للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ١٣: خبرة الصعود مع يسوع إلى أورشليم |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 29 March 2026 00:00 |
|
الأحد الخامس من الصوم (أحد البارّة مريم المصريّة) القدّيس مرقس أسقف أريثوسيون، القدّيس كيرلّس الشماس والذين معه اللحن ١، الإيوثينا ٩
كلمة الراعي خبرة الصعود مع يسوع إلى أورشليم
الإعلان عن الحقيقة. لم يخفِ يسوع على تلاميذه حقيقة المعركة الدائرة ومآلها، فهو يواجه الموت على أيدي مَن أتى من أجلهم، وسيكون موتًا مخزيًا جدًّا، ليس بحقّه، بل بحقّنا، لأنهّ يأتي مـمّن يُحسن إليهم ويحبّهم، لا بل هو راغب في أن يغفر لهم خطاياهم ويقيمهم معه من عن يمين أبيه السماويّ. إنّها معركة ضدّ الحقّ، إذ إنّ يسوع هو «الحقّ» الذي لا يُعلى عليه. تهيئة التلاميذ. استبق يسوع ضعف إدراك تلاميذه واستيعابهم لحقيقة آلامه وموته، فأنبأهم بما سيحصل له. هذا لكون الإنسان دومًا وأبدًا قاصر عن استيعاب عظم محبّة الله له ورحمته، وإدراك إحساناته وصلاحه من نحوه. كانت التهيئة ضروريّة اليوم حتّى يفهموا غدًا عمق محبّة المعلّم لتلاميذه وسعيه الدؤوب لخلاص العالم، فيتعلّموا من مثاله متى عادوا إلى أنفسهم. إنّها معركة بذل الذات، إذ إنّ يسوع هو «الحياة» المبذولة والمحيية بآن. التعاطي مع الأهواء. هناك معركة أخرى تدور رحاها في نفوس التلاميذ وفي ما بينهم، حيث تكمن بذور المجد الباطل والحسد والغيرة، ما يضعهم أمام احتمال حدوث انشقاق وانقسام وعداوة في ما بينهم، ما يعني وجود هوّة بينهم وفقدان الوحدة وانقطاع المحّبة الأخويّة. هذا ما نستدلّ عليه من طلب تلميذَيه، يعقوب ويوحنّا، بأن يكونا عن يمينه ويساره في مجده، وهذا ما أغضب بقيّة التلاميذ منهما. لكنّ المعلّم حاضر لقيادة معركة الانتصار على الخطيئة المعشِّشة فينا، إذ إنّ يسوع هو «الباب» الذي نعبره إلى بَـرّ الأمان. تعليم يسوع. يواجه يسوعُ صراع الأهواء المشتعِل في نفوس تلاميذه بتعليمه حول طبيعة التلمذة التي تربطهم به والقائمة على الخدمة، فشذّب فيهم نواياهم وأحلامهم وطموحاتهم، بأن يرتقوا إلى معرفة «الحقّ»، ويرتووا من «الحياة»، بأن يدخلوا من «الباب» الضيّق المؤدّي إليها، وذلك بتجرّعهم كأس نكران الذات، واصطباغهم بمشيئة الله لتحقيقها في خدمتهم. إنّها معركة التزامنا حمل الصليب، إذ إنّ يسوع هو «الطريق» الذي نسير عليه في تمسّكنا بهذا الالتزام. طبيعة خدمة يسوع. هذه الخدمة جديدة بالكليّة. فالرئاسة فيها هي لخادم الكلّ، والسيادة هي لـمَن يَستعبد نفسه