للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٣٣: ثوب الرحمة الجديد |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 16 August 2026 00:00 |
|
الأحد الحادي عشر بعد العنصرة تذكار نقل المنديل الشريف من الرها والشهيد ديوميدوس والقدّيس يوسف الهدوئي اللحن ٢، الإيوثينا ١١
كلمة الراعي ثوب الرحمة الجديد
الإله الضابط الكلّ. ليس اللهُ إلهَ تشويش أو فوضى أو إلهًا غريبًا عنّا، بل يضبط كلّ شيء بعناية وعلى إيقاع تحقيق قصده الصالح، الذي من أجله خَلق كلَّ شيء، وجعل الإنسانَ قلب هذه الخليقة وغايتها. الإله الآب. خلقنا اللهُ على صورته ودعانا لنصير على شبهه. وكشف لنا في تجسّد ابنه الوحيد أنّ علاقته معنا إنّـما هي علاقة الأب بأبنائه. وقد أتى يسوع ليكشف لنا هذه العلاقة ويحقّقها فينا ويدعونا إلى سلوك دربها. الإله الرحيم. ليس الآب إلهًا متعاليًا على الإنسان، فهو يخاطبه في ابنه يسوع ويُظهر له رحمته. فيسوع أتانا رسولًا منه يُعلن الحقّ، ويبشّر بالعدل، ويشفي المرضى، ويعتق المأسورين، ويطرد الشياطين، ويخدم خلاص الجميع. الإله الفادي. هبة الله للإنسان، في خَلقه ودعوته إلى الحياة معه، لا يسحبها الله منه، وهي مجّانيّة بالكامل. وحين أخطأ الإنسان في عيش هذه الهبة وتثمينها في حياته، أخذ الله على عاتقه أن يُصلِح الواقع المستجدّ بابنه الوحيد. هكذا قدّم يسوعُ ذاته للموت حتّى لا يموت مَن يؤمن به، وحمل أمراضنا وعاهاتنا وخطايانا حتّى لا نموت بها، فاديًا إيّانا بذاته. الإله العادل. عدالة الله غير عدالة البشر. فعدله قائم على احترام حريّتنا، ومساعدتنا متى أسأنا استعمالها، لأنّنا مسؤولون عن استخدامها. هكذا يمنحنا فرصة التوبة وتغيير الذهنيّة والقلب، ويُظهر لنا الطريق حتّى نستعيد كرامتنا التي لنا من لدن الله. الإله الديّان. فالرحمة التي نلناها لا تلغي مسؤوليّتنا، بل تجعلنا مسؤولين عن ثمرها في حياتنا. لذا تصبح الدينونة محطّة طبيعيّة في علاقتنا معه، فهو يديننا على إيماننا به وعلى نوايانا وأفكارنا وأفعالنا، فيكافئ ويجازي كلّ واحد حسب أعماله، دون محاباة للوجوه. الإله الـمَلك. ثمر هذا الجهاد يأخذ مكانه في ملكوت الله، الذي هو غاية تدبير الله من أجلنا. فيه يشارك المسيحَ الـمَلِكَ كلُّ الذين لبّوا دعوته ولبسوا اللباس اللائق بالدعوة وبالداعي، الذين تألّقوا بثمار التوبة والرحمة والعدل والإيمان، الذين تبعوا يسوع حيثما مضى، فيجالسونه ويشاركونه مائدته وينعمون برؤيته ومعاينة مجده، ويتشاركون في فرح أهل الملكوت. هذا الفهم لمعنى الرحمة والدينونة والملكوت يساعدنا الآن على فهم معنى مثولنا أمام الله ووقوفنا في حضرته، ليس فقط في يوم الدينونة الرهيبة عند حلول المجيء الثاني، بل كلّ يوم، أمام ضميرنا، وفي صلاتنا