Article Listing

FacebookTwitterYoutube
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2025 رعيتي العدد ٣٧: رفع الصليب وارتفاعنا عليه
رعيتي العدد ٣٧: رفع الصليب وارتفاعنا عليه Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 14 September 2025 00:00
Share

رعيتي العدد ٣٧: رفع الصليب وارتفاعنا عليه
الأحد ١٤ أيلول ٢٠٢٥ العدد ٣٧ 

الأحد عيد رفع الصليب

 

كلمة الراعي

رفع الصليب وارتفاعنا عليه

رعيتي العدد ٣٧: رفع الصليب وارتفاعنا عليه يشكّل يوم اكتشاف عود الصليب في أورشليم ورفْعه على مرأى من المؤمنين، مصحوبًا بالهتاف: «يا ربّ ارحمْ»، فرصة للكنيسة لتُسلّط الضوء على حدث صلب يسوع فيتأمّل المؤمنون بسرّ الصليب الذي أعطاه يسوعُ سمةً لتلاميذه الذين شاؤوا أن يتبعوه. حدثُ الصلب يلقي الضوء على المعاني والحقائق التالية:

أوّلًا، الأطراف المعنيّة. السلطة الدينيّة اليهوديّة والمتمثّلة برؤساء الكهنة وخدّام الهيكل، ومعها جموع اليهود الذين واكبوها؛ السلطة السياسيّة المتمثّلة بالحاكم الرومانيّ بيلاطس؛ رهط من النسوة اللّواتي خدمنَ يسوع في كرازته، مع أمّه مريم والتلميذ الحبيب يوحنّا؛ سمعان القيروانيّ الذي سُخِّر ليحمل مع يسوع الصليب؛ يسوع نفسه واللّذان صُلبا معه.

ثانيًا، الوقائع. طَلبُ رؤساء اليهود بالحكم على يسوع بالموت صلبًا انطلاقًا من كونهم أوفياء للسلطة السياسيّة وأمناء على شريعتهم؛ محاكمة يسوع من بيلاطس بغياب علّة تستوجب الحُكم عليه وإصداره الحكم عليه خوفًا؛ تسخير سمعان القيروانيّ في حَمل الصليب؛ وأخيرًا، وصيّة يسوع لمريم ويوحنّا ثمّ إسلامه الروح.

ثالثًا، هويّة الـحَمَل الفصحيّ وصفاته. هو «ابن الله» كما جاء في الخلفيّة الدينيّة لمحضر الاتهام، وهو أيضًا «ملك اليهود» بحسب التهمة الرسميّة؛ هو المتّهَم الصامت أمام بيلاطس، والمسلِّم ذاته طوعًا للحُكم عليه بالموت؛ هو الحامل صليبه بنفسه، والسائر برضى إلى الجلجلة؛ هو الموصي بتلميذه لأُمّه وبأُمّه لتلميذه؛ وهو المكمِل التدبير الخلاصيّ كلّه، والمسلِم روحه بنفسه لأبيه.

رابعًا، تباين في التفاعل بين الأطراف المعنيّة. فرؤساء اليهود ادّعوا التقوى في الإيمان وحُسن السلوك تجاه قوى الأمر الواقع، أمّا جموع اليهود فاستسلمت لمجرى الأحداث وانقادت لها دون تمحيص؛ وبينما ظنّ بيلاطس أنّه صاحب سلطان وقدرة على إحقاق العدالة، فقد كانت نواة مرافقي يسوع في شخوص إليه وإصغاء وألم؛ أمّا يسوع فقد واجهَنا بأن نرافقه بطريقتَين مختلفتَين: أن يحمِل معه القروانيّ صليبه، وأن يُصلَب مع متّهَمَين آخرَين.

