Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2021 العدد ٥٢: خبرة حتميّة الرجاء بإزاء خبرة حتميّة الموت
العدد ٥٢: خبرة حتميّة الرجاء بإزاء خبرة حتميّة الموت Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 26 December 2021 00:00
Share

raiati website copy
الأحد ٢٦ كانون الأوّل ٢٠٢١   العدد ٥٢ 

 الأحد الذي بعد عيد الميلاد

عيد جامع لوالدة الإله

الشهيد في الكهنة آفثيميوس، وتذكار القدّيسين:
يوسف خطيب مريم، داود الملك، ويعقوب أخي الربّ

 

كلمة الراعي

خبرة حتميّة الرجاء
بإزاء خبرة حتميّة الموت

خبرة حتميّة الرجاء بإزاء خبرة حتميّة الموت أراد هيرودوس أن يستقوي على الله في شخص يسوع، فهذا الطفل المولود في مغارة، والموعود به بالأنبياء، والمسجود له من المجوس، يشكّل خطرًا وجوديًّا على ملكه، خطرًا تجب إزالته مهما كان الثمن. أراد أن يغدر بيسوع وطلب أن يهلكه (متّى ٢: ١٣). فكانت النتيجة أن قتل آلافًا من أطفال بيت لحم وجوارها من دون أن يبلغ مراده من هذه المذبحة.

سطّر الإنجيليّ متّى الطابع الدراميّ لطبيعة الغدر الغاشم بالأطفال، لـمّا استشهد بإرمياء النبيّ في حديثه حول «نوح وبكاء وعويل سُمع في الرامة»، وحول «راحيل التي تأبى أن تتعزّى لأنّ أطفالها ليسوا بموجودين» (متّى ٢: ١٨). فـمَن كان مكتوبًا له الموت، يسوع، لم يمتْ يومها، ولا مات عندما اتّفق رؤساء اليهود والكهنة على قتله، ولا عندما حكم عليه بيلاطس بالصلب، بل مات لـمّا أراد وأسلم هو ذاته للموت.

المفارقة في هذا الحدث أنّ يسوع لم يخضع لحتميّة الموت، أمّا هيرودوس فخضع له، ومات موت الجسد بعد أن مات موت الروح. مات وما شاء، للأسف، أن يفقه طبيعة هذا الخطر الذي أراد يسوع أن ينقذه منه ولا طبيعة الهبة التي شاء أن يهبه إيّاها: الإيمان بالغالب الموت والمنقِذ منه والمعطي الحياة الأبديّة الخالدة.

هل استطاع هيرودوس أن يُـجهض مشروع الله وتدبيره الخلاصيّ؟ بالطبع، لا. وهل استطاع سواه، عبر التاريخ البشريّ كلّه، أن يجاريه؟ الجواب هو إيّاه: بالطبع، لا. لا شكّ في أنّ محاولات كثيرة مماثلة سطّرها الإنجيل في غير مكان، وطبعت خبرة التجسّد منذ بداءتها، بالكلام والأفعال، ولكن أيضًا بالأفكار غير المصرَّح عنها والنيّات المكبوتة. ولكن كلّ هذه المساعي، سواء الماضية أو الحاضرة، باءت بالفشل لكون مشيئة الله من جهة خلاص الإنسان هي أقوى من حتميّة الموت أو شرور الإنسان أو جهله أو خطاياه أو، بكلمة واحدة، تغرّبه عن الله.

فالطفل المولود، ابن الله المتجسّد من أجلنا، إنّما هو جواب الله الذي ينقذ الإنسان من هذه الغربة. تدخَّلَ الله عبر يوسف، خطيب مريم، فأعطاه بواسطة «ملاك الربّ» مرّة، وبواسطة «الوحي» مرّة أخرى، جملة توجيهات في سياق استمرار تحقيق تدبيره الخلاصيّ (متّى ٢: ١٣ و٢٢). لم تكن إرادة الله، في تدخّله هذا، أن ينقذ ابنه من براثن الموت الجسديّ دون سواه من الأطفال الذين استشهدوا حينها. فتدبير الله شامل لهؤلاء أيضًا، من دون أن ينحصر بإنقاذهم من الموت الوقتيّ، فهو يطال إنقاذ كلّ إنسان من الموت الأبديّ عبر موت يسوع فداء من أجله.

