للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٢٧: باب يسوع المفتوح |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 06 July 2025 00:00 |
|
الأحد الرابع بعد العنصرة والأحد الرابع من متّى تذكار القدّيس سيصوي الكبير (ساسين) اللحن ٣، الإيوثنيا ٤
كلمة الراعي باب يسوع المفتوح
بهذا وضَعَنا يسوع أمام عطش الغرباء إلى الله لم يعثر عليه في شعب الله نفسه. فالذين كانوا يُعَدُّون غرباء في نظر شعب الله أَظهروا استعدادًا عظيمًا لقبول الإيمان. فبعد أن ذاقوا عنف الخطيئة والأهواء، واستفحال الشرّ والموت، واستبداد الظلمة والظلم، وفداحة الجهل والحرمان، ما وجدوا تعزية ولا شفاء ولا نورًا ولا مخرجًا ولا خلاصًا. جَدّوا فوَجدوا الطريق والحقّ والحياة في يسوع. باب يسوع مفتوح للباحثين عن الحقّ، للملتمسين جدّة الحياة، للطالبين النور الحقيقيّ، للتائبين إليه دون غشّ أو مساومة أو تردّد. باب يسوع مفتوح لإخوته الصغار، للمنكسري القلوب، للمساكين بالروح، للخراف الضالّة بعيدًا عن حظيرة نعمته، للمجروحين من لصوص كلّ عصر على اختلاف أنواعهم وشرورهم. باب يسوع مفتوح للمؤمنين به إيمانًا لا تبرير فيه لذواتهم، ولا اتّكال فيه على أعمال بِـرّ قاموا بها، ولا تذمّر فيه من أحوال الدنيا. باب يسوع مفتوح للمتألّمين من خطيئتهم والساكبين أحزانهم أمامه، المدركين عدم استحقاقهم لأيّة نعمة، لكنّهم مؤمنون إيمانًا واثقًا برحمته وصلاحه. باب يسوع مفتوح للخادمين أترابهم، الحاملين أوجاعهم، لكونهم يعانون من شدّة أو ضلال أو حزن أو ضيق أو مرض، والمستعدّين أن يبذلوا ما بوسعهم من أجل بلسمة واقع هؤلاء المرير بالرجاء الذي لا يخيب. باب يسوع مفتوح للذين يمجّدون اسمه فوق كلّ شيء وفي كلّ شيء، وهم صابرون في الصلاة، والباذلون ذواتهم في الخدمة، والساهرون على الذات، واليقظون في الرجاء. باب يسوع مفتوح لخدّامه الذين أنكروا ذواتهم وأهلكوها في سبيل الإنجيل وحملوا صليب الإيمان به أينما حَلّوا وأينما أَرسلهم ليخدموه. باب يسوع مفتوح للمضطهَدين من أجل الـبِرّ، المتألّمين من أجل الحقّ، المبتهلين من أجل خلاص العالم. باب يسوع مفتوح للساعين إليه على الرجاء، رغم كلّ شيء، رغم كلّ ما يعتورهم أو يعتور سواهم من ضعف أو خطيئة، الممتدّين إليه يومًا بعد يوم، في تحدٍّ دائم للوهن والاستسلام واليأس، في نهوض بعد سقوط، في اتّضاع بعد كلّ ترفّع، في انسحاق بعد كلّ غرور، في تلمذة نجيبة على كلمة الله. باب