الخمسة: «أخذ الأرغفة الخمسة والسمكتَين ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر وأعطى...» (متّى ١٤: ١٩)، وهي الأفعال التي تشكّل في تقليدنا محور سرّ الشكر الإلهيّ.

هكذا نقل الربُّ تلاميذَه من وضعيّة التذمّر من شحّ الإمكانيّات والموارد إلى وضعيّة تثمين الموجود والشكر عليه، كما نقلهم من وضعيّة الانكماش والإحجام عن المبادرة إلى وضعيّة المشاركة والاستعداد للقيام بمبادرة قيّمة ومفيدة، تعبيرًا عن التزامهم بتعليم المسيح. هذا كلّه سمح لهم بإعادة النظر في موقفهم المبدئيّ، فاستعادوا النظر عبر موقف داخليّ مبنيّ على الشكر والرغبة في المشاركة والعطاء والخدمة. هكذا وضعهم يسوع في موضع الانطلاق وحرّرهم من موقع الانطواء.

هذا المعطى الجديد أدركه التلاميذ بالخبرة، عندما قبلوا أمر الربّ بالمشاركة وعدلوا عن موقفهم السلبيّ وتعلّموا منه، ونحن من بعدهم، كيفيّة التعاطي مع الأشياء والأحداث والأشخاص بشكر نرفعه إلى الله من أجلها وبركة نطلبها إليه، واستعداد منّا من أجل أن تستلهم خدمتُنا إرادةَ الله فتعمل على تحقيقها بأفضل النيّات والاستعدادات والإمكانيّات.

لا شكّ في أنّ ضغط الناس وحاجاتهم علينا كبيرٌ ومستمرٌّ، ولربّما يدفعنا هذا الضغط إلى القلق والاستنكاف والضمور في مجال خدمة يقوم بها كلّ بحسب مسؤوليّته. لكنّ دعوة الربّ إلى تلاميذه: «لا حاجة لهم أن يمضوا. أعطوهم أنتم ليأكلوا» (متّى ١٤: ١٦) شكّلتْ بالنسبة إليهم، وبالنسبة إلينا أيضًا، نقطة تحوّل تساعدنا على التحرّر من هذا الضغط الممارَس علينا وتضعنا على سكّة الانطلاق، ولو كانت بحوزتنا موارد هزيلة لا تلبّي الحاجات الآنيّة. هذا التبدّل الداخليّ فينا يسمح لنا بأخذ زمام المبادرة، مبادرة حريّ بها أن تنمو لتأخذ الواقع على عاتقها. هذه هي الخميرة الجديدة التي تخمّر العجين كلّه وتكثر هذا الخبز الذي يشبع كلّ جائع إلى إله يتبنّاه فعلًا بكلّيّته ويحييه!

بالفعل، ما كان الإيمان المسيحيّ لينتشر لولا أنّ تلاميذ المسيح على مرّ العصور لم يأخذوا ما جرى في حادثة تكثير الخبز والسمك على محمل الجدّ، فبدّل فيهم وفينا عتاقتنا ونقلنا إلى جدّة الحياة التي سكبها يسوع فينا وأعطانا نعمة أن نساعد أترابنا على أن يعيشوا خبرة تحريرهم من ضغوطهم، كما خبرناها في المسيح، وأن ينتقلوا إلى تحسّس جديد للواقع، منطلقين من وضعيّة تذمّر وإحجام إلى وضعيّة شكر والتزام، وموظّفين أفضل ما لديهم في خدمة المحبّة، محبّة الله ومحبّة القريب. هيّا بنا إذًا ننطلق من جديد!

سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
جبل لبنان

 

الرسالة: ١كورنثوس ١: ١٠-١٧

يا إخوة أَطلب إليكم باسم ربّنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحدًا وألّا يكون بينكم شقاقاتٌ بل تكونوا مكتملين بفكرٍ واحدٍ ورأيٍ واحد. فقد أَخبرني عنكم يا إخوتي أهل خْلُوي أنّ بينكم خصومات، أَعني أنّ كلّ واحد منكم يقول أنا لبولس أو أنا لأبلّوس أو أَنَا لِصَفَا أو أنا للمسيح. ألعلّ المسيحَ  قد تجزّأ. ألعلّ بولس صُلِب لأجلكم، أو باسم بولس اعتمدتم. أشكر الله أنّي لم أُعمّد منكم أحدًا سوى كرسبُس وغايوس لئلّا يقول أحدٌ إنّي عمّدتُ باسمي؛ وعمّدتُ أيضًا أهل بيت إستفاناس؛ وما عدا ذلك فلا أَعْلَم هل عمّدتُ أحدًا غيرهم لأنّ المسيح لم يُرسلني لأُعمّد بل لأُبشّر لا بحكمة كلامٍ لئلّا يُبطَل صليب المسيح.

