للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| العدد 36: خاتمة كورنثوس الأولى |
|
|
| Sunday, 02 September 2012 00:00 |
|
تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس الأحد الثالث عشر بعد العنصرة رَعيّـتي كلمة الراعي خاتمة كورنثوس الأولى أسلـوب بـولـس أن يُنهـي رسائلـه بتـوصيات عملية بعـد أن يكـون بسـط الكـلام الـلاهـوتـي الذي جـعـلـه مـوضوع رسالته. في الرسالـة الأولـى الى أهـل كـورنثـوس، المقطع الأخيـر منهـا يبـدأ بقـولـه: «اسهـروا» ومعناها تيقـّظـوا وسط المشقّـات التي تعانيها الكنيسـة. كـونـوا متوثّبين، لا تُساوموا في أي شيء مع الذين هم خارج إيماننا ولا تُلاعبوا الخطيئة. لا تُضحّوا بأي شيء في الإيمان لأن كل شيء فيه هامّ. جاهدوا جهاد الرجال وهم مـعـروفـون بالقوة. لا ينسى بولس أن قـوّتنـا مـن الـروح القـدس، ولـكـنـه يـذكر اننا مشـاركـون مع الـروح القـدس بجهـادنـا. الخـلاص يـقـدّمـه الله ونحن نـتـقـبّـلـه. بعـد هـذا لا ينسى بولس أن صميـم الحيـاة المـسيـحيـة هـو المحبـة. بعد هذا يذكُر الرسول مؤمنين بارزين في الخدمة. ماذا يعني أن بيت استفاناس (اي عائلة) "خصصوا أنفسهم لخدمة القديسين"؟ لسنا نستطيع أن نجزم أن استفـاناس شماس او إكليريكي. في هذه الـرسـالـة لا يـتـّضـح أن بـولـس يـذكُـر كـهـنـة او أسقـفـا. على الأقل استـفـاناس ناشط او متكلم، ويذكُر غيره ويُجـلـّهـم بـولـس لأنـهـم “جبـروه وأراحـوا روحـه وأرواحكم”. “تُسلّم عليكم كنائس آسيا” في صيغة الجمع تدلّ على انه يتكلم عن عدة مدن الى جانب كنيسة أفسس. هذا يدل على ان بولس أثناء إقامته في أفسس أكثر من سنتين بشّر المنطقة كلها. ثم يذكر أن أكيـلا وزوجتـه بريسكلا، وقد لعبـا دورًا كبيرًا في تأسيس كنيسـة كورنثـوس، يسلّمـان عليها، ويذكـر الكنيسـة التي في بيتـهما بمعنـى أنهما حيث حلاّ تجتمـع الجماعـة عنـدهمـا ويقـام القـداس الإلهي في بيتهمـا. “سلّموا بعضُكم على بعض بقبلة مقدّسة”. العبارة واردة في أكثر من رسالة، وتشير غالبًا الى القبلة التي كان المؤمنون في القداس يقومون بها، واليوم لم تبقَ الا القبلة بين خدّام الهيكل. “السلام بيدي أنا بولس”. الرسول كان يُملي على كاتب يرافقه. هنا يأخذ بولس منه القلم ليؤكد لقرّائه أنه يحبّهم شخصيًا ويذكُرهم. ينتقل من هذا إلى قوله: “إن كان أحد لا يحبّ ربنا يسوع المسيح فليكُن مفروزًا” أي محرومًا عضوية الكنيسة. العضوية في الكنيسة تتطلب محبة عملية للرب يسوع. وأخيرًا يقول “ماران أثا” وهي عبارة آرامية أراد بولس أن يحافظ عليها بالأحرف اليونانية. وهي إمّا تعني أن الرب أتى، او اذا قرأتها “مارانا ثَ” فتعني تعال يا رب. جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) الرسالة: 1كورنثوس 13:16-24 يا إخوة اسهروا، اثبتوا على الإيمان، كونوا رجالًا، تشدّدوا. ولتكن أموركم كلّها بالمحبّة، وأطلب اليكم أيها الإخوة بما أنّكم تعرفون بيت استفاناس، أنه باكورة