للكلّ، دون أن يكون لهذا الرئيس أو السيّد الحقّ في أن يدين أحدًا أو يحكم عليه بشيء، بل يأتيه بإنجيل السّلام والمصالحة، ببشرى الخلاص وكلمة الحقّ، بقوّة القلب الذي يدرك غربة أترابه عن الله فيكون جسْرهم الذي يطأونه ليعبُروا إلى يسوع. إنّها معركة نكران الذات وتسليمها بالكليّة إلى الله، إذ إنّ يسوع هو «الألف والياء» في هذه الخدمة. الخدمة الرسوليّة. خدمتنا ليسوع فريدة بالكليّة. فيها حِرْص عظيم على الأخ وعلى القريب وعلى الناس أجمعين. حقلها العالم كلّه، وبذارها كلمة الله، وماؤها محبّة الله، وفلّاحوها تلاميذ يسوع، وترابها الجائعون والعطاش إلى البِرّ. إنّها معركة يتقبّل فيها الخادم الاضطهاد من أجل يسوع ومن أجل بشراه، إذ إنّ يسوع هو «الفرح» الذي لا يُنزَع منّا في خدمته. مثال يسوع. أعطى يسوع نفسه مثالًا لتلاميذه باستخدامه صورة الصبغة والكأس. بهذا تتّضح أمامهم معالم «الطريق» التي هو «أَلِفُها وياؤها». نعم، سيعبر التلاميذ هذه الخبرة التي حدَّثهم عنها يسوع، والتي تبدو مريرة في ظاهرها، لكنّهم سيدركون بها مَن لا يُدرَك، إذ إنّ يسوع هو «السّلام» الذي يعطينا إيّاه فلا تضطرب قلوبنا. هذه هي المعالم السبعة لطريق الصعود إلى أورشليم والتي كان يسوع يتقدّم بها تلاميذه فيما هُم متحيّرون (مرقس ١٠: ٣٢). إنّه صعود محفوف بالخطر والموت، مجبول بالخيانة والنكران والوِحدة، مملوء هزءًا بوجه يسوع وتحقيرًا لرسالته وتشويهًا لقصد الله الخلاصيّ. لكنّه صعود ذاك الذي أتى ليَخدم خلاص الجميع دون أن يُخدَم منهم؛ إنّه صعود ذاك الذي يفدي ويبذل نفسه عن الكلّ؛ إنّه صعود الأطهار مع يسوع الذين يتبعونه اليوم ليغلبوا باسمه شرّ العالم الذي تألّب على مَن صار للكلّ خادمًا وللجميع عبدًا (مرقس ١٠: ٤٣-٤٥). هذا كلّه يأخذ معناه كاملًا اليوم في مسيرة الكنيسة الصاعدة مع يسوع إلى أورشليم ومسيرة كلّ منّا أيضًا معه. أتى الآن دورنا أن نصعد مع يسوع. فهلمَّ بنا نتبعه كما دعانا وعلّمنا وأعطانا مثاله لنخدمه! + سلوان
الرسالة: عبرانيّين ٩: ١١-١٤ يا إخوة، إنّ المسيح إذ قد جاء رئيس كهنة للخيرات المستقبليّة فبمَسكن أعظم وأكمل غير مصنوع بأيدٍ ليس من هذه الخليقة، وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل الأقداس مرّة واحدة فوجد فداء أبديًّا، لأنّه إن كان دمُ ثيران وتيوس ورمادُ عِجلةٍ يُرشُّ على المنَجّسين فيُقدّسهم لتطهير الجسد، فكم بالحريّ دمُ المسيح الذي بالروح الأزليّ قرَّب نفسَه لله بلا عيبٍ يُطهّرُ ضمائركم من الأعمال الميتة لتعبدوا الله الحيّ.
