
| رعيتي العدد ٦: امتحان الأبوّة |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 08 February 2026 00:00 |
|
أحد الابن الشاطر القدّيس ثيوذورُس قائد الجيش، والنبيّ زخريا اللحن ٢، الإيوثينا ٢
كلمة الراعي امتحان الأبوّة
المحبّة. هذا ما يعطيه الأب لابنه، أي يعطيه قلبه، كلّ كيانه. إنّها الأرضيّة التي تستند إليها العائلة ككلّ في وحدتها واجتماعها وتعاونها وشركتها وفرادة أعضائها. وهذه المحبّة تُبذل تبعًا لكلّ مرحلة عمريّة والواقع الروحيّ لمتلقّيها، على حسب مقتضى بنيانه وبنيان الشركة التي تجمع الواحد إلى الآخر. الحكمة. هذا لعمري هو سرّ عيش المحبّة. فرادة الأبناء وتحديّاتهم وتطلّعاتهم وهواجسهم وخياراتهم تتطلّب ميزانًا يزِن به الأبُ الحياةَ نفسها لكي تنمو نموًّا سويًّا يحقّق غاية المحبّة، ألا وهي الاكتمال الروحيّ لكلّ واحد. الصلاة. هي النبع الدائم الذي يفيض حكمة إنجيليّة من روح الربّ الذي نتناوله من معين الكتاب المقدّس وحياة الكنيسة الصلاتيّة وخبرات الآباء القدّيسين، والتي من شأنها أن تُكوّن زوّادة روحيّة أو رصيدًا روحيًّا يتراكم لأجل الأبناء، إلى اليوم الذي فيه يستعمل هؤلاء الرأسمال المتراكم في الحساب المدّخَر لصالحهم. وهذا يكون حسب إرادة كلّ منهم ورغبته ونباهته ويقظته. هي زوّادة روحيّة حيّة، يوميّة، ودائمة النضارة. التمييز. هذه وليدة معرفة روح الربّ واختبار سرّ الإنسان وطرق الخلاص، واحترام لحريّته وقدراته وإمكانيّاته وكيفيّة تحقيق قصد الله في حياته. إنّها مسؤوليّة ضمير يقظ وقلب باذل وحكمة في التعاطي ورجاء يرى أبعد من أوهان الواقع الراهن المتنوّعة الأسباب والمصادر وأشكال التعبير عن نفسها. بالتمييز تنمية للضمير والوعي والنخوة، أي للتوبة، وتحقيق لنموّ الإنسان الداخليّ في الحريّة اليقِظة والـمُحبّة لله وللقريب. رحابة صدر. فيها صدى لخبرة تلاطم الأمواج على سطح البحر، لكنّها لا تغيّر قيد أُنملة من هدوء قعر المحيط. إنّها صورة عن قدرة استيعاب الأب لشخصيّات الأبناء وتبدُّل أحوالهم وإشكاليّات نموّ كلّ واحد وخياراتهم بحقّ أنفسهم وسواهم. إنّها قدرة الإيمان بالرسالة التي يحملها، بالأُبوّة التي يعيشها. إنّها قدرة الرجاء في متابعة مسيرة النضال لصالح الأبناء وخيرهم وقداسة حياتهم. إنّها قدرة المحبّة على أن يكون لكلّ واحد مكانه في قلبه واهتمامه ومتابعته. التواضع. قعر البحر الهادئ هو التواضع الذي به يهزم كلّ سوء ويتجاوز كلّ شرّ ويغفر كلّ إساءة، ليملك الفكر الصالح النابع من كلمة الله، به يرفع الابن إلى قصد الله، وإليه يعيد كلّ شيء. إنّه المصعد الذي به يرفع مَن «كان ميّتًا فعاش وكان ضالًّا فوُجد» (لوقا ١٥: ٢٤ و٣٢). وهو المصعد الذي يُصعد فيه مَن فقدَ كرامته ليستعيدها. وهو المصعد الذي