الشخصيّة، وفي عبادتنا الجماعيّة، كلّما فحصنا توبتنا على ضوء كلمة الله، لا سيّما في هذه النواحي الثلاث المترابطة: ممارستنا المصالحة الأخويّة. المسامحة هي جوهر الحياة المسيحيّة، وقد شدّد يسوع على أن نسامح أخانا سبعين مرّة سبع مرّات، وأن نكون رحماء كما أنّ أبانا السماويّ رحيم، وأن نحبّ أعداءنا ونغفر لمبغضينا ونحسن إلى الذين أساؤوا إلينا. تقديمنا القربان في الهيكل. يوصينا يسوع بأن نترك القربان في الهيكل حالما فطِنّا أنّ لأخينا علينا شيئًا، فنذهب إليه لنصالحه. فتقديم القربان يسبقه عمل المصالحة مع القريب، إذ إنّ مصالحة الأخ ليست أمرًا هامشيًّا في العبادة، بل هي من صميم عبادتنا لله. مشاركتنا في الذبيحة الإلهيّة. أن نتصالح مع أخينا ونقدّم قرباننا في الهيكل من قلب طاهر نقيّ، يفتح لنا باب المشاركة في الذبيحة الإلهيّة، التي تتوِّج مصالحتنا مع الله بيسوع المسيح. وفي هذه الذبيحة، نقدِّم حياتنا وحياة أخينا إلى الله، فيعطينا يسوع حياته في تناوُلنا القدسات. هذا كلّه يأخذ معناه في خلاصة المثَل: «أَفَما كان ينبغي أنّك أنتَ أيضًا تَرحم العبدَ رفيقك كما رحمتُك أنا؟». هنا نعي كم أنّ يسوع يسعى أن يمتدّ عمل مصالحته للبشر مع أبيه إلى حياة المؤمنين به في علاقتهم مع أترابهم، فيبيِّض ثوبهم بما يعيشونه من رحمة، ويصير أبيض كالثلج. في هذا يبرز دور الجماعة المؤمنة كحاضنة وحارسة وراعية وكارزة وشاهدة لهذه الحقيقة، فتربّي على أساسها وتسهم في نسج هذا الثوب في حياة أبنائها، بشهادتها وخدمتها لتدبير الله. ألَا أَرشِدْنا يا ربّ إلى عيش هذه النعمة، واجعلْنا أمناء على هذه الأمانة، حتّى يبقى ثوب الرحمة أبيض في حياتنا، من أجل حياتنا وخلاص العالم. + سلوان
الرسالة: ١كورنثوس ٩: ٢-١٢ يا إخوة إنّ خَتم رسالتي هو أنتم في الربّ، وهذا هو احتجاجي عند الذين يفحصونني. ألعلّنا لا سلطان لنا أن نأكل ونشرب؟ ألعلّنا لا سلطان لنا أن نجول بامرأةٍ أختٍ كسائر الرسل وإخوة الربّ وصفا؟ أَم أنا وبرنابا وحدنا لا سلطان لنا أن لا نشتغل؟ من يتجنّد قطّ والنفقة على نفسه؟ من يغرس كرمًا ولا يأكل من ثمره؟ أو من يرعى قطيعًا ولا يأكل من لبن القطيع؟ ألعلّي أتكلّم بهذا بحسب البشريّة، أَم ليس الناموس أيضًا يقول هذا؟ فإنّه قد كُتب في ناموس موسى: لا تَكُمّ ثورًا دارسًا. ألعلّ الله تهمّه الثيران، أو قال ذلك من أجلنا لا محالة؟ بل إنّما كُتب من أجلنا. لأنّه ينبغي للحارث أن يحرث على الرجاء وللدارس على الرجاء أن يكون شريكًا في الرجاء. إنْ كنّا نحن قد زرعنا لكم الروحيّات، أفيكون عظيمًا أن نحصد منكم الجسديّات؟ إن كان آخرون يشتركون في السلطان عليكم أفلسنا نحن أَولى؟ لكنّا لم نستعملْ هذا السلطان بل نحتمل كلّ شيء لئلّا نُسبّب تعويقًا ما لبشارة المسيح.
