Article Listing

FacebookTwitterYoutube
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2026 رعيتي العدد ٢٤: السِّمات السبع لخدمة التدبير الخلاصي
رعيتي العدد ٢٤: السِّمات السبع لخدمة التدبير الخلاصي Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 14 June 2026 00:00
Share

رعيتي العدد ٢٤: السِّمات السبع لخدمة التدبير الخلاصي
الأحد ١٤ حزيران ٢٠٢٦ العدد ٢٤ 

الأحد الثاني بعد العنصرة

تذكار جامع للقدّيسين الأنطاكيّين

النبي أَليشع

القدّيس مِثوديوس رئيس أساقفة القسطنطينيّة

اللحن ١، الإيوثينا ٢

 

كلمة الراعي

السِّمات السبع
لخدمة التدبير الخلاصيّ

رعيتي العدد ٢٤: السِّمات السبع لخدمة التدبير الخلاصي حلّ يسوع بيننا وسكن في محلّتنا. وحينما دعا تلميذَيه بطرس وأندراوس: «هلمَّ ورائي فأجعلكما صيادَي الناس» (متّى ٤: ١٩)، فتح لنا الباب عريضًا أن نخدم تدبيره الخلاصيّ. هلّا استخلصنا إذًا بعض العِبَر من دعوة التلاميذ الأوّلين؟

لا يكتفي يسوع بنفسه: كرز يسوع لمدّة ثلاث سنوات ببشارة الملكوت، ودعا خلالها الجموع إلى التوبة، وكلّمهم بكلمة الله، وشفى كثيرين من بينهم، مُظهِرًا بشخصه وبأقواله وأفعاله إرادة الآب لخلاص العالم. غير أنّه لم يكتفِ بأن يحقّق وحده التدبير الخلاصيّ، بل أشرك الإنسان المؤمن به في مهمّة البشارة بهذا التدبير.

بل يدعو إليه تلاميذ: من جهة رسالته، دعا يسوعُ الجميعَ إلى التوبة وغفران الخطايا؛ أمّا من جهة استمراريّة الرسالة، فهو دعا تلاميذَ ليحملوا لواء خدمتها بين شعوب الأرض كلّها، حاملين البشرى الإنجيليّة إلى أقاصي المسكونة. فاستمراريّة تحقيق تدبير الله الخلاصيّ تحتاج، من هذا المنظور، إلى فَعلة يعملون في حقل الربّ، يتتلمذون على الكلمة، ويبذلون ذواتهم من أجلها. 

ويدعوهم ليكونوا صيّادي الناس: يصطادنا يسوع بشبكة معرفة الله والإيمان بتدبيره الخلاصيّ، ويسأل تلاميذه أن يَحذُوا حذوه في عمليّة اصطياد أترابهم بالشبكة نفسها. فأَن يقتدوا بيسوع يعني أن يحملوا في ذواتهم الكلمة الإلهيّة كخبرة معاشة، بيقين ثابت وأمانة لها، ليصيروا بدورهم كلمة من كلمات الله، وتصير كلمتهم هي كلمة الله في كيانهم وعلى شفاههم وفي أفعالهم. 

فيكونون في العالم دون أن يكونوا منه: صحيح أنّ يسوعَ يدعو أهل هذا العالم، غير أنّ الذين آمنوا به وتبعوه فهؤلاء لم يعودوا من هذا العالم، إذ لا يأتون منه أو من ذواتهم، بل من الله، من كلمته، من دعوته لهم. والتلاميذ الأوّلون، كبطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنّا، قبِلوا دعوة يسوع وتركوا كلّ شيء وتبعوه.

ويحملون يسوع إلى أترابهم: كرز يسوع ببشرى الملكوت على مدى ثلاث سنوات. وهو اختار أن تصل هذه البشرى إلى أقاصي الأرض من خلال تلاميذ يتمثّلون تعليمه، يحتذون به، يعيشون بنعمته المستقرّة فيهم، يقِفون في حضرته على الدوام، ويكون اللهُ ماثلًا أمامهم في كلّ شيء. هكذا يعطون سلام الله وفرحه إلى مَن يأتي بواسطتهم إلى الإيمان به.

