
| رعيتي العدد ٤: اهتداء زكّا ورسوليّته |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 25 January 2026 00:00 |
|
الأحد ١٥ من لوقا (زكّا) القدّيس غريغوريوس اللاهوتيّ رئيس أساقفة القسطنطينيّة اللحن ٨، الإيوثينا ١١
كلمة الراعي اهتداء زكّا ورسوليّته
طلب زكّا أن يرى يسوع. كان باستطاعته أن يكتفي بما حقّقه من مجد وسلطان وجاه ومُلْك، كونه كان رئيسًا للعشّارين وكان غنيًّا، لكنّه طلب أن يرى مَن هو فقير الحال، لكنّه يُغني الآخرين بالنعمة الصادرة منه؛ أن يرى مَن لا جاه ولا سلطان له من هذا العالم ولا يطلب لذاته شيئًا لكنّه يطلب ما هو لخلاص النفوس؛ أن يرى مَن لا يظلم الآخرين لكنّه يرفع الظلم عن كاهلهم بأن يحمله عنهم؛ أن يرى مَن أتى ليَخدُم لا ليُخدَم. بالعمق طلب أن يرى مَن تجرّد عن كلّ شيء وقادر على أن يعطي بفيض، مَن يملك كلّ شيء دون أن يملك أيّ شيء. بهذا وضع زكّا على المحكّ ذاتَه القائمة على طلب ما لِذَاتها، أي القائمة على التملّك دون رادع أو ضوابط. صعد زكّا إلى الجمّيزة. لم يكن قِصر القامة عذرًا يمنعه عن تحقيق مناه بأن يرى يسوع. بهذا كسر الصورة النمطيّة التي كان يحتمي بها ويختفي خلفها أمام الناس، صورة آمر للعباد وممارِس للبطش بهم والظلم بحقّهم والتسلّط عليهم وسرقة لقمة عيشهم، محاطًا بالإثم وطالبًا المجد الباطل. بصعوده على الجمّيزة، وضع زكّا على المحكّ هذه البنية الروحيّة والاجتماعيّة والوظيفيّة الهشّة والمظلمة. أسرع زكّا ونزل وقبله فرِحًا. لبّى زكّا على الفور طلب يسوع. تلقّف الدعوة كهديّة لا يستحقّها، فما ترك لنفسه أن تلتقط أنفاسها، أو تردّد أو توانى أو أَعرض عن قبول الدعوة. تغيّرت أمارات نفسه، فهذه أوّل مرّة يلمس أنّ محدّثه لا يدينه أو يحكم عليه، لا يطلب لنفسه شيئًا أو يؤنّبه على شيء، لا يخشاه أو يخاف منه، بل يرغب بأن يمكث عنده، فيكون في ضيافته وفي معيّته. لمس أنّه محبوب في عين يسوع وأنّه مكرَّم منه لشخصه وذلك بخلاف ما كان ينمّ عنه المناخ المحيط به. بهذا الاستعداد، وضع نفسه على المحك أمام يسوع، مع ماضيه وحاضره ومستقبله. وقف زكّا وقال للربّ. لقد دِين يسوعُ لدخوله بيت زكّا ولم يحرّك ساكنًا، بل قَبِل تعييرات الجميع وإدانتهم إيّاه وكأنّه يستحقّها. لا شكّ أنّ زكّا اهتزّ لموقف يسوع هذا بسببه، فوقف ساعتها وقفة مَن يدين نفسه أمّام الديّان الحقيقيّ، ويقدّم حسابًا بما يدين به في محكمة يسوع وليس في محكمة الجمع أو اليهود. إنّها المرّة الأولى في حياته التي يجد فيها مرجعًا لذاته يعود إليه ويخضع له ويقوم بما يمليه عليه ضميره بشأنه. إنّ محبّة يسوع له وما تألّم به من أجله قادت نفس زكّا في طريق