ocaml1.gif
العدد ٥٠: قوّة الصلاة Print
Written by رعيتي : كلمة الراعي   
Sunday, 10 December 2017 00:00
Share

تصدرها أبرشيّة جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ١٠ كانون الأوّل ٢٠١٧ العدد ٥٠ 

الأحد السابع والعشرون بعد العنصرة

تذكار القدّيسين الشهداء مينا الرخيم الصوت،

أرموجانُس وأفغرافُس

كلمة الراعي

قوّة الصلاة

الروح القدس الساكن فينا هو الذي يصلّي، إذ نقول في مطلع الخدمة الإلهيّة: «أيّها الملك السماويّ المعزّي روح الحقّ هلمّ واسكن فينا...»، أي أنّنا نخاطبه بالقوّة التي أنزلها إلينا. هو الذي يغيّرنا من حال إلى حال فيرفع نفسنا إلى الصلاة.

تكون أنت جرّدت نفسك من شهواتها ونزواتها وجعلتها مسكنًا لله فيحرّكنا إليه وكأنّ الله في صلاتك إليه يخاطب نفسه. الربّ يدخل إليك بالروح القدس، فيجرّد نفسك من شهواتها ويجعلها قادرة على التحدّث إليه. عندما تخاطب الروح القدس عند بدء كلّ صلاة «أيّها الملك السماويّ المعزّي...»، يهرب عنك روح الشرّ ويسكن فيك روح المسيح وينهضك، ولا يبقى لك كلام إذ ينزل عليك كلام المسيح ويخاطب المسيح فيك نفسه وتصبح بذلك المسيح نفسه.

الصلاة صحّ القول إنّها ارتفاع النفس إلى الله ولكن بمعنى أنّها ترتفع بقوّة المسيح نفسه.

قبل دخول روح الله إليها تكون هابطة أو فارغة أو مسودّة أو مكسورة. وإذا دخل الروح الإلهيّ إليها تتحرّك بقوّته إلى الآب وتصير نفسًا مجدّدة بالروح. تضمّ ذاتها إلى الربّ مجتمعة بكلّ قواها ويصلّي الروح القدس فيها. لذلك نقول في مطلع صلواتنا للروح القدس: «هلمّ واسكن فينا وطهّرنا من كلّ دنس». ومعنى ذلك أنّنا لا نقدر على أن نصلّي في العمق، إلاّ إذا دعونا الروح القدس لينزل إلينا ويدفع النفس إلى الله، فيصلّي الإنسان بقوّة الروح الإلهيّ. الصلاة إذًا منذ أوّل كلمة فيها هي من الروح القدس إلى الآب.

معنى ذلك أنّ الصلاة تبدأ فينا عندما نطرد الأرواح الشرّيرة عنّا أي فكر الخطيئة. ملازمة الإنسان لروح الله فيه هو الشرط لحقيقة الصلاة. ولذلك كانت الصلاة منذ بدئها توبة بحيث إنّك بها تطلب الله وتطرد ما كان ضدّ الله. يمكنك أن تصلّي وأن تقبل بقاء الخطيئة فيك. هذا يكون تناقضًا. الصلاة في جوهرها توبة ومن الواضح أنّ الذي لا يصلّي لا يريد أن يتوب. في كثرة من الأحوال من أهمل صلاته هو إنسان راغب في ألاّ يتوب. ومن عاد إليها بعد إهمال قرّر الرجوع إلى الله. الصلاة هي الحبل الذي يربطنا بالله. هي إقامة في الله. هي الدليل الأقوى على الإيمان.

الصلاة ليست آتية من العقل فقط. هي قوّة الروح القدس نفسه فينا. هي دليلنا الواضح على اتّحادنا بالله.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

 

الرسالة: أفسس ٦: ١٠-١٧

يا إخوة تقوَّوا في الربّ وفي عزّة قدرته. إلبسوا سلاح الله الكامل لتستطيعوا أن تقفوا ضدّ مكايد إبليس. فإنّ مصارعتنا ليست ضدّ لحمٍ ودمٍ بل ضدّ الرئاسات، ضدّ السلاطين، ضدّ ولاة العالم، عالم ظلمة هذا الدهر، ضدّ أجناد الشرّ الروحيّة في السماويّات. فلذلك احملوا سلاح الله الكامل لتستطيعوا المقاومة في اليوم الشرّير، حتّى إذا تمّمتم كلّ بِرّ تثبتون. فاثبتوا إذًا ممنطقين أحقاءكم بالحقّ، ولابسين درع البِرّ، وأنعِلوا أقدامكم باستعداد إنجيل السلام، واحملوا علاوةً على ذلك ترس الإيمان الذي به تقدرون على أن تُطفئوا جميع سهام الشرّير الملتهبة، واتّخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله.

 

الإنجيل: لوقا ١٣: ١٠-١٧

في ذلك الزمان كان يسوع يعلّم في أحد المجامع يوم السبت، وإذا بامرأة بها روح مرض منذ ثماني عشرة سنة، وكانت منحنية لا تستطيع أن تنتصب البتّة. فلمّا رآها يسوع دعاها وقال لها: إنّك مُطْلقة من مرضك، ووضع يديه عليها، وفي الحال استقامت ومجّدت الله. فأجاب رئيس المجمع، وهو مغتاظ لإبراء يسوع في السبت، وقال للجمع: هي ستّة أيّام ينبغي العمل فيها، ففيها تأتون وتستشفون، لا في يوم السبت. فأجاب الربّ وقال: يا مرائيّ، أليس كلّ واحد منكم يحلّ ثوره أو حماره في السبت من المذود وينطلق به فيسقيه؟ وهذه، وهي ابنة إبراهيم التي ربطها الشيطان منذ ثماني عشرة سنة، أما كان ينبغي أن تُطْلَق من هذا الرباط يوم السبت؟ ولمّا قال هذا، خزي كلّ من كان يقاوم، وفرح الجمع بجميع الأمور المجيدة التي كانت تصدر منه.

 

شفاء وتحرير

يتهيَأ لنا أنّ هذه العجيبة ليست ذات أهمّيّة، وهي حادثة عرضيّة مهّدت لجدال حول مفهوم راحة السبت. لكن، إن اطّلعنا على واقع المرأة الاجتماعيّ في زمن يسوع، والقيود الاجتماعيّة والدينيّة التي فُرضت عليها، ندرك أنّ إثارة موضوع السبت إنّما هو لإلقاء الضوء على المدلولات الحقيقيّة لهذا الشفاء وأبعاد التغيير الجذريّ الذي أسّس له.

عُدّت المرأة من ممتلكات الرجل، ليس لها حصّة من الإرث، لا يحقّ لها الادّعاء أو الشهادة في المحكمة، لا يُسمح لها بالتعلّم وبالأخصّ دراسة الشريعة والأسفار المقدّسة (ورد في أقوال أحد الربّانيّين «مَن يعلّم ابنته الشريعة يعلّمها البغاء»). لا يُسمح لها مطلقًا بأن تصلّي في العلن، أو في مكان عامّ أو بحضور ذكور، وكان المجمع محظورًا عليها. أمّا لاحقًا فسُمح لها بأن تجلس خلف جدار فاصل يحجب الرؤية ويتيح السمع. اجترح الربّ يسوع عجيبة الشفاء هذه في ظلّ هذا الواقع الأليم، ليعلن انعتاق المرأة من كلّ القيود التي جعلتها تحت نير العبوديّة.

لا شكّ في أن يسوع، عند خروجه من المجمع، رأى المرأة وهي تخرج من الباب الجانبيّ المخصّص لجناح النساء، لكنّ الإنجيليّ لوقا عند سرد الحادثة، تعمّد الإيحاء بأنّها في الداخل ضمن الحضور مع الذكور، لأنّه كان يؤسّس عبر هذه الحادثة، كما يسوع، إلى واقع جديد يتجلّى بالمشاركة الكاملة والمتكافئة بين الرجل والمرأة ضمن الجماعة الكنسيّة الواحدة.