يجمع المتباعِدين والمتفرِّقين إلى واحد. إنّه المصعد الذي يحمل على منكبَيه الجميع ليريحهم من أتعابهم ويُنعم عليهم برتبتهم، رتبة البنوّة التي لا يضاهيها شيء على الإطلاق. الفرح. هو تاج المحبّة والحكمة والصلاة والتمييز ورحابة الصدر والتواضع. هو تاج انتصار الأُبوّة بكرامة البنوّة المستعادة، وتاج الوحدة المصانة بالشركة المعاشة، هو تاج اجتماع الأب وأبنائه بالمحبّة. هو تاج التعلّم من التجربة وخبرة تخطّيها كلّما اهتزّت بنوّة الأبناء وتهدّدَ كيانُ العائلة ووحدتها. هذه هي الأركان السبعة التي جعلت الأب يخرج إلى ابنه الأصغر مستقبِلًا إيّاه بالعناق وقبلة المحبّة، وما تبعها من احتفال باستعادة كرامة بنوّته؛ وهي أيضًا التي جعلته يخرج إلى ابنه الأكبر ليرأب الصدع الحاصل من جرّاء إدانة هذا الأخير لأخيه الأصغر وحُكمه على تصّرف أبيه غير العادل مع كلَيهما؛ وهي أيضًا التي جعلته يقسم الميراث مع ابنه الأصغر عندما طلبها، ويعلن لابنه الأكبر حقيقة الشركة القائمة معه: «يا بنيَّ، أنتَ معي في كلّ حين، وكلّ ما لي فهو لك» (لوقا ١٥: ٣١). ستبقى أُبوّة الله تحت الامتحان، وكذلك كلّ أبوّة روحيّة مستمَدّة منه، واستطرادًا كلّ أبوّة أو أمومة يحملها الوالدون في عائلتهم المسيحيّة. لعلّ ما تقدّم قوله يجعلنا نستشرف بعضًا من عظمة أُبوّة الله وعمقها وطولها وعرضها، ونقدّر بامتنان عطيّة الله وعمل نعمته في أن نعيشها بفضل خدّام أمناء له يبذلون كلّ شيء من أجل ألّا نهلك جوعًا في بلاد الغربة، أو نغرق حسدًا وغيرة وإدانة ونحن على الشاطئ. ألا بارِكْ يا ربّ توبة أبنائك، واحفظْ آباءنا وأمّهاتنا بالروح وبالجسد في يقظة خدمة أبنائهم من أجل خلاصهم، وأعطِهم أن يفرحوا معًا -آباء وأبناء- بتدبيرك لخلاص العالم، خادمِين له وشاهدِين لك فيه. + سلوان
الرسالة: ١كورنثوس ٦: ١٢-٢٠ يا إخوة، كلّ شيء مباح لي ولكن ليس كلّ شيء يوافق. كلّ شيء مباح لي ولكن لا يتسلّط عليّ شيء. إنّ الأطعمة للجوف، والجوف للأطعمة، وسيُبيد الله هذا وتلك. أمّا الجسد فليس للزنى بل للربّ والربّ للجسد. والله قد أقام الربّ وسيُقيمنا نحن أيضًا بقوّته. أما تعلمون أنّ أجسادكم هي أعضاء المسيح؟ أفآخذ أعضاء المسيح وأَجعلها أعضاء زانية؟ حاشى. أما تعلمون أنّ من اقترن بزانية يصير معها جسدًا واحدًا لأنّه قد قيل يصيران كلاهما جسدًا واحدًا. أمّا الذي يقترن بالربّ فيكون معه روحًا واحدًا. اهربوا من الزنى، فإنّ كلّ خطيئة يفعلها الإنسان هي في خارج الجسد، أمّا الزاني فإنّه يخطئ إلى جسده. أَم ألستم تعلمون أنّ أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي نلتموه من الله، وأنّكم لستم لأنفسكم لأنّكم قد اشتُريتم بثمن؟ فمجِّدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله.
