ocaml1.gif
رعيتي العدد ١٢: منهاج مدرسة - الجيل غير المؤمن Print
Written by Administrator   
Sunday, 22 March 2026 00:00
Share

رعيتي العدد ١٢: منهاج مدرسة - الجيل غير المؤمن
الأحد ٢٢ آذار ٢٠٢٦ العدد ١٢

الأحد الرابع من الصوم

أحد القدّيس يوحنّا السلّمي

الشهيد باسيليوس كاهن كنيسة أنقرة

اللحن ٨، الإيوثينا ٨

 

كلمة الراعي

منهاج مدرسة «الجيل غير المؤمن»

رعيتي العدد ١٢: منهاج مدرسة - الجيل غير المؤمن في حادثة شفاء الابن الذي به روح أخرس، ينتهر يسوع «الجيل غير المؤمن» (مرقس ٩: ١٩). كيف يمكن لهذا الجيل أن يستفيد من انتهار المسيح له ليتبع المسيح في جحيم هذا العالم حيث هو قابع، وينتصر على نفسه كما يدعوه يسوع أن يفعل؟ هلمَّ نراجع ما تشي به حادثة الشفاء هذه.

معرفة طبيعة المواجهة. وجهها الأوّل هو الخطيئة، وجهها الآخر هو الشرّير الذي يدفعنا إليها، وما ينتج عنهما من شرّ وموت. إذًا، نحن أمام مناخ تبدو فيه السيطرة راجحة لكفّة الشرّير ومناخ الشرّ، وكأنّ المواجهة غير متكافئة بين تلميذ المسيح وهذه القوى. إلّا أنّه يتبيّن لنا أنّ ما فينا هو أقوى مـمّا في العالم. فسلطان هذا العالم يزول، أمّا سلطان الله وملكوته فهو باقٍ إلى الأبد. فقد قال المعلّم إنّ ملكوت الله في داخلنا.

التلمذة. تتطلّب المواجهة أن يكون المؤمن تلميذًا نجيبًا فيتعلّم فنّ المواجهة مـمّن أَتقَنها، ويبقى في رتبة التلمذة للكلمة الإلهيّة طيلة الحياة. فما يُعلّمه إيّاه الروح القدس مرّة، على المرء أن يعيشه دومًا. فالتلمذة المستمرّة تَقي صاحبها من سهام الغرور والكبرياء والعُجب، وتُنمّي لديه اليقظة ليتبع الذين تبعوا طريق المسيح حتّى النهاية.

التطبيق. ليست العبرة في كثرة المعارف الروحيّة، بل في معرفة الذات ومعرفة إرادة الله، وأن تتآزر إرادة الله وإرادتنا. هذا نتعلّمه إذا ما عاينّا المصلوب وكيف قَـبِل العمل بمشيئة أبيه حتّى الصليب، وإذا ما وضَعنا أنفسنا في مسار أن نتعلّم منه الدّعة والتواضع، كما أوصانا، عوض الارتهان للقلق والتذمّر والمرارة والتظلُّم.

الإيمان. تحتاج منّا هذه المواجهة إلى الإيمان بيسوع. فهو واضع الجهاد ومكمِّله، وهو راعينا فيه حتّى تتنقّى قلوبنا، وتستنير أذهاننا، وتتحفّز عزيمتنا، متأهّبين للعمل بما يرضيه. في هذا يعوزنا قوّة الإيمان، التي يمكننا أن نطلبها من يسوع، إذ بها نصبر على التجارب والضيقات والآلام، وبها ننمو في الحكمة الإنجيليّة، وبها نقوى أكثر في الإيمان بيسوع ونصير أكثر التصاقًا به وأصدق سعيًا نحوه. فخبرة الذين جاهدوا تُعلّمنا كيف أنّهم عاينوا المصلوب حبًّا من أجلهم، فاحتملوا الآلام حبًّا به.

