Orthodox Christian Archdiocese of Mount Lebanon             

Sorry, your browser doesn't support Java(tm).

Raiati Archives
(since 1992)

 

 

Metropolitan George Khodr (Biography)

 

 

Read weekly An- Nahar article by H.E. Met. George (Since 1992)

 


Subscribe Here
To get
Raiati by mail

 

Church Directory 

 

 

التنشئة اللاهوتيّة بالمراسلة


Formation Theologique Par Correspondence

 

New

 

Holy Theophany Mission Church

 

 

 

                                           

 

السبت 01 كانون الثاني 2010
جريدة النهار "ملل ونحل" للمطران جاورجيوس

               كل بلد ملل ونحل. والملة قوم على دين، فليس من معتقد يقوم بلا ناس وليس من انسان لا ينتمي الى معتقد والملحدون أنفسهم واحدهم الى الآخر. الدنيا تقوم على مجموعات الفارق بينها وبين الاوطان ان الوطن مصنوع، تاريخي، ركّبته الظروف، واما الدين فمن المسلّم به عند أتباعه انه جاء من الله والانتماء اليه انتماء الى الله أي الى هذا الذي ليس مثله يحرك القلوب. ولكون الجماعة الدينية ليست جزءاً من شيء يكون لغواً كل هذا الحديث الذي يفيد ان الولاء للوطن يجب ان يصير بديلا من الولاء للطائفة وكأنك تقول اترك المحل الذي فيه إله الى المحل الذي ليس فيه إله. القضية لا توضع اذًا على مستوى القلب. تبقى على مستوى الترتيب السياسي. تبقى كذلك لأنك اتخذت قرارا سياسيا يقول ان الطائفة مجموعة سياسية يمكن جعلها على مستوى الوطن الذي هو جماعة سياسية أكبر أو أوسع. أنت لا يمكن ان تقارن الا بين مجموعات من طبيعة واحدة. لذلك اذا كان عندك مشكلة حياتية مرتبطة بتعدد الطائفة فلا حل لها الا بإزالة التعدد السياسي أي بذوبان الطوائف احداها بالاخرى فلا تقرأ الوجود الطائفي إطلاقا وترى الناس كلهم مجتمعا مدنيا صرفا. أول سؤال يطرح نفسه هو هل ترى الطائفة نفسها وجوداً مدنياً بحتاً. اذا قرأت "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" لا يرى المسلمون أنفسهم وجودياً خير أمة لكنهم هم في حركية هذه الأفضلية عند امرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر. هم يصيرون مؤمنين بتحركهم. واذا قال العهد الجديد عن أتباع يسوع انهم أمة مقدسة فيفهمون انهم يحققون ذلك بمسيرتهم الى البر. طبعاً الوطن يتعامل والناس كما هم أي اذا أمروا بالمعروف أو لم يأمروا واذا سلكوا دروب القداسة أو لم يسلكوا. لا يمكن الدولة ان تعطي اعتبارا للمستوى الروحي في الجماعات كما انها لا تستطيع تجاهل إيمان الناس وتصدمه.     لذلك كان إنشاء مجلس شيوخ يعنى بامتياز برؤية الوجه الروحي للتشريع اختراعا لبنانيا جميلا أعمق من تجاهل فرنسا وبعض الدول العلمانية للأديان كليا. ان الغاء الطائفية السياسية أمر يفرض علينا الإخلاص ان نواجهه بصدق وبلا خوف. ما مضمون الإلغاء؟ يبدو لي ان مهمة الأمة وليس فقط مجلس الشيوخ ان توضح بعض الأمور الأساسية: هل يتضمن إلغاء الطائفية ان يأتي الرؤساء الثلاثة من أي مذهب كان وان تلغى أية صفة دينية عن أي موظف وفي الجيش. ان الغاء الطائفية السياسية تدبير تشريعي يرافقه غيابه عن النفس. لولا هذا الواقع لكان أكثر تخريبا من الطائفية السياسية ؟   +More

Archdiocese's
History

 

