Orthodox Christian Archdiocese of Mount Lebanon             

Sorry, your browser doesn't support Java(tm).

Raiati Archives
(since 1992)

 

 

Metropolitan George Khodr (Biography)

 

 

Read weekly An- Nahar article by H.E. Met. George (Since 1992)

 


Subscribe Here
To get
Raiati by mail

 

Church Directory 

 

 

التنشئة اللاهوتيّة بالمراسلة


Formation Theologique Par Correspondence

 

New

 

Holy Theophany Mission Church

 

 

 

                                           

 

    الأخبار

دير السيدة - كفتون
ترأس سيادة راعي الأبرشية صلاة الغروب في دير السيدة في كفتون يوم الاثنين في 18 كانون الثاني 2010 حيث جرت رسامة الأخت يوستينا بحضور أهلها والأصدقاء. وكان سيادته قد رسم الأخت أغني في كانون الأول الماضي. وبذلك يكون عدد الراهبات في الدير 11 راهبة.
 
مدرسة الموسيقى البيزنطية
أعلنت مدرسة الموسيقى البيزنطية في هذه الأبرشية أن الدروس في دورة شتاء 2010 ستبدأ في 15 شباط 2-10 لكل المستويات. تُقبل طلبات التسجيل لغاية 13 شباط. للتسجيل الاتصال على الرقم 757043 (70) او زيارة موقع المدرسة الإلكتروني: www.semlebanon.org
 
عيد الظهور الإلهي
ترأس راعي الأبرشية المطران جاورجيوس القداس الإلهي في كنيسة الظهور الإلهي المؤقتة في النقاش. بعد القداس زار سيادته موقع ورشة إعمار الكنيسة الجديدة برفقة العاملين فيها والمساهمين في بنائها، ورأوا أنه قد تم بناء ثلاثة طوابق تحت الأرض هي مواقف السيارات، وأن العمل الآن في القاعة الكبرى التي ستكون تحت الكنيسة مباشرة. تخدم كنيسة الظهور الإلهي الأرثوذكسيين المقيمين في منطقة النقاش، الضبية، عوكر وذوق الخراب الذين يتجاوز عددهم الـ700 عائلة. لمزيد من الأخبار ولمشاهدة الصوَر والتبّرع انظروا موقع المطرانية على الإنترنت:www.ortmtlb.org.lb   - رعية الظهور الالهي.

Archdiocese's
History

 

  Liturgical Calendar

 

Orthodox Solidarity Fund

Archdiocese-run Medical Insurance

 

St. Michael's Monastery Publications

Homilies by Arch. Ephrem (reriakos)

 

 


 

Read Books
Online

 

 


St. George
Bsalim School

 

 

The School of Ecclesiastic Music

 

