للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٢٧: صلاح الله في مواجهة الشرّير |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 05 July 2026 00:00 |
|
الأحد الخامس بعد العنصرة البارّ أثناسيوس الآثوسيّ، ولمباذوس العجائبيّ اللحن ٤، الإيوثينا ٥
كلمة الراعي صلاح الله في مواجهة الشرّير
الغربة الكبرى. «استقبله مجنونان خارجان من القبور». إنّها صورة انفصال عميقة لغربة الإنسان عن ذاته الحقيقيّة الأصيلة، الفرحة والمعطاء والبنّاءة، التي تعرف الحقيقة وتطلبها، التي لا يستلبها شيء أو أحد حريّتها. وهي غربة الإنسان عن أخيه الإنسان، وعن الشركة معه وبناء علاقة سويّة به. إنّها غربة الإنسان عن الله، نبع الحياة الحقّة، عن الحياة بالروح القدس، الذي يجمّل النفس بأنواع الفضائل والمواهب، تبدأ بالوداعة واللطف وتنتهي بالمحبّة. الهيجان القاتل. «... هائجان جدًّا». بنتيجة هذه الغربة تضطرب النفس وتتأجّج أهواؤها ومن السهل تأليبها على كلّ شيء والتحكّم بها. يفقد المرء رجاحة العقل وحكمته، ونور القلب وصفاءه، وسلام النفس وبصيرتها. فكيف تكون حال مَن سكنَتْه الشياطين؟ عمى البصيرة. «ما لنا ولكَ يا يسوع ابن الله؟ أَجئتَ إلى هنا قبل الوقت لتعذّبنا؟». الإصرار على البقاء في الغربة واستمرار الهيجان ينقلبان فقدانًا للبوصلة وضياعًا كليًّا وعدم تحمّل للمسؤوليّة. هكذا مَن عميَتْ بصيرته يشوّه الحقيقة، فيصير الطبيب بالنسبة إليه جلّادًا، والراعي ذئبًا، والحبيب حاقدًا، والإله الحيّ خطَرًا مميتًا. الهروب إلى الأمام. «فأْذَنْ لنا أن نذهب إلى قطيع الخنازير». عمى البصيرة يقودنا إلى خيارات خاطئة أو خطرة أو مؤذية أو مميتة. الإعراض عن الحقيقة، لا سيّما حينما تأتيك متّشحة بثوب المحبّة والرفق والصلاح والوداعة، يقودنا إلى الهروب من مواجهة ذواتنا على حقيقتها واعتصامنا بواقعنا المخزي واختيار السبيل الذي يقود إلى الموت. من المؤلم الوصول إلى هذه النتيجة وعدم التماس طريق التوبة إلى الله، طريق الحقّ والحياة. الموت المحتوم. «اندفع مِن على الجرف إلى البحر ومات في المياه». هذه هي النتيجة المحتومة لمسارٍ من هذا النوع. أتى يسوع ليحرّر الإنسان من واقع مماثل، ومن ذهن يدور في فلك هذه الغربة، ومن قلب يعيش في عتمة هذه الخيارات، ومن نفْس تتفاقم فيها أشكال الموت، ومن إنسان واقع تحت عبوديّة أهوائه والشيطان والشرّ. كيف والحال هذه تقرأ واقع تحرير يسوع للمجنونَين من الشياطين؟ يأتيك هنا دور الرعاة الشهود الذين نقلوا النبأ إلى أترابهم. ولكن كيف تفاعل هؤلاء مع الحدث؟ اختاروا أن يطلبوا إلى يسوع أن يرحل عنهم. أَلعلّهم تسرّعوا؟ يبدو أنّهم ما استطاعوا فهم ما جرى، ولا القصد منه، ولا الغاية من استفقاد يسوع لهم. فهل كانت قراءتهم للحدث صحيحة وشهادتهم أمينة وطلبهم الأخير مناسبًا؟ ما يهمّ هنا أنّ يسوع قدّم لهم في المجنونَين مثالًا على استعادة الإنسان كرامته، علّهم يتّعظون ويُدركون مَن أَدركهم. لا شكّ أنّ يسوعَ، بمواجهته الشياطين، فضَحهم وكشَفهم لنا على حقيقتهم، بعد أن أبان عجزهم وضعفهم، وأظهر معرفتهم به وتحجّرهم في غربتهم عنه وانعدام التوبة لديهم، وكشف حقدهم وأذاهم وخطرهم. وفي الوقت نفسه، سطعتْ أمامنا قدرته وسلطانه والحياة الكامنة فيه وعمله المحيي من أجل خلاصنا. ما سبق قوله يُظهر صلاح الله في عنايته بالإنسان، عبر احترامه حريّته وسعيه إلى استعادة كرامته المهدورة. أبان يسوعُ صلاحَ الله في مواجهة حبائل الشيطان وتأثيره علينا واستعباده لنا، وفي مواجهة الشرير فينا وتحريرنا منه، وفي اجتذابنا بوداعته ومحبّته إلى تدبيره من أجلنا، وفي رأفته بنا وطول أناته علينا، في استفقاده لنا في ضعفنا وانتظاره توبتنا إليه كما تاب هو إلينا. على ضوء هذه الملامح لاستفقاد يسوع لكورة الجرجسيّين، نصلّي: أَعطِنا يا ربّ روح فهم وحكمة، روح اتّضاع وتوبة، روح شكران وامتنان، روح الشهادة للحقّ والبشارة بإنجيلك، روح إشفاق وانعطاف على إخوتنا، روح صلاح وطول أناة في خدمتنا لك، روح محبّة ووداعة في مواجهة الشرّ والشرير في عالمنا حتّى يبرز ملكوتك. + سلوان
الرسالة: عبرانيين ١٣: ٧-١٦ يا إخوة، اذكروا مُدبّريكم الذين كلّموكم بكلمة الله. تأمّلوا في عاقبة تصرّفهم واقتَدوا بإيمانهم. إنّ يسوع المسيح هو هو أَمس واليوم وإلى مدى الدهر. لا تنقادوا لتعاليم متنوّعة غريبة، فإنّه يحسُنُ أن يثبَّتَ القلبُ بالنعمة لا بالأطعمة التي لم ينتفع الذين تعاطَوها. إنّ لنا مذبحًا لا سلطان للذين يخدمون المسكن أن يأكلوا منه لأنّ الحيوانات التي يُدخَل بدمها عن الخطيئة إلى الأقداس بيد رئيس الكهنة تُحرَق أجسامها خارج المحلّة. فلذلك يسوع أيضًا تألم خارج الباب ليُقدّس الشعب بدم نفسه. فلنخرُجْ إذن إليه إلى خارج المحلّة حاملين عاره لأنه ليس لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية. فلنقرِّب به إذن ذبيحة التسبيح كل حين، وهي ثمرُ شفاه معتَرفة لاسمه. لا تنسَوا الإحسان والمؤاساة فإنّ الله يرتضي مثلَ هذه الذبائح.
الإنجيل: متّى ٨: ٢٨-٣٤ و٩: ١ في ذلك الزمان لـمّا أتى يسوع إلى كورة الجرجسيّين استقبله مجنونان خارجان من القبور، شرسان جدًّا، حتّى إنّه لم يكن أحد يقدر على أن يجتاز من تلك الطريق. فصاحا قائلَين: ما لنا ولك يا يسوع ابن الله؟ أجئت إلى ههنا قبل الزمان لتُعذّبنا؟ وكان بعيدًا عنهم قطيع خنازير كثيرة ترعى. فأخذ الشياطين يطلبون إليه قائلين: إن كنت تُخرجنا فأْذَنْ لنا بأن نذهب إلى قطيع الخنازير. فقال لهم: اذهبوا. فخرجوا وذهبوا إلى قطيع الخنازير. فإذا بالقطيع كلّه قد وثب عن الجُرف إلى البحر ومات فـي المياه. أمّا الرعاة فهربوا ومضَوا إلى المدينة، وأَخبَروا بكلّ شيء وبأمر المجنونين. فخرجت المدينة كلّها للقاء يسوع. ولـمّا رأوه طلبوا إليه أن يتحوّل عن تخومهم. فدخل السفينة واجتاز وأتى إلى مدينته.
