
| رعيتي العدد ٣١: طرق استيعابنا للسياسة الإلهيّة |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 03 August 2025 00:00 |
|
الأحد الثامن بعد العنصرة والأحد الثامن من متّى تذكار الأبرار إسحاقيوس وذلماتس وففستُس القدّيسة سالومة حاملة الطيب اللحن ٧، الإيوثينا ٨
كلمة الراعي طرق استيعابنا للسياسة الإلهيّة
أوّلًا، الحنان. كلّ شيء ينطلق من الحبّ الذي يسكبه الله فينا. تحنّن يسوع على الجموع فأعطاهم كلّ شيء، محبّته ونعمته، ومعهما طعام الروح والجسد، نعمة الشفاء من الأمراض ونعمة الشفاء من الجهل، قوّة الكلمة وقوّة الخدمة. هذه هي قاعدة السياسة الإلهيّة! ثانيًا، الفطنة. تُقابل النعمةُ الإلهيّة مؤازرةَ الإرادة البشريّة لها. وهذا يعني أن نعطي ذواتنا للنعمة، وما يقتضيه الأمر منّا من تلمذة مستمرّة لمعرفة طرق عمل النعمة، وإشراك لقوى الإنسان وطاقاته في الخدمة، وتوفير الموارد البشريّة والماديّة لها، وتحكيم العقل في استخدامها وترشيدها وتحقيق الغاية منها، وتنسيق الخطوات بروح التعاون والتآزر والتعاضد والثقة، ونشر الوعي وتعزيز الإيمان وتقوية العرى التي تسمح لعمل التآزر هذا أن يشعّ في محيطنا نفعًا وسلامًا وهدايةً وخلاصًا. هذا هو عمل إدارة السياسة الإلهيّة! ثالثًا، الشكر. يكتمل هذا التآزر بأن نشكر المعطي على العطيّة. وهذا الشكر يترجَم صلاة، ويجسَّد بأن نعطي مجّانًا ما أُعطيناه مجّانًا. فقد سبق الله أن منحنا كلّ شيء. نشكر على العطيّة لأنّنا لا نمتلكها ولأنّها موضوعة في تصرّفنا لغايات حميدة، لتحقيق إرادة الله بها. أمّا الوكيل الحكيم والأمين فيصنع ما يراه سيّده يعمله. يتوجّه إليه بالشكر قبل الاستجابة للطلب، وأثناءه، وبعده، أو حتّى لو لم يُستجَب. إنّـها وجهة السياسة الإلهيّة! رابعًا، الانطلاق. قد يبدو هذا الأمر تفصيلًا لا لزوم له، لكنّ الحقيقة كامنة في هذه الحركة بالذات. هي حركة خروجنا إلى الله وحركة خروجنا إلى القريب، رغم كلّ شيء، رغم كلّ اعتبار أو صعوبة أو ضعف أو شحّ أو شدّة. هي حركة ديناميّة لا يعيقها موقع جغرافيّ (البريّة-الصحراء)، أو واقع زمنيّ (المساء-الوقت المتأخّر)، أو حجم الحاجات (عدد الناس)، أو قلّة الموارد (الخبز والسمكات)، أو غياب الفهم أو اتّخاذ المبادرة الصحيحة (التلاميذ). هذا هو محرّك السياسة الإلهيّة! خامسًا، الإيمان بالدعوة. إنّه الحسّ الإلهيّ الذي يربط بين ثلاثيّة الحنان والفطنة والشكر السالف ذكرها. إيماننا بالدعوة التي ينادي بها يسوع وينادينا لنعيشها، يعني الإيجابيّة التي بها نراجع ذواتنا على