للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٧: ارتسام الله في بَنِيه |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 16 February 2025 00:00 |
|
أحد الابن الشاطر الشهيد بمفيلس ورفقته اللحن ١ - الإيوثينا ١
كلمة الراعي ارتسام الله في بَنِيه
أوّلًا، أنّ الأبَ يفيض محبّة على ولدَيه. فهو موجود بالكليّة لهما، في حركة تعالٍ منه تجاه موقف ولدَيه منه، موقف لا يحترم وجوده كأب لهما. إنّها المحبّة التي لا تطلب ما لذاتها، بل تفرغ ذاتها من أجل المحبوب. إنّها المحبّة التي تتأنّى على المحبوب من أجل أن يرعوي عن جهله أو كبريائه، ويعود إلى سبيل الاتّضاع والفهم والحكمة. ثانيًا، أنّ الأبَ يحترم إرادة ابنَيه. هذه المحبّة لا تفرض ذاتها، بل تعطي المحبوبَ فرصة أن يستخدم حريّته ويتعلّم من ممارسته لها العبَر التي ينبغي له أن يستخرجها منها، وفي هذا دليل ثقة موضوعة في المحبوب، من جهة، ودليل تربية على حمل صحيح للمسؤوليّة، من جهة أخرى. إنّها المحبّة التي تعرف أن تنمي المحبوب ولا تسحقه أو تذلّه أو تستأثر به، بل تطلقه في الوجود إنسانًا يعكس في شِيَمه وسلوكه ما تربّى عليه من محبَّة مسؤولة وباذلة. ثالثًا، أنّ الأبَ يسعى لمداواة ما تسبّب به كلّ من ولدَيه لنفسَيهما من جرح وضرر وأذى هزّت كيان كلّ منهما. فقد ظَلَم كلُّ واحد من ابنَيه نفسه بنفسه، إلّا أنّ الأب يعدل معهما، فلا يظلمهما بشيء، بل يكرّمهما، مساويًا بينهما بالكرامة البنويّة التي يراهما من خلالها، رغم كونهما تَـخَلّيا عنها بسلوكهما وموقفهما منه ومن ذواتهما. إنّه سعي الأب لأن يستعيد ولداه ما فقداه من كرامة وهو لهما، وهذا يحتاج قبولًا شخصيًّا وتبنّيًا واعيًا للعلاقة المرجعيّة للأب في حياتهما، وبالتالي في علاقتهما الأسريّة والأخويّة. رابعًا، أنّ الأبَ سخيٌّ ومعطاء، ولكن ليس على سبيل التبذير أو من دون حكمة وتحلٍّ بروح المسؤوليّة الكاملة، بل من باب الاستيعاب والاحتضان المناسب لكلّ من والدَيه، بالشكل وبالمقدار الذي يناسب ظرف وداء كلّ منهما. فمع الابن الأصغر، داوى جراحه بأن سكب عليها من محبّته الأبويّة التي تقبل عودة التائب المديون له كثيرًا جدًّا. ومع الابن الأكبر، سعى أن يكون له شريكًا في الاحتفال بهذا الشفاء الحاصل بعد زمن. خامسًا، أنّ الأبَ طويل الأناة على ولدَيه، فكلّ منهما مشاكس على طريقته. بصبره يعلّمهما طريق اقتناء الحكمة والفهم، طريق الخدمة والمسؤوليّة، طريق عيش البنوّة والأخوّة. هذا كلّه يحتاج إلى فرصة تلو الأخرى حتّى يتغيّر الواقع إلى ما هو مرتجى منه. إنّه صبر الوالدَين في تربية الأولاد، وصبر الراعي في رعاية الخراف، وصبر الطبيب في معالجة المرضى، وصبر المعلّم في تعليم التلاميذ، وصبر الزارع في زراعة الحقل، وصبر المؤمن بالله حتّى تتحقّق إرادته في كلّ شيء. سادسًا، أنّ الأبَ واهب لولدَيه كلّ ما له، لا بل ذاته. وهو يقودهما بحكمة في طريق اقتناء