الإنجيل: متّى ١٨: ٢٣-٣٥ قال الربّ هذا المثل: يشبه ملكوت السماوات إنسانا ملكًا أراد أن يحاسب عبيده. فلمّا بدأ بالمحاسبة أُحضر إليه واحد عليه عشرة آلاف وزنة، وإذ لم يكن له ما يُوفي، أَمَرَ سيّدُه بأن يُباع هو وامرأته وأولاده وكلّ ما له ويوفى عنه. فخرّ ذلك العبد ساجدًا له قائلًا: تمهّلْ عليَّ فأُوفيك كلّ ما لك. فرَقّ سيّدُ ذلك العبد وأَطلقه وترك له الدَين. وبعدما خرج ذلك العبد وَجد عبدًا من رفقائه مديونًا له بمئة دينار فأَمسكَه وأخذ يخنقه قائلًا: أَوفِني ما لي عليك. فخرّ ذلك العبد على قدميه وطلب إليه قائلًا: تمهّل عليّ فأُوفيك كلّ ما لك، فأبى ومضى وطرحه في السجن حتّى يوفي الدين. فلمّا رأى رفقاؤه ما كان حزنوا جدًّا وجاؤوا فأَعلموا سيّدهم بكلّ ما كان. حينئذٍ دعاه سيّده وقال: أيّها العبد الشرّير كلّ ما كان عليك تركتُه لك لأنّك طلبتَ إليَّ. أفما كان ينبغي لك أن تَرحم أنت أيضًا رفيقك كما رحمتُك أنا؟ وغـضب سيّده ودفعه إلى المعذِّبين حتّى يوفي جميع ما له عليه. فهكذا أبي السماويّ يصنع بكم إن لم تتركوا من قلوبكم كلّ واحد لأخيه زلّاته.
الوحدة والتفرقة «كُلُّ مَمْلَكَةٍ مُنْقَسِمَةٍ عَلَى ذَاتِهَا تَخْرَبُ، وَكُلُّ مَدِينَةٍ أَوْ بَيْتٍ مُنْقَسِمٍ عَلَى ذَاتِهِ لَا يَثْبُتُ» (متّى ١٢: ٢٥). تُعَدّ الوحدة أحد أبرز الشّعارات التي تتردّد في مختلف المجالات الدينيّة، الاجتماعيّة والسياسيّة... إذ كانت ولا تزال هدفًا وغايةً تسعى إليها المجتمعات كافّة، فوجودها يعني الانسجام والسلام والازدهار، وغيابها يعني التنافر والانشقاق والخراب. لأجل ذلك سعى البشر، عبر العصور، ومن مختلف الأديان والأعراق والأحزاب، إلى تحقيق الوحدة أو توحيد الأتباع لأنّ ذلك يشكّل الركيزة الأولى للقوّة والانتشار والنفوذ. في المسيحيّة، وبحسب تعريف الآباء، كان الدور الأوّل للشرّير وما يزال العمل على تقويض الوحدة. فالكلمة العبريّة )سَطان) تعني «المقاوِم» أو «الـمُعارض» لمشيئة الله وعمل الخير. أمّا الكلمة اليونانيّة (διάβολος) فتعني في اللغة العربيّة «الـمُفْتَرِي» أو «الـمُتَّهِم» أو «النمّام». لذلك يُعدّ الشيطان أو إبليس مؤسِّس الشرّ والساعي الى زرع الانشقاق والتفرقة بين الناس فيما بينهم وحتّى بين الإنسان ونفسه وبين الإنسان والله. من هنا أنّ الوحدة ليست شعارًا يُطلَق، بل هي سعيٌ وجهادٌ دائم لمحاربة كلّ العوامل الداخليّة والخارجيّة التي تزعزعها. «اصْحُوا وَاسْهَرُوا، لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ» (١بطرس ٥: ٨). الوحدة تعني الإنسان وتمسّه على مستويات عدّة. فهي تبدأ من الداخل، أي بانسجام الإنسان مع نفسه، على الأصعدة الروحيّة والنفسيّة