للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
العدد 29: فليضيء نوركم قدّام الناس |
![]() |
![]() |
Tuesday, 14 July 2015 00:00 |
تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس أحد آباء المجمع المسكوني الرابع البارّة مكرينا والبار ذيّس كلمة الراعي فليضيء نوركم قدّام الناس هذا أحد الآباء القديسين الذين اجتمعوا في المجمع المسكوني الرابع (٤٥١). والمجامع المسكونية هي المؤتمرات العالمية التي عقدها الآباء المسيحيون بين القرن الرابع والقرن الثامن الميلادي ليدافعوا عن الإيمان ويدفعوا عنهم هجمات الهراطقة. واليوم، تعظيما للآباء وتذكارا، تقرأ الكنيسة الإنجيل من متى الذي يختتم بقوله: "من يعمل ويعلّم يُدعى عظيما في ملكوت السماوات" (متى ٥: ١٩). يرشدنا الإنجيل إلى ان العمل شهادة لله في العالم والعمل يطهّرنا من الخطيئة. من أحبّ الله ينفّذ الوصايا وينقّي بها ذاته من الخطيئة ويصل إلى الرؤية المباركة حيث يحلّ الله فيه يتصرّف كما الله يتصرّف. ولكن هناك قوم وهبهم الله ان يكونوا معلّمين، ولهذا قال السيّد المخلّص: "من يعمل ويعلّم يُدعى عظيما في ملكوت السماوات". العمل إن كان فيك عظيما وإن طهّرك من كل شهوة يحرّك عقلك ولسانك. اذ ذاك تتكلّم بعظائم الله وتصبح بدورك إنجيلا حيّا اذا نظر اليه الناس يحيون. هذا هو الشيء الفريد في المسيحية، ان الله صار انسانًا وعاش بين الناس. قبل ذلك كان الناس يذهبون إلى الله عن طريق الأنبياء، وكان الله بالنسبة اليهم فوق، في السموات. لم يكن بينهم، كان فوقهم. كان يتحدث عن نفسه بكلمات. لكن لما صار الكلمة جسدًا "وحلّ فينا ورأينا مجده، مجد وحيد من الآب، مملوءًا نعمة وحقًا" (يوحنا ١: ١٤)، عندئذ صرنا نرى الله في الجسد يأكل ويشرب ويتصرف مع البشر وهو إليهم وهم إليه بالحب. ثم هذا الإله المتجسد مات وقُبر وقام في اليوم الثالث حتى نسمو نحن به ونستنير. المسيحية كلها انسان مشعّ. هي أولا المسيح المضيء، ولكنها ثانيا المسيحيون المشعّون. هناك قلّة بيننا كلّها نور ولا يبقى فيها أثر للظلمة. والذين أدركوا من النور مقدارا عظيما صاروا شهداءنا وصاروا القديسين، ليس لأنهم احتكروا القداسة ولكنهم شعلة مستمرة لنقتدي بهم ونصبح بدورنا قديسين حسب قوله المبارك: "كونوا قديسين لأني انا قدوس" (بطرس الأول ١: ١٦). المسيحية لا يُفتش عنها في الكتب فقط. طبعا يجب ان نقرأ الإنجيل وما كتبه الآباء، لكن الأصل في المسيحية هي القدوة، والموعظة هي الواعظ، والكنيسة هي أعضاؤها وهي المحبّون من أعضائها. ولهذا، إن كانت المسيحية غير فاعلة بما فيه الكفاية، فما ذلك الا لأننا نحن منطفئون. ولكن إن عدنا إلى اللهب، إلى النور، بحياة بارة مقدّسة، فلا بدّ ان يستنير العالم. لاحظوا قول الرب في إنجيل اليوم: لا تُخفى مدينةٌ موضوعة على جبل، ولا يوضع النور تحت المكيال (أي مكيال الحنطة) بل على المنارة ليُنير جميع الذين في البيت". وايضا: "فليضئ نوركم قدام الناس لكي يروا أعمالكم الصالحة ويمجّدوا أباكم الذي في السماوات". آباؤنا كانوا يتلألأون نورا، ولكنهم لم يمجّدوا أنفسهم بل مجّدوا الآب الذي في السماوات. ألا تذكرون قول يسوع عن اليهود انهم لا يستطيعون ان يؤمنوا؟ قال انهم "لا يستطيعون ان يؤمنوا لأنهم يطلبون مجدا بعضهم من بعض والمجد الذي من الإله الواحد لا يطلبونه" (يوحنا ٥: ٤١- ٤٤). نحن لا نطلب مجدا بعضنا من بعض، ولكننا نذهب إلى الله وإياه نمجّد. لذلك قال لنا القديس باسيليوس الكبير: "إن مدحكم أحد فردّوا المدح. لا يجوز ان تسمعوه لأنه يؤذيكم ويؤذي المتكلّم". المادح منافق، والممدوح اذا أصغى اليه يتكبّر. ولذلك قُطع المدح في الكنيسة. جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان). الرسالة: تيطس 3: 8-15 يا ولدي تيطس، صادقة هي الكلمة وإياها أريد ان تقرر حتى