للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٢٢: ساعة الحقّ والمجد والفرح |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 01 June 2025 00:00 |
|
الأحد السادس بعد الفصح أحد آباء المجمع المسكونيّ الأوّل اللحن ٦ – الإيوثينا ١٠
كلمة الراعي ساعة الحقّ والمجد والفرح
أوّلًا، أساس الجماعة هي وحدتها بالإيمان؛ وحدة تنطلق من الوحدة القائمة بين الآب والابن، وما انكشف لنا من سعي الابن ليمجِّد الآب، وسعي الآب ليمجِّد الابن؛ وحدة تستند إلى الشركة الحيّة التي يمنحها يسوع للمؤمنين به، كونه يحمل هذا السلطان -سلطان أن يعطي الحياة الأبديّة- من الآب. من هنا تنمو الجماعة بالإيمان به. ثانيًا، حياة الجماعة يعطيها إيّاها يسوع، بأن تعرف أباه وتتّجه إليه وترجع إليه وتتمجَّد به، وبأن تأخذ يسوعَ طريقًا لها في هذه المعرفة، وبأن يكون يسوعُ دليلَها في كيفيّة تمجيد الآب، على غرار ما صنع وعبّر عنه إذ مجّد أباه على الأرض وأتمّ العمل الذي أَرسَله ليكمله. من هنا تنمو الجماعة بالعمل بما يوصيها يسوع به. ثالثًا، صيرورة الجماعة من كينونة يسوع، بحيث يتصوّر أعضاؤها على شاكلة يسوع ويتشبّهون به. فإن أحبَّ يسوع العالم وبذل نفسه من أجله، أحبّ المؤمنون به بعضهم بعضًا كما أوصاهم أن يحبّوا، مثله. من هنا تنمو الجماعة بالمحبّة المجّانيّة التي يسكبها يسوع فيها والتي، بدورها، تعطيها مجّانًا. رابعًا، مآل الجماعة أن تحمل الكلمة الإلهيّة وتعمل بها، وإلّا ما معنى أن يؤكّد يسوع للآب أنّ المؤمنين به حفظوا كلامه؟ كلمة الله هو محور حياة الجماعة، إليها ترنو وتصغي، إيّاها تطيع، عليها تتأسّس، بها تتطهّر وتستنير وتتقدّس. من هنا تنمو الجماعة كلّما نمت فيها كلمة الله وشبّت عليها وشابت فبلغتْ قامة ملء المسيح. خامسًا، مكان الجماعة هي الحظيرة التي فيها يرعاها يسوع، ويصونها من الضرر، ويبعد عنها الأخطار، ويقيها من الهلاك. أمّا الأضرار والأخطار والهلاك فهي تسميات لما يمكن أن يقوّض وحدة الجماعة في الإيمان، أو يغريها بمجد العالم والمجد الآتي من الناس، أو يُبرد محبّة أعضائها، أو ينسف الأساس الذي تبني حياتها عليه... من هنا تنمو الجماعة كلّما تبعت راعيها وفاديها ومخلّصها وأخلصتْ له الودّ، وتفانتْ في أمانتها له، وبذلتْ نفسها له حبًّا. سادسًا، ثمر الجماعة هو فرحها المعطى لها والذي لا ينزعه أحد منها. كيف لا، وقد أغدق يسوع عليها عطايا لا تخطر على بال إنسان؟ كيف لا، وقد وجدت أنّ كلام الحياة الأبديّة عند يسوع؟ كيف لا، وقد وجدتْ أنّ يسوع أعطاها ذاته؟ كيف لا، وقد اختبرت عدم استحقاقها للنعمة المعطاة لها وعمل التوبة الصادقة في حياتها؟ كيف لا، وقد عاينت ثمار حياة الإيمان فيها واستبانتْ بدورها منارة لأترابها في العالم؟ كيف لا، وقد أعطاها يسوع أن تشهد له وهو فَرِح بها فرحًا إلهيًّا، فرحًا بكلّ خاطئ تائب يعود إلى أبيه؟ سابعًا، اكتمال الجماعة كأيقونة حيّة تنبض بالوَحدة التي تجمع الله بالمؤمنين به، وَحدَة تعكس تلك التي لأقانيم الثالوث القدّوس، وَحدَة ختمها الآب باسمه، وَحدَة صارت موئلَ تدبير الله الخلاصيّ للعالم أجمع، وَحدَة شاهدة ليسوع وأمينة لوصيّته وخادمة لتدبيره، وَحدَة ملؤها الإيمان ومحرّكها الرجاء وملتهبة بالمحبّة، وَحدَة كاملة ومكتملة، وَحدَة كينونة الإنسان الجديد بالمسيح يسوع. وعلى غرار يسوع، بات علينا أن نلتزم صلاته على وقع ما أَعلن في مطلعها: «أيّها الآب، قد أتت الساعة» (يوحنّا ١٧: ١). فلنضبطْ ساعاتنا على دقّات عقارب هذه الساعة ولنعملْ العمل الذي يعطينا إيّاه لنعمله. إنّها ساعة الكنيسة التي يقودها الروح القدس لتشهد لخلاص العالم وتقوده في كلّ عمل صالح مرضيّ لله، فلا يهلك أحد بل يكونون محفوظين بالاسم الذي أُعطي لنا أن نحمل ونعرفه ونخلُص به. + سلوان
الرسالة: أعمال الرسل ٢٠: ١٦-١٨ و٢٨-٣٦ في تلك الأيّام ارتأى بولس أن يتجاوز أفسس في البحر لئلّا يَعرُض له أن يُبطئ في آسية، لأنّه كان يعجل حتّى يكون في أورشليم يوم العنصرة إن أمكنه. فمن ميليتُس بعث إلى أَفسس فاستدعى قُسوس الكنيسة، فلمّا وصلوا إليه قال لهم: احذَروا لأنفسكم ولجميع الرعيّة التي أَقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه. فإنّي أَعْلم هذا أنّه سيدخل بينكم بعد ذهابي ذئاب خاطفة لا تُشفِق على الرعيّة، ومنكم أنفسكم سيقوم رجال يتكلّمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم. لذلك اسهروا متذكّرين أَنّي مدّة ثلاث سنين لم أَكْفُفْ ليلًا ونهارًا أن أَنصح كلّ واحد بدموع. والآن أَستودعكم يا إخوتي اللهَ وكلمةَ نعمته القادرة على أن تَبنيكم وتمنحكم ميراثًا مع جميع القدّيسين. إنّي لم أَشتهِ فضّةَ أحدٍ أو ذهبه أو لباسه. وأنتم تعلمون أنّ حاجاتي وحاجات الذين معي خدمَتْها هاتان اليَدان. في كلّ شيء بيّنتُ لكم أنّه هكذا ينبغي أن نتعب لنساعد الضعفاء، وأن نتذكّر كلام الربّ يسوع. فإنّه قال «إنّ العطاء هو مغبوط أكثر من الأخذ». ولـمّا قال هذا، جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلّى.
الإنجيل: يوحنّا ١٧: ١-١٣ في ذلك الزمان رفع يسوع عينيه إلى السماء وقال: يا أبتِ قد أتت الساعة، مجّدِ ابنَك ليُمجّدَك ابنُك أيضًا، كما أَعطيتَه سلطانًا على كلّ بشر ليُعطي كلّ من أعطيتَه له حياة أبديّة. وهذه هي الحياة الأبديّة أنْ يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك والذي أَرسلتَه يسوع المسيح. أنا قد مجّدتُك على الأرض، قد أَتممتُ العمل الذي أَعطيتني لأَعمله. والآن مجِّدْني أنت يا أبتِ عندك بالمجد الذي كان لي عندك من قبل كون العالم. قد أَعلنتُ اسمَك للناس الذين أَعطيتَهم لي من العالم. هم كانوا لك وأنت أَعطيتَهم لي وقد حفظوا كلامك. والآن قد علموا أنّ كلّ ما أعطيتَه لي هو منك، لأنّ الكلام الذي أَعطيتَه لي أَعطيتُه لهم، وهم قبلوا وعلِموا حقًّا أنّي منك خرجتُ وآمنوا بأنّك أَرسلتني. أنا من أجلهم أسأل، لا أسأل من أجل العالم بل من أجل الذين أعطيتَهم لي لأنّهم لك. كلّ شيء لي هو لك وكلّ شيء لك هو لي وأنا قد مُجّدت فيهم. ولستُ أنا بعد في العالم، وهؤلاء هم في العالم، وأنا آتي إليك. أيّها الآب القدّوس احفظهم باسمك الذين أَعطيتهم لي ليكونوا واحدًا كما نحن. حين كنتُ معهم في العالم كنتُ أَحفظهم باسمك. إنّ الذين أَعطيتَهم لي قد حفظتُهم ولم يَهلك منهم أحد إلّا ابن الهلاك ليتمّ الكتاب. أمّا الآن فإنّي آتي إليك. وأنا أتكلّم بهذا في العالم ليكون فرحي كاملًا فيهم.