أخائية وقد خصّصوا أنفسهم لخدمة القديسين، أن تخضعوا انتم ايضًا لمثل هؤلاء ولكل من يُعاون ويتعب. إني فرح بحضور استفاناس وفُرتوناتوس وأخائكوس لأنّ نقصانكم هؤلاء قد جبروه فأراحوا روحي وأرواحكم. فاعرفوا مثل هؤلاء. تُسلّم عليكم كنائس آسية. يُسلّم عليكم في الرب كثيرًا أكيلا وبْرسكلة والكنيسة التي في بيتهما. يُسلّم عليكم جميع الإخوة. سلّموا بعضُكم على بعض بقبلةٍ مقدّسة. السلام بيدي أنا بولس. إن كان أحدٌ لا يحبّ ربّنا يسوع المسيح فليكن مفروزًا. ماران أَتا0 نعمة ربّنا يسوع المسيح معكم. محبّتي مع جميعكم في المسيح يسوع، آمين. الإنجيل: متى 33:21-42 قـال الـرب هـذا المثـل: إنسان ربّ بيتٍ غـرسَ كـرمـًا وحـَوّطـه بسيـاج وحفـر فيـه معصـرة وبنى بـرجـًا وسلّمه الى عَمَلـة وسافـر. فـلمّا قـرب أوان الثـمـر أرسل عبيـده الى العَمَلـة ليأخـذوا ثمره. فأخذ العملة عبيـده وجـلدوا بعضًا وقتلوا بعضًا ورجموا بعضًا. فأَرسل عبيدًا آخـريـن أكثـر من الأوّلين فصنعوا بهم كذلك. وفي الآخر أَرسل اليهم ابنه قائلا: سيهابـون ابني. فلمّا رأى العملـةُ الابنَ قـالـوا فيـما بينهم: هذا هو الوارث، هلمّ نقـتله ونستولي على ميراثه. فأخذوه وأخـرجوه خارج الكرم وقتلوه. فمتى جاء ربّ الكرم، فماذا يفعل بأولئك العملة؟ فقالوا له إنه يُهلك اولئك الأردياء أردأ هلاكٍ ويُسلّم الكرْم الى عملةٍ آخرين يـؤدّون له الثمر في أوانه. فقال لهم يسوع: أما قرأتم قط في الكتب إنّ الحجر الذي رذله البنّاؤون هو صار رأسًا للزاوية؟ مِن قِبل الرب كان ذلك وهو عجـيب في أَعيُننا. المسيح حجر الزاوية يوجز المثل الإنجيليّ الذي تتلوه الكنيسة اليوم في القدّاس الإلهيّ سيرة شعب العهد القديم وخبرته مع الله. فالمثل يشير إلى أنّ الله هو ربّ الكرم وغارسه الذي سلّمه إلى بعض الكرّامين أي الشعب اليهوديّ، وأنّ الله أرسل الأنبياء لإعلان تدبيره الخلاصيّ ولإدانة الذين يرذلونه. لكنّ الكرّامين لم يقبلوا كلام الأنبياء فاضطهدوهم ونبذوهم. وأخيرًا أرسل الله ابنه الوحيد لعلّهم يتّقون، غير أنّهم عذّبوه وقتلوه صلبًا. فنزع الله العهد من اليهود وسلّمه إلى الكنيسة التي بشّرت به في كلّ المسكونة. يقول القدّيس كيرلّس الإسكندريّ (+444) إنّ الله اهتمّ بكرمه وحفظه، وأرسل إلى الكرّامين خدمًا أمناء ليؤدّوا إليه نصيبه من ثمر الكرم. ويضيف كيرلّس قائلاً: "ولم يمرّ زمن من دون أن يرسل لهم الأنبياء والأبرار لحثّ إسرائيل على أن ينتج ثمر حياة مجيدة مستوحاة من الشريعة. غير أنّ أبناء إسرائيل استمرّوا في شرّهم، وتمرّدهم، وتصلّبهم وقساوة قلوبهم. فلم يصغوا لكلام يهذّبهم... كانوا جاحدين وعبّاد أوثان. وطردوا المرسلين إليهم طردًا مخزيًا". أمّا القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (+407) فيقول: "العناية الإلهيّة كانت تعمل لأجلهم منذ البدء، أمّا تصرّفهم فكان إجراميًّا منذ البدء. لم يهمل الله أيّ شيء يتعلّق بالعناية بهم. فعندما كان الأنبياء يُذبحون، لم