للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٢٩: فريق يسوع ومنتخبه |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 20 July 2025 00:00 |
|
الأحد السادس بعد العنصرة تذكار النبيّ إيليا التسبيتيّ اللحن ٥، الإيوثنيا ٦
كلمة الراعي فريق يسوع ومنتخبه
أوّلًا، سلطان المحبّة. يمارس يسوعُ هذا السلطانَ دون هوادة، بفيض مذهل، بثبات يعبّر فيه عن تنوّع يلامس الأشخاص في حقيقتهم وحاجاتهم وأوضاعهم، والغاية أن يصقلهم كصائغ بارع فائق الاتقان ويُبرز جمالهم وحسْنهم وكرامتهم التي تليق بهم. لا ننسى أنّ يسوع دعانا إلى أن نحبّ كما أحبّنا. ثانيًا، سلطان الخدمة. إنّه الوشاح الذي شاء يسوع أن يرتديه عندما قابلنا، فهو أتى ليخدمنا وليس لنخدمه، لا بل له سلطان أن يبذل ذاته عـمَن يحبّهم بينما يخدمهم. إنّه اللّباس الذي به يعبّر عن سلطان المحبّة لـمَن يخدمهم. لا ننسى أنّ يسوع ساوانا به حينما قال إنّ العبد (أي نحن)، ليس أفضل من سيّده (أي هو)، إذا ما شئنا أن نكون خدّامًا له ولإنجيله بين أترابنا. ثالثًا، سلطان الشفاء. سلطان الخدمة غايته أن يشفي يسوعُ الإنسانَ بكليّته. فيسوع ظهر بيننا غاسل أرجل، مطهِّرًا بالكلمة، شافيًا للمرضى، غافرًا للخطايا، طاردًا للشياطين، معلِّمًا للجموع، مؤسِّسًا للتلاميذ. هذا كلّه من أجل خلاص الإنسان وتقديسه. لا ننسى أنّ يسوع منح تلاميذه هذا السلطان ونبّههم ألّا يتفاخروا بإنجازاتهم على حساب أن تكون أسماؤهم مكتوبة في ملكوت السماوات. رابعًا، سلطان البنوّة. جمال هذا السلطان أنّ يسوعَ ينتظر منّا أن يصير لنا بتوبة صادقة. فما يحمله يسوع بالطبيعة يريد أن يكون لنا بحسب النعمة. إنّه سلطان معطى لنا من أبيه، سلطان نختبر حقيقته عبر عمل مصالحتنا مع الله ومع أترابنا ومع ذواتنا لكوننا مخلوقين على صورته ومدعوّين أن نصير على شبهه. لا ننسى أنّ يسوع أظهر لنا هذا المسار في مثَل الابن الضال، وينتظر أن يعانقنا كلّما عدنا إليه، وكلّما استقبلْنا بفرح أخانا العائد إليه. خامسًا، سلطان الإيمان. هل نعرف قوّة هذا السلطان؟ حادثة شفاء المفلوج أبرزته بشكل لافت، في الذين قدّموه إلى يسوع الذين «رأى يسوعُ إيمانَـهم»، في المفلوج نفسه ودعوة يسوع أن يثق به، وفي الكتبة الذين «يفكّرون بالشرّ في قلوبهم» (متّى ٩: ٢ و٤). إنّه سلطان الحياة في هذا الدهر، إنْ فقدْناه متْنا موتًا أبديًّا. لا ننسى أنّ يسوع لا يفتأ يدعونا لنعيش بحسب هذا السلطان فنتحرّر به من ضعفنا وأهوائنا وخطايانا، ونكون له شهودًا أمناء، ونصير مثالًا لسوانا بشهادتنا. سادسًا، سلطان الطاعة. به نترجم عمليًّا سلطان الإيمان المعطى لنا، ونعمل ما أوصانا به يسوع لنتأصّل في عمل التوبة، ونتابع ورشة المصالحة، وننمو في الخدمة الباذلة، ونثبت في اتّباع الراعي الصالح. فالطاعة تحرّك النعمة الإلهيّة. لا ننسى أن يسوع علّمنا أن نصلّي إلى أبيه أن تتمّ في حياتنا مشيئته لا