مخاطر العلاقات الجسديّة في عالمنا اليوم إنّ أسباب ازدياد النشاط الجنسيّ بين المراهقين كثيرة للغاية، لدرجة أنّ محاولة فهم هذه الأسباب تشبه فكّ عقدة أو لغز. ولكن مع أنّ أسباب النشاط الجنسيّ وتأثيراته بين المراهقين كثيرة جدًّا إلّا أنّ بعضها أكثر أهميّة وانتشارًا، منها: التأثيرات التربويّة والمجتمعيّة: يمارس الشباب أنشطةً جنسيّةً متعدّدة لأسبابٍ كثيرةٍ، أهمّها التأثيرات التي تأتي عليهم من المجتمع بشكلٍ عام ومن البرامج التعليميّة بشكلٍ خاص. فقد تأصّلت وأثمرت في المجتمعات الغربيّة فلسفة تقول: «إذا شعرتَ شعورًا مريحًا تجاه عمل ما فافعلْه». فالشباب يتعرّضون إلى تأثيرات متعدّدة تشجعهم على ممارسة جميع أنواع الأنشطة الجنسيّة، بما فيها الجنس قبل الزواج والجنس بين المراهقين. المستوى المتدنّـي من الالتزام الدينيّ: إنّ الحضور المتكرّر للاجتماعات الكنسيّة يؤدّي إلى اتّخاذ مواقف أكثر تقييدًا والتزامًا في عدم ممارسة الجنس قبل الزواج. الالتزام الدينيّ لا يؤثّر على السلوك الجنسيّ وحسب، ولكن السلوك الجنسي يؤثر أيضًا على مدى الالتزام الدينيّ. أشارت التقديرات المبنيّة على التجربة العمليّة أنّ المواقف المتحرّرة تجاه الجنس قبل الزواج تقلّل من حضور اجتماعات الكنيسة. بُنية العائلة: تمّ توثيق عواقب الطلاق والانفصال وتمزّق العائلة في دراسات متعدّدة، وأحد هذه التأثيرات هو النشاط الجنسيّ. فانهيار الزواج (الانفصال – الطلاق...الخ) وبُنية العائلة (عائلة من أحد الوالدَين فقط، أو عائلة تزوَّج أحد الزوجَين فيها مرّة ثانية)، يلعبان دورًا كبيرًا في تعرّض الشباب الصغار إلى تجارب وأنشطة جنسيّة. وبالمقابل، يُعتبر أولاد العائلات السليمة عادة أكثر استعدادًا لمواجهة التأثيرات والإغراءات الجنسيّة. ثقافة جنسيّة متدنّية في البيت: كلّما كان الوالدان أكثر انفتاحًا لمناقشة معتقداتهم وقيمهم المتعلّقة بالجنس مع المراهقين، كلّما أظهر الأولاد درجةً أقلّ من المواقف الجنسيّة السلبيّة والسلوك الجنسيّ غير المشروع. إنّ الأولاد الذين لا يحصلون على أجوبة عن تساؤلاتهم في البيت، غالبًا ما يحصلون عليها من اختباراتهم المؤلمة. حاجات تتعلّق بالعلاقات مع الآخرين: كثيرون من الشبيبة غير واثقين من محبّة أهلهم تجاههم. وعندما طُرح السؤال التالي على آلاف التلاميذ في المرحلة الثانويّة: «ما هو السؤال الذي تريدون أن يجيب عليه والدوكم بصدق؟» أجاب خمسون بالمئة: «هل تحبّانني حقًا؟». ضغوط الأصدقاء: يواجه المراهقون الذين لا يمارسون نشاطًا جنسيًّا ضغوطًا جسيمةً من أصدقائهم، ووسائل الإعلام، بغية «الانضمام إلى الأكثريّة». الضغوط التي يمارسها أصدقاء الفرد عليه هي بمثابة ابتزاز أخلاقيّ، تستخدمه جماعة من الناس لتجعل الآخرين يسلكون بانسجام وانطباق وفق ما تَقبله أو ترفضه الجماعة. المشروبات الكحوليّة والمخدرات: يُسرِّع تناول المشروبات الكحوليّة وتعاطي المخدرات من عمليّة الممارسة الجنسيّة لدى الكثيرين من المراهقين.