  Liturgical Calendar

 

Orthodox Solidarity Fund

Archdiocese-run Medical Insurance

 

St. Michael's Monastery Publications

Homilies by Arch. Ephrem (reriakos)

 

 


 

Read Books
Online

 

 


St. George
Bsalim School

 

 

The School of Ecclesiastic Music

 

Raiati Weekly Article

رعيتي العدد 01 السنة 2010: "ظهور المسيح"
   في كلام بولس الى تلميذه تيموثاوس كلام تشجيع على الجهاد الروحي. الدعوة الأولى الى اليقظة الروحية الدائمة وفي قوة اليقظة يدعوه الى احتمال المشقات في سبيل الإنجيل اذ البشارة به تتطلّب تعبًا كثيرًا. ثم يحثّه على عمل المبشّر في المنطقة التي انتدبه على رعايتها حتى يقول “أوفِ خدمتك” والخدمة هي الرعاية وإقامة الأسرار. بعد هذا يقول الرسول عن نفسه “لقد أُريق السّكيبُ عليّ فإني انا ايضًا أتممت خدمتي ووقت انحلالي (اي موتي) قد اقترب، وقد جاهدت الجهاد الحسن وأتممتُ شوطي” في البشارة من مدينة الى مدينة في كل أنحاء البحر الأبيض المتوسط من أنطاكية الى رومية والى كريت وربما الى اسبانيا وفي كل هذا “حفظت الإيمان” سالما كما سلّمني اياه الرب يسوع والمسيحيون الأوائل. حفظته مستقيما غير مصابٍ، والإيمان يُنتج عمل البرّ بالمحبة. بعد هذا يقول: “انما يبقى محفوظًا لي إكليل العدل الذي يجزيني بـه في ذلـك الـيوم (اي يـوم القيـامـة) الديّان العادل”. بولس يرى نفسه تحت الدينونة ولكنه يرجو الرحمة. عند الموت ليس أمامنا سوى رحمة الرب ولا يخلص أحد بدونها اذ لا يستطيع أحد ان يدّعي أن في يده صكّ الدخول الى الملكوت. بولس على قداسة سيرته يرى نفسه تحت الرحمة الإلهية التي يمنّ الله بها على أحبائه. وبعد ان يقول الرسول انه يرجو الإكليل لنفسه يقول ايضًا انه يرجوه لجميع الذين يحبون ظهور المسيح في اليوم الأخير، وقد اختارت الكنيسة هذا الفصل من رسالة بولس الثانية لأنها مختومة بكلمة ظهور الذي يدلّ على العيد (الغطاس) الذي ننتظره. مقطع قصير فيه كل محبة بولس لتلميذه وفيه دعوة الى كل الفضائل التي يحتاج اليها التلميذ النشيط. ومن وراء تيموثاوس تُخاطبنا الكلمة الإلهية لنكون مثل تيموثاوس أناسا قائمين باليقظة لا ننام ولا ندع شيئا يجعلنا في الكسل ولا سيّما ان الحصاد كثير والفعلة قليلون. لا نستطيع ان نتلهّى عن خدمة الإنجيل ولا نغرق بأمور الدنيا مهما كانت جذابة ومسلّية. ومهما أحسسنا باقتراب الأجل، ومهما تعبنا، نبقى على الجهاد حتى آخر رمق، على الجهاد الحسن الذي يتطلّب منا الاستمرار يوميا في خدمة الإنجيل وفي إقامة الذبيحة الإلهية وبقية الأسرار والاهتمام بما يهمّ الناس اجتماعيا وخيريا وثقافيا حتى نكون قد نفّذنا الإنجيل وأطعناه، فإننا إن أهملنا الإخوة وخدمتهم نكون قد وقعنا في الخيانة. واذا ما نحن بذلنا أنفسنا في الخدمة منتظرين ظهور المسيح لنا ولهم ليس فقط يوم القيامة ولكن في كل يوم نكون فيه قد أقمنا خدمة. واذا جاء العيد وهو مع الميلاد فصح صغير نكون قد انتقلنا من موت الخطيئة وقمنا لإتمام البر حتى نكون مع المسيح دائما. واذا زاركم الكاهن لنضح منازلكم بالماء المقدس تفهمون أن هذا هو قبـل كل شيء نـضح حيـاتكم بالمقدس. عيد الظهور الإلهي عيد يوميّ تغتسلون بمياهه اي بالنعمة التي وعدكم الله بها فتكونون أنقياء في كل حين وترفضون الخطيئة. رفض الخطيئة ظهور إلهيّ عليكم وإشعاع منكم على الآخرين. بوركتم في العيد القادم وبوركت الدنيا كلها بكم حتى تصبح الدنيا مكانا لنور المسيح 
... +More

