Orthodox Christian Archdiocese of Mount Lebanon             

Sorry, your browser doesn't support Java(tm).

Raiati Archives
(since 1992)

 

 Raiati En Français!

 

Metropolitan George Khodr (Biography)

 

 

Read weekly An- Nahar article by H.E. Met. George (Since 1992)

 


Subscribe Here
To get
Raiati by mail

 

Church Directory 

 

 

التنشئة اللاهوتيّة بالمراسلة


Formation Theologique Par Correspondence

 

 

 

 

                                           

 

Le christianisme est-il raisonnable?

By Archbishop George Khodr
Orthodox Christian Metropolitan of Mount Lebanon

   Il n’est pas de mon propos de comparer les religions, ni d’établir des préférences entre elles, ni d’en définir leur nature. Il ne s’agit pas de savoir si elles peuvent se résumer en un nombre de lois, de commandements ou de tabous.  En fait, le christianisme n’est rien de tout cela, bien qu’il faille parler de son organisation, qui aux yeux des hommes, leur permet de régler certaines de leurs affaires. Cependant, son essence est toute autre. Elle est toute entière, même dans ses dogmes, centrée sur et dans l’amour. Elle est un mouvement divin dans le cœur des hommes qui les oriente à aimer leurs frères. En cela, le christianisme ne ressemble à rien d’autre. ....+More

Archdiocese's
History

 

  Liturgical Calendar

 

Orthodox Solidarity Fund

Archdiocese-run Medical Insurance

 

St. Michael's Monastery Publications

Homilies by Arch. Ephrem (reriakos)

 

 


 

Read Books
Online

 

 


St. George
Bsalim School

 

 

The School of Ecclesiastic Music

 

Raiati Weekly Article

رعيتي العدد 27 السنة 2009: "الخطيئة والموت"
   “سراج الجسد العين” يريد به السيّد القلب المستنير بالمحبة . هذا اذا نشأ على بساطة المسيح، على عدم التعقيد والخبث يكون جسدك اي كيانك نيّرًا، والعكس اذا كان قلبك شريرًا. ويـكون الشر فـيك كثيـرا إن عبـدتَ ربـّين الله والمال. شهـوة المال رهيـبة جدًا. انت تستعمله اي تـستعبده. واما اذا أحسست ان كلّ وجـودك وحيـويـّتك منـه فـهو يـستعبـدك وتـستعبد بـه الناس. المال الوفـير يـقـودك عـادةً الى شهوة السلطة التي تـجعلك تـسخّر الناس لشهواتـك، ويـُنشئ المال الكثير عادةً افـتخارًا بـالثـروة وتـرى الى النـاس مـن خـلال ما يـملكون. ليس المسيح ضدّ الأغنياء كلّهم ولكنه ضدّ من عبدوا المال وجعلوه طريقهم الى الكبرياء. ولكن كيف تصل الى التواضع ان لم توزّع منه الكثير لتنقذ الفقراء من جوعهم او الفقر الشديد اذ يريد الربّ منك أن تُشاركهم في آلامهم. ثم يعطيك هذا الفصل الإنجيليّ المقتطف من عظة الجبل أمثلة من الحياة اليوميّة. الطيور مثلا “لا تزرع ولا تحصد ولا تخزن في الأهراء وأبوكم السماوي يقوتها”. لم يتكلّم يسوع ضدّ السعي الى وضع اقتصاديّ جيّد او الى اليُسر. ولكنّه ضدّ البخل، ضدّ اقتناء المال وتشهّيه دون التعبير عن محبّتك للمحتاجين. هذا كلّه يعني تحررا أساسيّا من وطأة الدنيا عليك. وطأـة هـذا العالم لها ثـلاثة مـصادر أساسيّة: أولا الجنس الجارف وغير الشرعي، الشهوة الرهيـبة للمال، التـعلّق بـالسلطة الطاغي طغيـانـا كثـيرا. مقابـل ذلـك الحرية من الشهوات باستقبال يسوع وسيادته عليك. فإذا سكن القلب كلّه تستخدم أنت القوى التي فيك لإرضائه. المخلّص يعترف بأن هناك رغبات حسنة. الطعام مثلا حسن واشتهاؤه المعتدل حسن. اما اشتهاء له غير محدود فيكبّلك ويستنفد قواك. كلّ اشتهاء رهيب وغليظ يضرب فيك الرؤية وتوازن الشخصيّة  
  ... +More

 

 

رعيتي العدد 26 السنة 2009:  "التحرّر من وطأة الدنيا "

