
| رعيتي العدد ٥٢: تدبير الله في دعوة يسوع من مصر |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 28 December 2025 00:00 |
|
الأحد الذي بعد عيد ميلاد المسيح القدّيسون يوسف خطيب مريم، وداود الملك، ويعقوب أخو الربّ اللحن ٤، الإيوثينا ٧
كلمة الراعي تدبير الله في دعوة يسوع من مصر
الخلفيّة. تمثّل مصرُ الأرضَ التي لجأ إليها شعب الله أيّام المجاعة الكبرى. وهي الأرض التي أبرزت يوسف كوكيل أمين لله على تدبيره، وراعٍ قدير لشعب الله، وحاكم فَطِن وعادل لمصر. وهي أرض العبوديّة التي عانى فيها شعب الله الأمرَّين. وهي الأرض التي أنبتت موسى النبيّ ليُخرج شعب الله إلى الأرض التي أشار بها الله على إبراهيم، إلى أرض الميعاد. مصر هي أرض عبور وليست أرض استقرار، أرض تهيئة وانطلاق لتحقيق الوعد. المكان. يهرب يسوع إلى مصر لينجو من إخوته بعد أن حكمت قيادتهم بالقضاء عليه وهو طفل. بهذا يضع يسوع نفسه في تلقّف خبرة هذا الشعب في أنوارها وظلالها، وهي خلاصة لتاريخه. فمن جهة، هناك وضع العبوديّة المرّ، وارتضاء يسوع أن يأخذه على عاتقه، ومن جهة أخرى، هناك مَن أرسله الله ليرعى شعبه ويُعتقه ويقوده إلى مرعى الخلاص. وإن كانت مصر صورة عن تاريخٍ سَلَفَ، إلّا أنّها أيضًا رمز لما سيأتي، عندما يرتضي يسوع أن ينزل إلى الجحيم ليُعتق الأسرى فيها منذ الدهر. إنّها صورة عن ارتضاء يسوع أن يكون في كورة الموت وظلاله ليشرق نورًا على القائمين فيها، ويحرّرهم من عبوديّة الخطيئة والأهواء والشيطان ويُعتقهم من الشرّ والموت. الدعوة. تنكشف لنا مراحل التدبير الخلاصيّ في كلّ ما يمتّ بصلة إلى هذا الطفل، منذ البشارة به، ثمّ الحبل والولادة وما سيَليها. دعوة الآب لابنه من مصر تضعنا مباشرة في خطّ تحقيق تدبير الآب بابنه يسوع، في كافّة التفاصيل التي كشفتها لنا الأناجيل. فيسوع يتعهّد كلّ أوجه حياتنا البشريّة في أحلك أوجهها: ولادته في مزود، نبذ شعبه له، التهديد بقتله، اضطراره إلى الهرب إلى مصر، إقامته في أرض غربة، انتظاره الفرَج، عودته المحفوفة بالخطر إلى أرض إسرائيل. المعنى. ما انبسط أمامنا في ميلاد يسوع والأحداث المرافقة له يجعلنا أمام سلسلة من الوقائع لا تـمّت فقط بصلة إلى زمان حدوثها، بل تنقلنا بحدّة إلى تكرارها في عالمنا اليوم بدرجة أكبر وأوسع مـمّا كانت عليه سابقًا: واقع العائلة وأفرادها القاصرين وهشاشة ظروفهم وأوضاعهم، غياب الجماعة المؤمنة الحاضنة، التعدّي على الأبرياء والقتل الوحشيّ، التشرّد، الهجرة القسريّة، الإقامة في بلاد الغربة في ظروف هشّة، غياب الحكم العادل والسلطة الراعية لشعبها، تفلّت قوى الأمر الواقع من كلّ محاسبة، تفلّت