مشيئتنا. سابعًا، سلطان تمجيد الله. به نصير شركاء الأجواق الملائكيّة بينما تعمل أيدينا على الأرض. به نشكر الآب على تدبيره، والابن الوحيد على سلطانه، والروح القدس على غفرانه. به نسبّح الله على إحساناته وصلاحه وعنايته. به نبارك الخالق ونمجّده ونرفعه إلى الأدهار. لا ننسى أنّ يسوع علّمنا أن نشكر أباه في كلّ شيء ليكون فرحه كاملًا فينا. في حادثة شفاء المفلوج، مجَّدت الجموعُ اللهَ لأنّه «أعطى الناس سلطانًا مثل هذا» (متّى ٩: ٨). بالفعل، يعرف يسوع كيف يرمي الكرة في ملعبنا. هلّا دخلنا ملعبه وصرنا لاعبين فيه وتَعلّمنا أن نكون مدرِّبـيـن لسوانا لينضمّوا إلى فريق يسوع ومنتخبه من التلاميذ الذين لهم كلّ هذا السلطان؟ + سلوان
الرسالة: يعقوب ١٠:٥-٢٠ يا إخوة اتّخذوا الأنبياء الذين تكلّموا باسم الرب قدوةً في احتمال المشقّات وفي طول الأناة. فإنّا نطوّب الصابرين وقد سمعتم بصبر أيّوب ورأيتم عاقبة الرب، لأن الرب متحنّن جدًا ورؤوف. وقبل كل شيء يا إخوتي لا تحلفوا بالسماء ولا بالأرض ولا بقَسَم آخر. ولكن ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا لئلا تقعوا في الدينونة. هل فيكم مريض فليدعُ قسوس الكنيسة وليُصلّوا عليه ويدهنوه بزيتٍ باسم الرب. فإن صلاة الإيمان تُخلّص المريض والربّ يُنهضه. وان كان قد ارتكب خطايا تُغفر له. اعترِفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلُّوا بعضكم لأجل بعض لكي تبرأوا. انّ طلبة البارّ تقتدر كثيرا في فعلها. كان إيليا إنسانًا قابِل الآلام مثلنا، وقد صلّى ان لا ينزل المطر، فلم ينزل على الأرض مدّة ثلاث سنين وستة أشهر. ثم عاد وصلّى فأمطرت السماء وأخرجت الأرض ثمرها. أيّها الإخوة إن ضلّ أحدٌ بينكم عن الحق فردّه أحد فليعلم أن الذي ردّ خاطئًا عن ضلال طريقه قد خلّص نفسًا من الموت وستر جمًّا من الخطايا.
الإنجيل: متى ١:٩-٨ في ذلك الزمان دخل يسوع السفينة واجتاز وجاء إلى مدينته. فإذا بمخلّع ملقًى على سرير قدّموه إليه. فلما رأى يسوع إيمانهم، قال للمخلع: ثق يا بنيّ، مغفورة لك خطاياك. فقال قوم من الكتبة في أنفسهم: هذا يجدّف. فعلم يسوع أفكارهم فقال: لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟ ما الأيسر، أأن يقال مغفورة لك خطاياك، أم أن يقال قم فامشِ؟ ولكن لكي تعلموا أن ابن البشر له سلطان على الأرض أن يغفر الخطايا، حينئذ قال للمخلع: قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك. فقام ومضى إلى بيته. فلما نظر الجموع تعجّبوا ومجّدوا الله الذي أعطى الناس سلطانا كهذا. عن إيليّا النبيّ للقدّيس يوحنّا الذهبي الفم أريد أن أتكلّم عن إيليّا، هذا الرجل الذي رُفع إلى أعالي السماوات بسبب غيرته على الربّ. هذا الذي قال له آخاب الملك: «أنتَ مُقْلقُ إسرائيل»، فأجابه إيليّا: «لم أُقلق إسرائيل أنا، بل أنت وبيت أبيك». إلّا أنّ هذا لـمّا سمع إيزابيل امرأة آخاب تقول: «كذا تفعل الآلهة بي وكذا إن لم أجعل نفسك في مثل الساعة من غدٍ كنفس واحد من الكهنة الذين قتلتَهم»، هرب مبتعدًا عن المكان مسافة أربعين يومًا مشيًّا. كلمة سمعها من امرأة فهرب بسببها. تصرّف إيليّا في كلّ أعماله تصرُّف عتوٍّ وقساوة. فلمّا كان بمعزل عن الخطيئة ظهر متجبّرًا إلى أقصى حدود التجبّر. إلّا أنّ الله سمح بعثاره وهيّأه تلك التهيئة حتّى يجعل الرحمة التي أُنعم عليه بها ألطف جانب في معاملته للقريب... بعد أربعين يومًا وافاه الله، وأقبل السيّد على عبده إذ كان الله مملوءًا من الرحمة والعطف٠ فسأله الله: «ما بالك ههنا يا إيليّا؟». فكأنّ الله يقول له: «إنّك هربتَ، فأين الثقة بي؟ تلك حالةٌ تعلِّمك أن لا تثق بنفسك...». أجابه إيليّا وكأنّه الآن غيَّر أفكاره السابقة، قال: «أيّها الربّ إنّهم قد نبذوا عهدك وقوَّضوا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف، وبقيتُ أنا وحدي، وقد طلبوا نفسي ليأخذوها». فقال له الله: «كلّا، لم يكنْ هذا سبب هربك، ولستَ وحدك يا إيليّا لم تسجد لدى بعل، بل قد أبقيتُ في إسرائيل سبعة آلاف ركبة لم تجثُ للبعل». لامه الله على هربه، وليس على هربه فقط، بل على أنّ كلمة امرأة أنزلت به مثل ذلك الخوف. لقد أراد الله أن يجرّب إيليّا ليُفهمه بأنّ الأعمال التي قام بها لا يجب أن ينسبها إلى نفسه بل إلى قدرة الله. إيليّا الذي كان يغلق السماء تارّةً فلا تمطر، وتارّةً يُهبِط النار من السماء على مذبح المحرقة، سمح الله بأن يسقط سقطة صغيرة، لكي يرتدي من بعدها ثوب المحبّة...
من تعليمنا الأرثوذكسي: إيليّا النبيّ التلميذ: ما معنى كلمة «إيليّا»؟ المرشد: كلمة إيليّا، وباللغة العبريّة «إلياهو»، تعني «إلهي هو الله». إيليّا إذًا هو إنسان متّصل بالله وغيور على مصلحة الله. ولذلك تصدحنا جملتان له: «غيرةً غِرتُ لربّ الجنود»، و«حيٌّ هو الربّ الذي أنا واقف أمامه»، أي أنّني أرى الربّ أمامي ولا أرى سواه. التلميذ: أخبرْني أكثر عنه. المرشد: إيليّا شخصيّة يذكُرها الناس بسبب عجائب يلتمسونها ولا يعرفون عنها إلّا أنّها ذبحت كهنة البعل وعشتروت، ولكن حقيقتها أنّها دمّرت الأصنام ولا يزال ذكرها يقتلع منّا جذور الوثنيّة. إيليّا نبيّ هو. وجوهر النبوّة أنّ الله واحد وأن لا يُشرَك به أحدٌ من الخلائق أو شيء. هذه ليست حقيقة مجرّدة فحسب، ولكنّها التزام وجود. ففي السلوك البشريّ تتجلّى وحدانيّة الله فتنفي الأهواءَ البشريّةَ لأنّ الهوى إله. «كلام الله كان على لسان إيليّا»، كما قال الكتاب، فحبَس المطرَ وأُمرت السماء بألّا تُمطر؛ وكان كلام الربّ على فمه فأمر السماء بأن تُمطر ففعلت؛ وكان كلام الربّ على فمه في صرفند لـمّا كان يزور الأرملة فنفخ كلمة الله على الميت فقام الميت. التلميذ: كيف كانت ردّة فعل الناس على تصرّفاته؟ المرشد: توحَّد إيليّا مع الكلمة فاصطدم مع أكابر القوم ومع أصاغرهم. اصطدم مع كلّ أعداء الله. اصطدم مع أنبياء البعل وأنبياء عشتروت، توحَّد إيليّا مع الكلمة فاصطدم مع الملِك الظالم... توحَّد إيليّا مع الكلمة فاصطدم مع الملكة الوثنيّة المترفة الفاجرة. امرأة خسيسة أرادت أن تدوس الفقير، فداسته بتظاهرة شعبيّة كأنّها امرأة عصريّة. أعطتْ إيزابيلُ كلّ مظاهر الشرعيّة للجريمة فتصدّى لها النبيّ ناصِرُ الفقراء. فطاردته إلى الصحراء ليموت خنقًا في رمال سيناء، علّها بذلك تُسكت مَن كان صوتَ الله. أمّا هو فأكل «وسار بقوّة تلك الأكلة أربعين يومًا وأربعين ليلة»، ووصل إلى حوريب (سيناء) حيث ظهر الله لموسى أوّلًا. التلميذ: كيف لطَفَ الله بإيليّا؟ المرشد: تعلَّم إيليّا لطفَ الله المغاير للعنف البشريّ. فبعد ذبْحه كهنة الأوثان، أراد الله أن يكشف له أنّ وجهه الحقّ ليس وجه الغضب والاقتصاص حينما أتاه الله بصوت نسيم لطيف، فخرج إيليا ووقف في باب المغارة لأن النسيم اللطيف كان مدخلًا إلى الحضرة الإلهيّة. أدرك إيليا عندها أنّ الوداعة هي العنف الكبير، وأصحابها «يرثون الأرض» ومَن عليها وما بعدها. ولكون إيليّا أدرك هذا، لم يبقَ له موضع في الأرض، فاختطفه الله إليه في عاصفة وجعل له مركبة ناريّة وخيلًا ناريّة: ليس أنّ الإنسان قادر أن يجلس على نار وأن تقوده نار، ولكن الله نفسه هو نار. أليس الله نورًا ونارًا بآن معًا؟ أليس الله لهبَ القلوب وضوءها؟ حمل اللهُ إيليّا على كتفَيه وقاده إلى السماء. حيّ إيليّا بحبّه، بغيرته، «غيرةً غرتُ لربّ الجنود». لماذا غار لربّ السماء والأرض؟ لأنّه هو القائل «حيّ هو الربّ الذي أنا واقف أمامه». الله حيّ والناس أموات، والملوك أموات، والأوثان أموات. حيّ هو، والسلطة إلى زوال، والمعرفة إلى زوال، والمال إلى زوال، والجمال إلى زوال. الله وحده حيّ، ومَن عرف ذلك ووقف أمام الله الحيّ لا يستطيع أن يعيش مع الأموات.
مكتبة رعيّتي صدر عن أبرشية جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) بالتعاون مع تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع ثلاثة كتب جديدة ضمن سلسلة «الروح والعروس» للمطران جورج (خضر)، وتضمّ مقالاته المنشورة في نشرة «رعيّتي» الصادرة عن الأبرشية من العام ٢٠٠٧ حتّى العام ٢٠١٣. بهذا تنضمّ هذه الأجزاء الثلاثة إلى الأجزاء الستّة السابقة الصادرة ضمن السلسلة نفسها، لتكتمل المجموعة التي تجمع مقالات «كلمة الراعي»، من العام ١٩٩٢ حتّى العام ٢٠١٣، وهي الإطلالة الأسبوعيّة التي يخصّ بها سيّدنا جورج أبناء «رعيّته»، حيث يوزّع عليهم كلمة الربّ بعنف الإنجيل ولطفه معًا. ما يميّز هذه الكتابات أنّها -إلى جانب عمقها اللاهوتيّ وغناها الروحيّ- تتّسم بالذروة في البساطة، وهو القالب الذي ينفي ما يدّعيه بعضهم من صعوبة أسلوب المطران، ويجعل هذه الكلمات قريبة من كلّ القلوب، سهلة الفهم، حادّة بمتطلّباتها، قادرة على إيقاظ النفوس وإشعال الشهادة الصادقة، حتّى «تتدحرج الألوهة على