يسوع مفتوح لكلّ شفيع رفع صلاته على هذا المنوال: «يا سيّد، لستُ مستحقًّا أن تدخل تحت سقفي، لكن قلْ كلمةً فقط فيبرأ غلامي» (متّى ٨: ٨). باب يسوع مفتوح لـمَن أحسن الوكالة والأمانة والخدمة، كالعبد البطّال الذي يَعلم ما يريده سيّده منه فيعمله دون إبطاء أو تردّد أو طلبٍ لمجد باطل أو لسلطان أو موقع. بهذا ينفتح لنا باب ظنّناه مغلقًا لكوننا تركنا باب قلبنا مغلَقًا دونه. تنبيه يسوع لشعبه في شفاء غلام قائد المئة يصحّ اليوم فينا. عسانا نلتفت إلى عظم الخيرات التي تنتظر قارع باب يسوع، ومنها إلى معطيها، شاكرين الذين أرشدونا إليه، فيكون لنا نصيب مع أولئك الذين سبقونا في الدرب، كإبراهيم وإسحق ويعقوب، فقرعوا الباب ووجدوا مرعى وفرحوا بالمعطي وبعطيّته، على غرار ما سمع هذا القائد: «اذهبْ، وليكنْ لك كما آمنتَ» (متّى ٨: ١٣). + سلوان
الرسالة: رومية ٦: ١٨-٢٣ يا إخوة بعد أن أُعتقتم من الخطيئة أصبحتم عبيدًا للبر. أقول كلامًا بشريًّا من أجل ضعف أجسادكم، فإنكم جعلتم أعضاءكم عبيدًا للنجاسة والإثم للإثم، كذلك الآن اجعلوا أعضاءكم عبيدًا للبر للقداسة. لأنّكم حين كنتم عبيدًا للخطيئة كنتم أحرارًا من البرّ. فأي ثمر حصل لكم من الأمور التي تستحيون منها الآن؟ فإنما عاقبتها الموت. وأما الآن فإذ قد أُعتقتم من الخطيئة واستُعبدتم لله فإن لكم ثمركم للقداسة، والعاقبة هي الحياة الأبدية، لأن أُجرة الخطيئة موت وموهبة الله حياةٌ أبدية في المسيح يسوع ربنا.
الإنجيل: متى ٨: ٥-١٣ في ذلك الزمان دخل يسوع كفرناحوم، فدنا إليه قائد مئة وطلب إليه قائلًا: يا ربّ إن فتاي مُلقى في البيت مخلّعا يُعذَّب بعذاب شديد. فقال له يسوع: أنا آتي وأَشفيه. فأجاب قائد المئة قائلًا: يا ربّ لست مستحقًا أن تدخل تحت سقفي ولكن قلْ كلمة لا غير فيبرأ فتاي. فإني أنا إنسان تحت سلطان ولي جند تحت يدي، أقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر أئْتِ فيأتي ولعبدي اعملْ هذا فيعمل. فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعونه: الحق أقول لكم إني لم أجد إيمانًا بمقدار هذا ولا في اسرائيل. أقول لكم إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتّكئون مع إبراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات، وأما بنو الملكوت فيُلقَون في الظلمة البرّانية. هناك يكون البكاء وصريف الأسنان. ثم قال يسوع لقائد المئة: اذهب، وليكن لك كما آمنتَ. فشُفي فتاه في تلك الساعة.