الإنجيل: لوقا ١٥: ١١-٣٢ قال الربّ هذا المثل: إنسان كان له ابنان. فقال أصغرهما لأبيه: يا أبتِ أَعطني النصيب الذي يخُصّني من المال. فقسم بينهما معيشته. وبعـد أيّام غير كثيرة جمع الابنُ الأصغر كلّ شيء له وسافر إلى بلد بعيد وبذّر ماله هناك عائشًا في الخلاعة. فلمّا أَنفق كلّ شيء حدثت في ذلك البلد مجاعة شديدة، فأخذ في العوز. فذهب وانضوى إلى واحد من أهل ذلك البلد، فأرسَله إلى حقوله يرعى خنازير. وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله فلم يُعطه أحد. فرجع إلى نفسه وقال: كم لأبي من أجراء يفضُل عنهم الخبز وأنا أهلكُ جوعًا. أقوم وأمضي إلى أبي وأقول له: يا أبتِ قد أخطأتُ إلى السماء وأمامك، ولستُ مستحقًّا بعد أن أُدعى لك ابنا فاجعلني كأحد أُجَرائك. فـقام وجاء إلى أبيه، وفيما هو بعد غير بعيد رآه أبوه فتحنّن عليه وأسرع وألقى بنفسه على عُنقه وقبّله. فقال له الابن: يا أبتِ قد أخطأتُ إلى السماء وأمامك ولستُ مستحقًّا بعدُ أن أُدعى لك ابنًا. فقال الأب لعبيده: هاتوا الحُلّة الأُولى وأَلبِسوه، واجعلوا خاتمًا في يده وحذاء في رجليه، وأْتُوا بالعجل الـمُسمَّن واذبحوه فنأكل ونفرح، لأنّ ابني هذا كان ميتًا فعاش وكان ضالًّا فوُجد. فطفقوا يفرحون. وكان ابنُه الأكبر في الحقل. فلمّا أتى وقرُب مـن البيت سمع أصوات الغناء والرقص. فدعا أحد الغلمان وسأله: ما هذا؟ فقال له: قد قَدِم أخوك فذبح أبوك العجل الـمسمَّن لأنّه لقيه سالـمًا. فغضب ولم يُرِد أن يدخُل. فخرج أبوه وطفق يتوسّل إليه. فأجاب وقال لأبيه: كم لي من السنين أَخدمك ولم أَتعدَّ لك وصيّة قطّ، وأنت لم تُعطني قطّ جَدْيًا لأفـرح مع أصدقائي. ولـمّا جاء ابنُك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني ذبحتَ له العجل الـمسمَّن! فقال له: يا ابني أنت معي في كلّ حين وكلّ ما هو لي فهو لك. ولكن كان ينبغي أن نفرح ونُسَـرّ لأنّ أخاك هذا كان ميتًا فعاش وكان ضالًّا فوُجد.
من بابل إلى حضن الآب يقدّم لنا مَثَل «الابن الشاطر»، كما يوردها إنجيل لوقا، أكثر من مجرّد سرد أخلاقيّ عن سقوط وعودة، بل تكشف مسارًا وجوديًّا يتكرّر في حياة الإنسان وعلاقته بالله. فـ«البلد البعيد»، الذي سافر إليه الابن، لا يُختزل بمكان جغرافيّ، بل يشير إلى حالة اغتراب داخليّ، تبدأ حين يختار الإنسان أن يعيش حياته منفصلًا عن مصدرها، ظانًّا أنّ الاستقلال في البعيد هو طريق الحرّيّة. هذا الابتعاد يصفه الكتاب المقدّس بلغة أخرى في مزمور كُتب في زمان السَّبي، حين يقول: «على أنهار بابل، هناك جلسنا وبكينا عندما تذكّرنا صهيون» (مزمور ١٣٦: ١). بابل، في هذا السياق، ليست مجرّد مدينة تاريخيّة، بل رمز لأرض «الغُربة»: مكان الوفرة الظاهرة، والفراغ الداخليّ. مكان الحركة الدائمة، والعزلة الروحيّة العميقة. هناك يجلس الإنسان ويبكي، لا لأنّه فقَد أشياء، بل لأنه تغرّب عن ذاته الحقيقيّة وانتمائه. تتلاقى صورة الابن الشاطر مع صورة المنفيّين في بابل عند نقطة واحدة: العجز عن الفرح. فالمنفيّون علّقوا قيثاراتهم على الصفصاف، متسائلين: «كيف نرتّل ترتيلة الربّ في أرض غريبة؟» (مزمور ١٣٦: ٤). أيضًا الابن الشاطر، بعد أن بدّد الميراث، وجد نفسه في مجاعة، منضمًّا إلى رعاة الخنازير، يشتهي طعامًا ليس له. إنّها صورة دقيقة عن الإنسان حين ينفصل عن الله: يعمل كثيرًا، ويتعب كثيرًا، لكنّه لا يشبع. غير أنّ التحوّل في الـمَثَل يبدأ بكلمة بسيطة وحاسمة، أنّ الابن «رجع إلى نفسه». العودة هنا ليست مجرّد ندم، بل هي استعادة للوعي وذاكرة للبيت المفقود. ومع ذلك، لا يكتمل معنى التوبة عند هذا الحدّ، لأنّ الندم وحده قد يتحوّل إلى يأس. لذلك يتابع المزمور بإعلان حاسم: «إن نسيتُكِ يا أورشليم، فلتنسَني يميني! ليلتصقْ لساني بحنَكي، إن لم أَذكُركِ! إن لم أُفضّل أورشليم على أعظم أسباب فرحي» (مزمور ١٣٦: ٥-٦). التوبة، في معناها الكتابيّ العميق، ليست حزنًا على الماضي فحسب، بل هي أيضًا اختيار جديد، وتفضيل واعٍ لبيت الله (أورشليم) على كلّ فرح زائف. هذا الاختيار يتجسّد في قرار الابن: «أقوم وأمضي إلى أبي». اللافت أنّه لا يشترط إصلاحًا مسبقًا، ولا يعِدُ بتعويض، بل يقوم ويمضي كما هو. وهنا تتكشّف الصلاة كحركة واتّجاه، لا كمجرّد كلمات. كان الابن يظنّ أنّه سيعود عبدًا. لكنّ الأب كان ينتظره ابنًا، فـ«فيما هو بعدُ غير بعيد، رآه أبوه فتحنّن عليه». المبادرة وحدها كانت كافيةً لاستعادة الشركة. الحُلّة الأولى، والخاتم، والمائدة ليست مكافآتٍ أخلاقيّة، بل علامات استعادة البنوّة. وهكذا ينتقل المشهد من صمت بابل إلى فرح البيت، من قيثارات معلّقة إلى «أصوات الغناء والرقص». ينتهي المنفى، وتبدأ السُّكنى في الحضن الأبويّ، وتصير الصلاة شركة وجه. يكشف هذا المثَل، في ضوء المزمور، أنّ التوبة ليست إقامةً دائمةً في الشعور بالذنب، بل عبور من الغربة إلى الشركة. والملكوت، في هذا المعنى، لا يُختزل بزمان آتٍ، بل يُختَبَر منذ الآن، في العودة إلى حضن الآب، حيث «لحن المعيّدِين» الذي لا ينقطع.
مِن تعليمنا الأرثوذكسيّ: الصلاة والصوم التلميذ: ماذا يعني أن الرسل صاموا وصلَّوا كما عندما فُرز برنابا وشاول للخدمة (أعمال ١٣: ٢ و٣)؟ المرشد: الروح القدس يلهم الكنيسة مجتمعة، وهي، مجتمعة تصوم وتصلي وتتهيّأ إلى أن يلهمها الله. عندنا هنا أساس إلى أنّ الصوم صوم الجماعة، والصلاة صلاة الجماعة. وعندنا أيضًا أنّ الصوم غايته الوحيدة روحيّة أي أن يتقدّس المؤمن الفرد وأن تتقدّس الكنيسة أيضًا. الصوم والصلاة مترافقان إذًا بمعنى أنّ الصوم لا يمكن أن يكون مجرّد نظام طعاميّ. إذا بقي هكذا لا يهتم الله له ولا ينفع صاحبه. إنّه رياضة تصير فيها الصلاة مكثّفة. ولهذا ليس من حديث عندنا عن منافع الصوم معزولًا عن الدعاء. «الأطعمة للجوف والجوف للأطعمة» (بولس). التلميذ: ما فائدة هذه الرياضة الروحيّة؟ المرشد: هناك ترويض للنفس في الخروج على حضارة الاستهلاك وفائدة من الحرب التي تشنّها على لذّة اللّسان وعلى التخمة. غير أن هذا لا ينفع إلّا إذا عشنا معزولين عن اللّهو والاسترخاء. هذا ضدّه قبض الحواسّ بحيث لا تكون منفلشة. رقابة على العين، على ما نسمع، على ما نقول، قمع للنميمة والشتم. رياضات إمساك ورياضة على الفضائل متماسكة. في الممارسة الطويلة للصيام نفهم أنّ عقل اللسان والفمّ ضروريّ للصلاة العميقة، الموصولة، والقراءة الإلهيّة. هذه أشياء لا تنفكّ بعضها عن بعض. وإذا لم تبلغك هذه الخبرة، فاسْلُكْ سلوك الأجيال السابقة التي عملتْ هكذا وفهمتْ. في الكنيسة أشياء كثيرة لا يفهمها كلّ فرد إذ كثيرًا ما تعوزه الممارسة والدراسة. يفهم مِن سواه. وهذا سرّ الكنيسة أنّنا جسد واحد يتكامل أحدنا بالآخر فيعطي العالِـمُ الجاهِلَ والأعظمُ في التقوى مَن كان دونه تقوى.
نابيه يوم الأحد الواقع فيه الأول من شهر شباط ٢٠٢٦، ترأس راعي الأبرشية المتروبوليت سلوان خدمة تدشين كنيسة القديس إسحق السرياني في نابيه، بمشاركة راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما المتروبوليت أفرام (كرياكوس). الكنيسة الجديدة صغيرة الحجم، وتمّ تشييدها على قطعة أرض اقتُطعت من العقار الذي يقوم عليه المنزل الوالديّ لعائلة المغبوط الذكر الأرشمندريت إسحق (عطالله) الآثوسيّ (١٩٣٧-١٩٩٨)، بهبة كريمة من عائلته، تكريمًا لذكراه وعربون وفاء له. الجدير بالذكر مشاركة الأب المتوحّد أفتيم (ماخياس)، تلميذ الأب اسحق (عطاالله) ورئيس قلاية القيامة في كبسالا – الجبل المقدّس آثوس، وعدد من رؤساء الأديار والرهبان والراهبات والآباء الكهنة وأبناء رعيّة نابيه والجوار. في نهاية الخدمة، كانت لراعي الأبرشية كلمة شكر إلى كلّ من: - سلفه صاحب السيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر)، الذي وضع حجر الأساس لهذه الكنيسة ومرافقها يوم السبت الواقع فيه ١٧ تشرين الأوّل ٢٠١٥؛ - صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس)، راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما، ومرافقته الروحيّة والمعنويّة والماديّة في تشييد الكنيسة، وشكره على الأمانة والإخلاص والشهادة التي لا ينفكّ يقدّمها بحقّ المغبوط الذكر الأب إسحق حتّى تختمر في قلوبنا خميرة محبّة الله وتكريس حياتنا له؛ - قدس الأب المتوحّد أفتيم (ماخياس)، رئيس قلاية القيامة - كبسالا (الجبل المقدّس آثوس)، الذي تكبّد متاعب السفر إلى لبنان وزيارته الأديرة، والمشاركة في خدمة التكريس، تعبيرًا عن إخلاصه لروح أبيه ومعلّمه ومحبّة هذا الأخير لهذه الكنيسة، الذي ترك كلّ شيء من أجل أن يعبّر لنا عن ذلك عن قرب، بكرم وفرح وفيض، إحياء لشهادته للربّ يسوع الذي تبعه وترك كلّ شيء من أجل محبّته وخدمه في ورشة الصلاة والتوبة وتقديس الحياة وخلاص العالم؛ - كاهن رعية نابيه قدس المتقدم في الكهنة بطرس (الزين) ومجلس الرعية واللجنة التي هيّأت لخدمة التكريس؛ - المتبرّعين بشكل عينيّ وماديّ ومعنويّ؛ - عائلة المغبوط الذكر الأرشمندريت إسحق. |
| Last Updated on Saturday, 07 February 2026 10:45 |