يُشح بوجهه عن شعبه، بل أرسل إليهم ابنه (فقتلوه). اليهود سيقاسون عقوبة قصوى لصلب المسيح: فتدعى الأمم ويُطرد اليهود". يتابع الذهبيّ الفم كلامه في شأن جحود اليهود، فيقول: "صنع ربّ الكرم ما كان على الأجراء القيام به. فهو مَن سيّج الكرم وغرسه وحفر فيه معصرة وبنى برجًا. ترك لهم القليل ليعملوه. وبقي عليهم العناية بما فيه والمحافظة على ما أعطاهم (...) لكنّ الكرّامين أظهروا شرّهم. فهم لم يؤتوا الثمار، مع أنّهم تنعّموا بعناية كبرى، مظهرين كسلهم. وغضبوا من الخدم الذين أتوا إليهم، ولهم لم يسخطوا وحسب، بل لوّثوا أيديهم بالدم أيضًا. وإذا كانوا قد استحقّوا العقاب، فهم الذين أنزلوه بأنفسهم". وفي هذا الصدد يقول القدّيس أبيفانيوس (+403): "أرسل الله لهم الأنبياء مرّة تلو مرّة. لكنّهم ازدروا بالربّ وعصوه واستقبلوا أنبياءه بالسيوف والضرب والرجم واضطهادات أخرى. قتلوا إشعيا، ورجموا إرميا، وطاردوا إيليّا، وقطعوا رأس يوحنّا المعمدان". يتابع أبيفانيوس شرحه، فيقول: "فلمّا رأى الكرّامون، أي معلّمو الشريعة، الابن قال بعضهم لبعض: هذا هو الوارث، تعالوا نقتله ونأخذ ميراثه، فألقوه خارج الكرم وقتلوه. كذلك صلبوا ربّنا خارج المدينة وهم يصرخون: اصلبه، اصلبه. إلاّ أنّهم لم يرثوا الشريعة؛ عوض ذلك حكموا على أنفسهم بالموت. لقد أدانوا أنفسهم بكلامهم". وفي السياق عينه يقول الذهبيّ الفم: "كان على الكرّامين أن يسرعوا إلى الابن ويطلبوا المسامحة منه على آثامهم، إلاّ أنّهم كانوا يتشبّثون بخطاياهم السابقة، ويتمرّغون في حمأتهم. بأيّ دافع ولأيّ سبب قتلوه؟ هل لأنّه أكرمكم، وصار بشرًا لأجلكم، مع أنّه إله، وصنع لكم معجزات لا عدّ لها؟ أم لأنّه صفح عن خطاياكم؟ أم لأنّه دعاكم إلى الملكوت؟". يجمع الآباء على القول بأنّ المسيح هو حجر الزاوية، فالذهبيّ الفم يقول: "دعي المسيح حجرًا لسببين: الأوّل، لأنّ أساسه متين. مَن يقف عليه لا يقع ضحيّة الإغراءات الخادعة، ولا يتزعزع بعواصف الاضطهاد. الثاني، لأنّ به يباد الشرّير إبادة كاملة. فكما أنّ كلّ مَن يصطدم بالحجر يتهشّم، بينما يبقى الحجر متماسكًا، هكذا يتهشّم كلّ مَن يقاوم الإيمان المسيحيّ. أمّا المسيحيّة فستبقى مصونة". أمّا القدّيس أفرام السريانيّ (+373)، فيؤكّد أنّ المسيح هو نفسه هذا الحجر، لأنّه قال: "كلّ مَن وقع عليه هذا الحجر حطّمه، وكلّ مَن وقع عليه هذا الحجر سحقه"، ثمّ يتابع أفرام قائلاً: "لقد سحق المسيح الوثنيّة وغيرها من مثيلاتها. الحجر الذي ضرب التمثال صار جبلاً عظيمًا، وملأ الأرض كلّها (دانيال 2: 35)." نجد لدى القدّيس كيرلّس الإسكندريّ تفسيرًا فريدًا عن معنى أن يكون المسيح هو حجر الزاوية، فيقول: "رفض بناة الهيكل اليهود المخلّص على الرغم من أنّه الحجر المختار ورأس الزاوية. لقد جعل المخلّص الشعبين (اليهود والأمم) شعبًا واحدًا جديدًا بعدما صالحهما مع الآب في جسد واحد (الكنيسة)، وأحلّ السلام بينهما. هذا يشبه الزاوية، التي تجمع الجدارين