وينكرون ذواتهم: أن تتحوّل إلى صيّاد للناس، يعني أنّك تبغي تحقيق هدف أسمى من ذاك الذي يخصّك، كونه يخصّ حياة أترابك وخلاصهم. صيّاد الناس لا يأتي بهم إلى نفسه، بل يقودهم إلى المسيح الذي دعاه هو أيضًا؛ ولا يتكلّم من عند نفسه، بل من الكلمة الإلهيّة التي تأتيه أو استقرّت فيه؛ ولا يسعى إلى تحقيق مشيئته، بل مشيئة الذي أَرسله إلى خدمته؛ ولا هَمَّ له إلّا أن ينقص هو ليزيد المسيح في أحبّته. 

ليعطوا مجّانًا ما أخذوه مجّانًا: كشف لنا يسوعُ مجّانيّةَ محبّة الله لنا وعملها لمجده. إليكم مثالًا: «كان يسوع يطوف كلّ الجليل يعلِّم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كلّ مرض وكلّ ضعف في الشعب» (متّى ٤: ٢٣). إلى هذه المجّانيّة يدعو يسوعُ صيّادِي الناس ليكونوا، دون كلل أو تذمّر، دون منّة أو فضل، دون كسل أو توانٍ، دون تفاخر أو تعالٍ. إنّها مجّانيّة مَن اعتبر نفسه آخِر الجميع وخادم الكلّ.

هذه هي السمات السبع للخدمة الرسوليّة التي نتعلّمها من دعوة التلاميذ، والتي تضيء درب تلمذتنا ليسوع وخدمتنا لتدبيره الخلاصيّ في العالم، والتي ترسم معالم ملكوت الله فينا وفي مَن يجمعنا بهم الإيمانُ الواحد والتوبة الصادقة والكرازة ببشرى الملكوت والخدمة الباذلة المجّانيّة. 

لا يزال يسوع يدعونا إلى خدمته وتكريس ذواتنا له ولخدمة بشارته. لا يزال العالم يئنّ وهو رازح تحت نير العبوديّة للخطيئة والغربة عن الله وما يسفر عنهما من معاناة وألم وموت. لا يزال حقل الربّ يحتاج إلى فعلة. هلّا أقدمنا وقبلنا دعوته وأعطيناها أفضل ما لدينا: ذواتنا؟

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: أعمال الرسل ١١: ١٩-٣٠

في تلك الأيّام لما تبدّد الرسل من أجل الضيق الذي حصل بسبب استفانُس، اجتازوا إلى فينيقية وقبرس وأنطاكية وهم لا يُكلّمون أحدًا بالكلمة إلّا اليهود فقط. ولكنّ قومًا منهم كانوا قبرسيّين وقيروانيّين. فهؤلاء لـمّا دخلوا أنطاكية أخذوا يكلّمون اليونانيّين مبشّرين بالربّ يسوع. وكانت يد الربّ معهم، فآمن عدد كثير ورجعوا إلى الربّ. فبلغ خبر ذلك إلى آذان الكنيسة التي بأورشليم، فأَرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى أنطاكية. فلما أقبل ورأى نعمة الله، فرح ووعظهم كلّهم بأن يَثبتوا في الربّ بعزيمة القلب، لأنّه كان رجلًا صالحًا ممتلئًا من الروح القدس والإيمان. وانضمّ إلى الربّ جمعٌ كثير. ثمّ خرج برنابا إلى طرسوس في طلب شاول. ولـمّا وجده أتى به إلى أنطاكية. وتردّدا معًا سنة كاملة في هذه الكنيسة وعلّما جمعًا كثيرًا، ودُعي التلاميذ مسيحيّين في أنطاكية أوّلًا. وفي تلك الأيّام انحدر من أورشليم أنبياء إلى أنطاكية. فقام واحد منهم اسمه أغابوس فأَنبأ بالروح أنْ ستكون مجاعة عظيمة على جميع المسكونة. وقد وقع ذلك في أيام كلوديوس قيصر. فحتم التلاميذ بحسب ما يتيسّر لكلّ واحد منهم أن يُرسلوا خدمة إلى الإخوة الساكنين في أورشليم. ففعلوا ذلك وبعثوا إلى الشيوخ على أيدي برنابا وشاول.

