للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٣١: العبور إلى الحياة بالصلاة والإيمان |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 02 August 2026 00:00 |
|
الأحد التاسع بعد العنصرة تذكار نقل عظام استفانوس أوّل الشهداء ورئيس الشمامسة اللحن ٨، الإيوثينا ٩
كلمة الراعي العبور إلى الحياة بالصلاة والإيمان
العبور إلى الآب. قبل أن يَعبُر التلاميذُ البحرَ، يَعبُر يسوع إلى أبيه، فهو «صعد إلى الجبل منفردًا ليصلّي». فالإنجيل يقدّم الصلاة على أنّها العبور الأوّل، لأنّ كلّ رسالة تنبع من الشركة مع الآب. هكذا تصبح الصلاة ليست استراحةً من الرسالة، بل مصدرها؛ وليست انسحابًا من العالم، بل دخولًا أعمق في إرادة الآب وحضرته. العبور بالطاعة. «ألزم يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة». لم يختر التلاميذ الرحلة بأنفسهم، بل دخلوا إليها بطاعة الكلمة. ليست كلّ العواصف علامة خروج الإنسان عن إرادة الله، بل قد تأتي أحيانًا لأنّه أطاعها. فالطاعة لا تعفينا من التجارب، بل تجعلنا نعبرها مع المسيح لا وحدنا. العبور عبر القوى المعادية. «كانت السفينة معذّبة من الأمواج لأنّ الريح كانت مضادّة». لا يصف الإنجيليّ البحر فقط، بل يصف حالة التلاميذ. فالريح المضادّة تمثّل كلّ ما يعاكس مسيرة الإنسان نحو الله من تجارب خارجيّة وصراعاتٍ داخليّة. من هنا، الحياة الروحيّة ليست غياب الرياح، بل القدرة على متابعة العبور رغمها. العبور إلى حضور المسيح. «مضى إليهم ماشيًا على البحر». لا يزيل يسوع البحر، بل يَعبُره. ولا ينتظر أن يصل التلاميذ إليه، بل يأتي هو إليهم. بالفعل، الله يَعبُر المسافات التي يعجز الإنسان عن عبورها، ويأتي إلى الإنسان في قلب العاصفة، وليس بعد انقضائها. العبور من الخوف إلى الإيمان. «اضطربوا... وقالوا: إنّه خيال... ومِن الخوف صرخوا». الخوف يشوّه الرؤية. فعندما يحضر الخوف لا يعود الإنسان قادرًا على تمييز حضور الله. لهذا كان أوّل كلام يسوع: «تشجّعوا. أنا هو. لا تخافوا». فالإيمان يبدأ قبل كلّ شيء بالتعرّف إلى صوت الربّ وسط العاصفة. العبور بالمبادرة. بطرس لا يكتفي بالنظر. يقول: «مرني أن آتي إليك». الإيمان لا يبقى متفرّجًا، لكنّه لا يتحرّك بدافع الحماس، بل استجابةً لكلمة المسيح. ولهذا تأتي كلمة واحدة: «تعالَ». العبور فوق حدود الذات. «فنزل بطرس... ومشى على الماء». ما دام نظره ثابتًا على يسوع، صار ما يبدو مستحيلًا ممكنًا. فالإنسان لا ينتصر بقوّته، بل بارتباطه بالمسيح. العبور من النظر إلى الريح إلى النظر إلى يسوع. «لـمّا رأى الريح خاف». لم تتغيّر الريح. الذي تغيّر هو اتجاه النظر. وحين تحوّل البصر من المسيح إلى الخطر، بدأ الغرق. كم من مرّة لا تغرقنا الظروف، بل طريقة نظرنا إليها. العبور بالصلاة. «يا ربّ، نجّني». هذه أقصر صلاة في الإنجيل. لكنّها خرجتْ من قلب يعرف أنّ خلاصه ليس في نفسه. إنّها صلاة الإنسان الذي انتهتْ ثقته بذاته وبدأتْ ثقته بالله. العبور إلى الإيمان. «مدّ يسوع يده وأمسك به للحال». الله لا يترك الإنسان يغرق. لكنّه يحوّل السقوط إلى فرصة لنموّ الإيمان. «يا قليل