
| رعيتي العدد ٣٨: الصليب وملكوت الله |
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 20 September 2026 00:00 |
|
الأحد الذي بعد عيد رفع الصليب اللحن ٧، الإيوثينا ٥
كلمة الراعي الصليب وملكوت الله
تتضمّن هذه الدعوة ثلاثة أفعال مترابطة: نكران الذات، وحمل الصليب، واتّباع يسوع. فنكران الذات يعني ألّا تبقى الذات مركز الحياة، وحمل الصليب يعني قبول كلفة الأمانة للمسيح والإنجيل، واتّباع يسوع يعني أن نجعل حياته وطريقه معيار حياتنا. ومن هنا يقلب الإنجيلُ ميزانَ الربح والخسارة: «فإنّ مَن أراد أن يخلّص نفسه يهلكها، ومَن يُهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يخلّصها». هنا يظهر التناقض بين منطق العالم ومنطق الإنجيل، بين روح العالم وروح يسوع. فالصليب ينقلنا من منطق الامتلاك إلى منطق العطاء، ومِن حِفظ الذات إلى بذلها في المسيح. فالإنسان لا يُقاس بما جمعه أو امتلكه، بل بما صارت إليه نفسه أمام الله. ولكن ليس كل ألم صليبًا. فالصليب هو كلفة الأمانة للمسيح وللإنجيل. والمسيحيّ لا يُدعى إلى الهروب من العالم ولا إلى التشبّه به، بل إلى أن يكون فيه خميرةً تغيّر مساره. فالإنجيل ممدود إلى العالم كلّه، لا لكي يتشكّل على صورته، بل لكي يغيّر الإنسان والاتّجاه الذي يقود إلى الهلاك. وهذا يسري أيضًا على الجماعة المؤمنة. فالصليب ليس فرديًّا فقط؛ فالجماعة المسيحيّة مدعوّة إلى حمله في خدمتها، واحتمالها لضعف أعضائها، وشهادتها للإنجيل، وخدمتها للعالم دون الخضوع لمقاييسه. غير أنّ المشكلة ليست فقط في وجود الخطيئة، بل أيضًا في موقف الإنسان من المسيح وكلامه عندما تصبح الأمانة له مكلفة. فالاستحياء بالمسيح يعني أن يتراجع الإنسان عن شهادته عندما يصبح الإيمان غير مقبول، أو عندما تكون الأمانة للإنجيل سببًا في خسارة القبول أو الراحة أو المصلحة. ولهذا يحذّر يسوع من الاستحياء به وبكلامه. ومن هنا، فإنّ المحبّة التي لا تنتظر مقابِلًا، والغفران، والخدمة، والأمانة، وبذل الذات، والرجاء، والشهادة للمسيح، ليست مجرّد واجبات، بل علامات لحياة جديدة بدأت تعمل في الإنسان. وهكذا يصبح المؤمن، والجماعة معه، عربونًا لما سيكتمل في ملكوت الله. لذلك يربط يسوع طريق الصليب بملكوت الله: «حتّى يروا ملكوت الله قد أتى بقوّة». فالملكوت ليس فقط رجاءً مستقبليًّا، بل يبدأ الإنسان والجماعة باختبار عربونه منذ الآن، بعمل الروح القدس الذي يحوّل الإيمان إلى حياة، والشهادة إلى فعل، والرجاء إلى خبرة لحضور الله. وهذا يعني أنّ طريق الخلاص ليس فكرة نظريّة، بل استجابة يوميّة لتدبير الله. فالإنسان مسؤول عن استجابته لدعوة المسيح، وعن أمانته أو تراجعه. وحمل الصليب ليس نهاية الطريق، بل هو طريق الحياة والمجد. فالمؤمن يعيش الآن في عالم يحتاج