 

الإنجيل: متّى ٥: ١٤-١٩

قال الربّ لتلاميذه: أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة واقعة على جبل، ولا يوقَد سراج ويوضع تحت المكيال لكن على المنارة ليضيء لجميع الذين فـي البيت. هكذا فليُضئ نوركم قدّام الناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجّدوا أباكم الذي في السموات. لا تظنّوا أنّي أتيتُ لأَحُلّ الناموس والأنبياء. إنّي لم آتِ لأحُلّ لكن لأتمّم. الحقّ أقول لكم إنّه إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتّى يتمّ الكلّ. فكلّ من يحلّ واحدة من هذه الوصايا الصغار ويعلّم الناس هكذا فإنّه يُدعى صغيرًا في ملكوت السماوات. أمّا الذي يعمل ويُعلّم فهذا يُدعى عظيمًا في ملكوت السماوات.

 

بداية تأليه الإنسان ونهايته

الرفع هو حركةٌ حتميّة قرّرتها الألوهة قبل كون العالم، لأنّ الألوهة خَلقت البشر كي يكونوا آلهةً بالنعمة، شركاء في المجد الأزليّ إلى الأبد.

حركة التمجيد هذه تجلّت بعد قيامة السيّد المسيح بفعل صعوده إلى السماء، حيث انتقلت الخليقة، في شخص يسوع إلى حالة المجد الإلهيّ. ولم تَعد الطبيعة الإنسانيّة مُنحلّة في الزمان والمكان، بل في شركة حياة غير محدودة مع الألوهة. وهذا ما أفصح عنه القدّيس بطرس الرسول في رسالته قائلًا: «مباركٌ الله أبو ربّنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة وَلدَنا ثانيةً لرجاءٍ حيّ بقيامة يسوع المسيح من الأموات، لميراثٍ لا يفنى ولا يتدنّس ولا يضمحلّ، محفوظ في السماوات لأجلنا» (١بطرس ١: ٣-٤).

الآبُ مجَّدَ الابنَ وهو الممجَّد قبل كون العالم. أي أنّه مجّدَ الطبيعة الإنسانيّة الساقطة (تلك المتّخَذة من الأقنوم الثاني) في بَدَن يسوع. إذ أُعطي المسيح بجسده سلطانًا على كلّ جسد ليعطيه حياةً أبديّة. فانفتحت الألوهة على الطبيعة البشريّة، وعرفها الـمُبصِرون، أولئك الذين آمنوا أنّ الحياة الأبديّة هي «أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك ويسوع المسيح الذي أَرسلتَه» (يوحنا ١٧: ٣).

الغاية تكمن إذًا في أن تنفتح البصيرة وتترقّى الطبيعة. فلا يبقى الإنسان في العمى الحقيقيّ، الذي هو، في العمق، التغافل عن حضور الله فيه، لأنّ الأعمى بالخطايا هو الـمُظلِم الكيان والـمُنحَلّ القدرات، إذ يقول الذهبيّ الفمّ: «ليس من عمى ومن محنة أصعب من محنة الخطيئة».

الإنسان بسبب سقطته أوهم نفسه أنّه قادرٌ على أن يصل إلى السماء، من دون النعمة. أبى أن يعترف أنّ نعمة الله فيه هي كلّ شيء ومجّانية. نسي أنّ كلّ ما عليه هو الانفتاح عليها لاقتنائها. رفض أن يعترف أنّ الكفّارة هو المسيح الصّاعد إلى السماوات. أحجم عن الإقرار أنّ الإنسان ليس قادرًا وحده على الرؤيا من دون النعمة. استمرّ في مخابطة العتمة ولم يفتح كوّةً كي يجتاحه الضياء. 

ولكن على الرغم من هذا كلّه، لم يكتفِ التدبير الإلهيّ بإنهاء إعلان نهاية الظهورات الجسديّة للمسيح القائم، بل، بالصعود إلى السماء، ضمّ الإنسانيّة مرقّيًا إيّاها «بشخص يسوع» إلى المجد الذي كان للابن عند الآب قبل كون العالم. فغَدَت حركة الصعود لا ابتعادًا وفراقًا بل رفعًا تمجيديًّا للجسد «الذي اتّخذه يسوع» كي لا يُترَك البدن البشريُّ للموت وللفساد، بل أن يكون للمُخلَّصين تأليهًا بالنعمة.