الإيمان، لماذا شكَكتَ؟» ليس السؤال توبيخًا، بل دعوة للنموّ. فالإيمان لا يولد كاملًا، بل ينضج عبر العبور. العبور إلى السلام. «ولـمّا دخلا السفينة سكنت الريح». لم تسكن الريح عندما مشى بطرس. ولا عندما صرخ. بل عندما عاد مع يسوع. السلام الحقيقيّ ليس غياب العاصفة، بل حضور المسيح. العبور إلى السجود والحقيقة. تنتهي الحادثة كما بدأت. بدأت بيسوع واقفًا أمام الآب في الصلاة. وانتهت بالتلاميذ واقفين أمام يسوع في السجود. «فسجدوا له قائلين: بالحقيقة أنتَ ابن الله». إنّ كلّ العبورات السابقة لم تكن سوى طريق نحو هذا الاعتراف. بالفعل، عبور البحر ليس نهاية الرواية، بل ثمرة العبور الروحيّ الذي قاد التلاميذ، أفرادًا وجماعة، إلى حضرة الله. وهو أيضًا عبورنا نحن كلّ يوم، إذ نجتاز ما يعيق ثقتنا بيسوع وطاعتنا له وصلاتنا إليه، سواء أَكان خوفًا، أَم اكتفاءً بالذات، أَم يأسًا أمام الشدائد. إنّه عبورنا الدائم إلى المسيح في قلب التجارب، استجابةً لدعوته: «تعالَ». ألَا أعِنّا، يا ربّ، على أن يكتمل فينا اليوم ما بدأتَه منفردًا على الجبل، في الصلاة أمام الآب، فنبلغ مع تلاميذك، نحن أيضًا، إلى السجود والاعتراف: «بالحقيقة أنتَ ابن الله». + سلوان
الرسالة: ١ كورنثوس ٣: ٩-١٧ يا إخوة، إنّا نحن عاملون مع الله وأنتم حَرْثُ الله وبناءُ الله. أنا بحسب نعمة الله المعطاة لي كبنّاءٍ حكيم وضعتُ الأساس وآخر يبني عليه. فلينظرْ كلّ واحد كيف يبني عليه، إذ لا يستطيع أحد أن يضع أساسًا غير الموضوع وهو يسوع المسيح. فإن كان أحد يبني على هذا الأساس ذهبًا أو فضة أو حجارة ثمينة أو خشبًا أو حشيشًا أو تبنًا، فإنّ عمل كلّ واحد سيكون بيّنًا لأنّ يوم الربّ سيُظهره، لأنّه يُعلَن بالنار وستَمتحن النارُ عمل كلّ واحد ما هو. فمَن بقي عمله الذي بناه على الأساس فسينال أُجرة. ومن احترق عمله فسيخسر وسيَخْلُص هو ولكن كمَن يمرّ في النار. أما تعلمون أنّكم هيكلُ الله وأنّ روح الله ساكن فيكم؟ من يُفسد هيكل الله يُفسده الله لأنّ هيكل الله مقدَّس وهو أنتم. الإنجيل: متّى ١٤: ٢٢-٣٤ في ذلك الزمان اضطَرّ يسوع تلاميذَه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العِبر حتّى يصرف الجموع. ولـمّا صرف الجموع صعد وحده إلى الجبل ليصلّي. ولـمّا كان المساء كان هناك وحده. وكانت السفينة في وسط البحر تكدّها الأمواج لأنّ الريح كانت مضادّة لها. وعند الهجعة الرابعة من الليل، مضى إليهم ماشيًا على البحر. فلمّا رآه التلاميذ ماشيًا على البحر، اضطربوا وقالوا إنّه خيال، ومن الخوف صرخوا. فللوقت كلّمهم يسوع قائلًا: ثقوا أنا هو لا تخافوا. فأجابه بطرس قائلًا: يا ربّ إن كنتَ أنت هو فمُرني أن آتيَ إليك على المياه. فقال: تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على المياه آتيًا إلى يسوع. فلمّا رأى شدّة الريح خاف، وإذ بدأ يغرق صاح قائلًا: يا ربّ نجّني. وللوقت مدّ يسوع يده وأَمسك به وقال له: يا قليل الإيمان لماذا شككتَ؟ ولـمّا دخلا السفينة سكنتِ الريحُ. فجاء الذين كانوا في السفينة وسجدوا له قائلين: بالحقيقة أنت ابنُ الله. ولـمّا عبروا جاؤوا إلى أرضِ جنيسارت.
