|
رعيتي العدد ٢٠: ظهور أعمال الله فينا |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 17 May 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ١٧ أيار ٢٠٢٦ العدد ٢٠ 
الأحد الخامس بعد الفصح
أحد الأعمى
اللحن ٥ - الإيوثينا ٨
كلمة الراعي
ظهور أعمال الله فينا
شفاء الأعمى منذ مولده أعطت الإنسانَ علامة واضحة بشأن إعادة جبلته بالمسيح، حيث أنّ يسوع، بتفله طينًا وطليه به عينَي الأعمى، كوّن له مقلتَين لم تكونا، لا بل كوّن شاهدًا لمجد الله ومعاينًا له ومضطهَدًا من أجله. هذا يقودنا إلى تسطير هذه الأوجه من الحادثة الإنجيليّة:
مَن أخطأ؟ هذا سؤال قديم - جديد نطرحه دائمًا. يقودنا يسوع، بفضل طرح هذا السؤال، إلى سرّ علاقة الله بالإنسان الذي أخطأ المرمى، وتجسّد من أجل أن يرى هذا الأخير عملَ الله فيه ويعيشه في ملئه.
ما هي أعمال الله؟ هي تلك التي يريد الله أن يُظهرها فينا. لم يكتفِ بأن خَلقنا على صورته، بل دعانا لنكون مشابهين له. فعمل الخَلق مستمرّ حتّى يبلغ غايته، كمال الإنسان باتّحاده بالله. وهو يشقّ لنا هذا الطريق بابنه يسوع المسيح، فنعاين فيه هذه الحقيقة، ونتعلّم منه كيفيّة السير على هذا الطريق واتبّاعنا له فيه.
|
|
Last Updated on Thursday, 14 May 2026 18:31 |
|
Read more...
|
|
رعيتي العدد ١٩: من عطش الخطيئة إلى عطش الإيمان |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 10 May 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ١٠ أيار ٢٠٢٦ العدد ١٩ 
الأحد الرابع بعد الفصح
أحد السامريّة
اللحن ٤ - الإيوثينا ٦
كلمة الراعي
من عطش الخطيئة إلى عطش الإيمان
حادثة اهتداء المرأة السامريّة والحوار الذي أقامه يسوع معها وأثَره فيها وامتداده إلى أهل السامرة، كلّها محطّات تضعنا في مسار انتقال، لا بل نهوض وتخطٍّ، من حالة روحيّة إلى أخرى. فلنتأمَّلْ في عناصرها:
التعب والعطش. ينتاب يسوعَ التعبُ من المسير، كما ينتابه العطش من القيظ. ولكنّ لا ينتابه الوهن من الخطأة، بل يبحث عنهم ويقصدهم، في المكان والزمان الأقلّ توقّعًا، والأكثر ملاءمة لخلاصهم.
|
|
Last Updated on Friday, 08 May 2026 18:40 |
|
Read more...
|
|
|
رعيتي العدد ١٨: قوّة القيامة بين إهمالنا لها وعيشها |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 03 May 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ٣ أيار ٢٠٢٦ العدد ١٨ 
الأحد الثالث بعد الفصح
أحد المخلّع
اللحن ٣ - الإيوثينا ٥
كلمة الراعي
قوّة القيامة بين إهمالنا لها وعيشها
شفاء المخلَّع منذ ثمانٍ وثلاثين سنة، المنتظِر تحريك ماء بركة «بيت حسدا»، يضعنا في مسار عيش قيامتنا بيسوع المسيح. أمّا عناصر هذا المسار فتتلوّن بهذه الألوان من مأساته ومأساتنا:
المعذَّبون والمعذِّبون. إنّهم أولئك الذين ألـمَّ بهم مرض جسديّ أو نفسيّ أو روحيّ أو سبّبوه لأترابهم. يسوع يبحث عنهم، يأتيهم، يجتمع إليهم. إنّهم كلّ أهل الأرض، كلّهم «مرضى»، أَمعذَّبون كانوا أم معذِّبون، رغم تناسيهم لهذه الحقيقة أو تجاهلهم لها أو إعراضهم عن رؤيتها والإقرار بها. هؤلاء جميعًا أَحِبّتُه، هؤلاء جميعًا هم في مرمى أن يكون شافيهم ومخلِّصهم. هو يحبّنا ووحّد نفسه بنا حتّى تكون لنا العافية فيه وبه.
|
|
Last Updated on Wednesday, 29 April 2026 10:37 |
|
Read more...
|
|
رعيتي العدد ١٦: من خبرة الإيمان بالعيان إلى الإيمان بالكلمة |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 19 April 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ١٩ نيسان ٢٠٢٦ العدد ١٦ 
أحد توما - الأحد الجديد
كلمة الراعي
من خبرة الإيمان بالعيان إلى الإيمان بالكلمة
ظهر يسوع لتلاميذه في العليّة من بعد قيامته من بين الأموات يوم الفصح ثمَّ بعد ثمانية أيّام، حيث كان لتوما الرسول موقف لافت تلقّفه يسوع ليعلن في خاتمته: «طوبى للّذين لم يروا وآمَنوا» (يوحنّا ٢٠: ٢٩). هلّا تأمّلنا كيف واجه يسوع واقع تلاميذه بقيامته وعَبَر بهم إلى ضفافها؟
العبور من الخوف إلى السّلام. بادر يسوع نحو تلاميذه الخائفين من اليهود والمختبئين في العليّة بأن منحهم السّلام. سلام يسوع ليس كسلام العالم، بل هو السّلام الآتي مِن الذي بإمكانه أن ينير الذّهن ويطهّر القلب بكشفه الحقيقة الإلهيّة للإنسان ليؤمن بها ويأخذها على عاتقه وتكون له ختمًا على كيانه ويقينًا يرى به العالم ببصيرة جديدة.
|
|
Read more...
|
|
|
العدد ١٧: أن ينفتح القلب على يسوع |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 26 April 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ٢٦ نيسان ٢٠٢٦ العدد ١٧ 
الأحد الثاني بعد الفصح
أحد حاملات الطيب
القدّيسان يوسف الراميّ ونيقوديموس
اللحن ٢ - الإيوثينا ٤
كلمة الراعي
أن ينفتح القلب على يسوع
الأحداث التي رافقت دفن يسوع وقيامته كشفت لنا عن رتبة حاملي جسده ليُوارى الثرى مساء يوم الجمعة، وهما يوسف الراميّ ونيقوديموس التلميذ الليليّ، ورتبة حاملات الطيب، صبيحة يوم القيامة. كيف انفتح قلب هؤلاء على يسوع في موته وقيامته؟
نعمة الانتظار. أن تنتظر ملكوت الله وتكون خادمًا فيه، في الزمان والمكان الأقلّ تلمّسًا لوجوده، يستحقّ منّا ليس فقط التعجّب بل التقدير والإكرام والتقريظ. هذا ما فعله يوسف الراميّ كما عرّف الإنجيليّ عنه: «كان هو أيضًا منتظرًا ملكوت الله» (مرقس ١٥: ٤٣). لقد آمن يوسف وحُسب له ذلك بِـرًّا.
|
|
Last Updated on Friday, 24 April 2026 17:06 |
|
Read more...
|
|
Written by Administrator
|
|
Monday, 27 October 2025 20:08 |
|
Share
نشرة رقم ٤٧
٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
دير مار ميخائيل - بسكنتا

|
|
Last Updated on Monday, 27 October 2025 20:37 |
|
|
|
|
|
|
Page 1 of 3 |