السيّد المسيح أراد للبشريّة الشفاء لأنّ «ما لم يُشفَ لم يُفتَدَ». هو ابتغى شفاء الطبيعة البشريّة بالكامل في جسده. هو لم يترك الإنسان محكومًا بالتراب. 

عرَّف الربُّ الإنسانَ أنّ الصعود هو التمجيد وبداية تأليهه. إذ تبقى النهاية بيد الذين يريدون أن يكونوا واحدًا مع الألوهة كما الآب والابن واحد.

السيّد المسيح بالروح القدس الـمُتنزَّل على طبيعتنا بالعنصرة نقل حضوره من الشّكل المنظور إلى الحضور السرّي في الكنيسة. فلم يقطع علاقته مع الأرض بل فتحها بشكلٍ أعمق على الألوهة. 

حينها غدا الأعمى الداكن القلب بالصلاة مُلتحِفًا بالضياء، وأقرّ أنْ ليس له من طبيبٍ مؤازرٍ إلّا النعمة. واعترف المملوء بالأهواء القهّارة أنْ لا شفاء له من دون النعمة. والحسود الغيّور مثلًا أعلن أنْ لا تحرُّر له إلّا بالنعمة. 

وبالعمق أصبح المسيح ممتدًّا إلينا بالأسرار الإلهيّة مُحرِّكًا إيّانا داخليًّا إلى فوق، دافعًا إيّانا ألّا نكون مُنشغِلين بالمادّيّات بل مُتحرِّكين بالعشق، عائشين الدعوة المستمرّة بأن نحيا سماويًّا، فيما نحن بعد على الأرض.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: النبيّ أليشع 

التلميذ: مَن هو النبيّ أليشع؟

المرشد: النبيّ أليشع بن شافاط هو أحد أعظم أنبياء العهد القديم، وتلميذ النبيّ إيليّا وخليفته. عاش في مملكة إسرائيل الشماليّة، ونشأ في عائلة غنيّة تمتلك أراضي زراعيّة واسعة وتعمل في الزراعة. كرّس حياته لخدمة الله وإعلان إرادته للشعب، وقد اشتهر بمعجزاته العديدة التي أظهر الله من خلالها قدرته ورحمته. تنبّأ أليشع على مدى خمسين سنة تقريبًا (بين ٨٥٠-٨٠٠ قبل الميلاد)، تعيِّد له الكنيسة في الرابع عشر من شهر حزيران من كلّ عام.

التلميذ: ما معنى اسم أليشع؟

المرشد: يعني «الله يخلِّص» أو «الله يساعِد»، ويعبّر هذا الاسم عن رسالة النبيّ أليشع الذي كان أداة في يد الله لخلاص الناس ومساعدتهم من خلال تعاليمه ومعجزاته الكثيرة.

التلميذ: ما علاقة النبي إيليا بالنبي أليشع؟ 

المرشد: مرّ النبيّ إيليّا بأليشع وهو يحرث الأرض، فألقى عليه رداءه علامة اختيار الله له. فَهِمَ أليشع معنى هذه الدعوة الإلهيّة، فترك عمله وسأله: «دعْني أُقبّل أبي وأمّي وأسير وراءك». فقال له: «اذهبْ راجعًا ماذا فعلتُ لك». ودَّعَ والدَيه، ثم ذبح زوج فدادين وسلق اللحم وأعطى الشعب فأكلوا ثمّ قام ومضى وراء النبيّ إيليّا وكان يخدمه.

