Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2014 العدد 52: الأحد بعد الميلاد
العدد 52: الأحد بعد الميلاد Print Email
Sunday, 28 December 2014 00:00
Share

 

تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس

الأحد 28 كانون الأول 2014 العدد 52 

الأحد الذي بعد الميلاد

logo raiat web



كلمة الراعي

الأحد بعد الميلاد

عيد الميلاد منتشرة أيامه. ففي اليوم الثاني «عيد حافل» لوالدة الإله، وفي الـ29 تذكار الأطفال الذين قتلهم هيرودس، ثم الأحد بعد العيد وهو الذي نحن فيه، وفي كل من هذه الأيام الثلاثة الإنجيل واحد: «لما انصرف المجوس» من بشارة متى، بحيث اذا توالت الأيام نبقى ملازمين الطفل الإلهي.

 هنا ينتصب هيرودس مصمما على قتل الرب. ولكن يوسف كان قد هرب بيسوع وأُمه إلى مصر. هل المقصود بكلمة «مصر» برية سيناء، وحدودها الشرقية لم تكن بعيدة عن بيت لحم؟ وفي سيناء حيث لا سلطة لهيرودس يكون يسوع في مأمن من الملك.

مقتل الأطفال ينسجم مع طباع هيرودس الذي قتل لأسباب سياسته ناسا كثيرين ومنهم ابنه وأقرباء له. كثيرون يتشبّهون بهيرودس. انهم أولئك الذين يودّون ان يقتلوا المسيح في قلوب أحبائه أو أولئك الذين يريدون القضاء على الكنيسة المسيحية. غير ان الله الذي قال: «مِن مصر دعوتُ ابني» هو يدعونا من ظلمة القهر إلى نوره العجيب. مصر في الكتاب صورة العدم والعبودية. منهما تستنهضُنا النعمةُ إلى أرض الميعاد أي إلى موعدنا مع الله وهذا يتجلى طقسيًا في عيد الظهور الإلهي (الغطاس).

هؤلاء الأطفال ماتوا من أجل الطفل يسوع. علينا ان ننتبه إلى الأطفال إخوتنا فلا نقسو ولا نرتكب خطيئة أمامهم فهذا قتلٌ لنفوسهم.

«راحيل تبكي على أولادها». هي جَدّة بنيامين وافرايم اللذين استوطنت عشيرتاهما المنطقة، وقبرها هناك على نصف الطريق بين القدس وبيت لحم. هذا بكاء الانسانية جميعًا بسبب من الظلم. يسوع والذين استُشهدوا من أجله صورة عن كل المضطَهدين في الأرض. وسوف ينبّهنا السيد أن «طوبى للمضطهَدين من أجل البِرّ».

بعد هذا الانكفاء في «مصر»، يعود الطفل يسوع مع ذويه إلى فلسطين لكون هيرودس قد مات. وهيرودس كان ملكا على اليهودية أي المنطقة التي حول أورشليم واسمها اليهودية. الخوف كان من الملك الجديد أرشيلاوس. لهذا أراد يوسف ان يذهب إلى الجليل وسكن الناصرة.

مدينة النفي صارت المدينة التي نشأ فيها يسوع نشأة بشرية وتعلّم فيها العمل اليدوي أي أن يبدو من عامّة الناس، من بسطائهم. وكان هناك مطيعًا لأبويه. وكان يوسف يعلّمه الكتاب المقدس حسب تقاليد اليهود. وعندما ناقش علماء اليهود في الهيكل وهو في الثانية عشرة من عمره، كان مزوّدًا بالمعرفة التي كان يأخذها في البيت وتلك التي يأخذها من علماء اليهود في الناصرة.

وذاع صيته على أنه كان يعرف الكتب المقدسة وعلى أنه معلّم. ولهذا «لما دخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ فدُفع اليه سفر إشعياء النبي» (لوقا 4: 16). «ثم طوى الكتاب وسلّمه إلى الخادم وجلس وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة إليه» لأنهم كانوا ينتظرون ان يعظهُم وان يفسر لهم نبوءة إشعياء التي قرأها.