نتائجه: عواقب الجنس ما قبل الزواج كثيرة وخطيرة على الصعيد الروحي: إنّ الجنس هو الوسيلة التي يستخدمها الشيطان ليقيّد الشباب والشابات روحيًّا «اصْحُوا وَاسْهَرُوا، لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ» (١بطرس ٥: ٨). ويحثّهم على المجازفة والسلوك اللذين يعرّضانهم للمخاطر جسديًّا وعاطفيًّا وروحيًّا. فالممارسة الجنسيّة تعيق علاقة الإنسان مع الله، وبعض الأحيان تحضّه على التراخي في التزامه الدينيّ. على الصعيد النفسيّ: الشعور بالذنب: مثل أيّ شكل من أشكال الأعمال اللاأخلاقيّة وعصيان وصايا الله، يؤدي هذا الفعل إلى الشعور بالذنب. القلق العاطفيّ والعلاقات المحطّمة: الجنس قبل الزواج يجعل المشاركين فيه يشعرون أنّهم وقعوا في الفخّ، ويعيق المحادثة الحميمة، ويزيل الثقة ويجعل أحد الشخصَين يشعر بأنّه مستغَلّ، وعندما تنقطع العلاقة بين الشخصَين يشعر المرء «باختبار عاطفيّ مدمّر ومروّع». كراهية الذات: يؤثّر الجنس قبل الزواج تأثيرًا عكسيًّا على النظرة الذاتيّة للشخص الذي مارسه. إنّ ممارسة الجنس خارج الزواج يزيد من الألم، وحِدّة مشاعر الشكّ بالنفس، والشعور بعدم الأمان، والخزي والاشمئزاز. الإدمان الجنسيّ: الاهتمام بممارسة الجنس، الذي بدأ كمجرّد رغبة، سرعان ما يصبح سيّدًا يطلب إشباعًا كاملًا بدون أن يكتفي أبدًا. إنّ معظم الشبّان والبنات يعتبرون الجنس قبل الزواج طبيعيًّا وليس خطيئةً، مؤكّدين أنّهم لا يشعرون أنّ هناك خللًا ما. فالشباب والبنات هم بحاجة ماسّة إلى التعرّف بعضهم إلى البعض بشكل صحيح قبل الإقدام على خطوة رسميّة بينهما وصولًا إلى الزواج ومن ثمّ «الجنس». ختامًا، الزواج للذين يبتغون استعماله حسنًا، ملجأٌ أمينٌ للعفّة. إنّه يرسم أمامنا الاقتران الشرعيّ كسدّ تتكسّر عنده نصال الشهوة، مزوِّدًا إيّانا من ثمَّ بالهدوء وجاعلًا إيّانا في مأمن. ولكن ثمّة مَن ليسوا بأيّة حاجةٍ إلى حمايته، بل يَستدعون بدلًا منه الأصوام والأسهار والتقشّفات وسائر ضروب الصرامة من أجل كبح جنون طبيعتهم (القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفمّ). «ليكن الزواج مكرَّمًا». نجد هذه العبارة عند الرسول بولس في رسالته إلى العبرانيّين، وهي تعني أنّ الزواج ليس محرَّمًا بل بالعكس هو مقدَّس، وهذا ما نجده في الإنجيل عندما بارك المسيح عرس قانا الجليل. إلّا أنّه، عندما يصبح هدف الزواج اللذة والمتعة الجسديّة – الجنسيّة، ينضرب المفهوم الأساسيّ للزواج، وهذا ما ترفضه الكنيسة المقدّسة. وهذا يوازي «الجنس قبل الزواج» إذ ليس هناك من رابط بين الإثنَين، وعملهم هذا لا يكون مبارَكًا من الربّ بل بالعكس يُضعِفهم روحيًّا. لذلك، من أجل ضبط هذه الأمور، لا بدّ لنا أن نلتزم في الصلاة والصوم وضبط الشهوات كالأكل الذي هو عاملٌ أساسيّ في ازدياد الشهوة الجنسيّة أو تخفيفها.