ضوء إيماننا، والتي بها نقبل تلقّي الملاحظات، ونتجاوب مع التدبير الإلهيّ، ونتعلّم من أصحاب المعرفة، ونطيع المشورة الحسنة، ونكسر مع سوانا ما أمكننا، ونصون رباط المحبّة. هذا هو وقود السياسة الإلهيّة! سادسًا، الرعاية. هذا يعني رعاية الموجود والإحاطة به إحاطة شاملة، بعناية واحتضان نابعَين من حسّ داخليّ نقيّ، رعاية بها نقوم بالأفعال التي أتى يسوع بها -نأمر ونأخذ ونرفع ونبارك ونكسر ونعطي ونجمَع ونصرف (متّى ١٤: ١٩-٢٢)- فنقوم بها بفهم وهمّة وفرح. هذا هو قلب السياسة الإلهيّة! سابعًا، الالتزام. طبيعة التلمذة ليسوع تبدأ بقبول دعوته واتّباعه وبذل الذات وحمل الصليب. هذا كلّه يتجلّى في حمل صليب الالتزام والمحبّة، بتلمذة مستمرّة ودائمة، بتدرّب مستمرّ، بتكوين جماعة حاضنة، برعاية مستدامة، بانطلاق إلى الأمام. هذا هو مقود السياسة الإلهيّة! ما أحلى هذه الأركان السبعة التي نستخرجها من حادثة تكثير الأرغفة الخمسة والسمكتَين! ما ألذّ الطّعام الذي يقدَّم لنا على هذه المائدة! ما أبهجها من مبادرة جعلتنا معاونين في خدمة سرّ التدبير الإلهيّ! ما أجملها من تعريف بالسياسة الإلهيّة تطعِّم عقل البشر وقلوبهم في تعاطي الإنسان مع أخيه الإنسان، في مشاركة ثمار الأرض وعمل الساعدَين، في تقميش الحاجات وترشيد الموارد، في تحقيق العدالة وتعزيز السلام، في إبراز التآزر بين النعمة الإلهيّة والإرادة البشريّة، في إطلالة وجه يسوع علينا ومنّا على قريبنا! هلّا تبنَّينا هذه السياسة وعشنا بها وتدرّبنا عليها ودرَّبنا سوانا أن يأخذوها على عاتقهم مثلنا؟ هلّا شكرنا مَن أطعَمَنا يومًا من هذه الأرغفة والسمكتَين وأعطانا أن نحذو حذوه؟ ألا بارِكْ يا ربّ تلاميذك والجموع التي تتبعهم حتّى يأكلوا من فيض نعمك وبركاتك! + سلوان
الرسالة: ١كورنثوس ١: ١٠-١٧ يا إخوة أطلب إليكم باسم ربّنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولًا واحدًا وأن لا يكـون بينكم شقاقات بل تكـونوا مكتـملين بفكر واحد ورأي واحد. فقد أخبرني عنكم يا إخوتي أهل خلوي أنّ بينكم خصومات، أعني أنّ كلّ واحد منكم يقول: أنا لبولس، أو أنا لأبلّـوس أو أنا لصفا، أو أنا للمسيح. ألعلّ المسيح قد تجزّأ؟ ألعلّ بولس صُلب لأجلكم، أو باسم بولس اعتمدتم؟ أشكر الله أنّي لم أعمّد منكم أحدًا سوى كرِسْبُس وغايوس لئلّا يقول أحد إنّي عمّـدتُ باسمي، وعمّدتُ أيضًا أهل بيـت استفاناس. وما عدا ذلك فلا أَعلم هل عمّدتُ أحدًا غيرهم، لأنّ المسيح لم يرسلني لأعمّد بل لأُبشّـر لا بحكمـة كلام لئلّا يُبطَل صليـب المسيـح.