يكلّل هذا المشهد ما جاء على لسان يسوع، أوّلًا لبيلاطس: «لم يكن لك عليَّ سلطان البتّة، لو لم تكن قد أُعطيت من فوق. لذلك الذي أَسلَمَني إليك له خطيئة أعظم»، ومن ثَمّ لأُمّه وتلميذه: «يا امراة، هوذا ابنكِ... هوذا أُمّك»، أو أمام الحاضرين: «أنا عطشان... قد أُكمِل» (يوحنّا ١٩: ١١؛ ٢٦ و٢٧؛ ٢٨ و٣٠). بالفعل ظهر يسوع ملكًا مقتدرًا، قاضيًا عادلًا، إلهًا رحيمًا، معلّمًا كاملًا، حَـمَلًا وديعًا، إنسانًا عفيفًا، معتنيًا بكلّ شيء وحرًّا من كلّ شيء، مـحِبًّا لأبيه وطائعًا لمشيئته، مـحِبًّا للإنسان وعاملًا لخلاصه، مكرِّمًا لأمّه وواثقًا بتلميذه.

فما هو موفقنا الداخليّ والعمليّ من كلّ هذا؟ هل هو التخلُّص من يسوع، أو تأليب الناس عليه، أو اتّهامه زورًا وبهتانًا، أو تحميله وزر خطايانا، أو تحالف ظرفيّ يجمع أهل الدِّين وأهل السياسة تحقيقًا للمكاسب؟ هل هو الاكتفاء بما يُشاع عن يسوع أو ما يُفترى به عليه، أو الاستسلام للمناخ السائد، أو نسيان إحساناته الكثيرة، أو التغاضي عن وصاياه المنيرة وأفعاله المحيية؟ ربّ قائل إنّ هذا هو نصيب يسوع وأيضًا نصيب خدّامه الأمناء، الأمر الذي سبق وأنبأ به يسوع: «ليس عبد أعظم من سيّده. إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم، وإن كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم» (يوحنّا ١٥: ٢٠). فهل نَـقْـبَـل بهذا النصيب كما قَـبِـله يسوع منّا ويَـقْـبَـله كلّما خطئنا؟

نرفع الصليب اليوم كيما نشكر الربّ على ما أعطانا بصليبه، وعلى الطريق الذي كشفه لنا به في الاتّجاهَين، منه إلينا ومنّا إليه، بحيث تتماثل السيرتان، سيرته وسيرتنا، إن شئنا أن نتمثَّل به ونتبعه حيثما يمضي، رغم كلّ ضعف وشدّة واضطهاد.

 ألا بارِكْ يا ربّ الذين يرفعون صليبك برهبة وتقوى، ويتبعونك بتفانٍ وحكمة، ويحملون صليبك بصبر ورجاء، عسانا بهم نكون محاطين ومرشَدين لنصل إليك ونسجد لك. ألا بارِكِ الذين ارتفعوا مثلك على الصليب، «رحمة سلام وذبيحة تسبيح»، وأكملوا في أجسادهم آلامك من أجل خلاص العالم.

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: ١ كورنثوس ١: ١٨-٢٤

يا إخوة، إنّ كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، وأمّا عندنا نحن الـمُخَلَّصين فهي قوّة الله، لأنّه قد كُتب سأُبيد حكمةَ الحكماء وأرفض فهم الفهماء. فأين الحكيمُ وأين الكاتبُ وأين مُباحِث هذا الدهر؟ أليس الله قد جهّلَ حكمة هذا العالم؟ فإنه اذ كان العالم وهو في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة، ارتضى الله أن يخلّص بجهالة الكرازة الذين يؤمنون، لأنّ اليهود يسألون آيةً واليونانيين يطلبون حكمة، أمّا نحن فنكرزُ بالمسيح مصلوبًا شكًا لليهود وجهالةً لليونانيين. أمّا للمدعوّين من اليهود واليونانيين فالمسيحُ قوّةُ الله وحكمةُ الله.