التوبة إلى الله، فتحوّل من العبوديّة للخطيئة إلى حياة الفضيلة. زكّا يكرم الفقراء ويُنصف المظلومين. أخذت توبةُ زكّا اتّجاهًا عمليًّا وليس نظريًّا، فكسر حلقة التملّك التي استُعبد لها، والمسافة التي كانت قد فصلَته عن أترابه، والصورة النمطيّة المزيّفة التي اختبأ خلفها، ثمّ بنى الرباط الصحيح والحقيقيّ مع الجميع بما ينمّ عن اهتدائه إلى الحقّ، غاسلًا يدَيه من الآثام التي ارتكبها ومصحِّحًا مسار حياته بما يوافق موقف يسوع منه، مُقِرًّا بما فعل ومعترفًا به ومعاهِدًا الجميع على الوفاء بما التزم به أمامهم. على المقلب الآخر من اهتداء زكّا، تظهر رغبة يسوع المعبَّر عنها بمكوثه في بيت رجل خاطئ عنوانًا لاتّضاعه ودعته، وتعبيرًا عن صُلْب بشارته، فهو بالمحبّة يتوسّل اهتداء الخاطئ، لا بل أكبر الخطأة، دون أن يدين أحدًا مسبقًا، محمولًا بالإيمان أنّ حقيقة تدبيره الخلاصيّ هي أعظم من فداحة واقع أيّ خاطئ. فعلى غرار رجاء الأب في مَثل الابن الضالّ بعودة هذا الأخير إلى البيت الأبويّ، استذكر يسوعُ أنّ هذا البيت هو ابن إبراهيم أيضًا (لوقا ١٩: ٩). ما من غربة، مهما كانت فادحة وعميقة وتاريخيّة، بعد اليوم يمكن أن تفصل يسوع عنّا، أو تفصلنا عن أترابنا. لا عداوة ولا خطيئة ولا رذائل لها الكلمة الفصل في حياتنا، لا في ماضينا ولا في حاضرنا أو في مستقبلنا، بل الكلمة الفصل هي لمحبّة يسوع في حياتنا والتي تعيد جبلتنا إن رفضنا أن نساوم بينه وبين خطايانا، أو بينها وبين قريبنا. لا نساومَنَّ إذًا على هلاكنا ولا على هلاك أترابنا. هذه هي الحقيقة التي أَلهبت قلب زكّا فانبرى لها صعودًا على الجمّيزة ونزولًا إلى بيته، مضيفًا ليسوع ومعرِّيًا نفسه أمامه وأمام الجميع ومصحِّحًا الآثام التي اقترفها. حمدًا لله أنّه لم يبقَ فقط على مستوى توبته الشخصيّة لله، بل بات خادمًا لتدبيره الخلاصيّ تجاه البشر، وصائرًا مثالًا حيًّا لمحبّة الله للخطأة من أجل خلاصهم، وقلبًا نابضًا حبًّا في خدمتهم. + سلوان
الرسالة: عبرانيين ٧: ٢٦-٢٨، ٨: ١-٢ يا إخوة إنّا يُلائمنا رئيسُ كهنة مثل هذا بارّ، بلا شرّ ولا دنس مُنَزَّه عن الخطأة قد صار أعلى من السماوات، لا حاجة له أن يُقرّب كلّ يوم مثلَ رؤساء الكهنة ذبائح عن خطاياه أولًا ثم عن خطايا الشعب لأنه قضى هذا مرّة واحدة حين قرّبَ نفسه. فإن الناموس يقيم أناسًا بهم الضعف رؤساءَ كهنة. أما كلمة القَسَم التي بعد الناموس فتُقيم الابن مكمَّلًا إلى الأبد. ورأس الكلام هو أن لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس عن يمين عرش الجلال في السماوات. وهو خادم الأقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا إنسان.