هذه الهبة. إنّها الهبة التي تصوّر كلًّا منهما على شكل أبيهما، متخلِّـقًا به، حاملًا اسمه، وعاملًا بسلطانه، ومتمتعًا بمجده ومكلَّلًا كرامته. بهذا يقودهما إلى أن ينطلقا من كونه على صورته ليصيرا على شبهه. سابعًا، أنّ الأبَ حريص على أن يتجلّى ما سبق قوله في صورة العائلة التي أعضاؤها متّحدون ببعضهم ببعض بعرى لا تنفصم، صورة العائلة التي يخلي فيها كلّ واحد ذاته من أجل الآخر، بينما يتمتّع في الوقت عينه بكلّ شيء. إنّها صورة الوحدة بعد انقسام وانشطار، وصورة لقيا بعد غربة، وصورة الفرح بعد حزن ومرارة، وصورة القيامة والحياة بعد سقوط وموت. إنّها صورة الاكتمال، لا بل الكمال، فيصير الابن كأبيه. هذا كلّه نعيه مرتسمًا في أبينا السماويّ، الذي شاء يسوع، عبر هذا الـمَثَل، أن يقدّمه ليكون أبانا ونكون له بنين. هذا ممكن، سواء كنّا على شاكلة الابن الأصغر أو على شاكلة الابن الأكبر، عبر توبة صادقة تتبرّر فقط بمحبّة الله المجانيّة لنا، وليس ببرّ أعمالنا الذي نترجمه حقًّا نستحقّه ونطالب به ربّنا. ألا أرشدْنا يا ربّ إلى أن نلاقيك في الفرح الذي تعيشه في عودة مَن تريدهم -ونحن منهم- أن يكونوا أبناء لأبيك السماويّ وإخوة لأترابهم التائبين إليك! + سلوان
الرسالة: ١كورنثوس ٦: ١٢-٢٠ يا إخوة، كلّ شيء مباح لي ولكن ليس كلّ شيء يوافق. كلّ شيء مباح لي ولكن لا يتسلّط عليّ شيء. إنّ الأطعمة للجوف، والجوف للأطعمة، وسيُبيد الله هذا وتلك. أمّا الجسد فليس للزنى بل للربّ والربّ للجسد. والله قد أقام الربّ وسيُقيمنا نحن أيضًا بقوّته. أما تعلمون أنّ أجسادكم هي أعضاء المسيح؟ أفآخذ أعضاء المسيح وأَجعلها أعضاء زانية؟ حاشى. أما تعلمون أنّ من اقترن بزانية يصير معها جسدًا واحدًا لأنّه قد قيل يصيران كلاهما جسدًا واحدًا. أمّا الذي يقترن بالربّ فيكون معه روحًا واحدًا. اهربوا من الزنى، فإنّ كلّ خطيئة يفعلها الإنسان هي في خارج الجسد، أمّا الزاني فإنّه يخطئ إلى جسده. أَم ألستم تعلمون أنّ أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي نلتموه من الله، وأنّكم لستم لأنفسكم لأنّكم قد اشتُريتم بثمن؟ فمجِّدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله. الإنجيل: لوقا ١٥: ١١-٣٢ قال الربّ هذا المثل: إنسان كان له ابنان. فقال أصغرهما لأبيه: يا أبتِ أَعطني النصيب الذي يخُصّني من المال. فقسم بينهما معيشته. وبعـد أيّام غير كثيرة جمع الابنُ الأصغر كلّ شيء له وسافر إلى بلد بعيد وبذّر ماله هناك عائشًا في الخلاعة. فلمّا أَنفق كلّ شيء حدثت في ذلك البلد مجاعة شديدة، فأخذ في العوز. فذهب وانضوى إلى واحد من أهل ذلك البلد، فأرسله إلى حقوله يرعى خنازير. وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله فلم يُعطه أحد. فرجع إلى نفسه وقال: كم لأبي من أجراء يفضُل عنهم الخبز وأنا أهلك جوعًا. أقوم وأمضي إلى أبي وأقول له: يا أبتِ قد أخطأتُ إلى السماء