المشاركة القلبيّة. ما من شكّ أنّ هذه المواجهة لا تتعلّق بنا وحدنا، بل تشمل معها قريبنا، أترابنا. وطريقة تعاطينا مع آلام الآخرين لها الوقع الأساس في تغيير طريقة مواجهتهم لآلامهم. هذا ممكن بأن نَحملهم بالمحبّة القلبيّة، ونُقاربهم بالعطاء المجّانيّ، ونتعاطى معهم بالشكر في كل شيء، عملًا بوصيّة محبّة القريب، ووصيّة أن نعطي مجانًا ما أخذناه مجّانًا، ووصيّة أن نكون متأهّبين لكلّ عمل صالح، حتّى يتمجّد أبونا السماويّ من قِـبَل الذين يرون أعمالنا الصالحة.

ترويض الذات. دخول حلبة المواجهة رهْن بتجهيز الذات وإعدادها لتتحلّى باللياقة المناسبة لتحمّل ضراوة هذه المواجهة. وهذا غير ممكن دون ترويض الذات، أي بالركون إلى الصلاة والصوم. فالصلاة هي ترويض للذهن، بينما الصوم ترويض للجسد، وكلاهما معًا ترويض للقلب على محّبة المسيح والقدرة على البذل والعطاء والتضحية.

الحكمة الإنجيليّة. هذه لخّصها يسوع للوالد الذي شكَا إليه إخفاق تلاميذه في شفاء ابنه الممسوس: «إن كنتَ تستطيع أن تؤمن فكلّ شيء مستطاع للمؤمن» (مرقس ٩: ٢٣). فما سبقت الإشارة إليه يبدو مستحيلًا تحقيقه، إلّا أنّ يسوع ينتظر من الذي أنكر نفسه وحمل صليبه أن يتحلّى بهذه الحكمة على الدوام، في كلّ الظروف والحالات، فيكتسبها زادًا له في هذا العمر، وسلاحًا لا يُقهر، به يقاوِم الشرّ بالخير. 

هذه هي الأركان السبعة التي على «الجيل غير المؤمن» أن يتمرّس بها وينمو فيها ويَنشأ عليها ويستمرّ فيها. هذا هو منهاج المدرسة التي افتتحها يسوع في عالمنا وأظهر عناصرها لتلاميذه، وكشفها في جسده، أي كنيسته، وأعطانا فيها معرفة الحقّ بكلمته، وغذّى بها نفوسنا بأن وهَبَنا حياته بأسراره المقدّسة، وجاد علينا بمعرفة طريق التمرّس بالفضيلة. 

ما أحلى أن يتحوّل الجيل غير المؤمن إلى الإيمان بيسوع. هذا ينتظر منّا عملًا موصولًا، مترابطًا ومتزامنًا ومتعاونًا. ألا بارِكْ يا ربّ مَن يسعون في هذا السبيل، الذين تعلّموا في مدرستك هذه ويعملون على تدريب سواهم فيها ليتخرّجوا منها تلاميذ يخدمونك حيث الجيل غير المؤمن لا يزال قائمًا.

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: عبرانيّين ٦: ١٣-٢٠

يا إخوة، إنّ الله لـمّا وعد إبراهيم، اذ لم يمكن أن يُقسم بما هو أعظم منه، أقسم بنفسه قائلًا: لأُباركَنّك بركة وأُكثّرَنّك تكثيرًا. وذاك إذ تأنّى نال الموعد. وإنّما الناس يُقسِمون بما هو أعظم منهم، وتنقضي كلّ مشاجرة بينهم بالقَسَم للتثبيت. فلذلك لـمّا شاء الله أن يزيد وَرَثة الموعد بيانًا، لعدم تحوُّل عزمه، توسّط بالقَسَم، حتّى نحصل بأمرين لا يتحوّلان ولا يمكن أن يُخلف الله فيهما على تعزية قويّة نحن الذين التجأنا إلى التمسّك بالرجاء الموضوع أمامنا، الذي هو لنا كمرساة للنفس أمينة راسخة تدخل إلى داخل الحجاب حيث دخل يسوع كسابقٍ لنا، وقد صار على رتبة ملكيصادق رئيسَ كهنةٍ إلى الأبد.