ألسنتهم فتحرقهم وتلهب الدنيا». قدّم الأجزاء الأخيرة من هذه السلسلة راعي الأبرشية المطران سلوان، حيث فصّل دراسة عنها: «تأمّلات في أناجيل الآحاد» هو الجزء السابع، تحوي مقالات تتناول شرح أناجيل الآحاد بحسب الترتيب الليتورجيّ الطقسيّ في كنيستنا الأرثوذكسيّة. يحوي الكتاب أربعة فصول وهو منسّق بحسب توالي الأناجيل الأربعة، متّى ومرقص ولوقا ويوحنّا. تبدأ أولى مقالاته بتاريخ ٤ آذار ٢٠٠٧ ويأتي آخرها بتاريخ ٧ تموز ٢٠١٣. تشرح هذه المقالات النصّ الإنجيليّ بلغة هي بمتناول عامّة المؤمنين، أمّا طبيعتها فتعليميّة وروحيّة، وهي شاملة من حيث إيضاح معنى النص وكيفيّة ترجمته في حياة المؤمن أو الجماعة، أو من حيث صداه في حياة الكنيسة الأسراريّة وتقليدها، أو من حيث تبيان وقعه وشهادته في التاريخ الكنسيّ أو الإنسانيّ. يصدر هذا الكتاب والكنيسة تحتفل بالذكرى الخامسة والخمسين لانتخاب صاحب هذا الكتاب راعيًا لهذه الأبرشيّة بتاريخ ٧ شباط ١٩٧٠، وهو قد تجاوز عتبة المئة ونيّف من عمره. «في رسائل الآحاد» هو الجزء الثامن، تحوي مقالات تتناول شرح مقاطع من سفر أعمال الرسل ورسائل بولس الرسول التي تُتلى أيّام الآحاد بحسب الترتيب الليتورجيّ الطقسيّ في كنيستنا الأرثوذكسيّة. يحوي الكتاب اثنَي عشر فصلًا وهو منسّق بحسب توالي قراءات سفر أعمال الرسل ورسائل بولس الرسول. تبدأ أولى مقالاته بتاريخ ٢٢ نيسان ٢٠٠٧ ويأتي آخرها بتاريخ ١٥ كانون الأوّل ٢٠١٣. تشرح هذه المقالات النصّ الكتابيّ بشكل يسهّل على المؤمن فهم النصّ، سيّما وأنّها نصوص لم يتآلف معها القارئ كما تآلف مع نصوص الأناجيل. لذا اعتنى الكاتب أن يجعلها في متناول الفهم والعيش والتطبيق، إن أراد القارئ أن يأخذ على عاتقه مضمون ما ورد فيها. «شؤون رعائيّة» هو الجزء التاسع والأخير، من الأحد ١١ شباط ٢٠٠٧ وحتّى الأحد ٢٣ حزيران ٢٠١٣.. يتضمّن هذا الكتاب ١٤١ مقالة مبوّبة ضمن أربعة فصول. مَن يستعيد هذه المقالات اليوم إنّما يدرك أنّنا أمام راعٍ يشحذ ضمير المؤمن بالكلمة الإلهيّة ويبنيه على صخرة الإيمان، على أساس وجدان الكنيسة، التي هي «عمود الحقّ وقاعدته»، في تقليدها وعيشها لإيمانها الرسوليّ، ويضعنا جميعًا، رعاة ومؤمنين، أمام مسؤوليّة حمل وجدان الكنيسة وبشارتها في كامل متطلّباتها من أجل «تنصير» الواقع حتّى «يكون الله هو الكلّ في الكلّ» (١كورنثوس ١٥: ٢٨)، تحدوه الرغبة في أن يُخضع كلّ شيء تحت قدمَي يسوع، الذي هو «ملء الذي يملأ الكلّ في الكلّ» (أفسس ١: ٢٣). تتوفّر الآن المجموعة الجديدة المؤلفة من ثلاثة كتب بسعر ١٥ دولارًا فقط، مع خدمة التوصيل إلى عنوانكم مباشرة عبر الاتصال على الرقم: ٧٦٠٨٦٣-٠٣، كما يمكنكم اقتناء المجموعة الكاملة التي تضم تسعة كتب مقابل ٤٠ دولارًا فقط ضمن عرضٍ خاص، مع التوصيل أيضًا. تُطلب هذه السلسة من مكتبة سيّدة الينبوع. |
| Last Updated on Thursday, 17 July 2025 21:29 |
|
|