 

الإنجيل: متّى ١٤: ١٤-٢٢

في ذلك الزمان أبصر يسوع جمعًا كثيرًا فتحنّن عليهم وأبرأ مرضاهم. ولمّا كان المساء، دنا إليه تلاميذه وقالوا: إنّ المكان قفرٌ، والساعة قد فاتت، فاصرف الجموع ليذهبوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعامًا. فقال لهم يسوع: لا حاجة لهم إلى الذهاب، أَعطوهم أنتم ليأكلوا. فقالوا له: ما عندنا ههنا إلّا خمسة أرغفة وسمكتان. فقال لهم: هلمّ بها إليّ إلى ههنا. وأمر بجلوس الجموع على العشب. ثمّ أخذ الخمسة الأرغفة والسمكتين ونظر إلى السماء وبارك وكسر، وأَعطى الأرغفة لتلاميذه، والتلاميذُ للجموع. فأكلوا جميعهم وشبعوا ورفعوا ما فضُل من الكِسَر اثنتي عشرة قفّةً مملوءةً. وكان الآكلون خمسة آلاف رجلٍ سوى النساء والصبيان. وللوقت اضطرّ يسوعُ تلاميذه إلى أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العَبْرِ حتّى يصرف الجموع.

 

في إنجيل متّى: العظة بالأمثال

هي العظة الثالثة في إنجيل متّى، تمتد على معظم الفصل الثالث عشر من الإنجيل وتتألّف من سبعة أمثال، ثلاثة منها مشتركة مع مرقس ولوقا وهي مثل الزارع وتفسيره (١-٢٣)، مثل حبّة الخردل (٣١-٣٢)، ومثل الخميرة في العجين (٣٣-٣٥). والأمثال الأربعة الباقية خاصّة بإنجيل متّى، وهي القمح والزؤان (٢٤-٣٠) وتفسيره (٣٦-٤٣)، ومثل الكنز المخفيّ (٤٤)، ومثل اللؤلؤة الثمينة (٤٥-٤٦) ومثل الشبكة وتفسيره (٤٧-٥٠).  وفي خاتمة العظة (٥١-٥٣) يوجد مثل ثامن هو مثل الكاتب الذي صار تلميذًا (٥٢).

يفتتح يسوع العظة بمثل الزارع، الذي ينتهي بعبارة شهيرة جدًّا «من له أذنان للسمع فليسمع» (٩) وهي تأتي للتنبيه إلى أنّ القراءة أو المثل في هذه الحالة بحاجة إلى تفسير مبنيّ على أساس الإيمان. تنبيه يسوع هذا سيلاقي آذانًا سامعة، فقد «تقدّم التلاميذ» وسألوه لا عن معنى المثل فقط بل عن مغزى التعليم بالأمثال. أمّا جواب يسوع فيأتي ليفسّر مثل الزارع على مستويين. المستوى الأوّل يقدّم فيه يسوع جوابًا عن السؤالين معًا، وهو بذلك يقول إنّ الحكمة في مثل الزارع تجيب عن مغزى التعليم بالأمثال. حيث يقسم يسوع السامعين إلى فئتين فقط، من يقبل البشارة ومن لا يقبلها. من يحاول مجتهدًا أن يرى ويفهم ومن لا يريد. للإنسان أن يقرّر بحرّيّة مطلقة ما يقبله وما يرفضه، وعليه أن يتحمّل مسؤوليّة القرار الذي اتّخذه. فالأمثال هي كالبذور التي يرميها الزارع على الأرض، فمن يهتمّ يسأل عن التفسير الإيمانيّ فتصير له الأمثال نورًا يدلّه على الملكوت. ومن لا يهتمّ تبقى الأمثال لديه مجرّد قصص بدون أيّ معنى. ينطلق موقف يسوع هذا من الكتاب المقدّس، فهو يؤكّد عليه بالاستشهاد بالنبيّ أشعياء (٦: ٩-١٠).