من بعد الناصرة علّم في كفرناحوم في السبوت ثم امتدّ إلى كل مجامع الجليل. لا ينبغي أن نتعجب من كون السيد المبارك كان يدرس الكتب. هذا بعضٌ من بشريته. فالكتاب يقول عنه انه «كان يتقدّم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس». إن أُلوهيته لم تُفرغ بشريته من الارتقاء حسب قواعد النمو عند كل البشر. هذا كان مِن سرّ تواضعه الذي سيتجلى أيضًـا في عيد الظهور لما نزل إلى النهر ليعتمد.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

الرسالة: غلاطية 1: 11-19

يا إخوة أُعْلمكم ان الإنجيل الذي بشرتُ به ليس بحسب الإنسان، لأني لم أتسلّمه وأتعلّمه من إنسان بل بإعلان يسوع المسيح. فإنكم قد سمعتم بسيرتي قديمًا في ملّة اليهود أني كنتُ أَضطهد كنيسة الله بإفراط وأُدمّرها، وأزيد تقدّما في ملّة اليهود على كثيرين من أترابي في جنسي بكوني أوفر منهم غيرة على تقليدات آبائي. فلمّا ارتضى الله الذي أَفرزني من جوف أمّي ودعاني بنعمته ان يعلن ابنه فيّ لأبشّـر بين الأمم، لساعتي لم أُصغِ إلى لحم ودم ولا صعدتُ إلى أورشليم إلى الرسل الذين قبلي، بل انطلقتُ إلى ديار العرب وبعد ذلك رجعت إلى دمشق. ثم إني بعد ثلاث سنين صعدتُ إلى أورشليم لأزور بطرس فأقمتُ عنده خمسة عشر يومًا. ولم أرَ غيره من الرسل سوى يعقوب أخي الرب.

الإنجيل: متى 2: 13-23

لما انصرف المجوس اذا بملاك الرب ظهر ليوسف في الحُلم قائلا: قم فخُذ الصبي وأُمّه واهـرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك فإن هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليُهلكه. فقام وأخذ الصبي وأُمّه ليلا وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس ليتم المقول من الرب بالنبي القائل: من مصر دعوتُ ابني. حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا وأَرسل فقتل كل صبيان بيت لحم وجميع تخومها من ابن سنتين فما دون على حسب الزمان الذي تحقّقه من المجوس. حينئذ تمّ ما قاله إرمياء النبي القائل: صوتٌ سُمع في الرامة، نَوح وبكاء وعويل كثير، راحيل تبكي على أولادها وقد أَبتْ ان تتعزى لأنهم ليسوا بموجودين. فلما مات هيرودس اذا بملاك الرب ظهر ليوسف في الحلم في مصر قائلا: قم فخُذ الصبي وأُمّه واذهب إلى أرض اسرائيل فقد مات طالبو نفس الصبي. فقام وأخذ الصبي وأُمّه وجاء إلى أرض إسرائيل. ولما سمع ان أَرشيـلاوس قد ملك على اليهودية مكان هيرودس أبيه، خاف ان يذهب إلى هناك وأُوحي اليه في الحُلم فانصرف إلى نواحي الجليل وأتى وسكن في مدينة  تدعى ناصرة ليتم المقول بالأنبياء انه يُدعى ناصريًا.

يوسف الخطيب

يظهر اسم يوسف في ما سمّاه علماء التفسير «أناجيل الطفولة» (متّى 1: 16-25، 2: 13-23؛ لوقا 1: 27، 2: 4-50، 3: 23)، وتاليًا على أفواهِ بعضٍ عرّفوا يسوع بأنّه ابنه (لوقا 4: 22؛ يوحنّا 1: 45، 6: 42).