 

 

رعيتي العدد 52 السنة 2009:  "شهادة استفانوس"

   اليوم عيده، وهو أحد السبعة الذين اختارهم الرسل وفرّغوهم ليهتمّوا بإعاشة الأرامل حتى ينصرف الرسل الى الصلاة وخدمة الكلمة. واحد من هؤلاء السبعة كان استفانُس يُجادله اليهود الذين صارت لغتهم اليونانية لأنهم سكنوا المهاجر، وعندما كانوا يحجّون الى اورشليم في العيد كانوا يجتمعون في مجامع للجاليات المختلفة التي لا تتكلم لغة أهل فلسطين. برز استفانُس يُحاجّ بقوةٍ هؤلاء الذين بقوا على اليهودية، فلم يستطيعوا أن يقاموا الكلمة والروح الذي كان ينطق بها، فافتروا عليه مدّعين أنه يجدّف على موسى. حصل هياج كانت نتيجته أنهم اختطفوا هذا الرجل وأتوا به الى السنهدريم او محفل الكهنة، فألقى عليهم خطابًا أودى الى موته. أخذ يتكلّم على إبراهيم وخروجه من حاران الى أرض الموعد وبناء سليمان للهيكل. هذا الكلام كان معقولا لديهم لأنه مبنيّ على كـتــابـهـم، حـتى وصـل الـى قـولـه “يـا غـيـر المخـتـونـيـن بالقلوب والآذان. إنكم تُقاوِمون الروح القدس دائما كما كان آباؤكم”. هذه كلّها كلمات من وحي أنبيائهم، ولكنهم أبَوا أن يُحسّوا بها منطبقة عليهم. “أخذتم الناموس ولم تحفظوه” كلام صعب سماعه. بعد إلقائه هذا الخطاب “تفرّسَ في السماء فرأى مجدَ الله ويسوعَ قائما عن يمين الله”. لما كشف لهم هذه الرؤية، لم يُطيقوا استماعها اذ لم يكونوا يؤمنون أن المسيح جالس عن يمين الآب. عند ذاك، أخرجوه خارج المدينة ليقتلوه حسب ناموسهم. والقتل في حال التجديف (اي ما ظنّوه تجديفا) يتمّ بالرجم. “ووضع الشهود ثيابهم لدى شاب اسمه شاول” وهو الذي صار بولس الرسول. هذا طبعا كان راضيا بقلته. وفيما كان استفانُس يتلقّى الحجارة عليه، كان “يدعو ويقول ايها الرب يسوع المسيح اقبلْ روحي”. هذا كلام صدى لقول السيّد على الصليب: “يا أبتاه في يديك أستودع روحي” (لوقا 46:23). هنا يشهد استفانُس أنه يستودع روحه في يدَي المخلّص كما استودعها المخلّص في يدي أبيه. في نهاية نزاعه، قال أوّل الشهداء، وكذا وصفه في الكنيسة، قال: “يا رب لا تُقم عليهم هذه الخطيئة”. هذا صدى لقول يسوع على الصليب: “يا أبتاه اغفرْ لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون” (لوقا 34:23). لقد أراد لوقا أن يُبيّن أن حياة يسوع تتصوّر في أحبائه. يغفرون لأنه غفر. يحبّون لأنه أحبّ. القديسون صورة عن المسيح. يقول سِفْر الأعمال عن استفانُس إنه رقد، وما قال إنه مات لأننا أبناء القيامة. أيقونته تُصوّره لابسًا ثياب الشمّاس وحاملا مبخرة مثله لأن الكثيرين من آبائنا قالوا إن هؤلاء السبعة الذين عيّنهم الرسل خُدّاما للموائد جعلوهم شمامسة    +More...