العمر والأعمار للمطران جورج (خضر) منذ سنوات قليلة أنا مذهَل بتركيب الجسد البشريّ. كيف تحوي النطفة في طاقتها كلّ الإنسان. أينشتاين كان مهيّأ لعظمته منذ اللحظة الأولى من تكوينه في الحشاء، ولكنّك تنمو في الزمن وتتشكّل وتتغيّر بالتربية والخبرة، ولكن في حدود الجينات التي أنتَ منها وفي حدود الذاكرة الجماعيّة التي منها تجيء. لا أتكلّم هنا عن الأبراج ولكن على ما أورثك أبوك وأمّك في عمليّة حبّ ومـمّا يحملانه في جسمَيهما وربّما في عقلهما ومن مناخ البلد وربّـما من نشوئهما الدينيّ والثقافيّ. نحن أمام سرّ كامل كنهه عند الله ونعلَم قليلًا «وغابتْ عنك أشياء». هذا ما زاد إعجابي في التكوين البيولوجيّ الذي يعجز العلماء كليًّا عن تقديره. وفيما يلفتك في هذا المجال أنّك تأكل طعامًا وبعد ساعتَين يصير جزءًا من عينَيك ويدَيك وكلّ أعضائك. نحن إذًا مَـخبَر كيميائيّ كامل وينتهي هذا الـمَخبَر باختلال وظائفه أي هذا التفاعل العجيب بين أعضائك. هنا يستوقفني الموت المسجَّل فينا منذ تكوّن الجنين إذ نحيا من بعد الولادة ونموت معًا، بمعنى أنّ النمو لا ينتهي عند نقطة تبدأ فيها حركتنا إلى الموت. الحياة والموت مترافقان منذ البدء وهذا بفضل الحبّ الإلهيّ الذي أوجدَنا وبهذا الحبّ نفسه الذي يستردّنا إلى الله عند اختلال وظائف الجسد. بين هاتَين الحركتَين يعمل الأطباء. وظيفتهم أن يؤخِّروا الموت في علم تراكميّ منذ هيبوقراط الذي كان لي فرح الصلاة على قبره في جزيرة كوس في اليونان. الأطبّاء حوَّلوا الواقع إلى نظريّات وحفظوا خبرته وجعلوها فنًّا. لأنّـهم يصارعون معك الموت، ويلاحظون اقترابه أو حدوثه المفاجئ، وهذا ما أكسبهم إلى التنظير فنًّا كبيرًا فيه الكثير من الحدس. تعاون الأطباء على قدر ذكائنا، ولكن ليس من عالِـم في العالم يعرف متى تموت. وأنا عندما أضع رأسي على الوسادة أستغفر لشعوري بأنّ شيئًا في العالم لا يضمن يقظتي في الصباح الآتي. وما زاد في ذهولي أنّ بعضًا من نبات الطبيعة ولحم بعض الحيوان مكوّن بكيمياء ليصير جسدك. مَن وضَع هذا الانسجام بينك وبين الطبيعة؟ هل أتى هذا كلّه بلا حساب أم أنّ فكرًا واحدًا جعل بينكما وحدة غايتها أنت. لا تستطيع أن تنكر أمام هذا العالم المتعدّد، المتلوّن أنّه يتناغم والجسم البشريّ وكأنّك أنت غاية الطبيعة وأنّ الوجود كلّه هو بالدرجة الأولى فكرٌ متعالٍ نقضي في هيمنته حياتنا على الأرض. وإذا كان الإنسان غاية هذا الكون وليس العكس، فمعنى ذلك أنّ هذا الفكر (أو هذا المفكِّر السامي) يحبّ الإنسانَ على الطبيعة ويحبّ الأرضَ على بقيّة الأكوان، ولهذا أستطيع أن أؤكّد مطلع سفر التكوين: «في البدء خَلق الله السماوات والأرض». لماذا جمع الكتاب كلّ المجرّات والنجوم التي نعرف ولا نعرف باسم السموات وجعل الأرض متفرّدة عن كلّ الوجود. أليس لأنّ مليكها هو الإنسان الذي تقول التوراة إنّ الله خلقه على صورته كمثاله؟ فينا إذًا جمالات كثيرة قبل أن نموت. تنزل علينا رؤى ونبدع في الكلام والفنون والتقانة (ويؤْثِر الأكثرون على تسميتها التكنولوجيا). وبهذا إلى أخلاقنا نشبِه اللهَ. غير أنّنا نمرّ بمراحل لندرك النهاية، نهاية هذا المطاف. تأمّلتُ كثيرًا في هذه المراحل بعد أن أدركتُ شيخوخة طاعنة أَتّـخذُ فيها وقايات كبيرة دفعًا للموت ولستُ أرى أنّ كفاحنا البيولوجيّ وتـحرّكنا النفسيّ يعنيان غير هذا. ويختلف عنهما الجهاد الروحيّ ومضمونه لقاؤك الله هنا وفوق وبهذا وحده تتغلّب على الترابيّة التي فيك. غير أنّه يجدر بنا أن نتأمّل في مراحل العمر وهي ثلاث: الطفولة مع المراهقة، الكهولة والشيخوخة لكي نثمر عند كلّ اجتياز. (...) أمّا الكهولة فهي العمر الصعب والبركات أيضًا. ففي سنّ الأربعين وما قبيلها أو ما بعيدها تحدثُ لكثير من الناس اهتزازات نفسيّة وروحيّة سماها الروائيّ الفرنسيّ (Paul Bourget): «le démon de midi» مقتبِسًا عبارة المزامير «شيطان نصف النهار». الأربعون هي مرحلة الشكّ ولكنّها هي أيضًا مرحلة الإبداع الفنيّ والفكريّ إذ إن الأكثرين كانوا بلغوا الكهولة عندما شرعوا بالكتابة. ربّـما أتى الشكّ والإبداع معًا من اضطراب الكيان، أي بدء الانهيار الجسديّ وشيء من الانهيار النفسيّ. عند هذا التراجع الجسديّ للحيويّة من المؤكَّد أنّ معظم الكهول يصيرون أعظم سماحة إذ يلاحظون أنّ الضعف شأن جميع الناس وأنّـهم أخفقوا في أن يكونوا عظماء في الروح. ولكن إذا حفظ الكهل عفويّة الطفل مع الفكر وحيويّة الشباب ولم يخسر مثاليّته يكون قد بلغ نضجًا كبيرًا. لستُ أعلم بعد إن كان للشيخوخة خصوصيّة أو حسنات فهي على ما أرى تُكمِل سماحة الكهول وربّـما في مقدار أكبر لأنّـها ترى الناس يضعفون. الشيخ بعامّة ينام على أمجاده ولا يحبّ الكفاح الذي منه التغيير وقد يكون على شيء من الحزن لأنّ انتهاءه في الأرض يكتمل. طوبى لذلك الذي تضمحلّ عنده خشية الموت ويحافظ على حيويّة لا تأتي من جسده بحيث يكون -على صعيد الوجدان والرؤية- طفلًا وشابًّا وكهلًا معًا فلا تخفي فضيلةٌ فضيلةً أو هبةٌ هبةً وتكون الأعمار غير حاجبة للحياة الواحدة. وأميل إلى الاعتقاد اليوم أنّ طول العمر عطاء من الله لنتوب إليه إذ تأكَّلنا الشقاءُ أو بعض شقاء ... فيرانا الله على بلوريّة تروقه.
مكتبة رعيتي أعلن دير قاد والدة الإله - حمطورة عن صدور كتاب «من التيبت إلى جبل آثوس فالشيخ باييسيوس»، والذي وضع له المقدّمة راعي الأبرشيّة المتروبوليت سلوان تحت عنوان: «من نور الإله الحقيقيّ إلى نار التوبة»، ومـمّا جاء فيه: «ينقل الكتاب إلينا خبرة شاب يُدعى جورج، ساردًا أحداثًا حقيقيّة جرت في الجبل المقدّس - آثوس ومع أشخاص حقيقيّين، وذلك في شهر شباط من عام ١٩٧٦. تفجَّرت معاناة الشاب جورج، وهو الشخصيّة الرئيسيّة لهذا الكتاب، كرّسه جدّه في دير بوذيّ، على عكس إرادته، وفي عمر صغير جدًّا. هكذا وجد جورج نفسه في جبل التيبت لمدّة أربع عشرة سنةً كاملة، متعبّدًا للشّيطان، على حسب تعبير الكاتب. إلا ّأنه، في السّادسة عشرة من عمره، وبعد سلسلة من الأحداث، وجد نفسه في جبل آثوس، ومع الشّيخ باييسيوس الآثوسيّ، الّذي أُعلنت قداسته في عام ٢٠١٥. «الكتاب شائق للغاية، ويُشكّل فرصة ثمينة لنتعرّف إلى مسار شابّ تبع الشّيطان وطرقه وأعماله، فكشف عنها... كما يُشكّل فرصة لنتعرّف إلى بعض الممارسات الشائعة كالتبصير والتنجيم والشعوذة والسِحر الأبيض والسِحر الأسود، بالإضافة إلى درجات الروحانيّة الشيطانيّة التسع، مع وقفات على بعض الرذائل كالكبرياء والزنى والجشع والغضب». «في ثنايا الكتاب، نلمس أيضًا مسار توبة جورج وصيرورته تلميذًا للمسيح، وكيف تعرّف إلى الإيمان المسيحيّ والصلاة والتسبيح والعقيدة وفقَ ما نعيشها في كنيستنا الأرثوذكسيّة، وكيف جاهد الجهاد الحسَن حتّى نما روحيًّا».