عبّرت الكنيسة في تراثها عن هذه الحقيقة في أيقونة «الطفل الجاثم»، وهي الوجه الآخر لأيقونة الميلاد، ويصوَّر فيها يسوع مستلقيًا على وسادة فخمة على عكس اضجاعه في مذود، بثياب ملوكيّة مذهّبة على عكس إدراجه بأقماط. ففي إمارات الطفل علامات رجولة، فهو الملك المقتدر والجبّار، الذي ملكه لا يتزعزع، على عكس صورة الطفل الضعيف الذي يريد هيرودوس أن يقضي عليه. ولكنّ الأهمّ من كلّ ذلك هو وجود ملاكَين فوق رأسه يحملان علامات غلبته النهائيّة على حتميّة الموت: الصليب، من جهة، والحربة وإسفنجة الخلّ، من جهة أخرى، وهي الأدوات التي أظهرت مجد «ملك اليهود»، تلك العبارة التي صرّح بها المجوس في ميلاده وعلّقها بيلاطس على الصليب في صلبه (متّى ٢: ٢ و٢٧: ٣٧). بدا الطفل الجاثم متأمّلًا بهذا التدبير الذي تحقّق بالصليب.

يبقى السؤال الأساس: كيف للمرء أن يجد الراحة والحرّيّة في الله أمام حتميّة الموت وأنواعه وأشكاله المختلفة؟ جواب المؤمن سهل لكونه يتنعمّ بحتميّة الرجاء بالمسيح يسوع، طالما أطاع مشيئة الله. فطاعة يسوع لمشيئة أبيه أقامته في هذه الراحة، راحة الطفل الجاثم الذي يبحث عن تحقيق إرادة أبيه. كذلك كانت طاعة يوسف، فذهب إلى مصر ثمّ عاد منها إلى الناصرة (متّى ٢: ١٤ و٢٣) فوجد هو بدوره الراحة والحرّيّة في الله.

لا شكّ في أنّ طاعتنا وسعينا إلى تحقيق مشيئة الله ستقيمنا في الراحة والحرّيّة في الله. أمّا بقاؤنا في الغربة عن الله فيقيمنا كلّ يوم بعيدًا عن الراحة والحرّيّة فيه، لكوننا نستبدلهما، بقصد أو بغير قصد، بأشباه راحة وحرّيّة تبقياننا بعيدًا عن ولوج خبرة حتميّة الرجاء بإزاء خبرة حتميّة الموت وتجلّياتها كافّة الجاثمة على صدور البشر.

كيف لنا يا ربّ أن نحمي الرجاء بك ونذود عنه بين إخوتنا وأمام أترابنا؟ أعطِنا أن نسلك في طريق وصاياك بروحك القدّوس، فنعرف خبرة غفران الخطايا التي تقيمنا في الراحة، وخبرة الصلاة النقيّة التي تقيمنا في الحرّيّة، وعطيّة الذات من دون خوف التي تكلّل هاتَين الخبرتَين. المجد لك، يا ربّ، فأنتَ راحتنا والضامن حرّيّتنا والمتعهّد خلاصنا!

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: غلاطية ١: ١١-١٩

يا إخوة أُعْلمكم أنّ الإنجيل الذي بشّرتُ به ليس بحسب الإنسان، لأنّي لم أتسلّمه وأتعلّمه من إنسان بل بإعلان يسوع المسيح. فإنّكم قد سمعتم بسيرتي قديمًا في ملّة اليهود أنّي كنت اضطهد كنيسة الله بإفراط وأدمّرها، وأزيد تقدّمًا في ملّة اليهود على كثيرين من أترابي في جنسي بكوني أوفر منهم غيرة على تقليدات آبائي. فلمّا ارتضى الله الذي أفرزني من جوف أمّي ودعاني بنعمته أن يعلن ابنه فيّ لأبشّر بين الأمم، لساعتي لم أصغِ إلى لحم ودم ولا صعدتُ إلى أورشليم إلى الرسل الذين قبلي بل انطلقت إلى ديار العرب وبعد ذلك رجعت إلى دمشق. ثمّ بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأزور بطرس فأقمت عنده خمسة عشر يومًا. ولم أرَ غيره من الرسل سوى يعقوب أخي الربّ.