 

الإنجيل: يوحنا ١٩: ٦-٣٥

في ذلك الزمان عقد رؤساء الكهنة والشيوخ على يسوع مشورةً ليُهلكوه. فأتوا إلى بيلاطس قائلين: اصلِبه، اصلِبه. فقال لهم بيلاطس خذوه أنتم واصلِبوه، فإنّي لا أجدُ فيه علّةً. اجابه اليهود إنّ لنا ناموسًا، وبحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جَعل نفسه ابنَ الله. فلمّا سمع بيلاطس هذا الكلام ازداد خوفًا، ودخل أيضًا إلى دار الولاية وقال ليسوع: من أين أنت؟ فلم يردّ يسوع عليه جوابًا. فقال له بيلاطس: ألا تكلّمني؟ أما تعلم أنّ لي سلطانًا أن أصلبَك ولي سلطانًا ان أُطلقك؟ فأجاب يسوع: ما كان لك عليّ من سلطان لو لم يُعطَ لك من فوق. فلمّا سمع بيلاطس هذا الكلام أَخرج يسوع. ثم جلس على كرسي القضاء في موضع يُقالُ له ليثُستروتُنْ وبالعبرانيّة جِبَّتا، وكانت تهيئة الفصح وكان نحو الساعة التاسعة. فقال لليهود: هوذا ملِكُكُم. أمّا هم فصرخوا: ارفعه، ارفعه، اصلِبه. فقل لهم بيلاطس: أَأَصلبُ ملكَكم؟ فأجاب رؤساء الكهنة: ليس لنا ملكٌ غيرُ قيصر. حينئذ أَسلَمه إليهم للصلب. فأخذوا يسوع ومضوا به، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع المسمّى الجمجمة، وبالعبرانيّة يُسمّى الجلجلة، حيث صلبوه وآخرَين معه، من هنا ومن هنا، ويسوع في الوسط. وكتب بيلاطس عنوانًا ووضعه على الصليب، وكان المكتوب فيه: يسوع الناصريّ ملِك اليهود. وهذا العنوان قرأه كثيرون من اليهود لأنّ الموضع الذي صُلب فيه يسوع كان قريبًا من المدينة. وكان مكتوبًا بالعبرانيّة واليونانيّة والرومانيّة، وكانت واقفةً عند صليب يسوع أُمّه وأُخت أُمّه مريم التي لكلاوبا ومريم المجدليّة. فلمّا رأى يسوع أُمّه والتلميذ الذي كان هو يحبّه واقفًا، قال لأُمّه: يا امرأة هوذا ابنكِ. قم قال للتلميذ: هوذا أُمّك. ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصّته. وبعد هذا رأى يسوع أنّ كلّ شيء قد تمّ، فأمال رأسه وأسلم الروح. ثم، اذ كان يوم التهيئة، فلئلّا تبقى الأجساد على الصليب في السبت، لأنّ يوم ذلك السبت كان عظيمًا، سأل اليهود بيلاطس أن تُكسر سوقُهم ويُذهَبَ بهم. فجاء الجند وكسروا ساقَي الأوّل والآخر الذي صُلب معه. وأمّا يسوعُ فلمّا انتهَوا اليه ورأوه قد مات، لم يكسروا ساقيه. لكنّ واحدًا من الجند طعن جنبَه بحربةٍ، فخرج للوقت دمٌ وماءٌ. والذي عاين شَهِدَ وشهادته حقٌ.

 

بين فرح العيد وضياع المعنى

أعرف أنّ كلماتي يجب أن أختارها بدقّة، وأنّي حين أتكلّم في هذا الموضوع، كأنّي أمشي بين حقول ألغام.

فالمسألة ليست بسيطة، لا من حيث الجوّ العام، ولا من حيث الأشخاص المعنيّين. والأصعب أنّ الحديث هنا لا يدور عن «الآخَرين»، بل عن إخوة لي في الجسد الواحد، جسد المسيح، أي الكنيسة.

لهذا، أبدأ بالقول، إنّ ما أكتبه ليس على الإطلاق اتّهامًا لأحد، ولا إدانة لأيّ من إخوتي. إنّـما هو تساؤل داخليّ، وربّـما صرخة ضمير.

بل أكثر من ذلك: ما أخطّه هو موجَّه لي قبل أن يكون موجَّهًا لغيري.

ما أحاول التفكير فيه، هو ما نراه مؤخَّرًا في بعض رعايانا، وخصوصًا بمناسبة عيد شفيع الرعية، ذلك العيد الذي يُفترض به أن يكون محطة روحيّة، وموعدًا للصلاة والتأمّل، وفرصة للتعمّق في حياة هذا الشفيع الذي نحتفل به ونسأله شفاعته.