ذكر المدّة الزمنيّة للمرض مرّتين في النصّ، لا يقتصر على التشديد على طول أمد العاهة، بمقدار ما يدلّ على واحد من أهمّ الأحداث في تاريخ الشعب اليهوديّ، وهو دعوة الله لإبراهيم. للأرقام في الأسفار المقدّسة دلالات، إلى جانب القيمة التي تعبّر عنها. فالثماني عشرة سنة، تدلّ على الثمانية عشر قرنًا التي تفصل بين زمن يسوع، والزمن الذي دعا فيه الله إبراهيم وحرّره من العبادة الوثنيّة. أمّا الانحناء فهو العلامة المنظورة للخضوع أي دلالة العبوديّة، ولا تمتلك بذاتها الوسائل أو القدرات للتحرّر منها إذ «لا تستطيع أن تنتصب البتّة». في الظاهر مرض، ولكن في العمق حالة مرضيّة اجتماعيّة جعلت المرأة اليهوديّة بعامّة بمستوى العبد مقابل الرجل.

خالف الربّ يسوع الأعراف والتقاليد، وناداها علنًا وضع يديه عليها. هذا تصرّف ينمّ عن استفزاز لقيم تلك الفترة. وقال لها: «إنّك مطلقة من ضعفك». أي أنّي الآن أحرّرك، أنا أقطّع قيودك وأُعيد لك كرامتك التي سُلبت منك. أمّا البرهان على حقيقة ما قام به يسوع، أي تحريرها، فهو في وقوفها شامخة أمام الجميع ورفعها صلاة تمجيد على مسامع جميع الحاضرين.

اغتاظ رئيس المجمع لأنّه أدرك أبعاد ما قام به يسوع، ليس فقط على مستوى المرض الفعليّ، بل الأهمّ على مستوى الإصلاح الاجتماعيّ. تذرّع براحة السبت لكنّه جهل أنّه مدّ يسوع بالحجّة الكتابيّة المناسبة لبرهان صحّة ما قام به للتوّ. ماذا يمثّل السبت؟ ارتبطت شريعة راحة السبت بحدثين: الخلق والخروج. «في ستـّة أيّام صنع الربّ السمـاء والأرض والبحر وكلّ ما فيها، واستراح في اليوم السابع لذلك بارك الربّ يوم السبت وقدّسه» (خروج ٢٠: ١١). لكنّ ذروة هذا الخلق وخاتمته فكانت في اليوم السادس حين خلق الله الإنسان، خلق الذكر والأنثى المتساويين والمتكافئين. فالسبت إذًا، يعكس من زاوية الخلق مشهد المساواة الكاملة المتكافئة بين الذكر والأنثى. أمّا من زاوية الخروج فتعكس الحرّيّة: «اذكر أنّك كنت عبدًا في أرض مصر فأخرجك الربّ إلهك من هناك... لأجل ذلك أوصاك الربّ إلهك بأن تحفظ يوم السبت» (تثنية ٥: ١٥). بكلام آخر السبت هو عيد الحرّيّة والمساواة.

تتّضح هذه الفكرة أكثر من الفريضة العمليّة التي تحدّد نشاط يوم السبت، «لا تعمل فيه عملاً ما أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك وثورك وحمارك وكلّ بهائمك ونزيلك الذي في أبوابك لكي يستريح عبدك وأمتك مثلك» (تثنية ٥: ١٤). هل يعقل أن يكون العبد مثل السيّد؟ نعم، بحسب الشريعة، في السبت، أو بالحريّ في يوم الربّ، اليوم الذي يمثل فيه الإنسان أمام الربّ، يستقيم المنحنون وتتكسّر القيود وتنتفي الأوامر ويتساوى الجميع. هو بالضرورة اليوم المثاليّ لتحرير هذه المرأة وكلّ امرأة كانت منذ دعوة الله لإبراهيم، من ثمانية عشر قرنًا، تحت عبوديّة ناتجة من فكر شيطانيّ مخالف لفكر الله، ينسلّ انسلال الأفعى التي أغوت الإنسان وطرحته خارج الفردوس. هذا فحوى سؤال يسوع لرئيس المجمع: أما كان ينبغي أن تُطْلَـق من هذا الرباط يوم السبت؟ أمّا أن يطلق عليها يسوع لقب «ابنة إبراهيم» فليس عن عبث.