Raiati Weekly Article

رعيتي العدد 06 السنة 2010: "أحد الدينونة"
   هذا هو أحد مرفع اللحم أي الذي نرفع بعده (يوم الإثنين) اللحم عن الموائد، وأُسّس هذا الأسبوع تمهيدا لدخول الصيام الكامل بعد أسبوع. ويُسمّى “أحد الدينونة” اذ نقرأ فيه إنجيل الدينونة كما ورد في متى. الحديث عن الدينونة يصوّر المسيح جالسًا على عرش مجده وحوله الملائكة القديسون ليقوم دائنا للجنس البشريّ، ويميّز، عند ذاك، الأبرار والأشرار، ويسمّى الأبرار خرافًا والأشرار جداء، بالنظر الى لونَي هذه الحيوانات. “ويُقيم الخرافَ عن يمينه”. واليمين عند الشعوب الشرقية صورة عن التكريم، واليسار صورة عن الغضب. بعد هذا يصوّر الإنجيلي حديثا بين يسوع والصالحين، وحديثا آخر بينه وبين الخطأة. للأولين يقول: “تعالوا يا مباركي أبي، رثوا المُلك المُعَدّ لكم منذ إنشاء العالم”. أعدّ الله المُلك للذين يعرف مسبقا أنهم يستحقّونه بسبب أعمالهم الصالحة وليس لأنه شاء اعتباطا منه وتعسفا او بصورة كيفية أن يجعل ناسا في الملكوت وناسا في جهنّم. هذه الفكرة كانت منتشرة عند بعض المسيحيين اللاتين وكثيرا عند البروتستنتيين التابعين لمذهـب كالفـين Calvin الى أن تـخلّـى هـؤلاء عـنهـا فـي القرن التاسع عشر. نحن موقفنا أن الله ينظر مسبقا الى عمل الإنسان الذي يقوم به بحريته. الى الصالحين يقول: “كنتُ جائعا فأطعمتموني... وبقية الأعمال الصالحة (عطشتُ فسقيتموني)”. هنا يوحّد المسيحُ نفسه مع الجائع والعطشان والعريان والمريض والسجين، فكأنه كان هو جائعا في الجائع ومريضا في المريض وسجينا في السجين. يدمج السيد نفسه بالمحتاج الى خبز او كساء او تعزية. أنت إذا أردت أن تُقدّم شيئا للسيد قدّمْه للناس لأن يسوع جعل نفسه واحدا مع الناس. هو فيهم، وخِدمتك لهم خدمة له. للخطأة يقول: “اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الأبدية”. هنا تأكيد ليس على وجود نار حسيّة. هذه صورة. ولكنه تأكيد على أن عذاب الأشرار في اليوم الأخير انصراف عن وجه الله. الله موجود امام الأشرار، وهم في حضرته، ولكنهم أعداء له. وجودهم في حضرته يكون عذابا لهم. عمّا يؤاخذهم؟ “كنتُ جائعا فلم تُطعموني”. انكم أهملتم الجائع والعطشان والعريان والسجين والمريض. انكم في الحقيقة أهملتموني انا. لم تشاهدوني في المساكين. انا في السماء، كيف تشاهدوني؟ ما من سبيل الى لقائي ما لم تُلاقوا المعوزين بمحبتكم. فإن لم تحبّوهم لا تكونون قد أحببتموني. الإنسان هو مكان لقائك بالله إنْ كنت حسنا، ومكان إهمالك لله إنْ كنت سيئا. ينتج عن تصرّف الصالحين حياة أبدية، وعن تصرّف الأشرار عذاب أبدي لأن أعمال الإنسان تلحقه. أرادت الكنيسة قبل أن تدخل الصيام أن نفهم أنه فرصة للقاء البشر بالمحبة. الله لا يهمّه إمساكك عن الطعام إلا لتُعطي ما لم تأكله الى الذي ليس عنده ما يأكل. فاذا حاكمت نفسك وسلكت صالحا لا يُحاكمك الله. 
... +More

 

 

رعيتي العدد 05 السنة 2010:  "الكنز في آنية خزفيّة"