    “سراج الجسد العين” يريد به السيّد القلب المستنير بالمحبة . هذا اذا نشأ على بساطة المسيح، على عدم التعقيد والخبث يكون جسدك اي كيانك نيّرًا، والعكس اذا كان قلبك شريرًا. ويـكون الشر فـيك كثيـرا إن عبـدتَ ربـّين الله والمال. شهـوة المال رهيـبة جدًا. انت تستعمله اي تـستعبده. واما اذا أحسست ان كلّ وجـودك وحيـويـّتك منـه فـهو يـستعبـدك وتـستعبد بـه الناس. المال الوفـير يـقـودك عـادةً الى شهوة السلطة التي تـجعلك تـسخّر الناس لشهواتـك، ويـُنشئ المال الكثير عادةً افـتخارًا بـالثـروة وتـرى الى النـاس مـن خـلال ما يـملكون. ليس المسيح ضدّ الأغنياء كلّهم ولكنه ضدّ من عبدوا المال وجعلوه طريقهم الى الكبرياء. ولكن كيف تصل الى التواضع ان لم توزّع منه الكثير لتنقذ الفقراء من جوعهم او الفقر الشديد اذ يريد الربّ منك أن تُشاركهم في آلامهم. ثم يعطيك هذا الفصل الإنجيليّ المقتطف من عظة الجبل أمثلة من الحياة اليوميّة. الطيور مثلا “لا تزرع ولا تحصد ولا تخزن في الأهراء وأبوكم السماوي يقوتها”. لم يتكلّم يسوع ضدّ السعي الى وضع اقتصاديّ جيّد او الى اليُسر. ولكنّه ضدّ البخل، ضدّ اقتناء المال وتشهّيه دون التعبير عن محبّتك للمحتاجين. هذا كلّه يعني تحررا أساسيّا من وطأة الدنيا عليك. وطأـة هـذا العالم لها ثـلاثة مـصادر أساسيّة: أولا الجنس الجارف وغير الشرعي، الشهوة الرهيـبة للمال، التـعلّق بـالسلطة الطاغي طغيـانـا كثـيرا. مقابـل ذلـك الحرية من الشهوات باستقبال يسوع وسيادته عليك. فإذا سكن القلب كلّه تستخدم أنت القوى التي فيك لإرضائه. المخلّص يعترف بأن هناك رغبات حسنة. الطعام مثلا حسن واشتهاؤه المعتدل حسن. اما اشتهاء له غير محدود فيكبّلك ويستنفد قواك. كلّ اشتهاء رهيب وغليظ يضرب فيك الرؤية وتوازن الشخصيّة     +More...

 

An-Nahar Weekly Article

 "الكون الجديد" للمطران جورج (النهار السبت 27  حزيران  2009)

   خوف المرء على نفسه او ماله او مصيره او عائلته او عشيرته او طائفته يلقيه في القلق والرعب او الاكتئاب اذ يحس ان هذه المخاوف تهدّد كيانه، تقبضه او تقزّمه او تشتّته حتى التلاشي. في الحقيقة اذا أحسّ أحدنا أنه لا يخاف يدرك انه موجود. ولكن انّى له ان يشعر بالهناء وهو وجه من وجوه السلامة اذا لم يصبح كائناً مستقلاً عن المرمي في الزمان وعن الزمان نفسه في تقادمه، حرًا من الحرب، من السياسة، من الجنس، من أعدائه ومن أصدقائه، حراً من زوجته وأولاده ولو معهم، من كل من يلوذ به او من لاذ هو بهم، مؤسسًا على ما لا يزول. أنت طبعاً تعيش في الخارج ولكن هل انت من الخارج؟ من أوضح ما قاله يسوع في هذا السياق عندما صلّى من أجل تلاميذه في خطبة الوداع قوله: "لا أطلب اليك أن تخرجهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير. ما هم من العالم وما أنا من العالم. قدّسهم في الحق" (يوحنا 15:17-17). العالم هنا هو الكون التاريخي والتلاميذ موضوعون فيه ولا يسعهم ان يخرجوا منه اذ ليس من عالم آخر او تاريخ آخر. يدعو المسيح أباه لا لينقذهم من الوجود ولكن من الشرّ المحيط بالوجود او المشكّل له   ... +More

"الحالة اللبنانية" للمطران جورج خضر (النهار السبت 20 حزيران  2009)
 
سأحاول أن أقرأ فلسفيا الحالة اللبنانية. لعلّ من أبرز ما فيها قول الرئيس باراك أوباما إنه يعطف على موارنة لبنان وأقباط مصر وكنت قد سمعت منذ صباي قول زعماء موارنة انهم لا يرضون ان يصير "المسيحيون" في لبنان مثل أقباط مصر الذين يعتبرونهم غير مشاركين في قيادة بلادهم على الصعيد السياسي. ثم في مراحل متأخرة من حياتنا الوطنيّة أحسوا بالتهميش أو الإحباط. لا بدّ أن شيئاً من هذا أوحى الى الرئيس الأميركي الذي قال هذا القول في خطاب مليء بالإعجاب بالإسلام وبوعود دعم لمسلمي العالم. هذا ما يجعلني أفهم أن السيّد أوباما أبدى هذا العطف على الموارنة إزاء المسلمين. السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا ميّز السيّد الرئيس الموارنة عن غيرهم من مسيحيي لبنان. هل عنده لوبي ماروني مميّز عن اللوبي اللبناني الذي بات معروفاً في الولايات المتحدة؟ لا شيء يدلّ في خطاب القاهرة أن الموارنة يرون أنفسهم محوراً في الجماعة المسيحيّة. لكن هذا التفريق ضمن جماعة المسيح له دلالاته في السياسة الأميركية. هذا يعني في الأقل ان الولايات المتحدة لا ترى كلّ مسيحيي لبنان يحتاجون الى عطفها أو حمايتها خصوصاً ان ما يشغل السيّد أوباما هو بالدرجة الأولى المسلمون خصوصاً أنهم باتوا حسب كل ترجيح عددي سائدين في لبنان. هذا يعني أيضاً ان المسلمين لا يعقدهم المسيحيون مثلما كانت الحالة قبل السنة الـ 1975. وما يقوّي يقيني هذا أن المسلمين معاً هم في كل فريق من فريقي آذار وكأنهم جميعاً اكتسبوا مقاربة الوضع اللبناني من منظار سياسي مدني. نحن اذاً على مشارفة المجتمع اللبناني على انه مجتمع مدني أو يكاد يكون. هذا لا يبطل خلافات داخلية قد تظهر في الزمان الآتي بسبب من استمرار الذهنية الطائفيّة حتى لو أقررنا إلغاء الطائفيّة السياسيّة    ...   +More 

