Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2014 العدد 50: حياتكم مستترة مع المسيح
العدد 50: حياتكم مستترة مع المسيح Print Email
Sunday, 14 December 2014 00:00
Share

تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس

الأحد 14 كانون الأول 2014   العدد 50  

الأحد التاسع والعشرون بعد العنصرة

أحد الأجداد

logo raiat web



كلمة الراعي

حياتكم مستترة مع المسيح

في نص الرسالة المحدد لنا اليوم، يتوجّه الرسول بولس إلى أهل كولوسي بقوله: ان حياتكم مستترة مع المسيح في الله... متى ظهر المسيح الذي هو حياتنا، فأنتم أيضا تظهرون حينئذ معه في المجد.

  المسيح هو حياتنا أي ان كل خير هو فيه وكل حق هو منه. هذه عبارة يجب ان تؤخذ بمعناها الحرفي. انه كلام يقال بين العاشقين: «أنت حياتي»، أي انني بلا وجود بدون هذا اللقاء الدائم بيننا. هكذا نحن يقول بولس، فإننا بلا وجود إن لم نتحوّل باستمرار الى وجه المسيح الذي هو حياتنا. بولس طبعا واقعي وهو يعرف ان الانسان يقع في الخطيئة باستمرار. ولكن من كان في المسيح، يقول بولس، هذا يلفظ الخطيئة كما أن الجسم الصحيح يلفظ جسما غريبا اذا أُدخل فيه. عندما تجرى عملية جراحية تستوجب زرع عضو جديد، يبقى المريض في خطرِ أنْ يلفظ جسمُه العضوَ الغريب إلى ان يلبس العضوُ الغريب خصائص الجسم الصحيح فيتعافى المريض. بهذا المعنى بالضبط يتكلم بولس الرسول عندما يقول: «البسوا الانسان الجديد». البسوا الانسان الجديد المعافى بالمسيح يسوع، وعندئذ تلفظون كل مرض فيكم. أي ان الانسان المسيحي قد يرتكب الخطايا، ولكنه اذا كان في المسيح يسوع حقا، يَدخُل نور المسيح إلى ثنايا نفسه المظلمة ويريه بشاعة ما هو فيه. المسيح فيه يقوده إلى ان «يلفظ» الخطيئة التي فيه اي ان يُلملم ذاته وينقّيها ويحنّ إلى الانسان الجديد المعافى الذي صار اليه بالمعمودية.

هذا الانسان الجديد، يواصل بولس، الذي غُرس فينا بالمعمودية، «يتجدد للمعرفة على صورة خالقه». هذا التوق الدائم إلى المسيح الذي غُرس فينا بالمعمودية، يتجدد وينمو باستمرار. يتجدد على صورة خالقه أي انه يصير مثل الله. هذه هي المسيحية: الانسان ممدود من الأرض الى السماء. لا حدود أمام الانسان المسيحي، لا سقف فوق رأسه. انه ينطح السماء، لا يريد شيئا أقل من السماء. المسيحي حقا يسعى ليصبح إلها. انه يتجدد على صورة الخالق. أي اذا ما كان وجه المؤمن إلى ربه باستمرار، اذا ما سمّر أنظاره اليه رغم ضعفاته وخطيئته، فهو لا بد وأن يتحوّل إلى بهاء وجه المسيح.

ثم يذهب بولس أبعد من ذلك اذ يواصل قائلا اننا اذا كنّا على هذه المحبة للمسيح، على هذا الشوق الدائم اليه، «فليس يهودي ولا يوناني»، أي ليس من سياج قائم بين الناس وليست من عداوة. ثم «لا عبد ولا حر». لماذا يستعبد الناسُ بعضهم بعضا؟ لماذا الظلم والاستبداد؟ لماذا يحتقر الناس بعضهم بعضا؟ لأنهم عبيد للخليقة، خارج شركة محبة المسيح. لا يمكن ان نطلب إلى انسان ان يعفّ عن الخطيئة وعن الطمع الذي هو عبادة وثن الا اذا صار حرا بالمسيح. هكذا يؤكد لنا الكتاب الإلهي، وإلى هذا تدعونا الكنيسة اذ تسير بنا لنستقبل العيد الآتي علينا بالبركات.