وأمامك، ولستُ مستحقًّا بعد أن أُدعى لك ابنا فاجعلني كأحد أُجَرائك. فـقام وجاء إلى أبيه، وفيما هو بعد غير بعيد رآه أبوه فتحنّن عليه وأسرع وألقى بنفسه على عنقه وقبّله. فقال له الابن: يا أبتِ قد أخطأتُ إلى السماء وأمامك ولستُ مستحقًّا بعدُ أن أُدعى لك ابنًا. فقال الأب لعبيده: هاتوا الحُلّة الأُولى وأَلبِسوه، واجعلوا خاتمًا في يده وحذاء في رجليه، وأْتُوا بالعجل الـمُسمّن واذبحوه فنأكل ونفرح، لأنّ ابني هذا كان ميتًا فعاش وكان ضالًّا فوُجد. فطفقوا يفرحون. وكان ابنُه الأكبر في الحقل. فلمّا أتى وقرُب مـن البيت سمع أصوات الغناء والرقص. فدعا أحد الغلمان وسأله: ما هذا؟ فقال له: قد قَدِم أخوك فذبح أبوك العجل الـمسمّن لأنّه لقيه سالـمًا. فغضب ولم يُرِد أن يدخُل. فخرج أبوه وطفق يتوسّل إليه. فأجاب وقال لأبيه: كم لي من السنين أَخدمك ولم أَتعدَّ لك وصيّة قطّ، وأنت لم تُعطني قطّ جدْيًا لأفـرح مع أصدقائي. ولـمّا جاء ابنُك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني ذبحتَ له العجل الـمسمّن! فقال له: يا ابني أنت معي في كلّ حين وكلّ ما هو لي فهو لك. ولكن كان ينبغي أن نفرح ونُسَـرّ لأنّ أخاك هذا كان ميتًا فعاش وكان ضالًّا فوُجد.
في التوبة للمطران جورج خضر ليست التوبة تصميمًا من إرادة الإنسان أوّلًا. هذا التصميم يأتي بعد أن يَظهر الـمسيحُ شخصيًّا لنا. التوبة عطاء الحبّ الإلـهيّ لنا، مبادرة افتقاد الأب لابنه. إنّها انتظار الأب لابنه. إنّها تحريك الله لقلب الخاطئ، فلولا نعمة السيّد لما عاد مخلوق. هذا هو معنى كلمات الكتاب: «توبوا فقد اقترب ملكوت السموات». المعنى هو أنّ الملكوت هنا بينكم لأنّ الملك قد جاء ليُبدي لكم محبّته. فهو الذي أحبّنا أوّلًا. أنتم عليكم أن تطلبوا مشاهدته لتروه جميلًا وأقوى جذْبًا لكم ممّا كانت خطاياكم. فإذا رأيتموه أجمل من ذنوبكم تندفعون إليه. وإذا جلستم بقربه وأحسستم بدفء معشره لا يبقى لكم سرور بشيء آخر. القضيّة قضيّة انبهار بحُسن يسوع. ولكن كيف يتجلّى السيّد؟ هنا أودّ أن أسرد عليكم قصّة كاهن عظيم كان أبًا روحيًّا لي أثناء دراستي في باريس، أي بين خريف السنة الـ ١٩٤٧ ونهاية شتاء السنة الـ ١٩٥٢. كان هذا ينتمي إلى عائلة روسيّة من العائلات التي هجرت روسيا على أثر ثورة البلاشفة. وكان هذا الرجل ملحدًا إلحادًا كاملًا. قيل له إنّ الروسيّين صار عندهم معهد لاهوت في باريس (تأسّس السنة الـ ١٩٢٥) وفيه كنيسة جميلة ويُقام فيها صلاة النوم الكبرى مساء (أي كان الصوم الكبير قد بدأ). جاء هذا الانسان على سبيل الفضول وسمع «يا ربّ ارحمْ». فجأة اهتدى إلى الربّ لأنّه بدا له أن هناك ربًّا وأنّه يرحم. وعند انتهاء الصلاة ألحّ على مقابلة الأسقف الذي كان يعيش على تلك التلة وقال له: «أريد أن أكون راهبًا». قال: «لماذا؟»