الإنجيل: متى ١٤: ١٤-٢٢ في ذلك الزمان أبصر يسوع جمعًا كثيرًا فتحنّن عليهم وأبرأ مرضاهم. ولـمّا كان المساء دنا إليه تلاميذه وقالوا: إنّ المكان قفر والساعة قد فاتت، فاصرف الجموع ليذهبوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعامًا. فقال لهم يسوع: لا حاجة لهم إلى الذهاب، أعطوهم أنتم ليأكلوا. فقالوا له: ما عندنا ههنا إلا خمسة أرغفة وسمكتان. فقال لهم: هلمّ بها إليّ إلى هـهنا. وأمر بجلوس الجموع على العشب. ثمّ أخذ الخمسـة الأرغفة والسمكتين ونظر إلى السماء وبارك وكسر وأعطى الأرغفة لتلاميـذه والتلاميـذ للجموع. فأكلوا جميعـهم وشبعوا، ورفعوا ما فضل من الكِسَر اثنتي عشرة قفّة مملوءة. وكان الآكلون خمسـة آلاف رجل سوى النساء والصبيان. وللوقت اضطرّ يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العَبْرِ حتى يصرف الجمـوع.
المسيحيَّة الـمُستشهَدة للشّهادة والشّهداء مكانةٌ عظيمةٌ وفريدة في الكنيسة؛ فالكنيسةُ «تُبنى» على دماء الشّهداء وبقاياهم الجسديّة والرُّوحيّة. ولم يمرّ زمنٌ أو حقبةٌ، في تاريخ الكنيسة، لم تكن المسيحيّةُ مضطهَدةً أو شاهدة فيه. وللشهيد كرامة خاصّة، «تتقدّم» على الجميع؛ فالكنيسة تعلِن قداستَه على الفور، طبعًا بعد التأكّد من شهادته وسيرته وإيمانه. لغويًّا، تأتي كلمةُ «استشهاد» من الشّهادة؛ فـ»استشهدَ فلانٌ فلانًا»، يعني طلب منه أن يشهد. الـمُستشهِدُ هو الذي الذي يطلبُ شهادةً من أحد، والـمُستَشهَد هو الذي تُطلَب منه الشّهادة. في المسيحيّة، حين نقول عن القدّيسين إنّهم استُشهدوا، نقصد أنّهم سُئلوا عن إيمانهم، ونوقشوا في أمره، وضُغط عليهم لكي يُنكروا أو يتركوا إيمانَهم، باستخدام كلّ الأساليب والطرق، عبر التّرغيب أو التّرهيب وغيرها؛ فثبتوا على إيمانهم ولم ينكروه، فصاروا شهداء، أي قُتلوا بسببٍ من إيمانهم، لا لسببٍ آخر. ومَن لم يُقتل منهم بعد التّعذيب، أَطلقت عليه الكنيسة لقب «المعترِف»، أي الذي اعترف بإيمانه، وبقي عليه رغم كلّ التّعذيبات والآلام التي كابدها. الشّهادة، بأشكالها، وصيّة إلهيّة ومصيرٌ محتوم للمسيحيّ الحقيقيّ؛ «هو (أي الروح القدس) يشهدُ لي، وأنتم تشهدون لي...» (...)؛ «هذا هو التلميذ الشّاهدُ لهذا والكاتب لها. وقد علِمنا أنّ شهادته حقّ» (...). بالتالي، المسيحية قائمة على الشّهادة؛ أي أن يشهد المسيحيّ لمسيحه، ولكلّ ما صنعه ويصنعه من أجله، حتّى يخلُص هو، ويُخلِّص «أهل بيته» «فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا» (يعقوب ٥: ٢٠). ولكنْ، لهذه الشهادة ثمنٌ دائمًا، لكونها تبتغي «تغيير العالم» ومواجهته و»تعميده»، ولهذا يحاربها العالم ويرفضها «إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَم، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ العالم... إنْ كَانُوا قَدِ اضْطَهَدُونِي فَسَيَضْطَهِدُونَكُمْ أنتم أيضًا...» (يوحنّا ١٥: ١٨-٢٠). دعوتُنا إذًا، أن نشهد بالقول وبالعمل؛ في الكلام والتّصرّف. وألّا نكتفي بأن نقدِّمَ ما هو منّا، بل أن نسعى لأن نقدّم ما هو فينا، أي ذواتنا، «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يوحنّا ١٥: ١٣). هذا ما يعلّمنا إيّاه المتروبوليت جاورجيوس (خضر) بقوله: «المسيح أعطى نفسه فلا يمكنكم أنتم أن تعطوا إلّا دماء. كلُّ عطاءٍ دون هذا لا قيمة له، تعطون أوقاتكم، تعطون أيّامكم ولياليكم، تعطون كلّ شيء، تعطون الحياة كلّها».