فيتّحدان. لقد جمع المسيح الشعبين معًا بروابط المحبّة وبالوجدان نفسه وبالإيمان نفسه". ينهي الربّ يسوع حديثه عن هذا المثل بقوله: "سيُنزع ملكوت الله منكم، ويُعطى لأمّة تثمر ثمره" (متّى 21: 43). في الواقع، يعلن المسيح بقوله هذا نهاية العهد القديم وخصوصيّة الشعب اليهوديّ بصفته شعب الله المختار، لأنّ هذا الشعب لم يثمر الثمر المنشود. كما يعلن المسيح، في الآن عينه، بدء العهد الجديد، عهد الكنيسة التي افتداها بدمه الكريم، والتي تضمّ المؤمنين به من كلّ الشعوب والأمم. لكن يجدر بنا التنويه إلى عدم وقوع المسيحيّين في تجربة "الكرّامين القتلة"، بل أن يسعوا بكلّ قواهم إلى السلوك في طريق التوبة والقداسة حتّى يثمروا ثمرًا طيّبًا يدوم إلى الأبد. القديس الشهيد عبدا عاش القديس عبدا في القرن الخامس في بلاد فارس (ايران) أيام الامبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الثاني ( 412) وملك الفرس جزدجرد الاول. كان مسيحيا بين الفرس الذين يعبدون الاصنام. حاول دون جدوى أن يُقنعهم بالتخلّي عن الوثنية. في احد الايام توجّه بحماسة الى الهيكل حيث كان الملك يقدم الذبائح وقلب النار المقدسة فاحترق الهيكل. غضب الملك جدا وأخذ برأي الوجهاء والمجوس الذين كانوا يحسدون المسيحيين فأمر بتدمير الكنائس والأديار في كل أنحاء المملكة ومنع ممارسة الإيمان المسيحي. ثم أمر بتوقيف الكهنة والمؤمنين المسيحيين واقتيادهم أمام البلاط الملكي. لما وقف عبدا ورفاقه امام الملك سألهم: لماذا تحتقرون أوامرنا ولا تمارسون الدين الذي ورثناه عن آبائنا؟ أجاب المسيحيون: نحن لا نتبع دين البشر الذي يأمر بعبادة آلهة متعددة وعبادة النور وعناصر الطبيعة. نحن نؤمن بالله خالق الكون الذي تخضع له كل الكائنات. عندئذ طلب منهم الملك أن يعيدوا بناء هيكل النار المقدسة وإلا هدم كل الكنائس. لما رفضوا، أرسلهم الى التعذيب. ضرب الجنود القديس عبدا بعصيّ مشتعلة، وهكذا نال إكليل الشهادة. إثر استشهاده، بدأ الاضطهاد الكبير الذي شنّه الفرس على المسيحيين ودام أكثر من ثلاثين سنة، ومارس خلاله الفرس أشد أنواع التعذيب على المسيحيين. تعيّد الكنيسة للقديس عبدا في الخامس من أيلول. الأخبار عين داره صباح الأحد في 19 آب زار سيادة راعي الأبرشية رعية عين داره من أجل تكريس كنيسة النبي الياس الجديدة وهي الكنيسة الثانية في البلدة بعد القديس جاورجيوس. بدءا صلاة السَحر ثم خدمة تكريس الكنيسة ومسحها بالميرون المقدس ووضع ذخيرة القديس إفجانيوس في المائدة، ثم القداس الإلهي برئاسة سيادته وحضور كثيف من المؤمنين. ألقى المطران جاورجيوس العظة التالية: يا إخوة، لقد رفعت محبتكم للمسيح هذا الهيكل. هذه مناسبة لكي أشكر لله كل نعمة أغدقها على من هندس هذه الكنيسة، وعلى من شاركه في العمل وأخصّ بالذكر العمال الذين تعبوا كثيرا. ولن أنسى الإخوة المسؤولين عن البناء ومجلس الرعية وجميع الذين عاضدوهم بزخم حبهم وبتولّيهم المسؤوليات في تشييد هذا الصرح. بماذا