An-Nahar Weekly Article

 "ملل ونحل" للمطران جورج (النهار السبت 01 كانون الثاني  2010)

   كل بلد ملل ونحل. والملة قوم على دين، فليس من معتقد يقوم بلا ناس وليس من انسان لا ينتمي الى معتقد والملحدون أنفسهم واحدهم الى الآخر. الدنيا تقوم على مجموعات الفارق بينها وبين الاوطان ان الوطن مصنوع، تاريخي، ركّبته الظروف، واما الدين فمن المسلّم به عند أتباعه انه جاء من الله والانتماء اليه انتماء الى الله أي الى هذا الذي ليس مثله يحرك القلوب. ولكون الجماعة الدينية ليست جزءاً من شيء يكون لغواً كل هذا الحديث الذي يفيد ان الولاء للوطن يجب ان يصير بديلا من الولاء للطائفة وكأنك تقول اترك المحل الذي فيه إله الى المحل الذي ليس فيه إله. القضية لا توضع اذًا على مستوى القلب. تبقى على مستوى الترتيب السياسي. تبقى كذلك لأنك اتخذت قرارا سياسيا يقول ان الطائفة مجموعة سياسية يمكن جعلها على مستوى الوطن الذي هو جماعة سياسية أكبر أو أوسع. أنت لا يمكن ان تقارن الا بين مجموعات من طبيعة واحدة. لذلك اذا كان عندك مشكلة حياتية مرتبطة بتعدد الطائفة فلا حل لها الا بإزالة التعدد السياسي أي بذوبان الطوائف احداها بالاخرى فلا تقرأ الوجود الطائفي إطلاقا وترى الناس كلهم مجتمعا مدنيا صرفا. أول سؤال يطرح نفسه هو هل ترى الطائفة نفسها وجوداً مدنياً بحتاً. اذا قرأت "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" لا يرى المسلمون أنفسهم وجودياً خير أمة لكنهم هم في حركية هذه الأفضلية عند امرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر. هم يصيرون مؤمنين بتحركهم. واذا قال العهد الجديد عن أتباع يسوع انهم أمة مقدسة فيفهمون انهم يحققون ذلك بمسيرتهم الى البر. طبعاً الوطن يتعامل والناس كما هم أي اذا أمروا بالمعروف أو لم يأمروا واذا سلكوا دروب القداسة أو لم يسلكوا. لا يمكن الدولة ان تعطي اعتبارا للمستوى الروحي في الجماعات كما انها لا تستطيع تجاهل إيمان الناس وتصدمه.     لذلك كان إنشاء مجلس شيوخ يعنى بامتياز برؤية الوجه الروحي للتشريع اختراعا لبنانيا جميلا أعمق من تجاهل فرنسا وبعض الدول العلمانية للأديان كليا. ان الغاء الطائفية السياسية أمر يفرض علينا الإخلاص ان نواجهه بصدق وبلا خوف. ما مضمون الإلغاء؟ يبدو لي ان مهمة الأمة وليس فقط مجلس الشيوخ ان توضح بعض الأمور الأساسية: هل يتضمن إلغاء الطائفية ان يأتي الرؤساء الثلاثة من أي مذهب كان وان تلغى أية صفة دينية عن أي موظف وفي الجيش. ان الغاء الطائفية السياسية تدبير تشريعي يرافقه غيابه عن النفس. لولا هذا الواقع لكان أكثر تخريبا من الطائفية السياسية؟    ... +More

 

"2010" للمطران جورج (النهار السبت 26 كانون الأول  2009)
  