هي المرّة الأولى والوحيدة في الكتاب المقدّس بعهديه، التي يُطلق فيها لقب «ابن إبراهيم» على امرأة. هذا كان لقبًا ذكريًّا بامتياز. هذا يعني أنّ يسوع لا يقوم فقط بتحرير المرأة من قيود اجتماعيّة بالية، بل أيضًا يعيد إليها الحقّ الكامل بالحصول على الخلاص ومفاعيل وعد الله لإبراهيم، بموازاة كاملة مع الرجل.

كان يسوع سبّاقًا في كثير من المجالات، وفي مقدّمتها الإصلاح الاجتماعيّ، وتبرهن لنا هذه الحادثة أنّه كان الأوّل في مجال تحرير المرأة. ما زال موضوع تحرير المرأة أمرًا بالغ الحساسيّة في أيّامنا اليوم وتتضافر جهود كثيرة لمعالجته، لكنّ الدواء الشافي والجواب الصريح، يكمن في أنوار هذا النصّ الإنجيليّ. لن نتذوّق فرح الحرّيّة ما لم يحرّرنا الربّ يسوع بيديه الشافيتين.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: والدة الإله

التلميذ: كنّا في صفّ التعليم المسيحيّ نتكلّم على الاستعداد للميلاد، لمّا ذكر أحد الرفاق مريم العذراء مسمّيًا إيّاها والدة المسيح، فقاطعه المعلّم فورًا قائلاً: لا يجوز تسمية مريم العذراء والدة المسيح بدلاً من والدة الإله. لم أفهم لماذا لا يجوز ذلك. 

المرشد: طبعًا لا يجوز لأنّ من يسمّي العذراء مريم والدة المسيح نكر عليه الألوهة ولم يعترف بأنّه ابن الله. التعبير والدة الإله باليونانيّة ثيوطوكوس قديم جدًّا في الكنيسة نجده في كتابات العديد من الآباء: أثناسيوس الإسكندريّ، كيرلس الأورشليميّ، إبيفانيوس القبرصيّ وغيرهم. كان الأمبراطور يوليانوس الجاحد (٣٣١-٣٦٣) في القرن الرابع يعيّر المسيحيّين بأنّهم يسمّون مريم والدة الإله. وكان القدّيس غريغوريوس اللاهوتيّ (٣٢٩-٣٩٠) يلخّص تقليدًا طويلاً بقوله: «إن اعتقد أحد بأنّ القدّيسة مريم ليست والدة الإله فقد خرج عن الألوهة».

التلميذ: ومنذ ذلك الوقت اقتنع الكلّ بتسمية «والدة الإله»؟

المرشد: لا، حصلت خلافات شديدة. اسمع: السنة ٤٢٨ في القسطنطينيّة ابتدأ البطريرك نسطوريوس يعلّم ضدّ التعبير «والدة الإله» ما أدّى إلى خلاف لاهوتيّ هزّ الكنيسة، فدُعي إلى عقد المجمع المسكونيّ الثالث في أفسس السنة ٤٣١. المسألة ليست مسألة تعبير وحسب، فمن ينكر أنّ مريم والدة الإله ينكر تجسّد ابن الله. يسوع المسيح إله وإنسان معًا وهو ابن مريم «جاء بالجسد من نسل داود وفي الروح القدس ثبت أنّه ابن الله في القدرة بقيامته من بين الأموات» (رومية ١: ٣-٤). وفي مطلع إنجيل يوحنّا نقرأ أنّ الكلمة صار جسدًا، وعن يسوع المسيح يقول الرسول بولس: «هو إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنّه أخلى ذاته آخذًا صورة عبد صائرًا في شبه الناس ووُجد في الهيئة كإنسان» (فيليبّي ٢: ٥-٦) وما أكثر نصوص العهد الجديد التي تثبت أنّه ابن الله الوحيد هو نفسه «يشابه إخوته في كلّ شيء» (عبرانيّين ٢: ١٧). 