الإنجيل: لوقا ١٩: ١-١٠ في ذلك الزمان فيما يسوع مجتاز في أريحا إذا برجل اسمه زكّا كان رئيسًا على العشّارين وكان غنيًّا. وكان يلتمس أن يرى يسوع من هو، فلم يكن يستطيع منَ الجمع لأنّه كان قصير القامة. فتقدّم مسرعًا وصعد إلى جمّيزة لينظره لأنّه كان مزمعًا أن يجتاز بها. فلمّا انتهى يسوع إلى الموضع رفع طَرْفه فرآه فقال له: يا زكّا أَسرعِ انزل فاليوم ينبغي لي أن أَمكُث في بيتك. فأَسرعَ ونزل وقَبِله فرحًا. فلمّا رأى الجميعُ ذلك تذمّروا قائلين: إنّه دخل ليحلّ عند رجل خاطئ. فوقف زكّا وقال ليسوع: ها أنذا يا ربّ أُعطي المساكين نصف أموالي، وإن كنتُ قد غبنتُ أحدًا في شيء أَرُدّ أربعة أضعاف. فقال له يسوع: اليوم قد حصل الخلاص لهذا البيت لأنّه هو أيضًا ابنُ إبراهيم، لأنّ ابن البشر إنّما أتى ليطلب ويُخلّص ما قد هلك.
لماذا الطّلاق؟ قبل معالجة الموضوع، أتساءل: أن يصل الفريقان إلى الطلاق يعني أنّه لم يعد هناك ما هو مشترك بينهما، وأنّهما نسيا أو تناسيا كلّ ما سبق أن تكلّما عنه، في الخطَوبة وما قبلها وما بعدها. بلوغ مرحلة طلب الطلاق ينطوي جملةً من الأمور التي قد تتألّف من قصر النظر أو انعدام المعرفة أو قلّة النضوج، أو سطحيّة في التعاطي مع فكرة الاتفاق والزواج. تتألّف لفظة الطلاق في اليونانيّة من عبارتَي: (dia) والتي تفيد «الابتعاد عن»، و(zygio) ومعناه «النِّير»، فيكون معنى العبارة «الابتعاد عن حمل النِّير». فإن كان الزواج هو الالتزام بنِير واحد (syzygya)، فإن الطلاق يكون الابتعاد عن حَمل النير الواحد. هذا يعني أنَ مَن يطلبان الطلاق لا يعرفان ما كانا يريدان، واكتشفا أنّ الزواج مسؤوليّة أعمق بكثير من الأفكار الورديّة التي فكّرا بها، وفهِما أنّ المصير واحد في الزواج، بعيدًا عن الرومانسيّة الباهتة والسطحيّة قبل زواجهما. طلب الطلاق يعني غياب الصدق مع الذات ومع الآخر، أو سطحيّة في التعاطي مع مشاريع الحياة، والتي الزواج هو أكثرها تعقيدًا. القادم على الطلاق يفهم أنّ الزواج ليس هو التمتّع بألوان الرومانسيّة وأنواع الأطعمة والزينة والألبسة والسهرات والمشاوير والهدايا، ولا هو في الصرف أكثر المدخول لكلّ من الزوجَين. من الصعوبة بمكان أن يأتي طلب الطلاق بعد أسبوع من الزواج! والأصعب أن يحصل الأمر بعد مجيء الأولاد. والأغرب أن يطلبه أحد الزوجَين بعد الستّين من عمره. يغلب الاعتبار أحيانًا أنّ شريان الحبّ اضمحلّ، رغم أن الواحد كان يملأ حياة الآخر، ويستتبعه حروب طاحنة لدى بعض الأزواج. فهل هو سهل حقًّا طلب الطلاق؟ كلا! لا يموت الحبّ بين الزوجَين إلّا إذا مات فعلًا تفانيهما وتضحيتهما لبعضهما. تُرى مَن المسؤول عن تفشّي روح الخلافات الزوجيّة حتّى تصل إلى حافة الطلاق؟ الزوجان بالدرجة الأولى، ثمَّ الأهل، وذلك لأسباب متفاوتة. إلى ذلك، لا يسعنا تجاهل أثر رسائل الإعلام والأفلام، كما الأفلام التركيّة وسواها، التي تزكّي روح الخلافات وتحضّ على سهولة طلب الطلاق. ربّ قائل: «تعالوا إليَّ يا جميع المتعَبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلَّموا منّي لأنّـي وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم. لأنّ نيري هَيّن وحِملي خفيف» (متّى ١١: ٢٨-٣٠). لعلّ هذا النداء يساعد على توجيه الوالدَين إلى الذي تعهّدا نفسَيهما أمامه مدى العمر. ولعلّه نداء أن تكون الجماعة، على مثال يسوع، الوديع والمتواضع، ما يمكّنها أن تساعد الزوجَين في مطبّات حياتهما الزوجيّة، فتجد الهدي الصالح نحو الميناء الأمين، دون أن تنكسر بهما سفينتهما على صخور التجارب.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: يسوع رئيس الكهنة التلميذ: مَن يقصد الرسول بولس بـ»رئيس الكهنة» في رسالته اليوم؟ المرشد: بالمقارنة مع الذين سُمّوا رؤساء كهنة في العهد القديم، يُبرز كاتب الرسالة إلى العبرانيّين أنّ المسيح هو وحده رئيس كهنة لأنّه قدّم نفسه ذبيحة على الصليب. فهو رئيس الكهنة الوحيد لأنّ ذبيحته على الصليب هي الذبيحة الوحيدة التي تقبّلها الآب. التلميذ: لماذا يسمّيه بارًّا؟ المرشد: لأنّه بلا شرّ ولا دنس. ولكونه كذلك، صار رئيس كهنة بالمعنى المطلَق، صاحب كهنوت جديد أَسمى من كهنوت العهد القديم. وليس من كهنوت غير كهنوته، وليس للكهنة في الكنيسة من كهنوت خاصّ بهم. فيسوع هو وحده الكاهن لأنّه وحده هو المقرِّب والمقرَّب لكونه الذبيحة ومُقدِّم الذبيحة بآن. وكاتب هذه الرسالة إلى المسيحيّين من أصل يهوديّ وإلى الذين كانوا كهنة في الهيكل، أراد أن يُفهمهم أنّ يسوع ليس مثل رؤساء كهنة اليهود الذين لم يبقَ عندهم شيء ليُقدّموه، إذ بطلَ كهنوتُهم اللاويّ عندما جاء كهنوت المسيح الذي مارَسَه يسوع مرّة واحدة على الصليب وليس من ذبيحة أخرى. التلميذ: أَليس القداس الإلهي ذبيحة؟ المرشد: سُمّي القداسُ الإلهي ذبيحةً لكنّه ليس ذبيحة ثانية بعد ذبيحة الصليب، إذ ليس من ذبيحة جديدة. فالقداس ينقل إلينا ذبيحة الصليب بشكلَي الجسد والدم وصورتهما الخبز والخمر. فذبيحة القربان تستمرّ، وهي واحدة في كلّ كنيسة وفي كلّ كنائس العالم. ليس هناك ذبائح بل ذبيحة واحدة تمّت مرّة على الخشبة، وهي نفسها تتكرّر في القدّاس أو تبدو في القداس، وليس هو ذبيحة أخرى. التلميذ: ماذا تعني هذا العبارة: «يمين عرش الجلال في السموات، وهو خادم الأقداس والمسكن الحقيقيّ الذي نصبه الربّ لا إنسان»؟ المرشد: هنا يشير الرسول إلى الصعود حيث كرّم اللهُ ناسوتَ ابنه بقبوله عن يمينه في السموات. وهنا يشير الرسول أيضًا إلى أنّ المسكِن الحقيقيّ هو ذاك الذي يسكُنه المسيح بجسده في السموات. تمّ الصعود بالجسد، وأمّا ألوهيّة المسيح فكانت فيه وفي السموات معًا. بالصعود كرّم اللهُ الآب بشريّةَ المسيح وشرّفَها بشرف اللاهوت، وبدت مساوية لأُلوهية الربّ في الكرامة. الربّ يسوع يدعونا إلى أن نُشاركه كرامة لاهوته، وأن نُتمّم في عقولنا وقلوبنا الصعود دائمًا إلى الفكر الإلهيّ.