كل الأزمنة رديئة لأن أهل السياسة يظنون انهم يصنعونها. ليس انهم سيئون. كل فئة من الشعب ملوثة أو بعض منها ملوّث. الزمان الذي يسمح له الله ان يكون ينسى بأنه فقط مكان تتجلى فيها الأبدية فيحبها لمصالحه ويتسلى بالعابرة بما يسميه القرآن الزينة والزينة في حقيقتها وهم والأبدية وحدها تسمّرك على الحقيقة التي يعبّر الله بها عن نفسه. لذلك اذا لم يشتهِ أصحاب اللعبة السياسية - وأظن ان كمال جنبلاط كان يرى السياسة كذلك - اذا لم يشتهوا ان يقودوا الناس الى الحق وان يخدموهم ليبلغوا الحق يكونون أهل زينة. غير ان السياسة تهتم هي بنا ان نحن أهملناها وهكذا تكون الزبائنيّة فيها. والزبون شارٍ ومشترى لأنه فوّض الى الزعيم أمره. والزعيم بالعربية على وزن فعيل بمعنى الفاعلية، اي هو الذي يتزعم القوم. وجاء في "لسان العرب" ان زعيم القوم رئيسهم وسيدهم لكن كاتب القاموس أي ابن منظور لم يكن ليعلم اللعب اللبناني حيث لا يسود أحد الناس الا اذا هم استسلموا له فكان بينهم أخذ وعطاء في مجال السلطة التي فيها سيد ومسود وهذا معنى السلطة منذ الشرع الروماني. اما اذا كنت انساناً ذا روح خدمة فليس فيك الا سلطان الحب. وهذا قليل في لبنان. اذ كيف كان الحاكم يحبنا منذ السنة الـ١٩٤٣ ويقبل ان يغرق الناس وسياراتهم ومحالهم ومنازلهم بالماء. وكيف يحبهم ان لم يربهم على نظافة الأقنية والمجارير. انا كان بيت أهلي قريبًا من ضفاف نهر أبو علي في طرابلس لما طاف في الخامس من كانون الأول السنة الـ ١٩٥٥ وصعدت المياه الى الطابق السفلي من البناء وكانت تحمل طاقة غرق عائلات في المبنى. كل ذلك لأن مجرى النهر كان مليئاً بالأشجار والقذارات ففاض مجراه. الفكر يمنع عنك الموت. هل في الدولة فكر؟ أعرف أن لبنان ليس مركز العالم، لكنا نحن فيه. كيف نقاوم جنون الطبيعة قبل ان نقاوم جنون البشر؟ الحكمة ان ترد عنك القدر. ليس الموت هو الذي يخيفني ولكن الجهالة. وهذا البلد فيه ذكاء كبير. لماذا لا يصل الذكاء دائما الى الحكم؟ لا يقنعني ان الغريب يصنع عندنا السياسة وحده. هل في الإغراء ان حضنا يدعوك أم أنك أيضاً ترمي نفسك فيه؟ دائما كنت أعرف في مطلع شبابي أي منذ ستين  ونيّف أن هذا البلد كان فيه أطهار في كل مناحي الحياة المجتمعية وكان فيه علماء في المجالات التي كنت أعرفها. كيف حلّ بنا السقوط؟ هل كان هذا مكتوباً علينا أم كان الفساد فينا ولم نلجأ اليه دائماً اذ كان فينا حياء؟ لعلنا كنا نخشى عقاب الأصدقاء أو حزنهم على خطايانا أو كنا نؤمن بالله أكثر من اليوم اذا اكتشفنا انك اذا لم تعد اليه في الصميم فكل شيء مباح. لم يستبح أحد بلدنا لو لم نكن نستلذ الإباحة. لذلك ما يفرض نفسه علينا ليس فقط مكافحة  الفساد في الإدارة ولكن في ضمير الناس. ماذا تعمل الأديان؟    ...   +More 

French Translations Click for Archives

     Le christianisme est-il raisonnable ?
     (
translation
) by Met. George:
               