أهواء الإنسان من دون ضبط. المغزى. ما يرشح من حادثة هروبه إلى مصر، هو أنّ يسوع يتعهّد مأساة الإنسان بكلّ أوجهها، ويأخذها على عاتقه، ويعيشها كواحد منّا ومثلنا، وذلك التزامًا منه بتحقيق إرادة أبيه من أجل خلاصنا. هذا لمسناه في الأحداث التي رافقت طفولته، وهي عيّنة عمّا سينفرد أمام ناظرَينا في كرازته العلنيّة ومحطّاتها المختلفة، والتي ستتوّج بآلامه الخلاصيّة وصلبه وموته. إنّه التزام محبّة كاملة وطاعة حتّى الموت، وتعهّد فداء كافّة أنواع المظالم والآلام والمعاناة. الرجاء. وجود يسوع نفسه معنا في جحيم المعاناة لا طاقة لنا لوحدنا على الخروج منها أو الانتصار عليها أو معرفة سبل التحرّر منها، يشكّل بحدّ ذاته الرجاء الذي نبني عليه حدث التغيير والتجديد والتحرّر المرتقب، وبزوغ واقع الحياة الغالبة والمنتصرة التي لا تعرف غروبًا. هذا كلّه يجدّد أرواحنا، على ضوء سابق معرفة الآب وما كشفه النبيّ لنا منها بشأن دعوة يسوع من مصر. التجديد. إنّ مثال مريم ويوسف في هذه الأحداث يدعونا لنضع أنفسنا في مسار دعوة الآب لابنه من مصر، فنكون شركاءه في ورشة تجديد عالمنا والانطلاق فيها من واقعنا المؤلم نفسه، من أرض الشقاء التي نعيش فيها، بغضّ النظر عن المعاناة الحاصلة، أو الجهود التي تحتاجها ورشة التجديد هذه. بمريم ويسوع انكشف لنا مثال مَن يؤمن بكلمة الله ويصغي إليها ويعمل على تحقيقها، بإيمان وصبر واتّكال على الله، مهما تطلّب منّا تحقيق ورشة التجديد هذه. بهما انكشفت أمثولة عاملَين مع الله وخادمَين له أمنَين ومخْلِصَين، تغيّر بفضل خدمتهما مسار التاريخ البشريّ كلّه. ألا اجعلْنا لك يا ربّ خدّامًا نتعهّد عالمنا ومأساته، ونتعلّم أن نسير معك ونتبعك في ورشة تجديدك له ليكون الملكوتَ الذي شئتَ أن تعطينا إيّاه ونقيم فيه ونمجّدك عليه. + سلوان
الرسالة: غلاطية ١: ١١-١٩ يا إخوة أُعْلمكم أنّ الإنجيل الذي بشَّرتُ به ليس بحسب الإنسان، لأنّي لم أتسلّمه وأتعلّمه من إنسان بل بإعلان يسوع المسيح. فإنّكم قد سمعتم بسيرتي قديمًا في ملّة اليهود أنّي كنتُ أَضطهد كنيسة الله بإفراط وأُدمّرها، وأزيد تقدُّمًا في ملّة اليهود على كثيرين من أترابي في جنسي بكوني أوفر منهم غيرة على تقليدات آبائي. فلمّا ارتضى الله الذي أَفرزَني من جوف أمّي ودعاني بنعمته أن يعلن ابنه فيّ لأُبشّر بين الأمم، لساعتي لم أُصغِ إلى لحم ودم ولا صعدتُ إلى أورشليم إلى الرسل الذين قبلي بل انطلقتُ إلى ديار العرب وبعد ذلك رجعت إلى دمشق. ثمّ بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأزور بطرس، فأقمتُ عنده خمسة عشر يومًا. ولم أرَ غيره من الرسل سوى يعقوب أخي الربّ.