الإنجيل: مرقس ١٠: ٣٢-٤٥ في ذلك الزمان أخذ يسوع تلاميذه الاثني عشر وابتدأ يقول لهم ما سيعرض له: هوذا نحن صاعدون إلى أورشليم، وابنُ البشر سيُسلَم إلى رؤساء الكهنة والكتبة، فيحكمون عليه بالموت ويُسلمونه إلى الأُمم، فيهزأون به ويبصقون عليه ويجلدونه ويقتلونه، وفي اليوم الثالث يقوم. فدنا إليه يعقوب ويوحنّا ابنا زبدى قائلَين: يا معلّم، نريد أن تصنع لنا مهما طلبْنا. فقال لهما: ماذا تريدان أن أصنع لكما؟ قالا له: أَعطِنا أن يجلس أحدنا عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك. فقال لهما يسوع: إنّكما لا تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أَشربها أنا، وأن تصطبغا بالصبغة التي أَصطبغ بها أنا؟ فقالا له: نستطيع. فقال لهما يسوع: أمّا الكأس التي أَشربها فتشربانها وبالصبغة التي أَصطبغ بها فتصطبغان، وأمّا جلوسُكما عن يميني وعن يساري فليس لي أن أُعطيَه إلّا للذين أُعِدَّ لهم. فلمّا سمع العشَرة ابتدأوا يغضبون على يعقوب ويوحنّا. فدعاهم يسوع وقال لهم: قـد علِمتُم أنّ الذين يُحسَبون رؤساء الأُمم يسودونهم، وعظماءهم يتسلّطون عليهم. وأمّا أنتم فلا يكون فيكم هكذا. ولكن من أراد أن يكون فيكم كبيرًا فليكن لكم خادمًا، ومن أراد أن يكون فيكم أوّلَ فليكن للجميع عبدًا. فإنّ ابن البشر لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدم وليبذُل نفسه فِداءً عن كثيرين.
القانون الكبير والنفس البشريّة يقدّم القانون الكبير للقدّيس أندراوس أسقف كريت (الدمشقيّ الأصل) «سيرة ذاتيّة للنفس البشريّة». يرسم خارطة طريق للتوبة، قوامها الطاعة مع حفظ الوصايا من خلال سيرة غير مذمومة وضبط للحواس. يحثّنا على المبادرة إلى العمل سريعًا نحو الفضائل على مثال القدّيسة مريم المصريّة (الأودية الرابعة)، عدم اليأس، واللجوء إلى مرشد روحيّ عظيم شبيه بالقدّيس أندراوس (الأودية الثالثة). يُظهر لنا القانون مدى الخطيئة وعمقها، إذ يكشفها لنا بتأمّل عميق لقصّة الكتاب المقدّس، قصّة الخطيئة والتوبة والمسامحة، ويقودنا إلى توبتنا الشخصيّة. علينا أن نتعلّم كيف ندخل إلى العالم كما يكشفه الكتاب المقدّس وكيف نعيش فيه. لا يتحدّث القدّيس عن خطايا الآخرين، بل يضع نفسه مكان الخاطئ الأوّل. «صوتَك ما سمعتُه، وكتابَك خالفتُه». لقد خطئ أكثر من جميع الناس، تجاوَز الكلّ بهفواته، أضاع جميع المواهب، ولا توجد خطيئة إلّا وقد ارتكبها. يستعرض تاريخ الخلاص من سفر التكوين إلى الأناجيل، في رحلة تبدأ بالسقوط في «جنّة عدن» وتنتهي بالخلاص في «أورشليم السماويّة». «يا نفسُ! قد أَحضرتُ لكِ نماذج الكتاب الجديد لتقودك للتخشّع» (الأودية التاسعة). يستحضر رجال التاريخ المقدّس وحوادثه في العهدَين، القديم والجديد، ويطابِق بينهم وبين حياة النفس الخاطئة، له ولنا، لتجنُّب مصير هؤلاء الخاطئين الظالمين والتشبّه بأخبار الصالحين الصِّدّيقين. يجعل أسلوبُ المقارنة الكتابَ المقدّس كتابًا حيًّا. تغدو صوَره كلُّها حوادثَ حياته، ومأساة الخيانة والخطيئة كمأساته الشخصيّة. الصوَر حياة، له ولنا، منبِّهة، وعنصر يقود إلى التواضع وبناء النفس، التماسًا للخلاص بالدموع والنسك والصلاة. يربط القدّيس بين سقوطه الشخصيّ وسقطات آدم وحواء وقايين ولامخ وداود... «نفسُه» دهمها «جوع الإله» لـمّا