السبيكة الذَّهبُ الأصيل يتزيّن به الإنسان ويتناقله سبيكةً حيّة تتوارثها الأجيال. وأقوال القدّيسين اللّامعين الجدد الذين نأخذ منهم نورًا ومعرفة هي هذا الذهب المشغول. هذا لا يعني أنّه ليس ذهبًا ولكنّه ذهبٌ مشغول. هُم يخبروننا أقوالهم وأعمالهم من خلال خبرتهم في الحياة. أمّا القُدماء العتيقو الأيّام فهُم السبيكةُ والأساس. نذكر على سبيل المثال يوحنّا الذهبيّ الفم الأنطاكيّ الأصل رئيس أساقفة القسطنطينيّة. فمَن يطّلع على سيرة حياته التي فيها كمّ وكمّ وكمّ إن كان على صعيد خبراته الشخصيّة والروحيّة، وإن كان من ناحية سَكبِه للكلمة الالهيّة، يعاين نعمةً وهبَه إيّاها ربُّنا من خلال تفسيره للأسفار، وكأنّه ذَهبٌ خام يُحفَظ وسِعره أغلى بكثير. ولأنّه باهظ الثمن جدًّا، ننظر إلى أحد تلاميذه الأساقفة -ويُدعى أذلفيوس- وكان يسأل بدموعٍ عنه بَعد مماته أين هو وما مرتبته عند السيّد الرّبّ. فهذا الأسقف، بعد موت معلّمه يوحنّا، عاينَ رؤيا في الفردوس: أبصرَ رَجلًا حسنَ الصورة قد قبضَ على يدِه اليمنى وراح يقتاده إلى مكانٍ بهيٍّ ويُريه معلّمي الكنيسة. فأراه جماعتَهم وأعلمَه باسمِ كلِّ واحدٍ منهم. ثمّ قبضَ أيضًا على يدِه وأخرجَه. فكان يتبعه مغمومًا لأنّه لم يُبصر يوحنّا مع بقيّة الآباء. وبعد خروجِه قال له الحارس الواقف عند الباب يضبطه: «ما بالُك مغمومًا؟ لا يدخل أحدٌ إلى هنا ويخرج حزينًا». حينئذٍ قال له الأسقف: «هذا هو حُزني أنّني لم أرَ يوحنّا صديقي الصَّدوق، بطريرك مدينة القسطنطينيّة، مع معلّمي الكنائس». فأجابَه ذاك وقال له: «أتعني أنّك تطلب يوحنّا صاحبَ التوبة؟». فقال له الأسقف: «نعم». فأجابَ الحاجب قائلًا: «لا يستطيع إنسانٌ في جسمٍ بَشريٍّ أن يبصرَ ذاك، لأنّه واقفٌ هناك عند عرش السيّد». أرأيتم صاحبَ التوبة؟! التوّاب على مساوئ الناس، على غرار سيّده. ومَن سيّدُه؟! الربّ يسوع المسيح. وكان هناك أحد مناوئيه آنذاك وهو أسقف ميافارقين. هذا كان كلّما رآه، تكلّم عليه بهزء وسخرية قائلًا: «ها قد جاء عادمُ الرُّكَب». فكان يهزأ من القدّيس يوحنّا نظرًا لضعف جسده الشديد بسبب التقشّف لأنّ ركبتَيه كانتا ذائبتَين من كثرة السجدات في الصلوات التي يناجي بها خالقَه الرحيم. فمِلح الأنقياء لا يُمنَح إلّا لمن ظُلم فصَبر. هكذا، فإنّ طينة الإنسان الترابيّة محّصَها الخالق فصارت ذهبًا، والذهب لا يرحل، بل الهشيم والتبن يرحلان، لأنّ نعمةَ الله فيه والله لا يُلغى. والحكيمُ لا يُنكر تأديبَ الله. فالألم ليست غايته التدمير بل التطهير لإزالةِ كلّ أثر للزّغب فيتنقّى المعدن. وبذلك يصير هذا المعدن الثمين والنفيس، أي الإنسان، على صورة الله القدّوس. حتّى الذهب يمكن أن يتنقّى. والتنقية تتطلّب وجودَ نار وفرن وأتون. ويُختبَر العسجد ويظلّ عسجدًا، وتُمحَّص الفضّة وتبقى فضّةً ولا تأكلها النيران لا بل على العكس تتلألأ وتنصقل وتتجوهر أكثر وأكثر. ويقف البارّ بثباتٍ في الرَّبّ لأنّ الذي دعانا له قوّةٌ أعظم. «لأنّكَ أنتَ الذي بلوتَنا يا الله ومحّصتَنا تمحيصَ الفضّة» (مزمور ٦٥: ١٠). تحدّثنا عن آباء المسكونة القدّيسين أمثال الذهبيّ الفم الأنطاكيّ الذين «امتحنَهم الله فَوَجَدَهُم أهلًا له. مَحَّصَهُم كالذهب في البودقة، وقَبِلهَم كذبيحةِ مُحرَقة. فهُم في وقت افتقادهم يتلألأون ويَسعَون سعيَ الشرار في القصب» (حكمة ٣: ٥-٧). فعسى أن نعود ونحيي هذا التراث تراث القدّيسين الآباء العتيقين لأنّهم هم الذخيرة، طبقاً للمَثل: «اللّي ما عندو قديم ما عندو جديد». والآباء الحديثون هُم الشاهدون على تراث الأوائل، لأنّهم شربوا من منبعهم الأصيل واستقوا من تعاليمهم الحيّة.
التجلّي للمطران جورج (خضر) «هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررتُ» كلمة الربّ هذه قيلت أوّلًا في معموديّة السيّد، وقيلت على جبل التجلّي لتعني الشيء نفسه. فمعموديّة الأردن كانت في الأداء الرمزيّ صورة عن موت المسيح (نزوله الى الماء كما إلى قبره) وصورة عن القيامة بخروجه من الماء. أمّا على ثابور، أمام مشهد النور الساطع، فقد يظنّ المرء أنّ هذا كان استباقًا للقيامة وحدها. غير أنّ السيّد، قبل التجلّي وبعده، أنبأ بموته وقيامته ولم يفك هذه عن ذاك. الفصح عمليّة متكاملة يتضمّن الموت والانبعاث من الموت. وسحابة المجد التي ظلّلت السيّد والنبيَّين الياس وموسى تشير إلى المجد أي إلى قوّة المعلِّم. فهو تمجَّد على الصليب كما يعلّم يوحنّا وتمجَّد في القيامة أيضًا. «الآن تَمجَّدَ ابن الانسان وتمجَّد اللهُ فيه» تدلّ على مجد له نهائيّ في الصليب. وجاءت القيامة كشّافة لهذا المجد. وكلّ مَن تابع عباداتنا في الأسبوع العظيم يعرف أنّنا دائمًا نتقلّب بين الجلجلة وقبر السيّد لندلّ على المجد الواحد والظفر الواحد. والمعنى الألـميّ للتجلّي يبدو أيضًا من كون موسى والياس كَلّما المخلّص على خروجه من أورشليم أي عن موته أوّلًا. وجرى الحديث فيما كان النور الإلهيّ يلفَّهما مع المعلّم. (...) هذا النور الإلهيّ ينزل أحيانًا على القدّيسِين هنا قبل انتقالهم إلى الملكوت. وعندنا سيرةُ غيرِ واحدٍ سَطَعَ عليه نور المسيح الذي يبدو محسوسًا ولكنّه ليس بمحسوس. هؤلاء الأبرار يستبِقون مجد الملكوت بمعنى أنّ المجد هبط عليهم ولو لزمان قصير أو بصورة متقطّعة. القدّيسون الأرثوذكسيّون نورانيّون ليس فقط بمعنى أنّ قلوبهم مطهَّرة ولكن بمعنى الظهور الإلهيّ عليهم. ولا نجد في العالم الأرثوذكسيّ ظاهرة قدّيسِين عليهم جراح أو مظاهر أخرى. (...)