قَبْلَ أن نسعى إلى أن نستضيء بفضائل هذا الرجل الصدّيق، يجب أن نذرّي وهمًا يتبجّح به بعض مَنْ يعتبرون أنّ يوسف قد اتّحد بمريم جسديًّا، وتاليًا أنجب منها أولادًا عديدين. ولا نقول ما ليس معروفًا إن ذكرنا أنّ أصحاب هذا الاعتبار يستندون إلى عبارة «إخوة يسوع»، فيما يهربون من مدلولها الحقّ، أي أنّ هؤلاء الإخوة هم أقاربُهُ (انظر: تكوين 13: 8، 14: 16، 29: 15؛ أحبار 10: 4؛ 1أخبار 23: 22). وترى آخرين، عمومًا ليُخرجوا هذا الموضوع من التداول خوفًا أو عيبًا، يرتاحون إلى أنّ يوسف، يوم خطب مريم، كان مُسنًّا. وهذا يُثبتونه بأخذهم من مرقس أنّ يسوع يسمّى «النجّار» في إنجيله (6: 3، هذه الآية: «أليس هذا النجّار ابن مريم» وردت، في مخطوطات كثيرة: «أليس هذا ابن النجّار ومريم»)، أي أنّ يسوع زاول مهنة يوسف بعد رقاده. الجنس، أو الخوف منه، يقف وراء هذا الارتياح. أمّا الحقّ، فيكشفه إنجيل الله. وهذا، إن تكلّم على يوسف من دون أن يفصّل في أمر علاقته بمريم، لا يخفي أمرًا أساسيًّا، أو يأنف من مدلولات الجنس كما لو أنّه، شرعيًّا، حرام! فكلّ ما يحرّك الإنجيل، حرفًا حرفًا، أن يشهد للمسيح ربًّا ومخلّصًا. إنطلاقًا من هذه الشهادة، إن أتى الخبر الإنجيليّ على ذكر يوسف أو مريم، فليُبدي مساهمةَ كلٍّ منهما فيها. فمريم كانت مساهمتها أن يأتي يسوع منها وحدها. ويوسف أن يعطي يسوع ما يجعل مساهمة مريم قانونيّةً شرعًا. وإلى هذا، لا يُظهر أيٌّ من كتّاب الأناجيل أنّ يسوع ومريم ويوسف عائلةً بالمعنى المألوف للكلمة. فالثابت فيه أنّ العلاقة بين يسوع ومريم مقفلةٌ في وجه يوسف وسواه. هذا مثلاً يظهره الكشف المتكرّر: «قم (يا يوسف)، وخُذِ الصبيّ وأمّه» (متّى 2: 12 و13 و20 و21).

أمّا بعد. ما يؤكّده العهد الجديد، في ذكره يوسف، أنّه كان عاقدًا قرانه بفتاة اسمها مريم. وهذا القران، كما كان يقام قديمًا، يفترض أمرين: أن تجرى المراسم الدينيّة أوّلاً، ثمّ أن تنقل العروس إلى منزل زوجها. عندما أُرسل الملاك إلى مريم، أو إلى يوسف، كان كلّ منهما في بيته. كان يوسف قد تزوّجها شرعًا من دون أن يُتمّ نقلها إلى بيته. هذا يبيّنه أنّ الملاك، بعد أن عرف يوسف بأمر حمْل خطيبته وعزم على أن يُطلّقها سرًّا، خاطبه قال: «لا تخف أن تأتي بامرأتك مريم» (متّى 1: 20)، أي أن تنقلها إلى بيتك. وتبيّنه، تاليًا، الزيارة التي أتمّتها مريم إلى منزل زكريّا في غياب ذكر يوسف (لوقا 1: 39-56). إذًا، في سياق تدخّل السماء في ولادة «الكلمة»، كان يوسف حاضرًا في فضائله. وأولى فضائله، التي تسكن عينينا، أنّه كان رجلاً «بارًّا» (متّى 1: 19). وهذه يُظهرها، في خبر الولادة، أنّه لم يكن مصرًّا على سوى أن يطيع كلمة الله. قلنا إنّه، عندما عرف بأمر حمْل مريم، أراد أن يُطلّقها سرًّا. لم يفهم قدسيّة هذا الحمْل أوّلا، وأراد أن يصرف امرأته في سبيلها من دون أن يُشهر أَمرها. وتدخّل الملاك، ليلزم يوسف برارته. و«فعل كما أَمره ملاكُ الربّ، فأتى بامرأته إلى بيته» (متّى 1: 24). والفضيلة الثانية، التي نراها، اهتمامُهُ المدهش بالصبيّ.

ما نعرفه من الكُتب أنّ يسوع وُلد في ظلّ حقد مَلك على اليهوديّة طاغية اسمه هيرودوس الكبير. هذا كان مجرمًا تعوّد إراقة الدم. وكان لا يقبل أن يُزحزحه أحد عن عرشه. فأُخبر هيرودوس بمولد ملك. وقرّر، توًّا، أن «يبحث عنه، ويُهلكه» (متّى 2: 13). وألقت السماء على يوسف مهمّة حماية الصبيّ. فأَمره الملاك بأن يذهب به وبأُمّه إلى مصر. ثمّ أن يعود بهما (2: 14 و15 و19-23). ولا يخفي السياق، الذي يُرينا يوسف يحمي الصبيّ، أنّه، فيما يأتمر بما يقوله ملاك الربّ، كان يتابع الأحداث، ويُبدي رأيًا في تحرّكاته. وهذا يُبينّه: «لكنّه سمع أنّ أَرخلاّوس خَلَفَ أباه هيرودوس على اليهوديّة، فخاف أن يذهب إليها».