التلميذ: كم سنة خدم أليشعُ النبيَّ إيليّا؟

المرشد: خدم أليشعُ معلّمَه إيليّا مدّة تقارب ثماني سنوات، تَعلّم خلالها الطاعة والإيمان وأسرار الخدمة النبويّة، حتّى صار مستعدًّا ليُكمِل الرسالة بعد صعود إيليّا إلى السماء. بينما كان إيليّا وأليشع يسيران معًا، ظهرتْ مركبةٌ ناريّة وخيلٌ مِن نار فصلَتْ بينهما، وصعد إيليّا إلى السماء في عاصفة. وكان أليشع شاهدًا لهذا الحدث العظيم، أخذ رداء إيليّا الذي سقط منه، وضرب به مياه نهر الأردن فانشقّت المياه وعَبَر إلى الضفّة الأخرى، فاعترف أبناء الأنبياء بأنّ روح إيليّا قد استقرّت عليه (٢ملوك ٢: ١-١٨)، وهذا ما تُظهره بعض أيقونات النبيّ إيليّا.

التلميذ: ما أبرز صفات النبيّ أليشع؟

المرشد: كان أليشع أصلع الرأس، يحمل عكّازًا، ويرتدي ملابس عاديّة كبقية الناس. وكان متواضعًا وقريبًا من الشعب، يتنقّل بين المدن والقرى ليعلّم الناس ويقودهم إلى الله. سيرة النبيّ أليشع متوفّرة في سفر الملوك الثاني بين الإصحاحَين الثاني والثالث عشر، إضافة إلى سفر الملوك الأول، الإصحاح ١٩.

التلميذ: ما المعجزات التي قام بها؟ وبماذا تنبأ؟

المرشد: نذكر منها: تطهير مياه أريحا الفاسدة بالملح حتّى صارت صالحة للشرب والزراعة؛ تكثير زيت الأرملة حتّى سَدّدتْ ديونها وعاشتْ منه مع أبنائها؛ منح المرأة الشونميّة ابنًا ثم إقامة ابنها من الموت بعد وفاته؛ شفاء نعمان الأراميّ من البرَص بعد اغتساله في نهر الأردن؛ جَعْل رأس الفأس الحديديّ يطفو على الماء بعد سقوطه فيه؛ كشْف خطط الأعداء وتحذير إسرائيل منها لتجنّب الكمائن؛ التنبّؤ بانتهاء الحصار والمجاعة، وتحقيق ذلك في اليوم التالي؛ إقامة رجل ميت إلى الحياة عندما لمس عظام أليشع بعد وفاته.

 

دير القديس سمعان العامودي

يوم السبت الواقع فيه ٦ حزيران ٢٠٢٦، ترأس راعي الأبرشية المتروبوليت سلوان، في كنيسة دير القدّيس سمعان العامودي - حامات، سَحَر وقداس وداع عيد العنصرة بمشاركة راعي أبرشية طرابلس والكورة المتربوليت أفرام (كرياكوس). خلال الخدمة، جرى تصيير إحدى المختبرات راهبة باسم سلواني. وفي العظة، تحدث سيادته عن إنجيل يوم السبت من الأسبوع الأول من متى، تحت عنوان: «كونوا كاملين كما أنّ أباكم السماويّ كامل».

 

مدرسة القدّيس جاورجيوس - بصاليم

يوم الخميس الواقع فيه ٤ حزيران ٢٠٢٦، بارك راعي الأبرشية حفل تخرّج طلاب الصفّ الثانويّ الثالث في مدرسة القدّيس جاورجيوس - بصاليم، بمشاركة وحضور أهالي الطلاب، الأساتذة، الهيئة الإداريّة، ممثّلي الجامعات، عدد من الفعاليّات التربويّة والمحليّة، ومدعوّين. تعاقب على الكلام كلّ من مديرة المدرسة السيدة جورجينا دعبول، ممثّل لجنة الأساتذة، رئيس لجنة الأهل، ثلاثة طلّاب متحدّثين باللغات العربيّة والفرنسيّة والانكليزيّة، الفنّان جورج خبّاز، بالإضافة إلى مقدّمَي الاحتفال. خلال الحفل، جرى تكريم بعض الأساتذة والإداريّين الذي شارفوا على سنّ التقاعد من الخدمة، بالإضافة إلى الفنّان جورج خباز. أمّا كلمة راعي الأبرشية فكانت بعنوان: «كيف يتجاوز الإنسان نفسه؟».

Last Updated on Friday, 12 June 2026 08:01
 
Banner