French Translations Click for Archives

Le christianisme est-il raisonnable ?
     (
translation
) by Met. George:
               
Il n’est pas de mon propos de comparer les religions, ni d’établir des préférences entre elles, ni d’en définir leur nature. Il ne s’agit pas de savoir si elles peuvent se résumer en un nombre de lois, de commandements ou de tabous.  En fait, le christianisme n’est rien de tout cela, bien qu’il faille parler de son organisation, qui aux yeux des hommes, leur permet de régler certaines de leurs affaires. Cependant, son essence est toute autre. Elle est toute entière, même dans ses dogmes, centrée sur et dans l’amour. Elle est un mouvement divin dans le cœur des hommes qui les oriente à aimer leurs frères. En cela, le christianisme ne ressemble à rien d’autre.Quand nous disons que Dieu est Amour, il est évident qu’une telle affirmation ne suppose  aucune numérotation. Comme l’a dit l’Imam Ali : ‘Qui quantifie Dieu le limite’. La notion de nombre ne s’applique donc pas à Lui. Dire qu’Il est un, en opposition à la dualité, c’est le quantifier. C’est le quantifier aussi que de dire qu’Il a trois modes d’existence. Il ne s’agit pas là d’arithmétique. L’unicité de Dieu n’est pas affaire de numérotation. Dans son contexte, elle nous permet d’entrevoir des attributs de Dieu, non Son essence. Cette essence apparaît à travers Ses œuvres, dont le dénominateur commun est l’amour ...+More

 

      Le Corps (translation) by Metropolitan George:                         Le corps reflète la splendeur de sa création. Toutes les créatures sont belles et laissent transparaître la main de Dieu qui les a créés. De même, l’agencement organique du corps permet de mieux saisir l’œuvre de l’esprit divin.  J’ai commencé à réaliser cela, depuis seulement quelques années. Je l’avais pourtant appris dès ma jeunesse sans m’y arrêter outre mesure. Je suis actuellement ébahi devant l’interdépendance étonnante de nos organes et comment la nourriture devient, après sa digestion, partie intégrante des cheveux, des yeux, de la poitrine. Comment un être, né d’un père et d’une mère ordinaires, devient un Platon ou un Einstein. Cette chair que nous portons, et avec laquelle nous communiquons, ne serait pas intelligible, si elle n’avait pas été pensée par quelqu’un. Elle peut donc être l’endroit de la contemplation de celui qui l’a pensé. Quand il parle des créatures, le Livre de la Genèse dit d’abord: “ Et Dieu vit que cela était bon”. Mais, quand il arrive à l’homme, il affirme que: “ Dieu créa l’homme à son image”. Puis, il est dit, qu’en regardant l’homme, “Dieu vit tout ce qu’il avait fait : cela était très bon”. Pourquoi donc Dieu n’a-t-il pas été ébloui que par l’homme ? Ne serait-il pas parce qu’il avait voulu en faire son unique interlocuteur, au sein de toute la créature? ... +More

 

English Translations Click for Archives

 O Jesus of Nazareth (English translation)
by Metropolitan George:

   No one can ever put you in writing my Lord. You inscribed the universe with your blood. Your blood alone was the Word, the utterance, through which we came to discover that the uniqueness of God is that He loves. We yearn to you because of that freedom, through which you abolished slavery from the nature of religion, proclaiming us as your beloved, and that we may dare to call upon your Father since you made us your house's own... +More

CANA (English translation) by Metropolitan George:

  Several years ago when I visited Cana, my guide walked me to the graves of the victims killed by Israel in the known massacre of 1996. Their collective graves were dug next to each other testifying to the inequity and silence of the world's nations. This time I saw the pictures of the children being carried out by rescue workers of the Red Cross... +More

 

Hit Counter
Visitors since
March 2001

Copyright ©2001-2008
Orthodox Christian Archdiocese of Byblos & Botrys (Mount Lebanon), Brumana, Lebanon.
Tel.: +961-4-961209 / 961647/ 862418 / 9    Fax: +961-4-961199   
Email:
Archbishop Office / The Webmaster

Last Updated:
 Thursday July 02, 2009