لم تذعن لقول إيليّا. تنكشف خطاياه الواحدة تلو الأخرى. غار من آدم ونظر مثل حواء نظَرًا رديئًا وانخدع قلبه بجمال الغرسة فبات متعرّيًا من الله ومن النعيم الأبديّ وما حفظ وصيّة الصوم. لم يُشابه عدلَ هابيل وقرابينه المقبولة الضحيّة الطاهرة، بل أكمل قتْلَةَ قايين وصار قاتلًا بضمير نفسه إذ أحيا الجسد. قتَل النفسَ كلامخ، وبنى برجًا بشهواته وبالتفلسف. غرق مثل الفاجرين في عهد نوح. لم يستُرْ مخازي القريب مثل حام. نيران سدوم وعمورة هي كلّ شهوة بهيميّة، إثمٍ هائج، والتفاتٍ إلى الوراء. مثل داود زلق بإباحةٍ وتلطّخ بحَمْأة الفجور. باختصار، انخدع قلبه بالجمال وفضّل القنية، أضاع بهاء جمال الخلقة الأولى، طمر الصورة بعد أن سوَّدها، بات عريانًا وخاطت له الخطيئة حلّة جلديّة. أصبحَت النفسُ «أرضًا غير مثمرة». في المقابل، يدعونا القدّيس، مع «نفسه»، للغيرة من توبة منسَّى وأهل نينوى، ولمشابهة سيرة إرميا النحيبيّة، والسَير مع الله مثل شيت، وأنوش، وأخنوخ، وأن نقدّم له نارًا بلا عيب ولا غشّ مثل هارون. لكن بغير أتعاب لا يتقوّم لا عِلمٌ ولا عمل. المطلوب عمل مع عِلم، عقل ينظر الله. هذا يعوزه الانتباه والسهر، وإرضاء الله، والخروج من حرّان أرض الخطيئة مثل إبراهيم والصعود العمليّ والارتقاء العِلميّ على صورة سلّم يعقوب. لا بدّ من الهروب من لذّة الجسد كما فعلَت البارّة مريم المصرية، والتسامي عن الأرضيّات مع إيليّا الراكب على مركبة الفضائل. السبيل إلى ذلك صبرٌ ليل نهار وخدمةٌ على غرار ما فعله يعقوب، ورجولةٌ وثبات النيّة كأيّوب، وأن نرضع الحكمة مثل موسى العظيم. إن شئنا أن نسير بهذا، علينا أن نتجدّد، فالمولود «جدّد ناموس الطبيعة»، أن نقول أفكارنا وأفعالنا للمسيح مجاهرة. اعتراف حقيقيّ صادق، تليه توبة، فرجعة إلى الله. أن نتحوّل نحو الربّ يسوع دون سواه، لنتطّهر بدمه النابع من جنبه والماء القاطر منه، ولنصطبغ بأقواله المحيية (الأودية الرابعة). هو يُقوّمنا. هو الطبيب الشافي، يشدّد المخلَّع، يُنهض الشاب المائت، يخلّص العشّار ولصّ اليمين. رغم شدّة الحزن في القانون، إلّا أنّه ينتهي دائمًا بالرجاء في رحمة الله. يمثّل الرجاء الخيط الذهبيّ الذي يمنعنا من السقوط في اليأس. «اهتفُ إليكَ كالعشار: اغفرْ لي أيّها المخلّص»، «ثبّتْ قلبي المتزعزع على صخرة وصاياك»، «وامددْ يدكَ إليَّ كما مدَدتها لبطرس»، «ارحمْني يا الله ارحمني»، صرخات تفترض وجود إله يسمع ويغفر ويخلّص، وثقة في تحنّنه. أيّها المخلّص، أثقُ أن «ليس خطيئة تَغلبُ محبّتك»، فأصرخُ مع القدّيس ضارعًا: «كما فتحتَ للصّ المؤمن الذي عرفك إلهًا، افتحْ لي أيضًا باب مُلكِك المجيد» (الأودية التاسعة).
أحد القدّيسة مريم المصريّة نعيد لها في أوّل نيسان ولكن جعلت لها الكنيسة أيضًا هذا التذكار لتقول لنا: إننا قادرون مهما كانت خطيئتنا، أية كانت خطئيتنا، إنّنا قادرون أن نتغير. إذا أبصرنا وجه المسيح وأحببناه، أي إذا ارتضيناه مخلصًا لنا، حبيبًا لنا أوحد، أن نسلّم القلب إليه، هذا دربنا إلى الفصح الأبدي، لأن القضية لا تنتهي بأن نعيد يوما في السنة. هذا تدريب، كل ما في الكنيسة من أصوام وصلوات وعبادات، كل ما فيها من أسرار، بما في ذلك جسد الرب، كل ما فيها مجرد مدرسة، مدرسة لندخل في الحب الإلهي، لنعشق يسوع.