 

الإنجيل: متّى ٢: ١٣-٢٣

لمّا انصرف المجوس إذا بملاك الربّ ظهر ليوسف في الحلم قائلًا: قم فخذ الصبيّ وأمّه واهرب إلى مصر وكن هناك حتّى أقول لك، فإنّ هيرودوس مزمع أن يطلب الصبيّ ليهلكه. فقام وأخذ الصبيّ وأمّه ليلًا وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودوس ليتمّ المقول من الربّ بالنبيّ القائل: من مصر دعوتُ ابني. حينئذٍ لمّا رأى هيرودوس أنّ المجوس سخروا به غضب جدًّا وأرسل فقتل كلّ صبيان بيت لحم وجميع تخومها من ابن سنتين فما دون على حسب الزمان الذي تحقّقه من المجوس. حينئذٍ تمّ ما قاله إرمياء النبيّ القائل: صوت سُمع في الرامة، نَوح وبكاء وعويل كثير، راحيل تبكي على أولادها وقد أبت أن تتعزّى لأنّهم ليسوا بموجودين. فلمّا مات هيرودوس إذا بملاك الربّ ظهر ليوسف في الحلم في مصر قائلًا: قم فخذ الصبيّ وأمّه واذهب إلى أرض إسرائيل فقد مات طالبو نفس الصبيّ. فقام وأخذ الصبيّ وأمّه وجاء إلى أرض إسرائيل. ولمّا سمع أنّ أرشيلاوس قد ملك على اليهوديّة مكان هيرودوس أبيه خاف أن يذهب إلى هناك، وأوحي إليه في الحلم فانصرف إلى نواحي الجليل وأتى وسكن في مدينة تدعى ناصرة ليتمّ المقول بالأنبياء أنّه يدعى ناصريًّا.

 

أشفق على الجمع

آخذ من المرّات التي كشف العهد الجديد فيها أنّ يسوع أبدى عطفًا ظاهرًا على الناس، قوله لتلاميذه تمهيدًا لحادثة تكثير الخبز في البرّيّة: «إنّي أشفق على الجمع» (مرقس ٨: ١-٩). كان الناس يتبعون يسوع من كلّ حدب وصوب. بعضهم، كما قال هو عنهم، «أتوا من بعيد». الخبر الإنجيليّ يريدنا أن نرى أنّ الناس اختاروا يسوع كما لو أنّه هو زمانهم ومكانهم، بل هو كلّ شيء باقٍ لهم. كانوا جميعًا في مكان قفر. كان النهار قد مال، بل كان لهم ثلاثةُ أيّام مأخوذين بهذا المعلّم الجليليّ، بما يقوله وبما يفعله. في هذا الجوّ الذي كلّه انبهار، انفرد يسوع بتلاميذه، وقال لهم: «إنّي أشفق على الجمع... لا أريد أن أصرفهم صائمين، لئلاّ يُخوِّروا في الطريق». ثمّ أطعمهم، وصرفهم.

هذا يرسم لنا اعتقادًا أن ما من أحد، في هذا الكون، يمكنه أن يختار يسوع لنفسه، زمانًا ومكانًا بل طعامًا وشرابًا، أي يختاره حياةً له، إن لم تسكنه قناعة أنّ الله لا يعطينا ما يعطيه لخيرٍ فينا، بل لأنّه إله يشفق على الناس. لا أحد يستحقّ من الله شيئًا، أيّ شيء. لكنّ الله لا ينظر إلى استحقاقنا (الاستحقاق، دفعًا إلى عمل الله، لا يقوله عاقل)، بل إلى ما يجعلنا الأعظم في عينَيه، أي إلى عطاياه المقبولة. هذا يشجّع على القول، بثقة، إنّ كلمة «أشفق» لا تكشف عواطف مكنونةً في يسوع أو ظاهرةً (فقط)، بل خلاصيّة (أيضًا). لا يقدر يسوع، في أيّ ما فعله، على أن ينزل عن صليبه (مرقس ١٥: ٣٠). أشفق عليهم، وأطعمهم. هذا هو. إنّه يريد الناس دائمًا أحياء. يريدنا دائمًا أحياء.