إلى الإنجيل، ويحمل صليب الشهادة، ويختبر عربون الملكوت، وينتظر في الوقت نفسه اكتمال الخلاص وظهور المجد. نحن مدعوّون، إذًا، إلى أن نموت عن الذات لكي نحيا للمسيح، وأن نحمل الصليب ونتبعه ونشهد له، حتى يظهر في حياتنا وفي جماعتنا شيء من قوّة ملكوت الله. ويبقى السؤال الذي يضعه الإنجيل أمامنا: هل أنا مستعدّ أن أخسر ما يبعدني عن المسيح، لكي أربح الحياة التي يعطيها هو؟ + سلوان
الرسالة: غلاطية ٢: ١٦-٢٠ يا إخوة، إذ نعلم أن الإنسان لا يُبرَّر بأعمال الناموس بل إنما بالإيمان بيسوع المسيح، آمنَّا نحن أيضا بيسوع المسيح لكي نُبرَّر بالإيمان بالمسيح لا بأعمال الناموس إذ لا يُبرَّر بأعمال الناموس أحد من ذوي الجسد. فإن كنّا ونحن طالبون التبرير بالمسيح وُجدنا نحن أيضا خطأة، أفَيكون المسيح اذًا خادمًا للخطيئة؟ حاشى. فإني إنْ عُدتُ أَبني ما قد هدَمتُ أَجعلُ نفسي متعدّيا، لأني بالناموس مُتُّ للناموس لكي أَحيا لله. مع المسيح صُلبتُ فأَحيا، لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ. وما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه في إيمانِ ابنِ اللهِ الذي أَحبَّني وبَذل نفسه عني.
الإنجيل: مرقس ٨: ٣٤-٩: ١ قال الرب: مَن أراد أن يتبعني فليكفُرْ بنفسه ويَحمل صليبه ويتبعني، لأنّ من أراد أن يُخلّص نفسه يُهلكها، ومن أَهلَكَ نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يُخلّصها. فإنه ماذا ينتفع الإنسانُ لو ربح العالم كله وخسر نفسه، أَم ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه؟ لأن من يستحيي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحيي به ابنُ البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القديسين. وقال لهم: الحق أقول لكم إنّ قومًا من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتى يرَوا ملكوت الله قد أتى بقوّة.
نار العشق ونور الكلمة ليست الشهادة للمسيح مجرّد رصف لفقرات تعليميّة أو استعراض لعقائد ذهنيّة، بل هي انخطاف وجوديّ وفيض من لدن حياة متّقدة بالعشق الإلهيّ. لا يستقيم منطق البشارة ما لم يكن القائل قد استحال رمادًا في أتون ذلك الحبّ، ليقوم كائنًا جديدًا يتنفّس المسيح في كلّ نبضة؛ فالمرشِد المبشِّر الحقيقيّ لا يتكلّم عن غائب قرأ عنه في الكتب، بل عن حبيب يسكن حنايا روحه. هذا السرّ الكيانيّ يتجلّى في أبهى صوره في الحوار المصيريّ على شاطئ طبريّة، كما دوّنه الإنجيليّ يوحنّا (٢١: ١٥-١٧)، حين نفَذ الربّ يسوع بسؤاله المثلَّث «يا سمعان بن يونا، أَتحبّني؟»