يهتم الذين آمنوا بالله في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمال الحسنة والنافعة. اما المباحثات الهذيانية والأنساب والخصومات والمماحكات الناموسية فاجتنبها، فانها غير نافعة وباطلة. ورجل البدعة بعد الإنذار مرة واخرى أعرض عنه، عالما ان مَن هو كذلك قد اعتسف وهو في الخطيئة يقضي بنفسه على نفسه. ومتى أرسلتُ اليك أرتيماس او تيخيكوس فبادر ان تأتيني إلى نيكوبولِس لأني قد عزمتُ ان أُشتّي هناك. اما زيناس معلم الناموس وأبلّس فاجتهدْ فـي تشييعهما متأهبَيْن لئلا يعوزهما شيء. وليتعلم ذوونا ان يقوموا بالأعمال الصالحة للحاجات الضرورية حتى لا يكونوا غير مثمرين. يسلّم عليك جميع الذين معي. سلم على الذين يحبوننا في الايمان. النعمة معكم أجمعين، آمين. الإنجيل: متى 5: 14-19 قال الرب لتلاميذه: أنتم نور العالم. لا يمكن ان تخفى مدينة واقعة على جبل ولا يوقَد سراج ويوضع تحـت المكيال لكن على المنارة ليضيء لجميع الذين فـي البيت. هكذا فليضئ نوركم قدام الناس ليروا اعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات. لا تظنوا اني أتيت لأحلّ الناموس والأنبياء. اني لم آت لأحل لكن لأتمم. الحق أقول لكم انه إلى ان تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يتم الكل. فكل مـن يحل واحدة من هذه الوصايا الصغار ويعلّم الناس هكذا فإنه يُدعى صغيرا في ملكوت السموات. اما الذي يعمل ويعلّم فهذا يُدعى عظيما في ملكوت السموات.
الأنبياء النبي، أساسًا، هو الذي يتكلّم بوحي مباشر من الله؛ وبشكل ثانوي، قد تُستعمل الكلمة للدلالة على شخص يُنبئ بالمستقبل. هناك ستة عشر كتابًا من الكتاب المقدس يُطلق عليها أسماء الأنبياء، بالرغم من أنّ البعض منها قد لا تكون بالضرورة من كتابة أيديهم. أربعة من الكُتُب النبويّة هي تلك المدعوّة "الأنبياء الكبار" وهي: إشعياء، وإرمياء، وحزقيال، ودانيال. يعتقد معظم العلماء اليوم أنَّ سِفْر إشعياء هو نتاج عمل أكثر من مؤلّف واحد. ويغطّي الكتاب الحقبة الممتدّة من أواسط القرن الثامن قبل الميلاد، حتّى تاريخ السبي إلى بابل. يتكلّم الكتاب على الخراب الحتميّ المُقبل على شعب الله بسبب تراكم شروره وخيانته لله. كما يُنبئ برحمة الله لشعبه وللأمم، في أيام الفداء المسياني (زمن عمل المسيح الخلاصي). رؤيا النبي الشهيرة في الإصحاح السادس، تُستعمل في الصلاة الإفخارستيّة في الكنيسة الأرثوذكسيّة. تحتلّ نبوءات الكتاب الأول من إشعياء أهميّة مركزيّة، بخاصّة الإصحاحات ٦ إلى ١٢، وتتنبأ عن مجيء "المسيح – الملك"؛ وأيضًـا النبوءات في آخر الكتاب، التي تتكلّم على خلاص الخليقة بواسطة عبد الله المتألّم. يُقرأ سفر إشعياء بكامله في الكنيسة الأرثوذكسيّة خلال الصوم الكبير، وكثير من نصوصه المُختارة في صلوات مساء الأعياد الكُبرى. كما يتضمّن العهد الجديد الكثير من الشهادات المُستلّة من سفر إشعياء بخاصّة ما يعود إلى المسيح وإلى يوحنا المعمدان. يُغطّي كتاب إرمياء الحقبة التي تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد. وعلى غرار إشعياء، ينقل إرمياء غضب الله على شعبه الخاطئ. إرمياء، الأكثر تردّدًا بين الأنبياء، عانى كثيرًا على يد الشعب، واضطُهد باستمرار بسبب إعلانه كلمة الله. يعود العهد الجديد مرّات كثيرة إلى إرمياء. كما تُقرأ نبوءاته غالبًا في خِدم الأعياد الكنسيّة. إلى كتاب إرمياء يُضاف كتاب باروخ النبي ورسالة إرمياء (من الأدب المنحول) لتشكّل كتاب إرمياء الكامل في النسخة الأرثوذكسيّة للكتاب المقدس (الترجمة السبعينية). سفر حزقيال، الذي كان كاهنًا ونبيًا، يعود لحقبة السبي في بابل. مرّة جديدة، نرى النبي معنيًّا مباشرة بغضب الله المبرّر ضد خطايا شعبه، مُشيرًا بشكل خاص إلى حضور مجد الله، ومن ثم رحيله، عن هيكل أورشليم. على غرار سائر الأنبياء، لا