والجسديّة. وذلك ليس أمرًا بديهيًّا. فالإنسان بحاجة الى جهادٍ دائم لبناء هذا الانسجام والوحدة في داخله واللّذَين فقدَهما بفعل السقوط. فبنتيجة الخطيئة يصبح الإنسان في غربةٍ عن نفسه وتتزعزع وحدته الداخليّة. لذلك، فإنّ بلوغ حالة السلام الداخليّ، الناتجة عن هذا الانسجام، وبناء العلاقة مع الله يتطلّبان عملًا وجهادًا على مدى العمر وهما قابلان للسقوط في أيّة لحظة. والإنسان الذي يعيش الوحدة الداخليّة والسلام الداخليّ وحده قادرٌ على الانطلاق الى خارج نفسه أي نحو الآخر لمدّ الجسور وبناء الوحدة معه. فالوحدة بين البشر تتطلَّب أُناسًا خاضوا معاركهم الداخليّة وانتصروا فيها وليس أُناسًا مهزومين داخليًّا يُشكّل لهم الآخَرُ تهديدًا مستمرًّا. الآخر الأول الذي يحتكّ به الإنسان هو العائلة، التي تشكّل الحاضنة الأولى لبناء الشخص المنسجم داخليًّا والقادر بالتالي على بناء علاقات سليمة، مبنيّة على المحبّة، الثقة، المصارحة، العطاء، التبادل والتكامل... مع بقية أفراد العائلة ومن ثمّ مع الخارج. وتتوالى العلاقات وتتوسع وتشكّل بالتالي امتحانًا دائمًا للوحدة داخل الفرد وخارجه. الوحدة لا تعني بالضرورة التطابق أو الاتفاق التامّ بين الأفراد، بل تعني الإيمان بأن أيّ اختلاف لن يؤثّر على صفاء العلاقة أي على المحبّة والثقة والاستعداد للتضحية... لأنّ مُنطلَق العلاقة لا يكون طِباع الأفراد أو أفكارهم أو غرائزهم وأنانياتهم... بل الله السائد على حياتهم والعامل في قلوبهم وعقولهم والذي يُملي عليهم أيّ إحساس داخليّ أو سلوك خارجيّ. «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ» (لوقا١٠: ٢٧). تتجلّى أهميّة الوحدة من خلال تشديد يسوع في صلاته في خطبة الوداع عليها، إذ تشكّل المدماك الأساسيّ في بناء الجماعة والكنيسة، وقد رأينا ذلك في خبرة الكنيسة الأولى التي حافظت على وحدة أفرادها رغم كلّ الاضطهادات والهرطقات والتحدّيات التي واجهتها. «لَسْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَأْخُذَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الشِّرِّيرِ» (يوحنّا ١٧: ١٥)؛ «لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي» (يوحنّا ١٧: ٢١). من هنا ضرورة السعي اليوم، في الكنيسة والعائلة والمجتمع والوطن، إلى تحقيق الوحدة وترسيخها في ظلّ عالَـم تسوده البلبلة والخلافات والانشقاقات والحروب. إذ يبقى على كلّ إنسانٍ أن يختار بملء ارادته وحريّته، في أيّ ظرفٍ كان وفي أيّة مواجهة كانت، إذا كان يريد العمل لبناء الوحدة أَم لزرع التفرقة، وبالتالي في صفّ مَن يريد أن يكون: الله أَم الشرير؟ إذ لا وحدة بين الله والشّرير وفي هذا الصراع الدائم لا مكان للحياد.