 

الإنجيل: مرقس ٩: ١٧-٣١

في ذلك الزمان دنا إلى يسوع إنسانٌ وسجد له قائلًا: يا معلّم، قد أتيتُك بابني به روح أبكم، وحيثما أخذه يصرعه فيُزبد ويصرف بأسنانه وييبس. وقد سألتُ تلاميذك أن يُخرجوه فلم يقدروا. فأجابه قائلًا: أيّها الجيل غير المؤمن، إلى متى أكون عندكم؟ حتّى متى أَحتملكم؟ هلمّ به إليّ. فأَتَوه به. فلمّا رآه، للوقت صرعه الروح فسقط على الأرض يتمرّغ ويُزبد. فسأل أباه: منذ كم من الزمان أصابه هذا؟ فقال: منذ صباه، وكثيرًا ما ألقاه في النار وفي المياه ليُهلكه. ولكن إن استطعتَ شيئًا فتحنّنْ علينا وأَغِثنا. فقال له يسوع: إن استطعتَ أن تؤمن فكلّ شيء مستطاع للمؤمن. فصاح أبو الصبيّ من ساعته بدموع وقال: إنّي أؤمن يا سيّد، فأَغِثْ عدم إيماني. فلمّا رأى يسوع أنّ الجمع يتبادرون إليه، انتهر الروح النجس قائلًا له: أيّها الروح الأبكم الأصمّ أنا آمركَ أنِ اخرُج منه ولا تعُدْ تدخل فيه. فصرخ وخبطه كثيرًا وخرج منه، فصار كالميت حتّى قال كثيرون إنّه قد مات. فأخذ يسوع بيده وأنهضه فقام. ولـمّا دخل بيتًا سأله تلاميذه على انفراد: لماذا لم نستطع نحن أن نُخرجه؟ فقال لهم: إنّ هذا الجنس لا يمكن أن يخرج إلّا بالصلاة والصوم. ولـمّا خرجوا من هناك اجتازوا في الجليل ولم يُرِدْ أن يدري أحد، فإنّه كان يُعلّم تلاميذه ويقول لهم: إنّ ابن البشر يُسلَم إلى أيدي الناس فيقتلونه، وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث.

 

مريم العذراء

في أناشيد القدّيس أفرام السريانيّ

لوالدة الإله مكانة فريدة في أناشيد القدّيس أفرام السريانيّ، إذ يقارنها بشخصيّات الكتاب المقدّس في سياق لاهوتيّ وروحيّ غنيّ، مبرزًا دورها في تاريخ الخلاص. تتّضح صورتها كأيقونة الطاعة والإيمان، وكأمّ المسيح، وبتول العالم، ومثال المرأة الجديدة التي تُقابل حواء الأولى.

مريم وحواء

يبدأ القدّيس أفرام في أناشيده (نشيد ٢-٤) بمقارنة صورة حواء في سفر التكوين وصورة مريم العذراء. فبحسب الكتاب المقدّس، بدأ سقوط البشريّة مع حوّاء، عندما أغوت آدم وأدخلت البشرية في الخطيئة. أمّا في أناشيد أفرام، فتظهر حواء كرمز للضعف البشريّ، بينما تُقدَّم مريم كنقيض لها، إذ بطاعتها لله صارت سببًا للخلاص. يقارن قدّيسُنا صورة المرأة في الحضارات القديمة، حيث غالبًا ما كانت تُعتبر أدنى من الرجل، بصورة المرأة في الكتاب المقدّس، حيثُ تُعطى مكانة مميّزة في تدبير الله. في هذا السياق، تصبح مريم «حوّاء الجديدة»، التي بفضل إيمانها وطاعتها تعيد للمرأة كرامتها وتفتح للبشرية باب الحياة.

مريم في العهد القديم

يُبرز أفرام أنّ مريم كانت «السرّ الخفيّ منذ الدهور»، أي أنّـها جزء من سرّ التقوى المخفيّ في قصد الله (نشيد ٤). كما يربطها بالأنبياء الذين أشاروا إليها برموز مختلفة: العصا التي أَزهرت، نبوءات إشعيا عن العذراء، رؤيا حزقيال عن الباب المغلَق، وابنة داود التي تحمل الوعد بالمسيح المخلّص. كذلك يُشبّهها القدّيس أفرام بـ»شبل الأسد»، رمز القوّة والملكوت. هذه الرموز تؤكّد أنّ مريم لم تكن حدَثًا عابرًا، بل تحقيقًا لانتظار طويل في تاريخ الخلاص.