التلميذ: إذًا الطفل الذي يولد من مريم هو إله تامّ وإنسان تامّ.

المرشد: نعم. الجنين الذي في بطن العذراء إله تامّ وإنسان تامّ. هو هو في المذود وعلى الصليب وفي القيامة. لم يوجد مرّة شخص اسمه يسوع أضيفت عليه الألوهة. الناسوت واللاهوت متّحدان منذ أن حُبل بيسوع. هذا إيماننا «بربّ واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل الدهور - أي أنّه لم يكن هناك زمن لم يكن فيه غير موجود -... الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسّد من الروح ومن مريم العذراء، وتأنّس..» كما نقول في دستور الإيمان.

التلميذ: ماذا حصل بالخلاف اللاهوتيّ وماذا قرّر مجمع أفسس؟

المرشد: حكم المجمع الثالث على نسطوريوس بسبب تعليمه ضدّ ألوهة المسيح، ولم يصدر المجمع تعليمًا لاهوتيًّا بشكل رسميّ، واكتفى بتأكيد إيمان نيقية أي دستور الإيمان الذي نتلوه. لكنّ آباء المجمع وضّحوا الإيمان: لم تتغيّر طبيعة المسيح الإلهيّة بالتجسّد، اتّخذ طبيعة بشريّة وتلاقت الطبيعتان المختلفتان في مسيح واحد. الكلمة وُلد من مريم. لا يقول الكتاب المقدّس إنّ كلمة الله اتّخذ شخص إنسان لكنّه يقول اتّخذ جسدًا، لذلك سمّى كلّ آبائنا مريم «والدة الإله» ولا نزال على هذا الإيمان. 

مذكّرة المكتب الأرثوذكسيّة

صدرت عن كنيسة الصعود - كفرحباب/غزير مذكّرة المكتب الأرثوذكسيّة للسنة ٢٠١٨ التي ينتظرها الجميع كلّ سنة. فهي تشير إلى الأعياد على مدار السنة، كلّ يوم بيومه، والقراءات اليوميّة من الرسائل والأناجيل مع بضعة أسطر للتأمّل اليوميّ، بالإضافة إلى المعلومات العاديّة التي تحملها كلّ مفكّرة. تُطلب من رعيّة الصعود هاتف ٨٥٣٢٥٢ /٠٩ 

رسامة الأسقف ثيوذور (الغندور)

ترأس غبطة البطريرك يوحنّا العاشر القدّاس الإلهيّ في كنيسة الصليب في دمشق صباح السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ وعاونه المطارنة والأساقفة. خلال الخدمة تمّت رسامة الأرشمندريت ثيوذور (الغندور) أسقفًا على أفاميا بحضور المؤمنين من دمشق ومن زحلة.

الأرشمندريت ثيوذور (الغندور) من مواليد زحلة السنة ١٩٧٧، حاز إجازة في العلوم السياسيّة والإداريّة، الجامعة اللبنانيّة السنة ١٩٩٩، وإجازة في اللاهوت من معهد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ اللاهوتيّ  في البلمند السنة ٢٠٠٧. تمّت رسامته كاهنًا بوضع يد المتروبوليت إسبيريدون (خوري)، خدم في أبرشيّة زحلة إلى حين انتخبه المجمع المقدّس أسقفًا معاونًا لغبطة البطريرك يوحنّا العاشر  في ٥ تشرين الأوّل ٢٠١٧.

Last Updated on Monday, 04 December 2017 07:29