مدافن الأحياء انطلاقًا من مفردتَي «المنتقِل» و«القائم من بين الأموات»، نقارب موضوع المدافن التي يرى فيها البعض المأوى الأخير، فيما يراها آخرون مدافن لأحياءٍ في المسيح، متّصلين بصلاتنا، رحمةً ورجاءً، بالحياة المكتملة، لأنّ «ملكوت الله في داخلكم» (لوقا ١٧: ٢١). إنّ موضوع المدافن في التقليد الأرثوذكسيّ المشرقيّ ليس مسألةً عمرانيّةً أو اجتماعيّةً فحسب، بل هو تعبيرٌ لاهوتيّ عميق عن نظرة الكنيسة إلى الإنسان والموت والقيامة. فالمدفن، في الوعي الكنسيّ، ليس مكانًا للأموات بقدر ما هو موضع انتظار للقيامة، ولذلك تسمّيه الكنيسة غالبًا «مرقدًا» أو «موضع رقاد». من هنا نرى أنّ الكاهن، حين يبخّر في الكنيسة، يتوجّه بالمبخرة إلى كلّ مقعد، سواء أَكان يقف عنده مؤمن أَم كان فارغًا، لأنّه ليس في صحن الكنيسة فراغ؛ فالكلّ حاضر فيها. وكما يرفع الكاهن الكأس لذكر الأحياء، طالبًا لهم الصحّة والتوفيق، كذلك يذكر المنتقِلين بالاسم، رحمةً ورجاءً، بوصفهم حاضرِين في شركة جماعة المؤمنين المتحلّقين حول الحمل الذبيح. منذ فجر المسيحيّة، لم تنظر الكنيسة إلى الموت على أنّه النهاية المطلقة، بل على أنّه انفصالٌ مؤقّتٌ بانتظار القيامة العامّة. لذلك حافظ المسيحيّون الأوائل على احترام الجسد حتّى بعد الموت، لأنّ الجسد الذي اعتمد بالماء والروح القدس، ومُسِح بالميرون، وتناول الأسرار الإلهيّة، هو هيكلٌ للروح القدس، كما يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفمّ. وهذه الأجساد، على هشاشتها، لا تُلقى ولا تُهمَل، بل تُوارى في الأرض بكرامةٍ ورجاء، لأنّ الجسد، حتّى بعد أن يصير جثمانًا، يبقى وجه الإنسان، ويحمل تاريخ شخصه، وينتظر مجده الآتي. ولعلّ هذا ما يفسّر أيضًا حرص الطبّ الشرعيّ على إعادة الجسد إلى هيئةٍ لائقة بعد التشريح. لقد وَرث المسيحيّون الأوائل عادة الدفن من البيئة اليهوديّة، كما يظهر في دفن السيّد المسيح في قبر جديد منحوت في الصخر، «لم يوضَع فيه أحدٌ قطّ» (يوحنّا ١٩: ٤١). وخلال الاضطهادات الرومانيّة، كان المسيحيّون يَدفنون موتاهم في السراديب المعروفة اليوم بسراديب روما المسيحيّة. ولم تكنْ هذه السراديب مجرّد مقابر، بل أماكن للصلاة والاحتفال بالذكرى الإفخارستيّة فوق قبور الشهداء. ومن هنا نشأ تقليد وضع ذخائر القدّيسين والشهداء تحت المذابح، لأنّ الكنيسة كانت ترى أنّ الذين جاهدوا في المسيح يشاركونه مجده ويشهدون لقيامته. وفي التقليد الأرثوذكسيّ المشرقيّ، لم يكن المدفن منفصلًا عن الحياة الكنسيّة؛ فكثيرًا ما أُقيمت المدافن بجوار الكنائس أو الأديرة. والسبب ليس عمليًّا فقط، بل رمزيّ أيضًا: فالمؤمن الذي عاش في حضن الكنيسة يرقد بالقرب منها، والذي اشترك في الأسرار ينتظر القيامة في