جمعيّة الكتاب المقدّس يوم الثلاثاء الواقع فيه ٢٧ أيار ٢٠٢٥، أقامت جمعية الكتاب المقدّس في لبنان وسوريا عشاءها السنويّ في بيروت، والذي صادف احتفالها بالذكرى الـ٧٥ على تأسيسها، وجرى خلالها تكريم للمطران جورج (خضر) حيث استلم راعي الأبرشيّة المطران سلوان الدرع بالمناسبة، بعد المقدّمة التي أعدّها الإعلامي ماجد بو هدير. في ختام الحفل، كانت كلمة لسيادته بالمناسبة ومـمّا جاء فيها: «المطران جورج هو مغوار بالعلاقة مع كلمة الله، انطلاقًا من كلام السيّد إلى تلاميذه: مَن أراد أن يتبعني، فليُنكرْ نفسه ويحملْ صليبه ويتبعْني. والمغوار موضوع في الخطوط الأماميّة وليس في الخطوط الخلفيّة من أجل الذود عن الإيمان وعن القريب. والمغوار هو الرسول كما نفهمه عند بولس الرسول، فهو مَن يبذل كلّ شيء للمسيح، يبذل ذاته ومواهبه ووقته...، مَن يبذل الحبَّ في كلّ شيء». وأردف: «وفرادة المطران جورج أنّه أراد أن يُنشئ في الكنيسة مغاوير مثله. وهذا نلاحظه في كتابه «اذكروا كلامي: رؤى في الرعاية» والذي يحوي عظاته إلى مَن نالوا بوضع يده نعمة الشموسيّة أو الكهنوت...». وختم كلمته بالقول: «إنّ مثال المطران جورج يدفعنا إلى أن نحبّ الكلمة من كلّ قلوبنا، فهو –كما أراه في شيخوخته- إنجيل حيّ وناطق، ... وينطبق عليه اسمٌ واحد ووحيد: «يحبّ يسوع المسيح»، وهو يعرف أن ينتظر المسيح كالمغوار الذي ينتظر القائد وهو قائم على سلاحه».
البطريركية المسكونية بمناسبة الذكرى السنوية الـ١٧٠٠ للمجمع المسكوني الأول في نيقية (٣٢٥)، نظّمت متروبوليتية بيسيديا، بالتعاون مع الجمعية الدولية «كوربوس»، مؤتمرًا علميًّا دوليًّا في أنطاليا يومَي ٦ و٧ أيار ٢٠٢٥ بعنوان «الانطلاق من نيقية: أهميّة التجسّد في اللاهوت المعاصر». كان هدفُ المؤتمر إعادةَ تنشيط، بروح الآباء القديسين في نيقية، مهمّة اللاهوتيّين في الكنيسة في سياق الحضارة الحالية. |
| Last Updated on Saturday, 31 May 2025 10:44 |
|
|