لكن ما نراه، وبكلّ محبّة وصدق أقول، قد أصبح بعيدًا جدًّا عن روحانيّة المناسبة.

صارت بعض الأعياد أقرب إلى مهرجانات صاخبة منها إلى احتفالات كنسيّة.

حفلات موسيقيّة، فَرَق، مطربون، ألعاب ناريّة، أصوات تعلو، والمنافسة أحيانًا تكون: مَن يحضر أكثر؟ مَن يقدّم عرضًا أقوى؟ مَن «يُبهر» أكثر؟

لا أقول إنّ الفرح مرفوض. أبدًا! الفرح في المسيح هو من ثمار الروح القدس، ونحن نؤمن أنّ الكنيسة مكان فرح وقيامة، لا حزن وموت.

لكن، هل هذا الفرح الذي نراه هو فعلًا من نوع الفرح الإنجيليّ؟

هل هو الفرح الذي يخاطب القلب ويغذّي النفس؟ أم فرح لحظيّ، سطحيّ، يحمل في طيّاته بذور التسلية والتشتيت؟

هل نحتفل بعيد القدّيس لأنّنا نريد فعلًا الاقتداء بحياته؟

هل نحضر القداس الإلهيّ، أو نقرأ في سيرة القديس، أو نعلّم أولادنا أنّ هذا العيد هو عن قدّيس أحَبّ المسيح حتّى الموت؟

أم نحتفل لأن المناسبة أصبحت «حدثًا اجتماعيًّا» أو مناسبة للظهور والجذب والترفيه؟

أنا لا أملك كلّ الأجوبة.

لكنّ في داخلي سؤال كبير لا أستطيع تجاهله: هل نعود، من حيث لا ندري، إلى نوع من الوثنيّة الجديدة؟

وثنيّةٌ لا تُعبد فيها الأصنام الحجريّة، بل «أصنام العصر» من شهرة، وضجيج، واستعراض، ونجاح خارجيّ، وتجميل للواجهة؟

الكنيسة الأولى كانت تحتفل بالشهداء والقدّيسين بإقامة الذبيحة الإلهيّة على قبورهم.

كانت الليتورجيا هي محور العيد.

اليوم، هل ما زالت الذبيحة الإلهيّة هي المركز؟ أم أصبحت ملحَقًا للمهرجان؟

وهل أصبح الشفيع، الذي نحمل اسمه، في موقعٍ خلفيّ بعد أن يطغى حضور «النجوم» و»الفنّانين» على المضمون الروحيّ؟

أقول هذا ليس رفضًا للفنّ أو للموسيقى أو للفرح الحقيقيّ، بل دعوة لفرز الأمور، وترتيب الأولويّات.

فما يُبنى على الطرب لا يُقيم إيمانًا. وما نُقدّمه لأولادنا من محتوى فارغ، سنُحاسَب عليه عندما يكبرون على «ديانة احتفاليّة» تخلو من الجذور والحقّ.

لذلك، ربّـما حان الوقت لإعادة النظر.

ربّـما يمكننا بكلّ محبّة أن نعيد التفكير في توقيت ونوعيّة الاحتفالات التي تقام.

هل يمكن أن نفصل النشاطات الترفيهيّة والاجتماعيّة عن العيد الليتورجيّ؟

أن نقيم مهرجانًا في وقت آخر من السنة، من دون أن نربطه بعيد الشفيع، ونترك للعيد طابعه الروحيّ والكنسيّ؟

أن نعِيد للعيد معناه، بدل أن نملأه ضجيجًا قد يُبهج لحظة، لكنّه لا يُثمر حياةً؟

القدّيسون لا يحتاجون إلى مهرجانات كي يُكرَّموا.

هم يطلبون قلوبًا تائبة، ونفوسًا تحبّ المسيح كما أَحَبّوه، وتعيش كما عاشوا.