البشارة

في أناشيد البشارة (نشيد ١٠ و١٧)، يصف أفرامُ طاعةَ مريم الكاملة: «أطاعتْ وولدَتْه» (ص١٣٥). فرحت مريم بكلمة الملاك (ص١٧٠)، ورأت حضور الله في حياتها. سلّم عليها الملاك وأعلن لها الحملَ الإلهيّ، وهي قبلت الرسالة بتواضع وإيمان. هذا المشهد يُبرز العلاقة الفريدة بين الملاك ومريم (ص١٨٦)، حيث يظهر دورها كأداة الطاعة التي سمحت بتجسد الكلمة.

دور مريم في الميلاد

في الميلاد، يصف أفرام مريم بأنّـها قريبة من كلّ إنسان: «أمّك، أختك، عروسك وأمتك» (ص١٦٢). المسيح ابن الله يُدعى أيضًا «ابن مريم»  (ص١٥٧)، ما يُبرز دورها الأموميّ الحقيقيّ. كما يشيد بإيمانها وبركتها بين النساء (ص١٧٧). في أناشيد الميلاد (كتاب يوحنا يشوع، ص٦٧)، تُقدَّم مريم كالمؤمنة التي شاركت في سرّ التجسد بفرح ودهشة.

بتولية مريم

يُعطي أفرام أهميّة كبيرة للَقب «البتول»، الذي يظهر في مطلع أناشيده (نشيد ١). يربط هذا اللقب بالليتورجيا وبألقاب أخرى مثل «ثيوطوكوس». يصف فرحَ جوق البتولات، ويؤكّد أنّ للبشريّة بتولَين: حواء ومريم. لكن مريم وحدها أنجبت من دون زرع، فهي «حقلٌ ما عَرَف زرعًا» بما يثير دهشة العذراء والإنسان معًا، إذ «للعذراء ولد، يسمع ولا يصدّق الكاتب والفاحص». 

حوار مريم وطفلها

في النشيد ١٩، يقدّم أفرام حوارًا شعريًّا بين مريم وطفلها يسوع، حيث يظهر البُعد الإنسانيّ والروحيّ لعلاقة الأمّ بابنها الإلهيّ. هذا الحوار يكشف عن دهشة مريم أمام سرّ التجسّد، وعن حوار داخليّ بين الأمومة البشريّة والألوهيّة.

التطويبات

أخيرًا، يتناول أفرام معنى كلمة «طوبى» في الكتاب المقدّس، ويطبّقها على مريم. فهي الطوباويّة بامتياز، لأنّها أطاعت، وآمنت، وشاركت في سرّ الخلاص. استعماله لهذه الكلمة يضع مريم في قلب التطويبات الإنجيلية، كأيقونة السعادة الروحيّة والبركة الإلهيّة.

من خلال هذه الحلقات، يظهر أنّ القدّيس أفرام قدّم مريم كحواء الجديدة، كتحقيق لرموز العهد القديم، وكأم المسيح البتول، وكالمؤمنة الطوباوية. أناشيده تجمع بين اللاهوت والشعر، بين الرمزية والليتورجيا، لتجعل من مريم صورة متكاملة للمرأة التي أطاعت الله وأصبحت شريكة في سرّ الخلاص. بهذا، تصبح مريم في أناشيد أفرام ليس فقط شخصيّة تاريخية، بل رمزًا كونيًّا للرجاء والطاعة والإيمان.