  بولس عند اهتدائه على طريق دمشق رأى المسيح نورًا وقال لأهل كورنثوس إن هذا النور نفسه يُشرق في قلوبنا. ونحن مدعوّون أن نعرف مجد الله أي الآب الذي يسطع على وجه المسيح. بعد هذا يقول إن نور المسيح هو الكنز الذي لنا في آنية من فخّار لأننا ضعفاء ومعرّضون للخطيئة. ينبغي أن نعي بآن معًا شيئين: أن نور الله ينزل علينا، وأننا ايضًا ضعاف. نحن الرسل والمؤمنين متضايقون ولكن غير محصورين أي قادرين أن نخرج من هذا الضيق. نحن متحيّرون او قلقون ولكنا غير يائسين. دائما هناك إمكانية تحرّر من القلق. مضطهَدون نحن، ولكن لا يخذلنا الله ولا يتركنا. نحن مطروحون، مكبوبون ولكنا غير هالكين. نحن “حاملون في الجسد كل حين إماتةَ الربِ يسوع” اذ نأخذ آلامه فينا “لتظهر حياةُ يسوع ايضًا في أجسانا” لأننا قمنا مع المسيح وبهذه القيامة نحن غالبون الألم والضعف. ويوضح بولس هذا الكلام بقوله: “لأنا نحن الأحياء نـسلّم ايـضًا الى الـمـوت مـن اجـل يـسوع” وذلـك بالاضطهادات التي تحصل ونذوقها. الرسول الكريم في عينيه دائما آلام السيد وقيامته. هذا محور تبشيره في كلّ مكان وهذا ما رآه في اهتدائه وفي تأملاته في ديار العرب. فاذا أصابنا الموت (اي عذابات هذا الدهر) فنحن نحتمله لتنزل على المؤمنين نعمة القيامة. هذا الصبر يأتي من روح الإيمان بـنـاء عـلى ما جاء في المزامير: “إني آمنتُ ولذلك تكلّمتُ”. في البدء يكون الإيمان بموت المسيح وقيامته. بعد هذا يأتي التبشير بالاستناد الى كلام المزمور. يعود بولس الى تأكيد أننا سنقوم نحن ايضا بما أن المسيح قد قام. الذين يقولون: “من ذهب ورأى وعاد ليتكلّم؟” كلامهم مردود اذ لا يحتاج أحد الى دليل أعظم من دليل قيامة المسيح. إنه لم يكتفِ بأن يشاهد الحياة. انه أتانا بالحياة. وقد رأيناه بعد موته ورأينا أن الموت قد ديس. بعد هذا التأكيد يقول بولس الرسول “ننتصب معكم”، نقف معكم في كلّ أحوالكم وضعفاتكم لأن كلّ شيء مما أعطته السماء هو لكم. كلّ نعمة من عند الله لكم. واذا تكاثرت النعمة بشكر الأكثرين تزداد لكلّ المؤمنين لمجد الله. لا يأخذ أحد النعمة لنفسه فقط. إنه ينالها ليشارك المؤمنين فيها. النعمة تنتقل من الواحد الى الثاني بالقدوة والكلام. كل ما يناله أحدنا من الله يناله الأكثرون بحياة القداسة عند هذا وذاك. وعنـدئذ لا يقوم وحده من خطاياه. هو، بقوّة يسوع، يقيم الآخرين من الموت، والرائحة الزكيّة التي تحفظها الآنية الخزفيّة تعطّر الخزف كلّه. في وسط ضعفاتنا نستقبل نعمة المسيح    +More...

An-Nahar Weekly Article

 "كنيسة الخطأة" للمطران جورج (النهار السبت 6 شباط )

   عرّف المصلح البروتستنتي الكبير الكنيسة بقوله إنها جماعة المؤمنين. عند القديس افرام السرياني عندنا تعريف أدقّ وهو انها كنيسة الخطأة الذين يتوبون. هذا يتضمّن اننا جميعا خطأة وان بعضنا يتوب. اما تعريف بولس الرسول وهو ادقّ منهما كليهما انها جسد المسيح. انه هو رأس هذا الجسد المتكوّن منه والنازل منه وهذا يستتبع ان ما نسميه الكنيسة كيانه المطلّ على التاريخ. انت من الكنيسة ان سكنك المسيح بمواهب روحه. هو اذاً يعرف من هم له ونحن نعرف بعضنا بعضًا بما يبدو أي بالمعمودية ومشاركتنا في المقدسات. من هذه الزاوية ليست الكنيسة مؤسسة قائمة على تراتبيّة درجات أو مناصب. هي حياة في المسيح كما قال الأب سرجيوس بولفاكوف العظيم. المنظور في الزمان والمكان مجتمع مسيحيين، تراكم مسيحيين وهي رؤية في عالم الاجتماع أي ما يسمى في لبنان طائفة قابلة ان تصير كنيسة اذا هذه الطائفة كانت تتحرك بالتوبة. أي اذا كانت تسير نحو مجد الله. انا وانت نرجو ان نصبح من الكنيسة. وسيقول الله لك ذلك في اليوم الآخر. بانتظاره نحب بعضنا بعضا أو نسعى وان لم نحب نبقى جماعة من الدنيا أي من السياسة وليس لنا نصيب مع المسيح وليس هو نصيبنا. لذلك ليس في الحديث عن الكنيسة مكانة للعدد ولا للمال ولا للأوقاف. وان يعد المسيحيون حوالى مليارَي نسمة فهذا من باب علم الاجتماع وليس من باب اللاهوت. المسيحية نوعية وجود. في مجال الحق ليست الأجساد شيئًا. الى هذا ليست المسيحية عائلات ولا قبائل ولا رعايا منظمة اكليروسًا وعوامًا. هي الروح القدس فاعلا. المسمّون مسيحيين بناء على معموديتهم فقط هشاشة لأن كل ما كان من العالم هش. المسيحيون ليسوا من هذا الدهر. انهم من الدهر الآتي اذ وهبهم ربّهم الملك الآتي كما يقول يوحنا الذهبي الفم في قداسه. لذا لا معنى لقول الناس ان موقف المسيحيين أو بعض منهم هو كذا أو كذا في سياسة العالم. المسيحية ليس لها كلمة في السياسة. قد تكون ثمة كلمة لمجتمع القوم المسمى مسيحيًا. هذا لا علاقة له بيسوع الناصري. ما يحزنني في بلدنا ان الطوائف المسيحية تتحدث في السياسة. هذا غير ممنوع عليها. غير ان هذا كلام يخصها من حيث انها مجموعة من الدنيا اذ لم اسمع من زعيم من زعمائها أي ذكر للمسيح ولم ألحظ استقاء من الإنجيل.  ... +More