، فأجاب أبي الروحيّ: «أنا أعلم الآن أنّ هناك إلهًا وأنّه يرحم وأنّه رحمني وأريد أن أعيش من أجله فقط». العبرة من هذه الحادثة أنّه لا بدّ لك أن تعرض نفسك على الكلمة الإلهيّة لكي تنقذك، أَعَنْ طريق دخولك إلى الكنيسة والتقاطك جمالاتها، أم عن طريق احتكاكك بشخص ذاق حلاوة يسوع، أم عن طريق قراءتك للإنجيل. أنت تكشف نفسك لطبّ الله. حادثة روسيّة أخرى. اصطحبني المثلّث الرحمات البطريرك الياس إلى موسكو في أوّل رحلة له إليها. وكانت ترافقنا سيّدة تتكلّم العربيّة بلا لكنة وفي فصاحة كاملة، أوكل إليها أمر الترجمة. ولكونها كانت ذات عمل رسميّ ما كانت تُظهر أيّ انتماء دينيّ في الأيّام الأولى من خدمتها للبطريرك. ثم رأيتُها تقبِّل الإنجيل (ولعلّها اطمأنتْ إلينا ولم تبقَ خائفة). عند العشاء سألتُها: كيف جئتِ إلى الإيمان في هذا البلد؟ حدّثتني عن معاناة لها كبيرة ثم قالت: «ذهبتُ في آلامي هذه إلى بيت صديق وفتّشتُ في مكتبتهم فعثرتُ على الإنجيل وقرأتُه للمرّة الأولى وشعرتُ، إذ ذاك، أنّ يسوع هو الوحيد في التاريخ الذي لم يعِشْ لنفسه، ورأيتُني تابعة له وطلبت المعموديّة». هل أنتَ صرتَ مع المسيح كما صار أبي الروحيّ إليه وكما صارتْ إليه هذه المرأة، أم تعطي نفسك شهادة حُسْن سلوك لمجرّد أنّك مولود مسيحيًّا؟ لعلّ الصوم الآتي، وقد بتنا متدرّجين إليه، يكون لك انطلاقة جديدة نحو مسيح حيّ. التوبة في العربيّة تعني الرجوع، ولكنّها في اليونانيّة أقوى. تعني انقلابًا فكريًّا كاملًا. ليست هي أنْ تعترف فقط بهذا الذنب أو ذاك، ولا تنتهي بإقرارك الداخليّ أن فيك الكثير أو القليل من الغلط. إنّها أن تجعل فيك ما سمّاه بولس «فكر المسيح» أي أن ترى ما يراه، أن تحبّ ما يحبّ، أن تكره الأعمال التي كرهها، أن تأخذ قلبك وتضعه في قلبه بحيث لا يفصل بينك وبين المخلّص حبيبك شيء.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: شخصيّات من الكتاب المقدّس الرسولان بريسكلا وأكيلا التلميذ: مَن هما هذان الرسولان؟ المرشد: أكيلا اسم لاتينيّ معناه «نسر» وهو يهوديّ ولد في بنتس آسيا الصغرى، هو أحد السبعين رسولًا وزوجته القدّيسة بريسكلا، كانا تلميذَين للقدّيس بولس الرسول. أقام أكيلا وزوجته مدّة من الزمن في رومية ولكنّهما اضطرّا إلى ترك المدينة عندما أصدر الإمبراطور كلوديوس أمرًا إلى كلّ سكانها من اليهود بتـرْكها. فانتقل إلى كورنثوس حيث أخذ معه صناعته وهي صناعة الخيام. وفي التُراث إنّهما استشهدا بقطع الهامة. التلميذ: كيف تعرّف الرسول بولس عليهما؟ المرشد: التقاهما بولس الرسول أوّل مرَّة إذ كانوا يعملون في الصناعة عينها، أي صناعة الخيم، ويبدو أنّه هو الذي بشَّرهما بالمسيح وهداهما، وقد رافقاه في السفر من كورنثوس إلى أفسس وتركهما هناك. هذا ويبدو أنّ الرسولَين عادا إلى رومية في وقت لاحق وفتحا بيتهما كنيسة. أرسل الرسول بولس سلامه إليهما فيما كتبه إلى رومية من كورنثوس. قال عنهما إنّهما عاملان معه في المسيح يسوع وإنّـهما وضعا عنقَيهما من أجل حياته.