موسكو قام راعي الأبرشية بزيارة كنسيّة إلى موسكو، شارك خلالها في الاحتفال بعيد الأمطش الأنطاكيّ فيها، وأجرى سلسلة لقاءات وزيارات هدفت إلى توطيد العلاقات الأخويّة بين الكنيستَين، ضمن وفد أنطاكيّ مؤلّف من ممثّل بطريرك أنطاكية لدى بطريرك موسكو، المتروبوليت نيفن (صيقلي)، وراعي أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما المتروبوليت أنطونيوس (الصوري). والتقى الوفد الأنطاكيّ رئيس دائرة العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو، المتروبوليت أنطونيوس، وكان تأكيد على عمق الشركة التاريخيّة التي تجمع الكنيستَين. وشملت الزيارة عددًا من الكنائس والأديرة والمؤسَّسات الكنسية، منها دير نوفوديفيتشي، ودير بوكروفسكي، ودير سريتنسكي، وكنيسة القديس نيقولاوس في كلينيكي، حيث تبرّك الوفد من رفات عدد من القديسين، وفي مقدمتهم القديسة مطرونا والقديس ألكسي، ستارتس موسكو، واطّلع على التراث الروحيّ والرهبانّي للكنيسة الروسيّة. إلى ذلك، شارك صاحبا السيادة أنطونيوس وسلوان في عيد الأمطش الأنطاكي في موسكو، مرافقين المتروبوليت نيفن في الخدمة التي ترأسها رئيس دائرة العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو، وتلاها حفل استقبال حضره عدد من السفراء العرب والأجانب.
الأردن بمناسبة عيد القديس باييسيوس الآثوسي، أعلن المطران خريستوفوروس، مطران الأردن للروم الأرثوذكس، وببركة بطريرك أورشليم ثيوفيلوس الثالث، إطلاق مشروع بناء كنيسة القديسين باييسيوس وصفرونيوس وبورفيريوس في منطقة طريق المطار في العاصمة عمّان، إلى جانب تدشين الموقع الإلكترونيّ الرسمي للمشروع للتعريف برؤيته ومراحله وإتاحة المشاركة في دعمه. وأوضح المطران خريستوفوروس أنّ المشروع يأتي استجابةً للنمو العمراني في غرب عمّان والحاجة الرعوية لخدمة أبناء الكنيسة، مؤكِّدًا أنّ الكنيسة تهدف إلى بناء الإنسان وتعزيز الإيمان إلى جانب أنّ الكنيسة تحرص دائمًا على أن تكون قريبة من أبنائها. كما ثـمّن سيادته الدور الكبير الذي تقوم به جمعيّة الثقافة والتعليم الأرثوذكسيّة، معربًا عن شكره لتبرّعها بقطعة الأرض المخصَّصة للمشروع، والتي سُجِّلت باسم بطريركيّة الروم الأرثوذكس المقدسيّة، وداعيًا أبناء الكنيسة في الأردن وبلاد الانتشار إلى متابعة المشروع والمساهمة في دعمه. |
| Last Updated on Friday, 31 July 2026 12:57 |
|
|