التجلّي للقدّيس يوحنّا الدمشقيّ هلمّ لنبتهج... هلمّ لنرقص بالروح... لنزدرينّ كلّ ما هو أرضيّ، لأنّ مدينتنا ليست على الأرض، ولنصعد بفكرنا إلى السماء التي منها ننظر الربّ مسيحًا مخلِّصًا... اليوم هو لجّة النور الذي لا يُدرَك... فلنعاين نور ابن الله غير المدرَك في نور الآب، هذا الذي هو الروح المنير كلّ إنسان. اليوم، المجد لم يأتِ إلى الجسد من خارج، بل من الداخل من ألوهيّة كلمة الله الفائقة الألوهيّة والمتّحدة بالجسد، بجسد الأقنوم على نحوٍ يتعذّر وصفه. كيف تُمزج الطبيعتان غير القابلتين للامتزاج، وتبقيان دونما اختلاط؟ كيف تقارب المتعارضات في واحد، ولا تخرج كلّ منهما عن شروطها الخاصّة بطبيعتها؟ هذا الاتّحاد الذي تمّ بحسب الأقنوم، فالطبيعتان إنّما تشكّلان في اتّحادهما واحدًا، أقنومًا واحدًا، في تباين لا ينقسم، وفي اتّحاد لا اختلاط فيه. ووحدة الأقنوم مصانة فعلاً، وثنائيّة الطبائع محفوظة، سواء في تجسّد الكلمة الذي لا يتغيّر، أو في التأليه الذي لا يتبدّل، والذي يطال الجسد المائت على نحوٍ يفوق العقل. فالإنسانيّات أصبحت إلهيّات والإلهيّات إنسانيّات، دونما اختلاط، وفي الاتّحاد الكامل حسب الأقنوم. وذلك بأنّه واحد، ذاك الذي هو إله على الدوام، وصار إنسانًا في ما بعد.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: قراءات عيد التجلّي التلميذ: كيف نفهم سرّ التجلّي من خلال قراءات غروب العيد؟ المرشد: نحن نسمع أوّلًا قصّة مكوث موسى في سيناء (خروج ٢٤: ١٢-١٨) التي أمضى فيها أربعين يومًا وأربعين ليلة. ونفهم تمامًا سبب اختيار هذا النصّ، إذ إنّ موسى هو أحد شخصيّات العهد القديم الحاضرة أمام يسوع أثناء تجلّيه، بحسب النصّ الإنجيليّ. ثمّ هناك موضوع الجبل: «إصعدْ إليَّ على الجبل وامكُثْ هناك».،كما تجلّى يسوع أيضًا على جبل. فهناك الموازاة -والتضادّ- بين طريقتَـي الإعلان المأخوذ على الجبل: في الحالة الأولى، الله يعطي موسى شريعةً مكتوبة على لوحَين من الحجر، وفي الحالة الثانية يُظهر الله الشخص الحيّ لابنه الوحيد. وأخيرًا هناك النور أو سحابة الحضور الإلهيّ، هذا «المجد» الذي كان له عند اليهود معنى حسّيٌّ -«... وتغطّى الجبل بالسَّحاب، وحلّ مجد الربّ على جبل سيناء... وبدا مجد الربّ كنَار آكلة على قمّة الجبل...»- الذي يدلّ على نور التجلّي.