تدعونا الكنيسة إلى ان نحاول ان نكون أناسا يريدون إبادة الخطيئة فيهم: الطمع، النجاسة، الشهوة على أنواعها. تدعونا الكنيسة اليوم من العبودية إلى الحرية التي لنا في المسيح يسوع. انها تقول لنا ان المولود الإلهي يعطى لنا من جديد في الميلاد لنعترف أمامه، لنقرّ أمام نوره اننا ضعاف، وبأننا نريده إزاء هذا الضعف الذي فينا قوة لنا وحياة.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

 الرسالة: كولوسي 3: 4-11

يا إخوة، متى ظهر المسيح الذي هو حياتنا فأنتم أيضا تُظهَرون حينئذ معه في المجد. فأَميتوا أعضاءكم التي على الأرض: الزنى والنجاسة والهوى والشهوة الرديئة والطمع الذي هو عبادة وثن، لأنه لأجل هذه يأتي غضبُ الله على أبناء العصيان، وفي هذه أنتم أيضا سلكتُم حينًا إذ كنتم عائشين فيها. اما الآن فأنتم أيضا اطرحوا الكل: الغضب والسخط والخبث والتجديف والكلام القبيح من أفواهكم. ولا يكذب بعضُكم بعضا بل اخلعوا الإنسان العتيق مع أعماله والبَسوا الإنسان الجديد الذي يتجدد للمعرفة على صورة خالقه حيث ليس يونانيّ ولا يهوديّ، لا ختان ولا قلف، لا بربريّ ولا اسكيثيّ، لا عبدٌ ولا حُرّ، بل المسيح هو كل شيء وفي الجميع.

الإنجيل: لوقا 14: 16-24

قال الرب هذا المَثَل: إنسان صنع عشاء عظيما ودعا كثيرين، فأَرسل عبده في ساعة العشاء يقول للمدعوّين: تعالوا فإن كل شيء قد أُعدّ. فطفق كلهم، واحد فواحد، يستعفُون. فقال له الأول: قد اشتريتُ حقلا ولا بد لي أن أَخرج وأنظره، فأسألُك أن تُعفيني. وقال الآخر: قد اشتريتُ خمسة فدادين بقرٍ وأنا ماضٍ لأُجرّبها، فأسألك أن تُعفيني. وقال الآخر: قد تزوجتُ امرأة، فلذلك لا أستطيع أن أجيء. فأتى العبد وأخبر سيّده بذلك. فحينئذ غضب رب البيت وقال لعبده: اخرُجْ سريعا إلى شوارع المدينة وأَزقّتها، وأَدخِل المساكين والجُدع والعميان والعرج إلى ههنا. فقال العبد: يا سيد قد قُضي ما أَمرتَ به، ويبقى أيضا محلّ. فقال السيد للعبد: اخرُجْ إلى الطرق والأسيجة واضطررهم إلى الدخول حتى يمتلئ بيتي. فإني أقول لكم انه لا يذوق عشائي أحد من أولئك الرجال المدعوّين، لأن المدعوّين كثيرون والمختارين قليلون.

معنى وجودنا

الكنيسة هي كنيسة الله. كلّ أعضائها خدّام لمجده. الله هو مَن يقيمهم في الموقع الذي يرى أنّه يخدم نموّ كنيسته وحُسن انتشارها في الأرض. والله قادر، متى شاء، على أن يزعزع أيّ عرش يصطنعه المرء لنفسه.

ما يزعج كثيرًا، بل ما يغضب، أن ترى بعض إخوة، هنا وهناك، في غير موقع، أخذوا ينسون أنّ الله هو مَن ينعم على شعبه بمواهب روحه، ليعملوا على تثميرها بما يليق بمجده وحده. فمن الخطايا النتنة، التي أخذت روائحها السامّة تنتشر في ما بيننا، أنّ ثمّة مَن باتوا يحسبون أنّهم يعملون ما يعملونه بقدرتهم الذاتيّة. حتّى الذين بلغوا من العلم مبلغًا ترى بعضهم، أحيانًا، يضعون، خلف ظهورهم، أنّ كنيستهم هي التي منّت عليهم بروح الفهم، ليخدموا شعب الله، ويوزّعوا على الجائعين خبز المعرفة. هذا ليس فيه انتقاص للعلم وحقّ العلم. فالعلم، في هذا العالم الحاضر، ضرورة من ضرورات استقامة الحياة واستقامة الشهادة لله، مُجّد اسمُهُ وحده. ولكنّ العلم يبطل علمًا إن أهملنا أنّ الله هو رازق الخير في الأرض، لنخدمه بوعي الشاكرين له إنعامه الفيّاض والراجين رضاه أبدًا.