، إلى أغوار بطرس الرسول، لا ليستنطق عاطفة عابرة، بل ليُرسي دعائم الوجود الكنسيّ؛ فإنّ المعلِّم سأل بطرس ليعلِّمنا أنّ عشقنا له يجب أن يترجَم إلى عناية بالخراف، فمَن لا يعشق الله ويذوب في حبّه، لا يمكنه ائتمانه على النفوس. هذا الائتمان يعني أنّ النفس البشريّة هي العروس التي اقتناها الربّ بدمه، وهنا يدرك المرشِد أنّ نور كلمته لا يمكن أن يسطع في قلوب الآخَرين ما لم يسبقْه احتراق كامل بنار العشق في قلبه هو أوّلًا. وهنا يستحضرنا قول بولس الرسول في رسالته إلى أفسس، حيث يكشف لنا أنّ سرّ العلاقة بين المسيح والكنيسة هو سرّ عشق باذل، إذ «أحبّ المسيح أيضًا الكنيسة وأَسلم نفسه لأجلها، لكي يقدّسها» (أفسس ٥: ٢٥-٢٦). هذا العشق الإلهيّ يتحوّل في كيان المرشِد إلى إخلاء للذات؛ فيمَّحي تمامًا لكي لا يستولي على العروس لنفسه بل يقدّمها «كنيسة مجيدة، لا دنس فيها ولا غضن» (أفسس ٥: ٢٧) إلى حبيبها السماويّ. فمَن يذوب حبًّا في المسيح يرى في الخراف وديعة مقدَّسة، فتتحوّل رعايته إلى بذل يجِدُ لذَّته في التضحية على مثال بذل المسيح ذاته. المرشِد الذي لا يعشق يرى في النفوس عبئًا، أمّا المحبّ فيراها وجه حبيبه الذي تألّـم لأجلها وقام ليعطيها الحياة، فيصير ائتمانه عليها امتدادًا لعلاقة الحبّ التي تجمعه بالربّ. يوضح القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفمّ (في تفسير إنجيل يوحنّا، العظة ٨٨) أنّ الربّ أراد أن يُظهر أنّ المحبّة له هي المقياس الحقيقيّ للاهتمام بقطيعه، فبدون هذه النار تظلّ الخدمة جسدًا بلا روح. إنّ المرشِد الذي يقف اليوم في مهبّ العالم، مثقَلًا بتحدّيات المادّة والضوضاء المشتِّتة، يدرك أنّ كلامه عن الله يبقى لغوًا ما لم يكن مسكونًا بالكلمة. فالبشارة في زمن التيه لم تَعُد إقناعًا بل هي استحواذ روحيّ وجذب للنفوس العطشى التي لا تَبحث عن محاضِرين بل عن أيقونات مضيئة استقرّت في لجّة الله. يقول القدّيس غريغوريوس اللاهوتيّ (في خطابه الثاني في الكهنوت): «يجب على المرء أوّلًا أن يتطهَّر، ثم يُطهِّر الآخَرين؛ أن يمتلئ بالحكمة، ثمّ يجعل الآخَرين حكماء؛ أن يصير نورًا، ثمّ ينير الآخَرين؛ أن يقترب من الله، ثم يأتي بالآخَرين إليه». فالمرشِد الذي لا يشتعل كيانه بهذا العشق، ويفرغ ذاته من كبريائها، سيظلّ كلامه صدى باهتًا؛ ذلك لأنّ الكلمة التي لا تُعمَّد بنار الاختبار الشخصيّ تعجز عن مقاومة إغراءات الأنا التي تطلُب المجد الباطل، وتتهاوى أمام تزاحم العالم الذي يحاول خنق روحانيّة الخدمة بالضجيج والمظاهر. وحدها الخبرة الوجدانيّة الصادقة تحمي المرشِد مِن أن يكرز بنفسه بدل المسيح، وتجعله ثابتًا لا تزعزعه عواصف العصر. قوّة جاذبيّة هذا العشق الإلهيّ تتجاوز منطق الأرض؛ فعندما يضمحلّ المرشِد في حضرة الحبيب، يتحوّل حضوره إلى شهادة حيّة تستقطب النفوس دون ضجيج. هذا هو «اقتناء روح السلام» الذي نادى به القدّيس سيرافيم ساروفسكي (في محادثته عن اكتساب الروح القدس) كسبيل وحيد لخلاص الآلاف؛ إذ إنّ سلام المحِبّ وعشقه المترجَم خدمة وتواضعًا هما وحدهما القادران على تبديد صقيع الغربة الروحيّة. فالمرشِد الحقيقيّ، كما يعلّمنا القدّيس سلوان الآثوسيّ (في كتاب الشيخ سلوان)، هو الذي عَرف اللهَ بالحبّ لا بالوصف، لأنّ المحبّة هي حاسّة الاتّحاد، وبقدر ما تلتهب فيك نار الشوق إليه، تتّسع معرفتك بأسراره، فتُخبر الآخَرين عنه بصدق المحِبّ الذي عاين الجمال الأزليّ واقْتاتَ منه. إنّ ما يجذب العالم إلى المسيح هو رائحة الملكوت المنبعثة من مرشِد استحال وجهه مرآة لعشق لا ينطفئ. أن تبشّر يعني أن تدعو الآخَرين لمشاركتك هذا الانخطاف؛ فالمؤمن يحدّق في وجه المسيح بذهول المحِبّ، فينعكس ذلك الضياء في كلماته وصمته على حدّ سواء. المرشِد الحقيقيّ هو مَن امّحى تمامًا في محبّة الآخَرين، ليصير جسرًا يعبر عليه الناس إلى عرس الربّ، داعيًا إيّاهم لا إلى اعتناق فلسفة، بل إلى الغرق في سرّ هذا الحبّ الذي استولى على جوهره، وجعله ينطلق بجسدٍ مصلوبٍ عن العالم، وقلبٍ قائم، يشهد بدمه ودموعه أنّه وَجد اللؤلؤة الوحيدة التي تستحقّ أن يُباع من أجلها كلُّ شيء.
دعوة الكاهن بقلم المطران جورج (خضر) لا يَطلب أحدٌ الكهنوتَ لنفسه. في العهد الجديد الكنيسة التي يرتسم المسيح فيها وتقتبل إلهامه تُبلغ أحدَ المؤمنين أنّه مدعوُّ الله وذلك بلسان الأسقف ووضع يدَيه. أمّا مَن هُم الذين يُرسَل إليهم النبيّ-الكاهن؟ في التقاليد المتَّبعة يُنتدب الكاهن لتولّي رعيّة معيّنة على طريقة انتخاب الأسقف. كان هذا ممكنًا في المجتمعات الرعائيّة الثابتة في مكان والتي يؤخذ الرجل منها كاهنًا. ولكن التحرُّك السكانيّ والحروب والتهجير وقلّة الدعوات هذا كلّه جعل الاختيار يقع على هذا وذاك كائنًا ما كان الموضع الذي جاؤوا منه ويُرسَلون إلى أيّ مكان. ولكن عند تسلُّمهم مسؤوليّة الجماعة يَجعلون لُحمة بينهم وبينها وأقلّه أنّهم يصيرون في خدمتها كليًّا ولا يسندون رؤوسهم إلّا على الصليب. لا فرق عندهم بين وجه ووجه لأنّهم ولو سكنوا هذه الأرض إنّما يتوطّنون السماء ويظلّون مَدينِين للمسيح الذي إليه وحده -عبر الأسقف- يُقدّمون حسابًا. هم ليسوا موظّفين عند أحد في الرعيّة ولا يُحابون الوجوه فيها. يغسلون أرجل الجميع كما فعل السيّد في العليّة ورؤوسهم مرفوعة أبدًا. طبعًا إنّهم مرسَلون إلى أناس لهم عقليّتهم ومستوى ثقافة وأخلاق متفاوتة وطبائع متباينة وفيهم الطهور الطهور ومَن كان دونه طهارة ولا يَسعَون إلى تجانُس مع أحد. فلو كان الكاهن عظيم الثقافة وانتدبه الأسقف إلى أُميِّين أو شبه أُميِّين يخدمهم بالحبّ الواحد والحرارة الواحدة. الكاهن-النبيّ لا يتكيّف. يتكيّف بالمسيح فقط. يفهم رعيّته وذهنيّتها، ولكنّه لا يتطابق وإيّاها. إنّ محبّته إذا عظمت تجعله مقبولًا عند الأكثرين. ولكن طرائقه