لكنّ الربّ لا يستطيع أن يتركنا على عمانا، وهو كذلك لا يريد أن يسلب حرّيّتنا. فيصبح سبيله إلى قلوبنا التحدّث بالأمثال يغرينا ببساطتها حتّى نطلب إليه المزيد. فالتعليم والتبشير والأمثال ليست لمجرّد زيادة المعلومات أو فقط ليحصل الإنسان على يقين عقليّ أكبر. نحن أمام فهم إيمانيّ لحضور ملكوت الله العامل في العالم. وهذا الفهم هو ثمرة قبول الكلمة وما تطلبه منّا هذه الكلمة. وهكذا يحوّلنا قبول الكلمة وطلب معناها من صف الجموع التي «تسمع ولا تفهم»، إلى صفّ التلاميذ الذين «أعطي لهم أن يعرفوا أسرار ملكوت الله». هذا التحوّل هو ما يطلبه منّا مثل الزارع وكلّ مثل قاله الربّ يسوع في هذه العظة.

المستوى الثاني هو الطريقة المباشرة لتفسير تفاصيل المثل ومشاهده الأربعة (١٨-٢٣). وفيه يرسم يسوع وضع المبشّرين وردود الفعل على السامعين، وكيف يؤثّر المجتمع في داخل الإنسان. فالمثل يقدّم ثلاثة مشاهد يفشل فيها نموّ البذور، بينما ينجح الزرع في المرّة الرابعة. يشجّع الربّ المبشّرين الذين يختبرون بعض الفشل في عملهم التبشيريّ، ولكن يبقى لهم دائمًا الرجاء بأن تنجح مهمّتهم في النهاية.

وهكذا يشدّد مثل الزؤان على فاعليّة كلمة الله التي لا بدّ من أن تثمر والتي لا يمكن لقوى الشر أن تتغلّب عليها، وهذا ما سيكشف بشكل ساطع في نهاية الأزمنة. أمّا مثلا الخميرة وحبّة الخردل فيكشفان عناية الله بالعالم منذ نشأته، وأنّ نموّ الملكوت سيتجاوز كلّ التوقّعات. ويدلّنا مثلا الكنز واللؤلؤة على انقلاب أوضاع المؤمنين الذين يطلبون الملكوت فيفرضون على أنفسهم تضحيات عدّة، والتزامًا تامًّا بمتطلّبات هذا الملكوت. أمّا مثل الشبكة فهو إشارة واضحة إلى الفرز والفصل اللذين سيتمّان أخيرًا بين الصالح والرديء، هذا الفرز الذي بدأ منذ اليوم بسماع البشارة.

يأتي المثل الثامن، بعد ختام العظة، أي بعد أن يسأل يسوع تلاميذه «أفهمتم هذا كلّه؟». تعليم يسوع يجعل من تلاميذه «كتبة» من نوع جديد، كتبة لم يتتلمذوا على المعلّمين اليهود، بل تتلمذوا على يسوع نفسه. فصاروا قادرين على أن يقدّموا للناس المعنى الحقيقيّ للعهد القديم. فيسوع هو الكنز الذي يستطيع أن يجدّدنا بالكامل ويجعلنا أبناء الملكوت، مهما كانت حالتنا قبل أن نتعرّف إليه، شرط أن تكون آذاننا مستعدّة للسماع.

العظة الثالثة في إنجيل متّى، مع ما تحمله من أمثال، تشدّد من جهة على رحمة الربّ، ومن جهة أخرى على اهتمامه بنا وسعيه من أجل خلاص البشريّة. فهو لا يتركنا على عمانا، ولا يتراجع بسرعة أمام رفضنا كلمته، ويتراجع نتيجة إهمالنا لها. يبقى مصرًّا على خلاصنا ناشرًا بذور رحمته على كلّ البشر. 

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: الجسد يصلّي

التلميذ: تعلّمنا أمّي أن نرفع أيدينا في الصلاة بالأخصّ عندما نقول: أبانا الذي في السموات». لماذا؟

المرشد: لأنّ جسدنا أيضًا يُشارك في الصلاة. سأجيب عن سؤالك بكلمات القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم، في شرحه المزامير. «يقول المزمور «لتستقم صلاتي كالبخور أمامك وارتفاع يديّ ذبيحة مسائيّة»، فيسأل الذهبيّ الفم: «ما أهمّيّة رفع اليدين في الصلاة كذبيحة مسائيّة؟»، ويجيب أنّ اليدين هما الأداة التي يستخدمها الأشرار في الضرب والقتل والسرقة، فإذا ما ارتفعتا في الصلاة فلن تعودا قادرتين على ارتكاب الإثم وهما تصلّيان... لا بدّ من أن يطهّرهما الإنسان بالصدقة ومحبّة الآخرين ومساعدة مَن هم في حاجة.