شركة القدّيسين. فالموتى يبقون أعضاءَ في جسد المسيح الواحد، لذلك كانت الكنيسة تبارِك المدافن، وتخصّص لها صلوات خاصّة، معتبرةً إيّاها أرضًا مقدّسة. وفي التراث الكنسيّ، لا يُنقل راقدٌ ولا تُحرَّك رفاته إلّا بالصلاة. في الروحانيّة الشرقّية، لم تكن المقبرة مكانًا للرعب، بل موضعًا للتأمّل. وكان الرهبان يزورون القبور ليتذكّروا هشاشة الحياة الزمنيّة، لا بدافع التشاؤم، بل لاكتشاف قيمة الأبديّة. فالمدفن يُعلّم الإنسان ثلاث حقائق: أنّ الموت مصير كلّ بشر، وأنّ الزمن الحاضر قصير وعابر، وأنّ القيامة هي الكلمة الأخيرة، لا القبر. وتشير دراسات عديدة إلى أنّ العودة إلى المكان الذي دُفن فيه مَن نحبّ هي حاجة إنسانيّة تمتدّ على مدى العمر، وتشكّل عنصرًا مهمًّا في التوازن النفسيّ. إنّ المدفن، في التقليد الأرثوذكسيّ، ليس مدينةً للموتى، بل حقل رجاء. إنّه المكان الذي تُسلَّم فيه الأجساد إلى الأرض كما تُسلَّم البذار إلى التراب. وما يبدو للعين نهايةً هو، في إيمان الكنيسة، بدايةُ انتظارٍ مقدّس. فالكنيسة، عندما تَكتب على الشواهد: «هنا يرقد فلان»، لا تفعل ذلك من باب المجاز الأدبيّ، بل لأنّها تؤمِن حقًّا أنّ الراقدين لم يختفوا، بل ينتظرون الصوت الذي سمعه لعازر يومًا، والذي سيسمعه جميع البشر في اليوم الأخير: «هلمَّ خارجًا» (يوحنّا ١١: ٤٣). من هنا تصبح المدافن صفحاتٍ صامتةً من تاريخ الإيمان، تشهد عبر العصور أنّ المسيحيّ لا يُدفن في الأرض لأنّه هُزم بالموت، بل لأنّه ينتظر القيامة. وكلّ مجتمع يهيِّئ ما يليق به وبموتاه. والتفكير في هذا الموضوع، وتطوير الأداء في إدارته والعناية به، يكشفان المستوى الحضاريّ والروحيّ لكلّ عائلة ومجتمع.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: الحريّة التلميذ: ماذا تعني الحريّة عند المطران جورج (خضر)؟ المرشد: الحريّة هي نقيض العبوديّة. لكنّها لا تعني أن يفعل الإنسان كلّ ما يخطر في باله. فقد تقوده أفكاره إلى شهواته أو إلى عادات مجتمعه، وليس كلّ ما يريده المجتمع صالحًا. فإذا كان الإنسان أسير رغباته، فهل يكون حرًّا حقًّا؟ التلميذ: ما العلاقة بين الحريّة والنيّة؟ المرشد: كلّ عمَل حرّ يبدأ بنيّة. فالإنسان يختار لأنّه يقصد غايةً معيّنة. لذلك قيل: «إنّما الأعمال بالنيّات». أمّا إذا انساق وراء رغباته بلا وعي ولا موقف، فإنّه يفقد حريّته، لأنّ ما يقوده عندئذ ليس الاختيار، بل القسر الداخليّ. التلميذ: كيف ترتبط الحريّة بالعقل؟ المرشد: الحريّة ليست انفلاتًا من كلّ قيد، بل هي التزام بما هو حقّ وخير. ولذلك ترتبط بالعقل، لأنّه يميّز الحقيقة ويَزِن الأمور. وقد يضعف العقل بسبب الجهل أو الأهواء، لكنّه يبقى الميزان الذي يساعد الإنسان على اختيار العدل والخير. فكلّما سار الإنسان بحسب العقل، تحرّر مِن سيطرة الأهواء ونما في الفضيلة. التلميذ: لماذا تُعَدّ الحريّةُ قضيةً فلسفيّةً ولاهوتيّةً؟ المرشد: لأنّ السؤال هو: إذا كان الله هو الحرّ المطلَق، فهل للإنسان حريّة حقيقيّة؟ وهل يستطيع أن يشارك الله في عمله، أَم أنّه مجرَّد منفِّذ لما يريده الله؟ هنا تبدأ الفلسفة بطرح السؤال، لكن اللاهوت هو الذي يجيب عنه. فالكنيسة تؤمِن بأنّ الله خلَقَ الإنسان حرًّا، ودعاه إلى أن يتجاوب معه بحريّة ومحبّة، لا بالإكراه. هكذا تطرح الفلسفةُ السؤالَ، والفلسفة ليست مجال الجواب، اللاهوت هو مدى الجواب. التلميذ: ما العلاقة بين الحريّة والمسؤوليّة؟ المرشد: لا حريّة من دون مسؤوليّة. فالإنسان يستطيع أن يطيع الله، كما يستطيع أن يرفضه. وهذا ما يعلّمه سفر التكوين في قصة آدم وحواء، عندما أغرتهما الحيّة بأن يكونا «مثل الله». لقد كان الإغراء أن يكتفيا بنفسَيهما، وأن يجعلا إرادتهما فوق كلمة الله. فالحرية الحقيقيّة ليست في رفض الله، بل في أن يختار الإنسان، بمحبّة، أن يحيا معه. التلميذ: ما خلاصة هذا التعليم؟ المرشد: أن ترى إلى الناس جميعًا أحرارًا مِن موقع سلطتك ليس أمرًا ممكنًا ما لم تنطلق من هذه القناعة أنّ الشخص يجِدُ نفسه معتَقًا من كلّ قيوده بما فيها قيد السياسة لأنّ الله بحبه أعتقه ليكون شبيهًا به. إنّ الحديث في الحريّة ليس فلسفة وحسب وليس قولًا في الديموقراطيّة التي تبقى على عظمتها نظامًا بشريًّا، ولكن الحريّة قول في الله، لغته منه إليك لتصبح لغته منك إليه والسلام.
رعاية المساجين أقامت الجمعيّة الأرثوذكسيّة لرعاية المساجين (OWAP Association) قدّاسًا إلهيًّا في سجن جبيل، ترأّسه الأب بولس (جبور)، بحضور رئيس الجمعيّة الأب باسيليوس (دبس)، وعدد من عناصر السجن والمساجين. وذلك في مبادرة من الجمعيّة تهدف إلى نشر الرجاء والتعزية وتعزيز الحضور الروحيّ داخل السجن. وفي العظة التي ألقاها الأب بولس شدّد على المحبّة والغفران والمصالحة كطريق للحريّة والسلام حتّى داخل السجون، واختُتم اللقاء بتوزيع الحلويات والعصير على الحضور.
بطريركيّة أنطاكيّة بمناسبة عيد الكرسيّ الأنطاكيّ الرسوليّ المقدّس، أطلِقت البطريركيّة مشروع «المدى الأنطاكيّ»، أوّل خريطة رقميّة شاملة توثّق امتداد الكرسيّ الأنطاكيّ، بما تضمّه من أبرشيات ومعتمديات ورعايا، إلى جانب المؤسسات على مختلف توزيعها المنتشرة في أنحاء العالم. تنطلق النسخة الأولى من المشروع بأكثر من ٨٥% من البيانات، على أن تُستكمَل في إصدارها الثاني بالتحديثات والمعلومات التي ستزوّد بها من الأبرشيات والرعايا، لتكون مرجعًا حيًّا ودقيقًا يعكس المدى الأنطاكيّ في العالم. |
| Last Updated on Friday, 03 July 2026 16:25 |
|
|