تبقى غريبة عند الجاحدين والضعفاء، ولا يتنازل هو عن شدّة الكلمة وملحاحيتها لأنّه مُرسَل ويؤدّي الحساب لـمَن أَرسله. تفهم الرعيّة شيئًا ينتج عنه الغفران والصبر واستمرار الافتقاد، ولكنّه لا يَستتبع استرخاءً في إيصال الكلمة أو كسلًا في درسها وتمحيصها وتبليغها. الرعاية تتطلّب زهدًا كبيرًا بحيث لا ينتظر الراعي مكافأةً ولا تقديرًا أو عرفانَ جميل. فيها عزلة رهيبة دائمة، وفيها أحيانا تَحامُل على الراعي ودائما ثرثرة. ولذلك لا يَطلب الراعي الصالح شيئًا لنفسه ما عدا القوت الضروريّ. المرونة لا تعني حيادًا عن صرامة الكلمة أو تذويبًا لها أو حجبًا لها. المرونة ليست فضيلة الأساس. إنّها فضيلة الأسلوب أو التربية. هدف الخلاص واحد ومضمون الكلمة واحد نوزّعها وفق عقول الناس واستيعاب قلوبهم. لذلك لا يميّز الكاهنُ الصالح بين رعيّة وأخرى. يَقبل انتدابَه إلى أيّ مكان لأنّ النفوس كلّها تستحقّ الخدمة في الحرارة الواحدة والجهد الواحد. الويل لذلك الإنسان الذي يُقيم حسابًا للموارد الماليّة. إنّه إذًا لقد أخطأ العنوان وأخطأ «المهنة». الكاهن-النبيّ مَرمِيّ على أسفل دركات الأرض، ويَرفع الناس برافعة واحدة هي المحبّة. هذه تُعلّمه كلّ شيء.
مكتبة رعيّتي أعلنت تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع، بمناسبة انطلاق سنة مئويّة كوستي بندلي، بالتعاون مع «لجنة أصدقاء كوستي بندلي ونشر كُتبه وفكره»، عن نشر أحد أبرز مؤلّفاته، وهو كتاب «الله والشرّ والمصير»، وذلك على منصّة النشر الإلكتروني المرفقة، مجّانًا، وطوال العام المئويّ. تهدف هذه المبادرة إلى تسهيل وصول القرّاء إلى هذا العمل الفكريّ العميق، الذي يعالج بإسهاب أحد أكثر الأسئلة إشكاليّةً في الفكر اللاهوتيّ والفلسفيّ: كيف يمكن التوفيق بين وجود الله الصالح وبين انتشار الشرّ في العالم؟ وما مصير الإنسان في ظلّ هذا التناقض الظاهريّ؟ يمكنكم قراءة الكتاب مباشرة عبر منصة: myinteractivebook.com.
بطريركيّة أنطاكية بدعوة من بطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، أقيم في دير القديس جاورجيوس الحميراء البطريركيّ لقاء تحت عنوان «أنا أيقونة» ضمّ نحو ٨٠ شابًّا وشابّة من مختلف الأبرشيّات السوريّة، وذلك من ٣ حتّى ٦ أيلول ٢٠٢٦. تضمّن اللقاء محطّات روحيّة وفكريّة وحواريّة وثقافيّة، تناول المشاركون مواضيع متعلّقة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعيّ. من أبرز المحطّات إقامة القداس الإلهيّ برئاسة غبطته حيث التقى معهم واستمع إليهم، وشدّد على أنّ محبّة الآخر هي أساس محبّتنا لله، وأنّ محبّتنا للمسيح لا تنفصل عن محبّتنا بعضنا لبعضٍ. كما دعا الشباب إلى أن يعيشوا بإيمانٍ لا يَعرف الخوف... |
| Last Updated on Friday, 18 September 2026 17:06 |