ثمّة، في إنجيل لوقا، حادثتان تضيئان على دور يوسف وفضائله. أوّلهما خبر تقديم الطفل إلى الهيكل في اليوم الأربعين بعد ولادته (2: 22-40). ما يعنينا من هذا الخبر أنّ لوقا، بعد أن أتمّ نقل نشيد سمعان الشيخ إثر لقائه بيسوع، ذكر أنّ يوسف ومريم كانا «يعجبان ممّا يقال فيه». و«يعجب (ان)»، إنّ دلّت على أنّ يوسف (ومريم) لم يكن يدرك سرّ يسوع إدراكًا كاملاً بعدُ، إلاّ أنّها لا تخفي انفتاحه على الإدراك، أي تفاعله مع ما يقال في الصبيّ. أمّا الحادثة الثانية، فيحكي لوقا عنها في إطار عيد الفصح الذي كان يوسف ومريم قد تعوّدا أن يصطحبا يسوع إليه. وما جرى، تمّ هكذا: ولمّا انقضتْ أيّام العيد، بقي الصبيّ في أورشليم من غير عِلمهما. وبعد أن أدركا أنّه ليس معهما وبحثا عنه، وجداه بعد ثلاثة أيّام «جالسًا بين العلماء، يستمع إليهم ويسألهم» (2: 41-49)، فاندهشا. فقالت له أمّه: «يا بنيّ، لِمَ صنعت بنا ذلك؟ فأنا وأبوك كنّا نبحث عنك متلهِّفَيْن». فأُُعطيت هي ويوسف أن يسمعا منه: «لِم بحثتما عنّي؟ أَلَم تعلما أنّه يجب أن أكون عند أبي؟». لوقا علّق على ما نقله هنا أنّهما: «لم يفهما ما قال». وهذه، بعد ذكر اندهاشهما، كانت رسالةً صريحةً أنّ يوسف (ومريم أيضًا) بات هو، الآن، بين يدي مَنْ يهب الفهم كلّه.

لم نضع هذه السطور ردًّا على مَنْ يزيّفون الحقّ. وهل يعيب يوسف، رجلاً، أن يخصّص حياته، ليعتني بِمَنْ نزل من عليائه من أجل أن يهبنا حياته؟ هذه، فحسب، علامة الرجولة البارّة.

بدء السنة الجديدة

للقديس يوحنا الذهبي الفم

                كثيرا ما يرافق بدء العام الجديد عند المسيحيين كفر وإلحاد وعدم اعتدال. اما الكفر والإلحاد فلأن الكثيرين من المسيحيين يتفاءلون ظانين انه اذا مضى عليهم اليوم الأول من السنة وهم مسرورون، فالعام كله سيمضي كذلك. واما الإفراط وعدم الاعتدال فلأن الجميع، رجالا ونساء، يحتسون الخمر حتى الصباح.

هذا السلوك لا يتّفق مع حكمة الروح المسيحي. ألم نسمع قول القديس بولس الرسول: «فإنكم تحفظون أيامًا وشهورا وأوقاتًا وسنين وانا أخاف عليكم أن أكون قد تعبتُ فيكم عبثًا» (غلاطية ٤: ١٠-١١). ومن جهة أخرى ليس من المعقول اي يُبنى العام كله على يوم واحد صُرف بسرور. وقد يحدث هذا ليس عن جهل فقط، بل عن تأثير الشيطان، اذ نستنتج ان الأعمال في الحياة لا تأتي عن طريق الجد والنشاط بل بمرور الأيام فقط.

لا يجوز لنا مراقبة الأيام، وأن نحب بعضًا منها وننفر من غيرها، بل علينا أن نعلم جيدًا ان لا شرّ الا الخطيئة ولا خير الا من أعمال البرّ.

أعياد الأسبوع

- ٢٦ كانون الأول: عيد جامع لوالدة الإله الكلية القداسة.