التلميذ: وماذا عن القراءة الثانية؟ المرشد: نقرأ مقطعًا (خروج ٣٣: ١١-٢٣، ٣٤: ٤-٦، ٨) يمكن لكلّ كلمة منه أن تنطبق بشكل رائع على حياتنا الروحيّة الشخصيّة. قال الله لموسى: «إنّ حضوري يرافقك فأُريحك». فيسأل موسى الله: «أرِني مجدك، إن كنتُ قد حظيتُ برضاك». فيجيب الله: «أجيز إحساناتي أمامك... ولكنّك لا تستطيع أن ترى وجهي». ويحضر موسى إلى الموعد الذي حدَّده الله، ويقف على سيناء حاملًا بيدَيه لوحَي الشريعة «فنزل الربّ بهيئة سحابٍ... وعبر من أمام موسى مناديًا: أنا الربّ، الربّ إله رحيم، بطيء الغضب، وكثير الإحسان والوفاء...». الله يكلّمنا داخليًّا كما كان يكلّم موسى «وجهًا لوجه، كما يكلّم المرء صديقه». وكما حصل أمام موسى، هكذا هو يـمرّر صلاحه، وليس مجده. ولكنّنا أكثر سعادة من موسى لعِلْمنا أنّ بإمكاننا أن نتأمّل وجه الله في شخص الابن.
التلميذ: وما ارتباط القراءة الثالثة بحدث التجلّي؟ المرشد: وأخيرًا نقرأ (٣ملوك ١٩: ٣-١٦) قصّتين من حياة النبيّ إيليّا. الأولى اختلاؤه لمدّة أربعين يومًا على جبل حوريب حيث كان ملاك الربّ يُحضر له الخبز والماء. ثمّ الظهور الإلهيّ له ليس في النار ولا في الريح أو الزلزال، بل في «نسيم عليل». وتجمَعُ هذه القراءات الثلاث من العهد القديم شخصيّتَي موسى وإيليّا لأنّهما سيكونان شاهدَين على تجلّي ربّنا يسوع المسيح، موسى ممثِّلًا الشريعة، وإيليّا الأنبياء. فيسوع هو تمام كلّ شريعة وكلّ نبوءة. هو النهاية الأخيرة لكامل العهد القديم. هو ملء كلّ الإعلان الإلهيّ.
جامعة البلمند يوم السبت الواقع فيه ١٢ تموز ٢٠٢٥، شارك راعي الأبرشية المطران سلوان في حفل التخرج الرابع والثلاثين لجامعة البلمند، والذي ترأسه البطريرك يوحنا العاشر، وضمّ الحفل تخرج طلاب أبرشيتنا من معهد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ اللاهوتي – البلمند، وهم: الطالب في درجة الماجستير جورج ديب، الطالب في درجة الإجازة شربل حيصا، الطالب في درجة الإجازة سمير خيرالله.
جامعة الـAUT يوم الجمعة الواقع فيه ١٨ تموز ٢٠٢٥، شارك راعي الأبرشية في حفل تكريم سلفه صاحب السيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر)، الذي نظّمته جمعية «لقاء» في حَرم الجامعة الأميركية للتكنولوجيا - جبيل، تحت عنوان: «المطران جورج خضر - قلمٌ مشرقيّ لأدب في قلب الله» حيث كانت له كلمة في ختام الحفل، استلم على أثرها الدرع التكريمية المخصّصة لسلفه. تعاقب على الكلام الخطباء: د. عماد يونس فغالي، رئيس «لقاء»، د. مارسيل حنين، نائب رئيس جامعة AUT للعلاقات الخارجيّة، الشاعر والمفكر أدونيس، د. ربى سابا حبيب، د. جورج إبراهيم حدّاد، النائب د. سليم الصايغ. كما تخلل الحفل مقتطفات من كتابات المطران جورج ألقاها الفنّان جهاد الأطرش، وترنيمة «يا عشقيَ المصلوب» كلمات المطران جورج وألحان جوزيف يزبك وأداء جوقة الأبرشية. |
| Last Updated on Saturday, 02 August 2025 10:34 |