Il n’est pas de mon propos de comparer les religions, ni d’établir des préférences entre elles, ni d’en définir leur nature. Il ne s’agit pas de savoir si elles peuvent se résumer en un nombre de lois, de commandements ou de tabous.  En fait, le christianisme n’est rien de tout cela, bien qu’il faille parler de son organisation, qui aux yeux des hommes, leur permet de régler certaines de leurs affaires. Cependant, son essence est toute autre. Elle est toute entière, même dans ses dogmes, centrée sur et dans l’amour. Elle est un mouvement divin dans le cœur des hommes qui les oriente à aimer leurs frères. En cela, le christianisme ne ressemble à rien d’autre.Quand nous disons que Dieu est Amour, il est évident qu’une telle affirmation ne suppose  aucune numérotation. Comme l’a dit l’Imam Ali : ‘Qui quantifie Dieu le limite’. La notion de nombre ne s’applique donc pas à Lui. Dire qu’Il est un, en opposition à la dualité, c’est le quantifier. C’est le quantifier aussi que de dire qu’Il a trois modes d’existence. Il ne s’agit pas là d’arithmétique. L’unicité de Dieu n’est pas affaire de numérotation. Dans son contexte, elle nous permet d’entrevoir des attributs de Dieu, non Son essence. Cette essence apparaît à travers Ses œuvres, dont le dénominateur commun est l’amour ...+More

 

      Le Corps (translation) by Metropolitan George:                         Le corps reflète la splendeur de sa création. Toutes les créatures sont belles et laissent transparaître la main de Dieu qui les a créés. De même, l’agencement organique du corps permet de mieux saisir l’œuvre de l’esprit divin.  J’ai commencé à réaliser cela, depuis seulement quelques années. Je l’avais pourtant appris dès ma jeunesse sans m’y arrêter outre mesure. Je suis actuellement ébahi devant l’interdépendance étonnante de nos organes et comment la nourriture devient, après sa digestion, partie intégrante des cheveux, des yeux, de la poitrine. Comment un être, né d’un père et d’une mère ordinaires, devient un Platon ou un Einstein. Cette chair que nous portons, et avec laquelle nous communiquons, ne serait pas intelligible, si elle n’avait pas été pensée par quelqu’un. Elle peut donc être l’endroit de la contemplation de celui qui l’a pensé. Quand il parle des créatures, le Livre de la Genèse dit d’abord: “ Et Dieu vit que cela était bon”. Mais, quand il arrive à l’homme, il affirme que: “ Dieu créa l’homme à son image”. Puis, il est dit, qu’en regardant l’homme, “Dieu vit tout ce qu’il avait fait : cela était très bon”. Pourquoi donc Dieu n’a-t-il pas été ébloui que par l’homme ? Ne serait-il pas parce qu’il avait voulu en faire son unique interlocuteur, au sein de toute la créature? ... +More

 

English Translations Click for Archives

 O Jesus of Nazareth (English translation)
by Metropolitan George:

   No one can ever put you in writing my Lord. You inscribed the universe with your blood. Your blood alone was the Word, the utterance, through which we came to discover that the uniqueness of God is that He loves. We yearn to you because of that freedom, through which you abolished slavery from the nature of religion, proclaiming us as your beloved, and that we may dare to call upon your Father since you made us your house's own... +More

CANA (English translation) by Metropolitan George:

  Several years ago when I visited Cana, my guide walked me to the graves of the victims killed by Israel in the known massacre of 1996. Their collective graves were dug next to each other testifying to the inequity and silence of the world's nations. This time I saw the pictures of the children being carried out by rescue workers of the Red Cross... +More

 

Hit Counter
Visitors since
March 2001

Copyright ©2001-2009
Orthodox Christian Archdiocese of Byblos & Botrys (Mount Lebanon), Brumana, Lebanon.
Tel.: +961-4-961209 / 961647/ 862418 / 9    Fax: +961-4-961199   
Email:
Archbishop Office / The Webmaster

Last Updated:
 Saturday January 02, 2010