التلميذ: أظنّ أنّ هذا الكلام ينطبق على كلّ أعضاء الجسد. أليس كذلك؟

المرشد: أحسنت. نحني رؤوسنا ونركع ونسجد ونعمل إشارة الصليب، وبها كلّها يشترك جسدنا في الصلاة. لكنّي أريد أن أشدّد على الفم. يتابع المزمور ١٤٠: ٣ فيقول: «اجعل يا ربّ حارسًا لفمي وبابًا حصينًا على شفتيّ». يذكرنا الذهبيّ الفم أيضًا بقول الرسول بولس: «لا تخرج كلمة رديئة من أفواهكم» (أفسس ٤: ٢٩). ويستنتج أنّنا يجب ألّا ندع الفكر السيّئ يتحوّل إلى كلمات، فإن أدّى فكر الحسد إلى الغضب، فلنحفظ أفواهنا مغلقة.

 

من عظة القدّيس باسيليوس الكبير

يتوجّه فيها إلى الأغنياء والفقراء

- أيّها الغني لماذا تترفّع بغناك وتفتخر بأمجاد أجدادك؟ أَتُفاخر بموطنك وتُسرّ بجمال جسدك وتفرح بشرف زائل؟ انتبه لنفسك. تذكّر أنّك مائت وأنّك «تراب وإلى التراب تعود» (تكوين ٣: ١٩). انحنِ وانظر إلى القبور، هل تميّز بين عظام الفقراء وعظام الأغنياء، بين عظام العبيد وعظام الأسياد. إفطن لذاتك إذًا وتخلَّ عن التكبّر والبخل وقساوة القلب.

- لا تخف ولا تيأس أنتَ يا من يعيش وضيعًا مرذولًا. أنتَ فقير ابن فقراء، ضعيف وتفتقر إلى خبزك اليوميّ. ترتجف أمام الأقوياء... انهض وارفع نظرك إلى الله واشكره على نِعَمه لك. تأمّل بالخيرات التي أعدّها الله لمحبّيه... ألست ابنًا لله؟ افرح فهذا يكفيك... وبما أنّك على صورة الله يمكنك أن تبلغ كرامة الملائكة.

 

كفتون

الأحد ٢١ تمّوز ٢٠١٩، ترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهيّ، في كنيسة القدّيس فوقا في كفتون لمناسبة عيد شفيع الرعيّة. في العظة، شرح المطران سلوان إنجيل شفاء المجنونَين، وتحدّث عن المفارقة في النصّ حيث ظهر المسيح كأنّه «المشكلة» عوضًا من أن يكون «الحلّ»، وتوسّع في هذه الإشكاليّة انطلاقًا من الواقع الراهن للمؤمنين، وصولًا إلى تكوين المؤمن والجماعة كي تصير صديقة للمسيح على مثال لعازر وإخوته، أو زكّا العشّار وأمثاله في الإنجيل. بعد القدّاس الإلهيّ، قدّم الأطفال والفتية عروضًا من إنشاد وعزف ومقطع مسرحيّ في قاعة الكنيسة، تلتها حوار حول عمل الروح في الإنسان.

 

عين دارة

الأحد ٢٨ تمّوز ٢٠١٩ ترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهيّ في كنيسة النبيّ إيليّا في عين دارة. في العظة شرح المطران سلوان النصّ الإنجيليّ، وتحدّث عن كيفيّة شفاء المسيح للإنسان وطريقة عمله في عمق النفس البشريّة. وأفرد مكانًا خاصًّا لكيفيّة تشجيعه طاقات الإنسان لتعمل بشكلها الصحيح وطريقة تصحيحه اعوجاج استعمالها.

في نهاية القدّاس الإلهيّ جرى تكريم الأب غسّان حدّاد لمناسبة اليوبيل الفضّيّ لكهنوته. استشهد المطران سلوان بثلاثيّة بولس الرسول حول الإيمان والرجاء والمحبّة، وكيف تجسّدت في خدمة الأب غسّان. بعد كلمة المُحتفى به كانت كلمة مجلس الرعيّة الذي قدّم له أيقونة والدة الإله ودرعًا تذكاريًّا.

بعد القدّاس الإلهيّ ولمناسبة عيد فرع حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، قدّم الأطفال الأناشيد، تلاها حوار حول بعض ما ورد في رسالة اليوم: «مبادرين بعضكم بعضًا بالإكرام»، «التصقوا بالخير وامقتوا الشرّ»، فتفاعل الحاضرون حول هاتين الوصيّتين في الحياة الفرديّة والجماعيّة.

Last Updated on Friday, 09 August 2019 07:48
 
Banner