 

"الابن الوحيد" للمطران جورج (النهار السبت 30 كانون الثاني )
    الإبن الوحيد اذا قيلت عن المسيح هي إياها الابن الحبيب. لم يسمّ في العهد الجديد ولد الله. مرة واحدة في رسالة يوحنا الأولى الجامعة قيل إنه مولود من الله. سُمّي الناصريّ مولود مريم. البشر نعتهم الكتاب بأنهم أولاد الله. القول اذًا إنه ولد من حيث هي تسمية غير واردة عندنا إلا في بعض المواضع الطقوسية النادرة جداً. الابنيّة او البنوّة هي التسمية. غير أني لست معالجا مصدر الابنيّة مباشرة كما ورد في دستور الإيمان النيقاويّ في عبارة "إله حقّ من إله حقّ". قصدي أن أصل الى هذا من بشرية المسيح. أتخذ معمودية الأردن منطلقاً لكلامي على الابنيّة. قبل أن عمّده يوحنا  المعمدان أو السابق قال عنه هذا: "هوذا حمَلُ الله الذي يرفع خطيئة العالم" (يوحنا4 ٢٩:) أي انه في سياق الحديث عن موته وبعد اصطباغه شهد "أن هذا ابن الله". هذا ليس قولا واضحًا عن أزلية العلاقة بين الآب والابن. هنا عندنا ابنيّة مكشوفة في بشرية المسيح المصطبغة في الماء. يوحنا الإنجيليّ ونهجه أن ينزل من ألوهيّة المسيح الى بشريّته يصعد هنا من البشرية الى الألوهة. متى الذي يركّز على البشرية يذكر المعمودية. بعدها "انفتحت السموات ورأى السيد روح الله نازلاً مثل حمامة وآتياً  عليه، وصوت من السماء قائلاً هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررتُ" (١٦:٣ و١٧). هكذا عند مرقس بصورة شبه حرفية. كذلك لوقا. ماذا يعني هذا الكلام الواحد في سرد حادثة المعمودية في الأناجيل التي نسمّيها إزائية ( متى، مرقس، لوقا) بسبب من تشابهها الكبير في عيد الظهور الإلهي (٦ كانون الثاني) الذي يسمّيه العامّة الغطاس؟ تقول العبادات عندنا انه إعلان عن سر الثالوث المقدّس. ولكن لماذا يُنزل الله هذا الكشف في مناسبة صبغة المسيح في الأردن وهذه الصبغة نعرفها في لاهوت العهد الجديد ولا سيما عند بولس انها رمز لموت المسيح وقيامته (النزول في الماء هو النزول في الأرض، والارتفاع عنه ارتفاع عن الأرض). أظن أن مفتاح فهمنا لهذه النصوص المتشابهة هو ما ورد في إنجيل لوقا عن التجلّي
   ...   +More 