بكلام آخر، ما يهدّد سلامة بعضنا هو أنفسهم متى فكّروا في أنّهم قادرون على أن يسيروا، أو يكملوا، من دون الله. وهذا هو عصب الخطيئة التي شأنها أن تفصلنا عن الله بإيهامنا أنّنا قادرون، من دونه، على أن «نصير آلهةً نعرف الخير والشرّ» (تكوين 3: 5). ليس من خطيئة أخرى في الكون. كلّ خطايا الأرض ينبتها أن نحسب أنّنا قادرون على أن نثبّت أنفسنا فيما نضع الله على حدةٍ. وهذا هو وهْم الوجود. فالخطيئة، في آخر معانيها، وهْم. أن تنفصل عن الله، وهْم. أن تحسب ذاتك كاملاً من دونه، وهْم. وأن تعتقد أنّ ما وهبك إيّاه من نعم لخيرك والذين معك إنّما أنت تستحقّه، وهْم وألف وهْم. وما من أمر ينقذنا من الوهْم سوى إيماننا بأنّ الله لا ينفكّ يفتّش عنّا، ليبدّد عنّا أوهامنا في ما يعطينا من نعم تهبنا وجودنا وما يفترضه من عملٍ إنّما يحقّقه هو فينا خدمةً لمجده.

هذا كلّه لا يوافقه أن نبيّن، لفظًا، أنّنا نؤمن بأنّ الله هو مَن «يعمل فينا الإرادة والعمل في سبيل رضاه» (فيلبّي 2: 13). فإلى جانب اللفظ، ثمّة دليل عمليّ على صدق إيماننا بفعل الله، وهو أن نظهر وعيًا راسخًا أنّنا جسر موضوع، ليطأه كلّ الذين يريدون أن يعبروا إلى الله. فالدليل العمليّ هو إيماننا بأنّ الناس، حتّى الخطأة منهم، مهمّون عند الله، فنصرف أنفسنا في خدمة وصولهم إليه. أي الدليل اعتقادنا بأنّ الله هو، وحده، «مخلّص العالم». مَن يقبل أن يقف الناس عنده، عن علم أو عن جهل، أي مَن يجعل نفسه حائطًا، يخالف حقّ الله وكنيسته. ولا نعتقد أنّ هذا الوعي حيازتُهُ سهلة. فما من إغراء أعلى من أن يسكرنا أن نرى الناس يجتمعون حولنا، ويصفّقون لنا وقفنا أو قعدنا. ما من إغراء أعلى من أن نشعر بأنّنا نحن مصدر وجود الآخرين. وهذا إغراء يصعب على الكسالى والهامشيّين أن يسقطوا فيه. هذا إغراء مَن ينسى، بعد وعي ظهر عليه، أنّ الله هو مَن يعمّر الناس بالمواهب المنقذة والمحيية.

ليس من منقذ، في الكون، سوى الله الذي أنعم علينا بخلاصه مجّانًا. عندما قال يوحنّا المعمدان لِمَن اجتمعوا حوله في الأردنّ: «إنّ الله قادر على أن يخرج من هذه الحجارة أبناء لإبراهيم» (متّى 3: 9)، كان يريدنا أن نعرف أن لا مثيل لقدرة مَن أوجدنا من العدم. الله، إذا أتينا من كلمته الحيّة، قادر على أن يعمل كلّ شيء وحده. ولكنّ الله، الذي شاء أن يتنازل إلينا (أي أن يبقى يتنازل)، أراد أن يشركنا في عمله. وهذه الشركة لا تعطينا وزنًا إن لم تتضمّن وعيًا ثابتًا أنّنا «خدم لا خير فيهم»، وكان لسان حالنا أنّ «ما كان علينا أن نفعله فعلناه» (لوقا 17: 10). الخدمة، في الكنيسة، تغدو، بعيدًا من هذا الوعي، أضحوكةً على ثغور أباليس الأرض. ولا يليق بنا، إذ ذاك، أن نسمّيها خدمة. فالخدمة الحقّ هي أن نرى إلى أنّ الله، الذي يعمل كلّ شيء، يريدنا أن ندخل تعبه. لسنا نحن مصدر التعب. مهما بذلنا من جهد، لسنا نحن. لا يعني هذا أنّ الله لا يعير مَن يخدمونه وزنًا، بل يعني أنّه يريدهم أن يفطنوا، باستمرار، إلى أنّ الطبيعيّ أن يحيا الإنسان مِن خدمته. متى رأينا أنّ الخدمة هي عملنا الطبيعيّ، تصحّ خدمتنا، وتصحّ حياتنا كلّها.