 

بطريركية جورجيا

في ١٧ آذار ٢٠٢٦، رقد بالربّ بطريرك جورجيا إيليا الثاني عن عمر ٩٣ عامًا، بعد مسيرة طويلة من الخدمة الروحية. يُعدّ من أبرز القادة الروحيّين في جورجيا، حيث قاد الكنيسة منذ ١٩٧٧ وأسهم في إحيائها وتعزيز دورها الروحي والمجتمعي بعد الحقبة السوفياتية. لعب دورًا وطنيًا مهمًا في الدعوة إلى السلام خلال الأزمات، وترك إرثًا كبيرًا كأب روحيّ وشخصيّة مؤثّرة في المجتمع الجورجي. شهدت بطريركيته في عهده عام ١٩٩٠ اعتراف بطريركية المسكونية بالاستقلال الكنسيّ للكنيسة الجورجية، وهو إنجاز تاريخي عزّز مكانتها في العالم الأرثوذكسيّ.

وُلد البطريرك إيليا باسم إيراكلي غودوشاوري-شيولاشفيلي في ٤ كانون الثاني ١٩٣٣ في مدينة فلاديقوقاز، في أوسيتيا الشمالية التابعة لروسيا السوفياتية آنذاك، لأسرة جورجية عريقة تنحدر من منطقة كازبيغي الجبلية. تخرّج من الأكاديمية اللاهوتية في موسكو في العام ١٩٦٠، وسيم شماسًا راهبًا في العام ١٩٥٧ باسم «إيليا»، ثمّ كاهنًا في العام ١٩٥٩. عاد إلى جورجيا وعُيّن كاهنًا في كاتدرائية باتومي، وتدرّج في الرتب الكهنوتية حتى رُسِم أسقفًا عام ١٩٦٣، ثم متروبوليتًا عام ١٩٦٩.

خلال هذه الفترة، شغل منصب أول رئيس لمعهد متسخيتا اللاهوتي، المدرسة الإكليريكية الوحيدة في جورجيا في ذلك الوقت، وأسهم في إعداد أجيال من الإكليروس في فترة كانت فيها الكنيسة تعاني من تضييق شديد.

بعد وفاة بطريرك جورجيا ديفيد الخامس، انتخب إيليا الثاني بطريركًا على سائر جورجيا في ٢٥ كانون الأول ١٩٧٧.

قدّم راعي الأبرشية التعازي بالراحل الكبير إلى الوكيل البطريركي، باسمه وباسم سلفه وإكليروس الأبرشية وأبنائها.

 

أساقفة ألمانيا

في ٧ آذار ٢٠٢٦، عَقد مؤتمر أساقفة ألمانيا الأرثوذكس جلسته العامة الحادية والثلاثين في دوسلدورف بمشاركة ممثّلين عن عدة كنائس أرثوذكسية. تمّ خلال الاجتماع انتخاب السيد ماركو فيلوتيتش أمينًا عامًا جديدًا، وعُيّن المتقدّم في الكهنة ديمتريوس كاتسانوس مندوبًا للتعاون بين الأديان.

ناقش الأساقفة تقارير العمل، واعتمدوا إرشادات جديدة للتعامل مع حالات الاعتداء الجنسي، كما شجعوا الأبرشيات على دعم العمل التطوعيّ بمناسبة اليوم الوطني. واختُتم المؤتمر بإقامة القداس الإلهيّ، حيث تمّت قراءة رسالة الصوم للعام ٢٠٢٦.

 

بطريركية أورشليم

يوم الخميس الواقع فيه ١٢ آذار ٢٠٢٦ اجتمع المجمع المقدّس لبطريركية القدس برئاسة البطريرك ثيوفيليوس الثالث لبحث قضايا إداريّة وكنسية ورعويّة في ظل الظروف الصعبة والحرب في المنطقة. شدّد المجتمعون على الصلاة من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ودعوا المؤمنين إلى الوقوف بحزم في الإيمان والرجاء والتمسك بأرضهم وهويتهم. كما ناقشوا دعم الوجود المسيحيّ في الأرض المقدّسة وتعزيز العلاقات الأخويّة بين الكنائس في العالم الأرثوذكسيّ وتحسين الإدارة الكنسيّة. وفي الختام، رفعوا الصلوات من أجل السلام والعزاء للشعوب، آملين أن يعيش المؤمنون السلام خلال الاستعداد لعيد الفصح.

Last Updated on Friday, 20 March 2026 16:41