الإنجيل: متّى ٢: ١٣-٢٣ لـمّا انصرف المجوس إذا بملاك الربّ ظهر ليوسف في الحلم قائلًا: قم فخذ الصبيّ وأمّه واهرب إلى مصر وكن هناك حتّى أقول لك، فإنّ هيرودس مزمع أن يطلب الصبيّ ليُهلكه. فقام وأخذ الصبيّ وأمّه ليلًا وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس ليتمّ المقول من الربّ بالنبيّ القائل: مِن مِصر دعوتُ ابني. حينئذٍ لـمّا رأى هيرودس أنّ المجوس سخروا به غضب جدًّا وأَرسل فقتل كلّ صبيان بيت لحم وجميع تخومها من ابن سنتين فما دون على حسب الزمان الذي تَحقَّقه من المجوس. حينئذٍ تمّ ما قاله إرمياء النبيّ القائل: صوتٌ سُمع في الرامة، نَوح وبكاء وعويل كثير، راحيل تبكي على أولادها وقد أبَت أن تتعزّى لأنّهم ليسوا بموجودين. فلمّا مات هيرودس إذا بملاك الربّ ظهر ليوسف في الحلم في مصر قائلًا: قم فخذ الصبيّ وأمّه واذهب إلى أرض إسرائيل فقد مات طالبو نفس الصبيّ. فقام وأخذ الصبيّ وأمّه وجاء إلى أرض إسرائيل. ولـمّا سمع أنّ أرشيلاوس قد ملكَ على اليهوديّة مكان هيرودس أبيه، خاف أن يذهب إلى هناك، وأُوحي إليه في الحلم فانصرف إلى نواحي الجليل، وأتى وسكن في مدينة تدعى ناصرة ليتمّ المقول بالأنبياء إنّه يدعى ناصريًّا.
الفراغ اقترب العيد. أيّ عيد؟ لا يهمّ. فالرزنامة أضحتْ ملأى بالأعياد، تتوزّع على طول السنة. المهمّ أن تبقى العجلة الإقتصاديّة ناشطة. المهمّ أن تزدهر التجارة وتزداد أرباح الأغنياء وأصحاب رؤوس الأموال. وفي هذا كلّه نجد أنفسنا كمؤمنين نعرج بين عالـمَين، نريح ضمائرنا بقليل من الصلوات وقليل من الصدقات، ويمرّ العيد دون أن نلتفت الى داخلنا، نعيّد خارجيًّا وتبقى قلوبنا على ما هي عليه من الظلمة والعفن. تمرّ الأعياد وتمرّ باقي أيّام السنة. لكلّ يومٍ أخباره السياسيّة والاقتصاديّة، الاجتماعيّة والفنيّة... عقولنا وأرواحنا مشرَّعة على مئات، إن لم نَقُل على ألوف، من المعلومات يوميًّا. تترك في داخلنا أفكارًا ومشاعرَ مضطربة ومشتِّتة، تُثقل أنفسنا وأرواحنا وحتّى أجسادنا ولو لم نتحرّك من مكاننا. تمرّ الأعياد وتمرّ الأيام وتمرّ الحياة دون وعي منّا. مَن منّا يقف وسط دوّامة الركض هذه ليفكِّر ولو لبضع دقائق مَن أنا؟ مِن أين أتيتُ؟ إلى أين أذهب؟ ما هو المهمّ في حياتي وما هو الأهمّ؟ أين هو قلبي؟ أين هو عقلي؟ أين هي نفسي؟ لماذا أنا مبعثَر؟ هل يُشْبه خارجي داخلي؟ هل أنا أعيش في سلام؟ هل أعرف معنى الفرح؟ هل هذه هي الحياة التي أريد أن أعيشها؟ تبدأ مراحل وعينا في مرحلة الشباب، فنسعى إلى بناء حياتنا، فنحصّل الشهادات ونُراكم النجاحات ونـحْيِي الحفلات ونقيم العلاقات... ولكن في مكانٍ ما في داخلنا يبقى هذا الشعور بالفراغ الذي يأبى أن يغادرنا، فنهرب منه إلى مزيد من الشهادات والنجاحات والحفلات والعلاقات... ويزداد الفراغ. نبلغ مرحلة النضج فنستقرّ مهنيًّا ويكبر الأولاد ثمّ يرحل الأولاد فنشعر أنّ الأيّام مرّت سريعة جدًّا وكأنّنا لم نعِشها، فلا يبقى لنا سوى بعض الذكريات المبعثَرة وبعض الأهل والأصدقاء نواسي بعضنا بعضًا ولكنّهم يبقَون عاجزين عن ملء هذا الفراغ الذي يرافقنا. ثمّ يتقدّم العمر ويضعف الجسد والفكر وتنتهي الحياة العمليّة وتتقلّص العلاقات الاجتماعيّة وتجتاح حياتَنا أكثر فأكثر مساحات الوحدة والفراغ. وأخيرًا، نقترب من نهاية الحياة فنقف أمام أنفسنا ونشعر كمَن يعود من غربة بعيدة. ننظر الى الوراء، وبالرغم مِن كلّ ما حقّقناه في حياتنا من إنجازات، لا نرى سوى فراغ يمتدّ ليغطّي حياتنا كلّها فنطرح على أنفسنا السؤال الصعب، لماذا؟ الجواب على هذه الـ»لماذا؟» يقدّمه الأب الياس (مرقص) في كتابه «آمِنوا بالنور لتصيروا أبناء النور»، فيقول: «ذلك لأنّ حياتنا الحقيقيّة ليست بالنتيجة تلك الحياة الخارجيّة الصاخبة بل في أعماق النفس... في الحياة الداخليّة يتمّ اللّقاء مع الله لا خارجها وبالتالي هي مكان الوجود... وفي الحياة الداخليّة يزداد المرء عمقًا ووجودًا حقيقيًّا أمام الله: أي أنّه يحيا». إذًا الجواب هو أنّه عشنا حياتنا كلّها خارج أنفسنا، نتنقل بين الساعات والأيام والأشخاص والأمكنة، نركض خلف الأوهام التي يقدّمها لنا مجتمعنا الحديث على أنّها من الأساسيّات. عشنا في غربة عن الله، بعيدًا عن مصدر الحياة والوجود، ولو كنّا بمعظمنا ملتزمين كنسيًّا. أن تكون الممارسة الدينيّة أمرًا خارجيًّا يُضاف الى مجموعة الأمور الخارجيّة التي نعيشها، دون أن نسعى بصدقٍ وجديّة ليصبح المسيح منغرسًا في عمق أعماق كياننا إلى درجة أن نتحوّل إلى نسخة عنه في كلّ مفاصل ومواقف حياتنا، منعكِسًا على كلّ علاقاتنا وكلماتنا وتصرّفاتنا، لا يجعل منّا مسيحيّين إلّا من الخارج. فالزرع لا ينمو إلّا في الارض الخصبة، وذلك يتطلّب منّا جهدًا يوميًّا لكي لا تخنقه هموم العالم وإغراءاته أو الغرور وادّعاء العلم والتقوى. «ليكن قبولكم لتلك الكلمة التي غرسها الله في قلوبكم، قبولًا وديعًا. فهي القادرة أن تخلّص نفوسكم. لا تكتفوا فقط بسماعها، بل اعملوا بها، وإلّا كنتم تغشّون أنفسكم» (يعقوب ١: ٢١-٢٢). لنسعَ إذًا إلى الدخول الى ذواتنا، لتنقيتها وغرس كلمة الله فيها، فالله وحده القادر على إشباع عطشنا الى الحياة، الحياة الحقّة التي لا تقود الى الفراغ بل الى الملء.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: بولس والرسالة إلى أهل غلاطية التلميذ: ما هي الاتهامات التي سيقت بحقّ بولس في غلاطية؟ المرشد: مسيحيّون من أصل يهودي، متمسّكون بالناموس، أتوا إلى كنيسة غلاطية ذات الأصل الوثني، وأخذوا ينادون بحفظ شعائر الناموس وأهمها الختان، قائلين إن بشارة بولس ناقصة وإنّه ليس برسول كونه لم يعرف الربّ ولم يرافقه مع تلاميذه الإثنَـي عشر. دحض الرسولُ بولس هذه الادعاءات وبرهن أنّ رسوليّته لا تختلف عن رسوليّة الاثنَـي عشر لأنّ مصدرها الربّ يسوع المسيح القائم من بين الأموات. التلميذ: كيف واجه بولسُ هذه الافتراءات؟ المرشد: أوّلًا أنّ «الإنجيل الذي بشّرتُ به ... هو بإعلان يسوع المسيح»، أي الكلام الذي بشّرتُكم به هو بطبيعته إلهيّ ويأتي مباشرة من مصدر إلهيّ، هو إنجيل المسيح، في حين أنّ المتهوِّدين يأتون بكلام بشريّ ويريدون أن يحوِّلوا إنجيل المسيح. وثانيًا، يؤكّد أنّه من جنس إسرائيل من سبط بنيامين، عبرانيّ من العبرانيّين، من جهة الناموس فريسيّ، من جهة الغيرة مضطهِد الكنيسة، من جهة البِرّ في الناموس بلا لوم» (فيليبي ٣: ٥-٦). التلميذ: كيف فهم بولس دعوته؟ المرشد: عبّر عن قناعته بقوله: «أَفرزَني من بطن أمي ودعاني بنعمته». في العهد القديم كان النبيّ مخصَّصًا من الحشا ويُفوَّض إثر رؤية إلهيّة حَمل كلمة الله إلى الشعب. هذا السلوك الإلهيّ هو بمثابة ختم الأصالة للدعوة النبويّة، وحدوثه مع بولس يؤكّد أصالة دعوته الرسوليّة. إلى ذلك، يذكُر بولس ما حدث بعد اهتدائه إلى المسيح: «لساعتي لم اصغِ إلى لحم ودم (أي إلى أي إنسان) ولا صعدتُ إلى أورشليم إلى الرسل الذين قبلي». لا يزدري الرسول بولس بالرسل الآخرين، بل بهذا الكلام يريد أن يؤكّد مجدَّدًا أنّ دعوته الرسوليّة مساوية لدعوة الرسل، وأنّه لم يذهب إلى أورشليم ليأخذ موافقة البقيّة لأنّ أمر تبشير الأمم قد صدر مباشرة من الله وفُوّض إليه، لذلك نفّذه للحال وانطلق إلى ديار العرب. التلميذ: ماذا حصل بعد اهتدائه؟ المرشد: ذهب إلى «ديار العرب» أي «العربيّة»، وهي مقاطعة رومانيّة، وأُطلق الاسم على الممالك المستقلّة التي نشأت في القرن الأوّل جنوبي دمشق ومنها مملكة الأنباط، ومن أهمّ مدنها بُصرى (جنوبي دمشق) والبتراء (في جنوب الأردن). ثمّ يقول: «رجعتُ إلى دمشق»، أي دخل دمشق بعد الرؤية الإلهيّة واعتمد من حنانيا ثم ذهب إلى ديار العرب. وأخيرًا «بعد ثلاث سنين صعدتُ إلى أورشليم»، المرجع الأوّل للإيمان المسيحيّ. بولس صعد إليها ليزور بطرس وهناك قابل يعقوب أخا الربّ الذي كان على رأس الكنيسة في ذلك الحين.
مكتبة رعيّتي صدر عن دار Apostolia التابعة للكنيسة الرومانيّة الأرثوذكسيّة في فرنسا كتاب جديد للمطران جورج (خضر) باللغة الفرنسيّة تحت عنوان: «En chemin vers la lumière» (على الطريق نحو النور). يستعرض هذا الكتاب جميع مراحل الصوم الكبير، وصولًا إلى عيد الفصح، لحظة انبثاق نور العهد الجديد وتأسيس الإيمان المسيحيّ، ثم صعود الربّ، الوعد الثابت والضمان التاريخيّ لحضوره الأبديّ في العالم، وأخيرًا حلول الروح القدس في عيد العنصرة، ليختتم بعيد جميع القديسين. القارئ مدعوّ إلى رحلة روحيّة عميقة عبر موسم عيد الفصح الليتورجيّ. والمواضيع المنشورة هي ما تُميّز فكر المطران جورج: المحبّة الدائمة للآخر والمحبّة اللامحدودة لله. |
| Last Updated on Tuesday, 23 December 2025 15:41 |