ليس من كلمة، أفضل من هذه الكلمة، نفحص فيها أنفسنا في كلّ يوم، لا سيّما في هذه الأيّام التي تغزو الكثيرين فيها بيننا أفكارٌ مضطربة عن الله وشركة كنيسته (الصلوات الجماعيّة، المناولة المقدّسة…). الوباء يحكم العالم منذ نحو السنتَين. تعالوا نفحص أنفسنا. الكنائس في الأرض معظمها، في أوان تعاظم انتشار الوباء، اختارت أن تلتزم خدمة الحياة. فتحت أبوابها بانتباه. الوباء لم ينتهِ حكمُهُ بعد. ولكنّنا لم نبقَ جميعنا غافلين عن خطره وعن شروط تجنّب الإصابة به (على أنّه يستعملنا، لينتشر). صار الكثيرون أكثر وعيًا في أمره. الكنائس مفتوحة مثلها مثل معظم البلاد، بانتباهٍ معلوم ونسبٍ معلومة. في هذه الحال وفي غير حال، هل من اللائق أن نخاف من إله يشفق بدعوته إيّانا إلى مائدته؟ هذا فحص خلاصيّ. هذا يلزمنا أن نصالح أنّنا، في كلّ شيء، أجل في كلّ شيء، نحيا بالنعمة. قال التلاميذ ليسوع عن الجموع: «اصرفهم». أجاب: «لا أريد…، لئلاّ يخوِّروا في الطريق». الشفقة ليست عواطف مجرّدة، بل فعل إحياء. يسوع أشفق على الجموع، يسوع يشفق علينا في غير حال، أي يأبى أن نتعرّض للخطر. رفض أن يصرف الجموع، أي رفض أن يموتوا.

هذه واحدة من الكلمات الرئيسة التي يُفترَض أن تسكننا دائمًا، لا سيّما قبل أن ندخل برّيّتنا (أي نتهيّأ للخدمة الإلهيّة بالصلاة والصوم…)، أي أن نقول لأنفسنا بثقة: إنّنا ذاهبون إلى الإله الشفوق الذي لا يريد لنا سوى أن نحيا، اليوم وغدًا. هذا تراثنا أن ليس لنا حياة بعيدًا من الله. لا يقول الإنجيليّ، في تدوينه الحادثة، إنّه بين القوم الذي اجتمعوا حول يسوع  كان هناك أشخاص خائفون من ضغط التعب ومن الموت في البرّيّة، بل إنّ هناك إلهًا عظيمًا يشفق على الناس. هذه كلمة مفتوحة على جميع الناس، علينا، على كلّ زمان ومكان، على كلّ اجتماع خلاصيّ. افتحوا آذانكم جيّدًا: ها الإنجيليّ يقول لنا اليوم، في لقاءاتنا وفي أيّ مكان شعرنا فيه بأنّنا مهدّدون، إنّ يسوع ما زال هو هو حاضرًا يشفق على الجمع.

 

عيد النور

للمطران جورج خضر

لا تتصوّروا أنّ الأعياد المسيحيّة ظهرت كلّها في أيّام الرسل فجأة وتثبّتت. لم يكن شيء اسمه عيد الميلاد في الماضي كان هناك عيد واحد عند المسيحيّين وهو الفصح. لأنّ خلاص العالم صار على الصليب وبالقيامة.

إنّ أوّل ظهور للنور في العالم يعني النور الإلهيّ ونعمة الله وحقيقته ظهرت عندما ظهر يسوع طفلًا في بيت لحم، وثاني ظهور الله عندما جاء السيّد إلى نهر الأردنّ ليعتمد من يوحنّا. قبل ذلك كان مخفيًّا ويعمل في الناصرة، ليس له سطوع لم يكن ظاهرًا في المجتمع. جاء وأظهر نفسه في نهر الأردنّ وبان الله الآب وأيضًا الروح القدس. تاليًا عيد الميلاد الذي هو مشتقّ من عيد الظهور الإلهيّ بقي محافظًا على فكرته الأساسيّة أنّه عيد النور.

إذًا نحن لا نصنع ذكرى مولد المسيح، نحن نجدّد أنفسنا بالضياء الإلهيّ الظاهر علينا في القلوب. الشيء الثاني نأخذه من آباء الكنيسة حتّى نفهم بالضبط أين نقف عندما نعيّد لهذا العيد. الآباء الكبار الذين كتبوا في اللاهوت قالوا لنا إنّه ليس المهمّ أن يولد المسيح في بيت لحم، هذا جميل أن نردّدها كلّ سنة، ولكنّ المهمّ أن يولد المسيح في القلوب وأن يطلع من قلوب المؤمنين إلى العالم، علينا اليوم أن ندخل بعلاقة مع يسوع خفيّة، بعلاقة في النفس.