French Translations Click for Archives

     Le christianisme est-il raisonnable ?
     (
translation
) by Met. George:
               
Il n’est pas de mon propos de comparer les religions, ni d’établir des préférences entre elles, ni d’en définir leur nature. Il ne s’agit pas de savoir si elles peuvent se résumer en un nombre de lois, de commandements ou de tabous.  En fait, le christianisme n’est rien de tout cela, bien qu’il faille parler de son organisation, qui aux yeux des hommes, leur permet de régler certaines de leurs affaires. Cependant, son essence est toute autre. Elle est toute entière, même dans ses dogmes, centrée sur et dans l’amour. Elle est un mouvement divin dans le cœur des hommes qui les oriente à aimer leurs frères. En cela, le christianisme ne ressemble à rien d’autre.Quand nous disons que Dieu est Amour, il est évident qu’une telle affirmation ne suppose  aucune numérotation. Comme l’a dit l’Imam Ali : ‘Qui quantifie Dieu le limite’. La notion de nombre ne s’applique donc pas à Lui. Dire qu’Il est un, en opposition à la dualité, c’est le quantifier. C’est le quantifier aussi que de dire qu’Il a trois modes d’existence. Il ne s’agit pas là d’arithmétique. L’unicité de Dieu n’est pas affaire de numérotation. Dans son contexte, elle nous permet d’entrevoir des attributs de Dieu, non Son essence. Cette essence apparaît à travers Ses œuvres, dont le dénominateur commun est l’amour ...+More

 

      Le Corps (translation) by Metropolitan George:                         Le corps reflète la splendeur de sa création. Toutes les créatures sont belles et laissent transparaître la main de Dieu qui les a créés. De même, l’agencement organique du corps permet de mieux saisir l’œuvre de l’esprit divin.  J’ai commencé à réaliser cela, depuis seulement quelques années. Je l’avais pourtant appris dès ma jeunesse sans m’y arrêter outre mesure. Je suis actuellement ébahi devant l’interdépendance étonnante de nos organes et comment la nourriture devient, après sa digestion, partie intégrante des cheveux, des yeux, de la poitrine. Comment un être, né d’un père et d’une mère ordinaires, devient un Platon ou un Einstein. Cette chair que nous portons, et avec laquelle nous communiquons, ne serait pas intelligible, si elle n’avait pas été pensée par quelqu’un. Elle peut donc être l’endroit de la contemplation de celui qui l’a pensé. Quand il parle des créatures, le Livre de la Genèse dit d’abord: “ Et Dieu vit que cela était bon”. Mais, quand il arrive à l’homme, il affirme que: “ Dieu créa l’homme à son image”. Puis, il est dit, qu’en regardant l’homme, “Dieu vit tout ce qu’il avait fait : cela était très bon”. Pourquoi donc Dieu n’a-t-il pas été ébloui que par l’homme ? Ne serait-il pas parce qu’il avait voulu en faire son unique interlocuteur, au sein de toute la créature? ... +More

 

English Translations Click for Archives

 O Jesus of Nazareth (English translation)
by Metropolitan George:

   No one can ever put you in writing my Lord. You inscribed the universe with your blood. Your blood alone was the Word, the utterance, through which we came to discover that the uniqueness of God is that He loves. We yearn to you because of that freedom, through which you abolished slavery from the nature of religion, proclaiming us as your beloved, and that we may dare to call upon your Father since you made us your house's own... +More

CANA (English translation) by Metropolitan George:

  Several years ago when I visited Cana, my guide walked me to the graves of the victims killed by Israel in the known massacre of 1996. Their collective graves were dug next to each other testifying to the inequity and silence of the world's nations. This time I saw the pictures of the children being carried out by rescue workers of the Red Cross... +More

 

Hit Counter
Visitors since
March 2001

Copyright ©2001-2009
Orthodox Christian Archdiocese of Byblos & Botrys (Mount Lebanon), Brumana, Lebanon.
Tel.: +961-4-961209 / 961647/ 862418 / 9    Fax: +961-4-961199   
Email:
Archbishop Office / The Webmaster

Last Updated:
 Saturday February 06, 2010