وفد أبرشيّة أميركا الشماليّة استقبلت أبرشية جبل لبنان سيادة راعي أبرشية نيويورك وسائر أميركا الشماليّة، المتروبوليت سابا (إسبر)، والوفد الكنسيّ المرافق له في زيارة حجّ إلى كنيستنا الأنطاكيّة، ما بين ١٨ حزيران و١ تموز ٢٠٢٥، والتي كان لهم محطّات في رعايا الأبرشية وأديرتها، حاملين إليها شهادة وبركة وذخائر ابن أنطاكية، أسقف بروكلين القدّيس رفائيل هواويني، الذي أسّس الرعايا الثلاث والثلاثين الأولى التابعة لأبرشيّة أميركا الشماليّة الأنطاكيّة. يوم السبت الواقع فيه ٢٨ حزيران ٢٠٢٥، استقبل راعي الأبرشية الوفد في كنيسة القديس جاورجيوس - برمانا، حيث تعرّف على معالم الكنيسة، ثمّ كان له حديث معهم عنوانه: «شهادة أبرشية جبل لبنان خلال الحرب اللبنانية: التحديات التي واجهتها، والمعاناة التي مرّت بها خلال تلك الفترة وبعدها، والطريق نحو النهضة الروحية والرعائية. عرض لتجربة الأبرشية كشهادة حيّة تساهم في تكوين الإكليريكيين وتوسيع أفقهم الكنسي والرعوي». كان الموضوع فرصة ليعرض راعي الأبرشية لخدمة المتروبوليت جاورجيوس (خضر) والتحديات التي واجهها في خدمته وسبل معالجته لها، عبر خلاصة متعدّدة المستويات من هذه الخدمة. كما كان الموضوع فرصة لأعضاء الوفد لطرح الأسئلة ومشاركة تحديات يعيشونها في أبرشيّتهم. كما اجتمع الوفد بالأمين العام لحركة الشبيبة الأرثوذكسية ومسؤول المد الحركي في الأمانة العامة وأعضاء المدّ الحركي في الجنوب والبقاع الغربي، وكانت كلمة لراعي الأبرشية المطران سلوان في اللقاء المشترك بين الجهتين حول موضوع عنوانه: «البشارة». كان تبادل للخبرات بين الوفد وفروع المشاركة في المخيم، وشهادة للأمين العام، وخلاصة لراعي الأبرشية حول التلمذة للمسيح جمع فيها المشاهدات التي تشارك فيها الحاضرون خلال الجلسة العامة. وأقيمت خدمة غروب عيد مؤسسَي الكرسيّ الأنطاكيّ في كنيسة القديس جاورجيوس - بصاليم، حيث أدّت الخدمة جوقتا الأبرشيّتين، وشارك فيها عدد من كهنة الرعايا المجاورة وأبنائها. |
| Last Updated on Friday, 04 July 2025 17:59 |
|
|