من تعليمنا الأرثوذكسيّ: القدّيس يوسف الهدوئيّ التلميذ: مَن هو القدّيس يوسف؟ المرشد: وُلد فرانسيس (هذا كان اسمه) في باروس عام ١٨٩٨. والداه جاورجيوس وماريّا. في سنّ المراهقة ذهب إلى العمل إلى أن انضمّ إلى القوّات البحريّة لأداء خدمة الوطن. في سنّ الثالثة والعشرين ابتدأ يقرأ كتب الآباء القدّيسين، الأمر الذي شكّل نقطة تحوّل في حياة فرانسيس دفعته إلى اقتبال الحياة الرهبانيّة في القرى القريبة غير المأهولة، وبعدها انتقل إلى جبل آثوس. التلميذ: كيف كانت حياته الرهبانيّة؟ المرشد: كان يقتني الصلاة القلبيّة، وبعد بحث وجهاد اختبر النور غير المخلوق الذي اخترق قلبه، يمضي وقته في أماكن منعزلة لتلاوة صلاة يسوع، ثمّ التقى بالأب أرسانيوس والشيخ أفرام (كاتوناكيا). عاش مع رفيقه في الجهاد الروحيّ والسعي إلى الهدوئيّة وحياة نسكية شديدة في جبل آثوس، إضافة إلى عمله اليوميّ وقانون صلاته، يلتجئ إلى كهف عند مغيب الشمس لتلاوة صلاة يسوع ستّ ساعات، وانتصر بنعمة الله على تجربة دامت ثماني سنوات. تعرّف إلى الأب دانيال (كاتوناكيا)، ومع مرور الزمن أصبح الأب يوسف أبًا روحيًّا، واجتمع حوله عدد من الرهبان. التلميذ: كيف كانت حياته مع الشركة، ومتى توفّي؟ المرشد: عام ١٩٣٨، وفي محاولة لإيجاد هدوء أكبر، انتقل والشركة إلى ناحية كوخ القدّيسة حنّة حيث نمت الشركة إلى سبعة رهبان. كان العيش هناك صعبًا جدًّا. كانوا يصنعون الصلبان الخشبية الصغيرة من الخشب، ومن إيرادها كانت الشركة تعيش وتوزَّع الحسنات. لم يتخلَّ الشيخ يوسف عن نمط نسكه رغم ضعف جسده. بعد حوالى ثلاث عشرة سنة، ونظرًا للجهاد الجسديّ الكبير المطلوب من الرهبان للعيش في إسقيط القدّيسة حنّة، مرض معظم الآباء. هذا دفع الأب يوسف إلى نقل الشركة إلى الإسقيط الجديد. هناك رقد في ١٥ آب عام ١٩٥٩. أَعلنتْ الكنيسة قداسته في ٩ آذار ٢٠٢٠، وحدّدت تاريخ التعييد له في ١٦ آب من كلّ سنة.
فرنسا بتاريخ ٢٧ أيار ٢٠٢٦ في مكتبة Les Éditeurs في باريس، افتُتح معرض «YMCA-Press à Paris: un siècle d’histoire» أي معرض «منشورات جمعية الشبان المسيحيين في باريس: قرن من التاريخ»، احتفالًا بمسيرة دار النشر التي لعبت دورًا بارزًا في نشر الفكر والأدب الروسيّ في المنفى. تأسَّست الجمعيّة في براغ عام ١٩٢١، وانتقلت إلى باريس عام ١٩٢٥، حيث أصبحت منصّة مهمّة للمفكِّرين والأدباء الروس، من نيقولا بردياييف وسيرج بولغاكوف إلى غيرهما من الكتّاب. تسعى المكتبة اليوم، بعدما أصبحت مركز ألكسندر سولجينيتسين الثقافيّ، إلى لعب دور جسر بين الثقافتَين الروسيّة والفرنسيّة، ويستمرّ المعرض حتّى ٢٧ أيلول. |
|
|