وإذا استطعنا أن نحتفل بهم بهذه الروح، عندها فقط يكون الفرح فرحًا حقيقيًّا، فرحًا في الربّ.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: رفع الصليب

التلميذ: خلال صلاة غروب العيد، نتلو ثلاث قراءات من العهد القديم، هل تخبرنا عنهم؟

المرشد: ينعكس فيها ظلّ الصليب على تاريخ إسرائيل. وأولى هذه القراءات مأخوذة من كتاب الخروج (١٥: ٢٢-١٦: ١) وتخبر بأنّ العبرانيّين كانوا يعبُرون في برّيّة شور فوجدوا مياهًا مُرّة لم يستطيعوا شربها فتذمّروا على موسى. فصرخ موسى إلى الربّ، وإذا بخشبةٍ ما أن رماها في الماء حتّى أصبحت المياه عذبة. هكذا شجرة الصليب المغطّسة في مراراتنا يمكنها أن تخفّفها.

التلميذ: ماذا عن القراءة الثانية؟

المرشد: القراءة الثانية مأخوذة من سفر الأمثال (٣: ١١-١٨). وهي تبدأ هكذا: «يا بنيّ لا تتضجّر من تأديب الربّ... لأنّ الذي يحبّه الربّ يؤدّبه والابن الذي يُسَرّ به يضربه». هذه الكلمات تلقي ضوءًا ساطعًا على يسوع الحامل عبء خطايا العالم، وعلى الرابط بين حبّ الآب للابن وصليب الابن. وهي تعلِّمنا أيضًا كيف وبأيّة روح يجب أن نقبل  ونلتمس التأديب عن خطايانا. وبعد أن أثنى كاتب الأمثال على الحكمة، خَلُص إلى القول: «هي عود حياة لجميع المعتصمين بها». فالصليب الذي يبدو للعالم (جنونًا) هو الحكمة بعينها. وهو شجرة الحياة في الفردوس الأرضيّ.

التلميذ: ولماذا وُضعت القراءة الثالثة المأخوذة من إشعياء (٦٠: ١١-١٦)؟

المرشد: تبشِّر صهيون بمجدها الآتي. هذا المقطع يبدو أنّه اختير بسبب الآية التي تُذكر فيها أشجار عدّة سوف تساعد على إبراز جمال الهيكل: «مجد لبنان يأتي إليك ليتزيّن مكاني المقدّس بالسرو والأرز والشربين وسأمجّد مكان قدسي». إنّما شجرة الصليب هي الخشبة الحقيقيّة التي لا تُرى في الهيكل.

 

مكتبة رعيّتي

صدر دير رقاد والدة الإله - حمطورة كتاب كتاب بعنوان: «كارييس - هضبة القديسين»، والذي يتحدّث عن سيرة القديسين رافائيل ونيقولاوس وإيريني، الشهداء الذين ظهروا حديثًا للمؤمنين، ما أدّى إلى اكتشاف ذخائرهم ومكان استشهادهم قبل عدة قرون في جزيرة ميتيليني اليونانيّة.

الكتاب متوفر في مكتبة سيدة الينبوع والمكتبات الكنسية.

 

دير الحرف

يوم الاثنين الواقع فيه ٨ أيلول ٢٠٢٥، ترأس راعي الأبرشية المتروبوليت سلوان، في كنيسة دير القديس جاورجيوس - دير الحرف، خدمة إلباس الإسكيم الرهباني الكبير للارشمندريت يوسف عبدالله (رئيس الدير) وللأخ خليل، بحسب نظام الدير، كما وتصيير الأخ ميخائيل راهبًا مبتدئًا.

 

رومانيا

بتاريخ ٧ آب ٢٠٢٥، احتفلت كنيسة رومانيا بمراسم إعلان قداسة كلّ من القدّيسين كليوبا (إيليا) وبايسي (أولارو) في دير سبهاستريا في رومانيا، حيث عملا ودُفنا. وقد أشاد المجمع المقدّس لكنيسة رومانيا بحياتهما وأثرهما الروحيّ العميق ودورهما في الحفاظ على التقاليد الرهبانيّة في فترة الاضطهاد الشيوعيّ.

Last Updated on Friday, 12 September 2025 15:43
 
Banner