تكريم الأرشمندريت جورج (الصافيتي) يوم الأربعاء في ٢٥ آذار ٢٠٢٦، ترأس راعي الأبرشية المتروبوليت سلوان خدمة السَحَر والقداس الإلهي بمناسبة عيد البشارة في دير سيّدة النورية - حامات. في العظة تحدث سيادته عن إنجيل العيد. وفي نهاية القداس الإلهي، كرّم المطرانُ سلوان رئيسَ دير سيّدة النورية الأرشمندريت جورج (الصافيتي) بمناسبة الذكرى الـ٣٠ على كهنوته، وتوجّه إليه سيادته بكلمةٍ شكره فيها على خدمته الطويلة كفلّاح في حقل الرب وتبنّيه لعَمَلةٍ للكرم يكونون أمناء للربّ في خدمة رعايا المنطقة، وذلك تحقيقًا لتوجيه صاحب السيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر) يوم سامه كاهنًا: «لا تستطيع أن تصبح رئيسًا روحيًّا، إلّا إذا صرتَ عبدًا روحيًّا لكلّ الناس...». يُذكر أنّ الأرشمندريت جورج من مواليد وجه الحجر سنة ١٩٣٧، حائز على دكتوراه في الأدب العربي، وشغل مناصب عدة في الدولة اللبنانية لغاية العام ١٩٩٢، كما شغل منصب أمانة السرّ في معهد القديس يوحنا اللاهوتي في البلمند من العام ١٩٨٦ حتّى العام ٢٠٠٧. أسس مركز البترون في حركة الشبيبة الأرثوذكسية، وتولّى رئاسته منذ العام ١٩٨٨ حتّى العام ٢٠٠٠. اهتم بالشؤون الرعائية والتنشئة والتعليم في المنطقة الشماليّة من الأبرشيّة، كما ساعد راعي الأبرشية المتروبوليت جاورجيوس (خضر) في إدارة شؤون الأبرشية كعضو في اللجنة الإداريّة، بعد أن سلّمه رئاسة دير سيّدة النورية منذ العام ١٩٩٤، وسامه شماسًا إنجيليًّا في كنيسة رقاد السيدة - دوما بتاريخ ٢٨ آب ١٩٩٤، وكاهنًا في كنيسة دير سيدة النورية - حامات بتاريخ ٣١ آذار ١٩٩٦، وأرشمندريتًا في كنيسة الدير بتاريخ ٢٨ تشرين الثاني ١٩٩٨.
سيامة الشماس اندراوس (بدران) كاهنًا يوم الأربعاء الواقع فيه ٢٥ آذار ٢٠٢٦، نال الشماس اندراوس (بدران) نعمة الكهنوت بوضع يد راعي الأبرشية المتروبوليت سلوان، وذلك في القداس الإلهي الذي أقامه في دير سيّدة النورية - حامات. في نهاية الخدمة، وجّه المطران سلوان كلمة للكاهن الجديد من وحي عيد البشارة وإيصوذيكون العيد: «بشِّروا من يوم إلى يوم بخلاص إلهنا»، وتلمّسه لفضل الكثيرين، من إكليروس ومؤمنين، في خدمة الكنيسة ونموّها وشهادتها الحيّة. الكاهن الجديد من مواليد البترون سنة ١٩٨٨، حائز على شهادة ماستر في العلوم اختصاص علم الأحياء من جامعة البلمند في العام ٢٠١٤، وحائز على شهادة الإجازة في اللاهوت في العام ٢٠٢٣ من معهد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ اللاهوتيّ في البلمند، ويتابع حاليًّا دراسة الدكتوراه في اللاهوت. رسمه راعي الأبرشية المطران سلوان شماسًا إنجيليًّا في العام ٢٠٢٤. |
| Last Updated on Friday, 27 March 2026 19:36 |
|
|