ذكر الله الدائم للقدّيس غريغوريوس اللاهوتيّ علينا أن نتذكّر الله أكثر ممّا نتنفّس. وإذا جاز القول، علينا ألاّ نفعل أيّ شيء آخر. أنا مع مَن يوافق على الأقوال التي توصي بأن «يهذّ نهارًا وليلاً» (مزمور ١: ٢)، وأن «ندعو الله مساءً وصباحًا، وبالعشيّ والغداة والظهر» (مزمور ٥٤: ١٧-١٨)، وأن «نبارك الربّ في كلّ حين» (مزمور ٣٣: ٢)، وحسب قول موسى: «إذا جلست في بيتك، وإذا مشيت في الطريق، وإذا نمت وإذا قمت» (تثنية ٦: ٧). علينا، مهما فعلنا، أن نتعّود أن نطهّر ذواتنا بذكْرِ الله.
مكتبة رعيّتي صدر حديثًا عن «تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع - بيروت» كتاب «مريم» للمطران جورج (خضر)، ضمن سلسلة «شذرات من نور» (الجزء الرابع)، مقدَّمًا بقراءة لاهوتيّة وروحيّة معمّقة لمكانة والدة الإله في الكتاب المقدّس، والتقليد الكنسيّ، والليتورجيا، والتقوى الشعبيّة. يضمّ الكتاب مجموعة مقالات كُتبت على مدى أكثر من ثلاثة عقود، ونُشر معظمها في جريدة النهار اللبنانيّة، إلى جانب محاضرات ودراسات لاهوتيّة مرجعيّة. يتميّز هذا العمل بعمقه الفكريّ وجرأته اللاهوتيّة، إذ يعالج موضوع مريم بعيدًا عن المغالاة أو الاختزال، مؤكّدًا أنّ كلّ حديث عنها هو في جوهره حديث في سرّ يسوع المسيح والتدبير الخلاصيّ. كما يعيد الكتاب تصويب البوصلة الإيمانيّة في ما يتعلّق بالعقيدة والعبادة، من خلال قراءة دقيقة للكتاب المقدّس، وشهادات الآباء، وقرارات المجامع المسكونيّة، والنصوص الليتورجيّة. ويبرز في الكتاب مفهوم «الروح المريميّة» بوصفه دعوة إنجيليّة مفتوحة أمام كلّ إنسان، تقوم على الطاعة لكلمة الله، والصمت الخلّاق، والحرّيّة في المسيح، بما يجعل من مريم مثالًا حيًّا لحياة مسيحيّة أصيلة تُنجب المسيح في العالم. يُعدّ كتاب «مريم» شهادة ناضجة لمعلّم وراعٍ أرثوذكسيّ جمع بين الأمانة لتراث الكنيسة والانفتاح على أسئلة العصر، وهو موجَّه إلى القرّاء واللاهوتيّين والرعاة وكلّ من يسعى إلى تعميق إيمانه وفهمه لدور والدة الإله في سرّ الخلاص. يُطلب هذا الكتاب من مكتبة سيّدة الينبوع ومن المكتبات الكنسيّة.
الاشتراك في رعيّتي بالبريد الإلكترونيّ إذا أردت الاشتراك في «رعيّتي» لتصلك عبر بريدك الإلكتروني كلّ أسبوع قبل يوم الأحد، أينما كنتَ في العالم، فما عليك سوى أن تدخل إلى صفحة المطرانيّة www.ortmtlb.org.lb. وتُسجّل اسمك وعنوانك تحت كلمات Subscribe to RAIATI. أو متابعتنا عبر التواصل الاجتماعي: Facebook & Instagram: Christian Orthodox Archdiocese of Mount Lebanon. |
| Last Updated on Friday, 23 January 2026 18:25 |