|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
Raiati Weekly Article |
 |
|
رعيتي العدد 19
السنة 2008: "الاختصاص في الكنيسة
الأولى"
الكنيسة
في عهد الرسل كانت تهتمّ بفقرائها. مع ذلك حدث خلل في افتقاد المساكين.
يقول الفصل المنشور هنا ان اليونانيين تذمّروا على العبرانيين بأن
أراملهن كُنّ يُهملن في الخدمة اليوميّة اي في توزيع الإعاشة. كلمة
العبرانيين تعني المسيحيين الفلسطينيين. وكلمة اليونانيين تعني
المسيحيين الذين يتكلّمون اليونانيّة وقد جاؤوا من خارج البلد ولا سيما
من الاسكندرية ليستوطنوا اورشليم ويشكّلون عنصرًا آخر مع أن كل الفئتين
يهود اعتنقوا المسيحية. صار هناك شرخ في الكنيسة ذو طابع عنصري.
عند ذاك وعى الرسل انه لا بد من التمييز بين خدمة الكلمة وخدمة
الإحسان، فدعوا ما أمكن من الجمهور المسيحي ان ينتخب سبعة رجال أقوياء
في الحياة الروحية ليهتمّوا بالإعاشة. ما يلفت في ذلك ان
المُقامين على توزيع الطعام لا يمكن ان يكونوا فاترين لأن مشاركة
الطعام في الكنيسة عمل روحي ايضًا والتقوى متوجبة على كل انسان عنـده
في الكنـيسة وظيـفة، ومن هنا تطلّب المجمع الأنطاكي المقدس عندما أطلق
فكرة مجالس الرعية ان يأتي أعضاؤه ممارِسين للحياة الروحية
...
رعيتي العدد 18 السنة 2008:
"عمل الرسل وأتباعهم"
لرسائل التي تتلى من
الفصح وصاعدًا هي من كتاب أعمال الرسل لأنه هو الكتاب عن الروح القدس
والكنيسة، ويسمّيهما سفر الرؤيا “الروح والعروس”، الروح هو الذي يمدّ
الكنيسة بخصبه ورعايته ويقودها جيلا بعد جيل على رغم خطايا أبنائها
وخطايا رعاتها الذين يهملون افتقادها.
ويُظهر الكتاب أن الرسل صنعوا آياتٍ وعجائـب كثيـرة في الشعب. وهذا
يـدلّـنا على أن قوّة المسيـح في الشفـاء امتدّت بعده الى هؤلاء الذين
اختارهم وأحـلّ عليـهم روحـه القـدوس في العنـصرة. لا يقول سفر الأعمال إن ناسًا كثيرين انضمّوا الى الكنيسة بسببٍ
من العجائب. لا بد ان هذا حدث، ولكن الكثيرين انضمّوا بسبب تعليم الرسل
ووعظهم. فبالتعليم والعجائب كانت لهم قوّة المسيح نفسها. وفي المنطق نفسه قام بعض القديسين بـالعجائـب. على سبـيل المثال
تـذكر معـجـزات والدة الإله والقديسين الذين نسمّيهم “صانعي العجائب”.
لتطويب قديس من قِبل كنيسة مستقلّة، لا نشترط حدوث أعجوبة ولكن نشترط
قداسة السيرة والتعليم المستقيم الرأي عند من كان يعلّم. وكما كان يؤتى الى السيّد بمرضى، أُتي الى الرسل بمرضى. اذًا
ليس صحيحًا ما يقوله بعض الجهلة ان ليس من عجائب بعد المسيح. ذلك لأن
الرب يسوع قائم في كنيسته بروحه القدوس. والكنيسة استمرار المسيح ولها
قوّة المسيح لأنها عروسه. ثم يـشير المقطع الى شيـعة الصدوقيـّين الذيـن تـحدّث عنهم
الإنـجيل. هؤلاء كانـوا نـافذين عـند الرومـان وكان نـفوذهم يـأتي من
أمـوالهم. هؤلاء حبسوا الرسل في الحبـس العام. “ففتح ملاك الرب أبـواب
السجن ليلًا” وأكمل الرسل خدمتهم في وعـظهم في الهيكل، والمسيحيون في
فلسطين لم يكونوا بعد قد انـفصلوا عن الهيـكل حتى تهدّم هذا في السنة
السبعين على أيـدي الرومان فعُرفوا كمذهب جديد مستقلّ عن اليهودية...
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
Visitors since
March 2001 |
|
Copyright
©2001-2006
Orthodox Christian
Archdiocese of Byblos & Botrys (Mount Lebanon), Brumana,
Lebanon.
Tel.: +961-4-961209 / 961647/ 862418 / 9
Fax: +961-4-961199
Email:
arch@ortmtlb.org.lb
/
webmaster@ortmtlb.org.lb
|
|
|
Last
Updated:
Friday May 09, 2008 |
|