مكتبة رعيتي صدر عن منشورات Cerf الباريسية كتاب جديد للمطران جورج خضر بعنوان «المسيحي في مجتمع متعدّد الاتجاهات، شهادة أسقف عربيّ». يحتوي الكتاب مجموعة من مقالات المطران جورج حول التزام المسيحيّ في عالم متغيّر الذي يشهد بالمحبّة والانفتاح على الإنسان. يُطلب من مكتبة سيدة الينبوع أو من المكتبات الكنسية.
مركز القدّيس يوحنّا الذهبي الفم للتنشئة المسيحيّة يوم الثلاثاء الواقع فيه ١١ شباط ٢.٢٥، بارك راعي الأبرشية البدء بدروس الفصل الثاني في السنة الثانية في مركز القديس يوحنا الذهبي الفم للتنشئة المسيحية والرعائية في الأبرشيّة، والتي تتمّ بشكل حضوري وافتراضي بآن واحد. جرى الافتتاح بصلاة الغروب في كنيسة القديس جاورجيوس - بصاليم، حيث كان للمطران سلوان كلمة لطلاب المركز حول مقياس النموّ في المعرفة ودرجاته وكيفيّة ترجمة هذا النموّ محبّة مسؤولة وخدمة باذلة وصلاة مقبولة.
البطريركية البلغاريّة أقرّ البرلمان البلغاريّ تعديلات على قانون الطوائف الدينية والتي بموجبها يعترف رسميًّا بالكنيسة الأرثوذكسيّة البلغاريّة - البطريركيّة البلغاريّة، كممثّل وحيد للمسيحيّة الأرثوذكسيّة الشرقيّة في البلاد. جاء التعديل بناءً على حكم صادر عن محكمة النقض العليا في ١٦ كانون الأول ٢٠٢٤، والذي سمح بتسجيل مؤسسة دينية باسم «كنيسة التقويم القديم الأرثوذكسية البلغارية» في السجل الرسمي للطوائف الدينية لدى محكمة مدينة صوفيا. وبموجب الأحكام المعتمدة حديثًا، سيتم إنهاء أي إجراءات تسجيل معلّقة تتعارض مع هذا القانون، وسيتمّ شطب أي تسجيلات معتمدة مسبقًا لهذه الطوائف الدينيّة من قبل محكمة مدينة صوفيا. وسيتمّ تنفيذ ذلك بناءً على طلب من مديريّة الطوائف الدينيّة التابعة لمجلس الوزراء أو المدّعي العام. يحظِّر التشريع الجديد تسجيل أي طائفة دينيّة جديدة تتضمّن كلمة «أرثوذكسيّة» أو مصطلحات ذات صلة في اسمها. |
| Last Updated on Saturday, 15 February 2025 14:49 |
|
|