التركيز هو على النور يعني ليس التركيز على اللهو. التركيز على النور الذي يدخل القلب وينير العالم.

 

كفور العربي

ضمن إطار العمل على استكشاف الآثار يقوم فريق بالتعاون مع الحكومة الهنغاريّة ومديريّة الآثار اللبنانيّة، بالتنقيب على آثار كنيسة سيّدة السّقي في كفور العربي - البترون، التي تعود إلى الحقبة البيزنطيّة وإلى بعض الإضافات في الحقبة الصليبيّة. استفقد راعي الأبرشيّة هذه الأعمال يوم السبت الواقع فيه ٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢١، واستطلع من مهندس البعثة الهنغاريّة ما توصّل إليه هذا الفريق خلال عام من التنقيب المتقطّع في الموقع، والهدف هو التوصّل إلى تحديد وجود كنيسة بروتو-بيزنطيّة وهو مؤلّف من مجمّع ديريّ.

 

رسامة الشمّاس جورج الحايك كاهنًا

يوم السبت الواقع فيه ١٨ كانون الأوّل ٢٠٢١، نال الشمّاس جورج الحايك نعمة الكهنوت بوضع يد راعي الأبرشيّة في القدّاس الإلهيّ الذي أقيم في كنيسة القدّيس ثيوذوروس - الريحانة. في العظة، وجّه المطران سلوان كلمة إلى الكاهن الجديد من وحي إنجيل السبت الذي قبل الميلاد، وأوضح معنى الرجاء الكامن في مثل حبّة الخردل ومثل الخميرة، وسلّط ضوء هذين المثلين على خدمة الرعيّة في تعاقب الأجيال التي تخدمها.

الكاهن الجديد من مواليد البترون (١٩٦٩)، متزوّج ولديه ٣ أولاد، حاصل على شهادة في الإدارة الفندقيّة وأيضًا في التربية المتخصّصة، وأتمّ برنامج الإعداد اللاهوتيّ ودرس في مدرسة الموسيقى البيزنطيّة في أبرشيّة طرابلس. نال نعمة الشموسيّة (٢٠١٦) على يد المتروبوليت جاورجيوس (خضر) وخدم في رعيّة القدّيس جاورجيوس - البترون. سيتابع خدمته الكهنوتيّة في رعيّة القدّيس ثيوذوروس - الريحانة.

 

تنصيب المطران أفرام (معلولي)

احتفلت أبرشيّة حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس، مساء الجمعة ١٠ كانون الأوّل ٢٠٢١، بتنصيب مطرانها الجديد المتروبوليت أفرام (معلولي) خلفًا للمتروبوليت المخطوف بولس (يازجي)، وذلك في كاتدرائيّة النبيّ إلياس - حلب، والقداس الإلهي في اليوم التالي، في مراسم ترأسها غبطة البطريرك يوحنّا العاشر وشارك فيها المطارنة والأساقفة ولفيف من المؤمنين.

المطران أفرام من مواليد جديدة عرطوز، ريف دمشق، سورية (١٩٧٨). التحق بكلّيّة الهندسة الكهربائيّة في جامعة دمشق. نال من جامعة أثينا إجازة في اللاهوت (٢٠٠٥) وماستر في اللاهوت وماستر في الأدب اليونانيّ (٢٠٠٨) ودكتوراه في الأدب اليونانيّ (٢٠١٢). نال نعمة الشموسيّة فنعمة الكهنوت (٢٠٠٧) وخدم في أبرشيّة أوروبّا. انتخبه المجمع الأنطاكيّ المقدّس أسقفًا مساعدًا لمتروبوليت أوروبّا (٢٠١١)، ثمّ انتخبه وكيلاً بطريركيًّا وأمينًا لسرّ المجمع المقدّس (٢٠١٣)، وأخيرًا متروبوليتًا على أبرشيّة حلب في ٧ تشرين الأوّل ٢٠٢١.

Last Updated on Thursday, 23 December 2021 13:01
 
Banner