أُحس الآن امام هذه البيعة المقدسة ترتفع على جبال لبنان لتقول ان البلد قائم على الحب الذي هو عبادة لله ومناصرة للإخوة المتعبين والفقراء. والفقراء سادتنا كما قال البطريرك القديس يوحنا الرحيم. أتأثر جدا لمجيئكم كثيرين الى هذا القداس الإلهي التأسيسي، لأنكم تُظهرون على الأقل أنكم راغبون في الصلاة، راغبون في استمراركم على الإيمان القويم. هناك ناس قائمون على حُسن الإيمان، وهناك ناس غير قائمين على الإيمان. أنتم أردتم رمزًا حجريًا للإيمان الذي تشعرون به، وأَحَسّ به آباؤكم قبلكم. وهذا يعني أنه إن فرحتُ بكم وبهذا البناء فلأني أُريدكم كثرةً إذا أُقيمت الخدمة الإلهية هنا. ولا أُريد أن يتحوّل فرحي الى حزن اذا جئتُ بعد فترة ووجدتُ عشرين شخصا في الكنيسة فقط. أنتم تقولون لجميع الناس: الأُرثوذكس بنوا كنيسة ليصلّو فيها لا ليضعوا فيها أيقونات فقط. انا قضيتُ عمري منذ تقبّلي الكهنوت في الحزن لما كنت كاهنا وآتي الى صلاة الغروب او صلاة السحر وأُبخّر الحيطان وما من أحد مستند على الحيطان. الشيء الثاني هو أن تذكُروا قول الرسول "ألستم تعلمون أن أجسادكم هي هياكل للروح القدس؟". انتم كنيسة. هذا البناء يسمّى «كنيسة» لأن الكنيسة مجتمعة فيه، لأن الناس مجتمعون فيه. انتم كنيسة. الكنيسة ليست بناء من حجر. لماذا بُنيت الكنائس؟ لأنه في القرن الاول الميلادي لما بشّرْنا بلدان البحر المتوسط، كنّا نصلّي في بيوت الناس. بعد ذلك لما كثُر المسيحيون وصاروا يبشّرون ويضمون الوثنيين الى الايمان المسيحي، ضاقت بهم البيوت. الكنيسة مكان كبير لتجتمع فيه كل الأُمّة المقدسة. فإذا كنتم انتم الكنيسة وبقيتم صبيحة يوم الأحد في بيوتكم، فما مِن كنيسة، بل هناك حجارة رصفتموها وجمّلتم البناء. قلت انكم انتم هياكل للروح القدس. اذًا اسهروا على أنفسكم وعلى أخلاقكم وعلى أخلاق أولادكم. وطهّروا نفوسكم وقلوبكم من كل دنس، حتى يشار اليكم في الطريق، في المنطقة أنكم ممتلئون من الروح القدس ومن الأخلاق العالية، اذا ما قال الناس عنكم: هؤلاء الروم الارثوذكس ممتلئون من الرب ومن حُسن الأخلاق والكلام الطيّب والمحبة والخدمة. انتم مطلوب أن تصيروا كنيسة المسيح، بالعمل الصالح حتى أَفرح بكم، حتى يفرح الرب بكم، حتى تبتسم الملائكة اذا نظرَت اليكم. مدرسة القديس جاورجيوس بصاليم يتابع تلامذة مدرسة القديس جاورجيوس في بصاليم نجاحاتهم في الامتحانات الرسمية فقد فاز 25 طالبًا وطالبة في امتحانات البكالوريا (فرعي علم الحياة واجتماع واقتصاد) و28 طالبًا وطالبة في امتحانات الشهادة التكميلية (البريفة) وبعضهم بامتياز. يبدأ العمل في المدرسة غدًا في 3 أيلول وتُفتتح السنة الدراسية 2012-2013 بخلوة روحية في دير القديس يوحنا المعمدان في دوما يشترك فيها كل العاملين في المدرسة من معلّمين وموظفين. بين 5 و20 أيلول، موعد دخول التلاميذ، تقام دورات مختلفة للمعلمين حول البرامج ومواد التدريس. |
| Last Updated on Saturday, 25 August 2012 12:12 |
|
|