ثمّة قصّة رائعة في الأدب النسكيّ. وهذه رُويت كالتالي: رقد أحد النسّاك الكبار المغمورين بالفضائل. وعندما وصل إلى السماء، قَرع الباب. فأتاه صوتٌ من الداخل يسأله: « مَن يقرع الباب؟». فأجابه (بتباهي مَن يحسب أنّه معروف): «أنا!». وبقي الباب مغلقًا. فقرع الناسك ثانيةً. وسمع السؤال ذاته. فردّد ما قاله أوّلاً. وعندما قرع ثالثةً، وسمع السؤال عينه، وأجابه: «أنت»، فُتح الباب توًّا!

أن ندرك أنّ شأن حياتنا في المسيح أن يعرف الله نفسه فينا، لهو عصب علمنا وجهادنا ونسكنا وخدمتنا. فالكنيسة هي كنيسة الله الذي مشيئته أن يكون الكلّ في الكلّ. ليست الحياة الكنسيّة مسرح أوهام فارغة. الحياة الكنسيّة هي «أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ ويسوع المسيح الذي أرسلته»، أو أن يعرف الله نفسه فينا. ففي الأخير، كلّ حياتنا أن نوافق الله في كلّ ما فيه مجده. هذا ما يخدم، وحده، كنيسة الله. وهذا معنى وجودنا في كنيسة إنّما الله باقٍ يخدمها، «لئلاّ يفنى إيمان أحد» (لوقا 22: 32).

من تعليمنا الأرثوذكسي: سُلّم يعقوب

التلميذ: في استعدادنا لميلاد يسوع المسيح، لماذا لا نتكلّم عن مريم العذراء وعن كيف بشّرها الملاك جبرائيل وحبلت بالروح القدس؟

المرشد: فكرة جيدة. تعيّد الكنيسة لبشارة مريم في ٢٥ آذار أي تسعة أشهر بالضبط قبل ولادة يسوع. حدث البشارة يعيد الصلة بين الله والبشر بعد أن انقطعت بسقوط آدم وحواء. بشارة مريم وصلت السماء بالأرض، ولذلك نقرأ في صلاة غروب العيد من كتاب التكوين عن سُلّم يعقوب التي رآها في الحُلم «منصوبة على الأرض ورأسها يمسّ السماء، وملائكة الله صاعدة ونازلة عليها» (تكوين ٢٨: ١٢). في التراتيل الكنيسة، تسمّى والدة الإله «سلّم يعقوب» لأنها الصلة بين السماء والأرض. وتُسمّى في مكان آخر «باب السماء» لأنه بواسطتها كان دخول الله بين البشر بشخص يسوع.

التلميذ: كل هذا جديد لم أسمع به من قبل.

المرشد: هل لاحظت مرة ان أيقونة البشارة مرسومة على الباب الملوكي في الكنيسة؟ رُسمت هناك لأن مريم هي باب السماء، إذ بولادة يسوع منها صار ممكنا للبشر ان يعبُروا إلى ملكوت السموات. أنت تعرف ان الأيقونات معبّرة جدا ونتعلّم منها الكثير. هناك أيقونة أخرى لوالدة الإله تُسمّى «عذراء الآية» وهي منتشرة كثيرا في البلاد السلافية. هي أيقونة لمريم حُبلى لأنها توضح نبوءة إشعياء: «اسمعوا يا بيت داود!... السيد نفسه يعطيكم آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمّانوئيل (الله معنا)» (إشعياء ٧: ١٣- ١٤). هذه النبوءة تتم يوم البشارة.

التلميذ: أنا أعرف قصة البشارة.

المرشد: اذن لن أُكررها اليوم. لكن أود ان أَلفتكَ إلى ان العذراء مريم تلقّت بشارة الملاك بموافقتها. قالت للملاك: نعم، ليكن لي حسب قولك. من دون هذه الموافقة الحرة لم يكن الله ليستطيع ان يصير بشرًا وأن يتجسد، لأن الله لا يرغم احدا وينتظر دائما جواب الانسان له بحرية. ان حرية كل واحد منا في الاستجابة لله مطلقة. في كل مرة نصلّي الصلاة الربيّة ونقول: «لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض»، نحن نجيب الله ونقول نعم على مثال مريم. وفي كل مرة نقول «آمين»، نقول نعم لله. والله يريد ان نقول له «نعم» بكل حرية ومن غير إكراه، وبحب فقط.

من أعياد الأسبوع

- ٩ كانون الأول: حبَل القديسة حنّة بمريم والدة الإله.

- ١١ كانون الأول: القديس دانيال العمودي، القرن الخامس.

- الأحد الواقع بين ١١ و١٧ كانون الأول: أحد الأجداد القديسين.

- ١٢ كانون الأول: القديس اسبيريدون أسقف تريميثوس (قبرص) الصانع العجائب (+ ٣٤٨).

- ١٥ كانون الأول: القديس الشهيد إلفثاريوس أسقف إليريكون (القرن الثاني).

- ١٦ كانون الأول: النبي حجاي (القرن السادس ق.م.).

- ١٧ كانون الأوّل: النبي دانيال والفتية الثلاثة حنانيا وعزريا وميصائيل الذين طُرحوا في أتون النار ولم يحترقوا. تقرأ الكنيسة خبرهم في سبت النور (دانيال، الاصحاح الثالث).

 

البطريرك يوحنا العاشر في رومانيا

في إطار الزيارات السلامية التي يقوم بها البطريرك يوحنا العاشر إلى الكنائس الأرثوذكسية، وهذا بحسب التقليد ما يقوم به كل بطريرك بعد ارتقائه الكرسي البطريركي، قام غبطته بزيارة بطريركية رومانيا من ٢٨ تشرين الثاني إلى ٢ كانون الأول يرافقه وفدٌ ضمّ المطران سابا (إسبر) راعي أبرشية حوران، والمطران باسيليوس (منصور) راعي أبرشية عكار، والأسقف قيس (صادق) مع كهنة وشمامسة. استقبله البطريرك دانيال في المقرّ البطريركي في بوخارست، واحتفلا معا بالقداس الإلهي يوم عيد القديس الرسول أندراوس المدعوّ أوّلا شفيع كنيسة رومانيا. خلال الزيارة التقى غبطته والوفد المرافق رئيس الجمهورية، كما زار عدة أماكن منها كنيسة القديس يوحنا الذهبي الفم ودير تيغانستي للراهبات ودير سناغوف  حيث طُبعت أُولى الكتب الطقسية باللغة العربية سنة ١٧٠١.

وقد صدر عن البطريركين بيان مشترك قالا فيه ان الحضور المسيحي في العالم حضور شاهد، غايته الأساسية نقل المحبة التي أتى بها المخلّص بموته وقيامته، وان وحدة العالم الأرثوذكسي تقوم على التفاف الكنيسة الجامعة حول ربها. كما رأى البطريركان أن الكنيستين مدعوّتان الى تشاور وتعاون أكثر لا سيما في الظروف التي يعيشها المسيحيون في الشرق. أضافا ان العلاقة بين الكنيستين الرومانية والأنطاكية تشهد الوثائق والأبنية على تاريخيتها ومتانتها. كما وضع البيان خطوات عملية لتمتين العلاقات الأخويّة واستمرارها. وقد حصل لقاء ضمّ إلى البطريرك أبناء الرعيّة العربيّة الأرثوذكسية في بوخارست.

للاطلاع على كامل الزيارة السلاميّة والبيان المشترك والكلمات التي أُلقيت والصوَر، يمكن زيارة موقع البطريركية: www.antiochpatriarchate.org

اسطنبول

قام البابا فرنسيس، بابا رومية، بزيارة الى تركيا التقى خلالها البطريرك المسكوني برثلماوس الاول بمناسبة عيد القديس الرسول أندراوس المدعوّ أوّلا شفيع البطريركية المسكونية، وأصدرا بيانا مشتركا تعهّدا فيه على تكثيف الجهود من اجل الوصول الى وحدة الكنيسة وأن يدعما أعمال لجنة الحوار اللاهوتي التي أسسها منذ ٣٥ سنة البطريرك ديمتريوس والبابا يوحنا بولس الثاني. كما عبّرا عن قلقهما حيال الوضع في سوريا والعراق وكل الشرق الاوسط والحرب الدائرة في أوكرانيا وضرورة تضافر الجهود على صعيد الكنيسة والمجتمع الدولي لوضع حد لها.

 

Last Updated on Saturday, 06 December 2014 17:37
 
Banner