- الأحد الواقع بين ٢٦ و٣١ كانون الأول، أي الأحد الذي بعد الميلاد: تعيّد الكنيسة للقديس النبيّ والملك داود وللقديس يوسف خطيب مريم وللقديس الرسول يعقوب أخي الرب.

- ٢٧ كانون الأول: عيد القديس استفانوس أول الشمامسة وأول الشهداء.

- ٢٨ كانون الأول: عيد الشهداء العشرين ألفا الذين أُحرقوا في كنيستهم في نيقوميذيا.

- ٢٩ كانون الأول: الأطفال الأربعة عشر ألفا الذين قتلهم هيرودوس الملك.

- ٣٠ كانون الأول: القديسة الشهيدة أنيسيا التي من تسالونيكي.

- ٣١ كانون الأول: وداع عيد الميلاد، والقديسة ميلاني التي من رومية.

مذكّرة المكتب

صدرت ككل سنة عن كنيسة الصعود الإلهي في كفرحباب مذكّرة المكتب للعام ٢٠١٥ حسب التقويم الأرثوذكسي. لكل يوم من أيام السنة في هذه المذكرة صفحة تحمل عيد النهار، مع مراجع القراءات اليومية من الكتاب المقدس، مع آية أو جملة للتأمل، بالإضافة إلى المعلومات الموجودة في أيّ مفكرة كالتاريخ، وأوقات المواعيد... كما تحمل المذكّرة أيضًا معلومات مفيدة كأسماء الكهنة في الأبرشية مع رقم هاتف كل كاهن والكنيسة التي يخدمُها. تُطلب المذكّرة من كنيسة الصعود ومن دار المطرانية في برمانا. ثمن المذكّرة ١٥٠٠٠ ليرة لبنانية.

البطريرك يوحنا في الولايات المتحدة

يوم السبت ٦ كانون الأوّل ٢٠١٤، ترأس غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر خدمة صلاة الشكر في كنيسة القديس نيقولاوس في بروكلن نيويورك بحضور كثيف من المطارنة والكهنة والمؤمنين. أثناء الصلاة، تمّ تنصيب المطران جوزف (زحلاوي) الذي انتخبه المجمع الأنطاكيّ في تموز الماضي متروبوليتًا على نيويورك وسائر أميركا الشمالية.

كانت المناسبة احتفاليّة بطابعها وبحضورها الرسمي. ومما قاله غبطته في نهاية الصلاة:

«آتيكم اليوم من الكنيسة المريميّة في دمشق، من الشارع المدعوّ المستقيم. آتيكم حاملاً في قلبي المحبة والثبات وقوة الأمل التي تعزفها أجراس كنائسنا في المشرق. آتيكم لأقول أن الأرض التاريخية لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق ليست مجرد جانب رمزيّ في حياتها. إنها جزء جوهريّ من هويّتها. وهويّتها هذه اعتمدت مع بطرس وبولس وغطست بدم الشهداء القديسين. هويّتها هذه بدأت مع الخطوات الأولى لأولئك التلاميذ الذين سُمّوا مسيحيين في أنطاكية. واستمرت هذه الهويّة مع أجدادنا الذين حفظوا الإيمان بلا أدنى شائبة. وهي تستمر اليوم وستستمر رغم كل المآسي الحاصلة في الديار الأمّ.

وصباح الأحد في ٧ كانون الأول رئس غبطته القداس في كنيسة القديس نيقولاوس في بروكلين نيويورك، عاونه المتروبوليت جوزف (زحلاوي) راعي أبرشية أميركا الشمالية ولفيف من الأساقفة والكهنة والشمامسة بحضور حشد من المؤمنين. استمرت زيارة صاحب الغبطة لأبرشية أميركا الشمالية حتى الأحد في ١٤ كانون الاول حيث أقام القداس الإلهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في ميريلاند قبل مغادرته البلاد. كان غبطته قد قام بزيارة مقرّ الأمم المتحدة حيث قابل المسؤولين.

قبرص

كان الأحد ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٤ يومًا تاريخيًا للكنيسة الارثوذكسية في قبرص، فقد استعادت كنيسة السيدة البيزنطية في مدينة فَماغوستا لتعود كنيسةً بعد أن حُوّلت مسرحا لسنوات. وهي إحدى الكنائس الـ ٣٦٥ التي كانت موجودة في فماغوستا في القرون الوسطى.

 

Last Updated on Wednesday, 24 December 2014 14:15
 
Banner