يشعر حزقيال باليأس من رحمة الله. المقطع المؤثّر عن إحياء الله لــ "العظام اليابسة" لإسرائيل بواسطة نفحة روحه القدّوس (الاصحاح ٣٧) يُقرأ في الكنيسة على قبر المسيح في خدمة يوم السبت العظيم. نبوءة دانيال، تُقرأ في الكنيسة يوم الفصح العظيم، وتُركّز على أمانة الشعب لإلهه في زمن الإكراه على الرِدّة والكفر. يعتبر العلماء سفر دانيال من بين الكتب الأخيرة (الأحدث) في العهد القديم، وبأنه كُتب، بعد زمن الأحداث التي يتناولها أيام السبي في بابل بوقت طويل. تحتل قصّة فداء إسرائيل من خلال المجيء الظافر لابن الإنسان، موقعًا مركزيًا في سفر دانيال. ترى الكنيسة في العهد الجديد تحقيق لقب ابن الإنسان بالمسيح الفادي. الطابع الأخروي لسفر دانيال (الأخروي، أي الاعلان الإلهي الأخير ودينونة الله النهائية على كل الخليقة) يجعل قربه الزمنيّ من العهد الجديد أمرًا بديهيًا. يشكّل نشيد الفتية الثلاثة المرافق لسفر دانيال (مُصنّف ضمن الأبوكريفا في الكنائس البروتستانتية)، بالإضافة إلى كتاب سوسنة، وبال والتنين (آلهة البابليين)، قسمًا أصيلاً من الكتاب المقدس الأرثوذكسي. من بين الكتب المدعوّة الأنبياء الصغار، تأتي أسفار عاموس وهوشع الأقدم من حيث التاريخ، على غرار كتاب إشعياء الأول، وتعود إلى أواسط القرن الثامن قبل الميلاد. يُعلن عاموس عدالة الله في وجه مظالم شعبه. بينما يخبر هوشع عن ثبات حب الله، الذي سينتصر، بوجه زنى الشعب وعُهره وشهوته وراء الآلهة الغريبة. بينما يعود سفر ميخا النبي إلى نفس الحقبة ويشبه، بالمضمون، كتاب إشعياء الأول. نجد لدى ميخا النبوءة عن الولادة العُذريّة للمخلّص في بيت لحم (٥: ٢-٤). يعود تاريخ أسفار ناحوم وحبقوق وصفنيا إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل المسيح. وهي تُقلّد سفر إرمياء وتُنبئ عن غضب الله العادل والصالح على شعب شرير وظالم. على غرار إرمياء، هي تُنبئ عن استعادة إسرائيل من قبل الرب الرحيم. حجَي وزكريا وملاخي وربما أيضًا عوبديا ينتمون جميعهم إلى حقبة عودة شعب الله من المنفى. يشتهر زكريا بآية "الملك المخلّص"، "ظافر ووديع وراكب على جحش ابن أتان…" (٩: ٩) الذي يشير إلى دخول المسيح المظفّر إلى أورشليم يوم الشعانين. ملاخي، الذي كان شرسًا ضد خطايا الكهنة، هو آخر الأنبياء قبل يوحنا المعمدان وينبئ بمجيئه، كما فعل آخرون أيضًا، لإعلان "مجيء يوم الربّ اليوم العظيم والمخوف" (1: 3 و5: 4)؛ حين "تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها" (٤: ٢)، اشارة صريحة لدى المسيحيين إلى ميلاد المسيح. نبوءة يوئيل، كما يستشهد بها بطرس الرسول للدلالة على حلول الروح القدس في خطابه يوم العنصرة (أع ٢)، تنتمي إلى شكل الأدب الأخروي على غرار دانيال، حيث يتكلم على الأعمال الأخيرة في أيام ظهور الربّ "العظيم والرهيب" حين يحلّ العدل ويعيد ثروات شعبه مُخلّصًا "كل من يدعو باسم الرب" (٢: ٣١-٣٢). سفر يونان استعارة نبويّة تهدف إلى الإشارة إلى خلاص الأمم في زمن حضوره المسياني الأخير في العالم. كُتبَ في أغلب الظن في حقبة ما بعد السبي. تُقرأ النبوءة كاملة يوم السبت العظيم في الكنيسة بسبب اشارة المسيح الصريحة اليها كآية لعمله المسياني في العالم (متى ١٢: ٣٨ ولوقا ١١: ٢٩). بالنسبة للإيمان المسيحي القويم، يجد العهد القديم كماله وأعمق معانيه في مجيء المسيح وحياة كنيسته. تأتي كُتب الأنبياء في العهد القديم في سياق قراءة مُكرّرة ومُعمّقة لتاريخ علاقة الله بشعبه لاستخراج العِبَر الخلاصيّة للشعب الجديد، إسرائيل الله، المُطعّم في شجرة الحياة. لا فرق بين الكاهن والمؤمن للقديس يوحنا الذهبيّ الفم عظة من شرح الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس هناك أوقات لا فرق فيها بين الكاهن والمؤمن، مثلا عندما نتقدم من سر الشكر الرهيب ونُعتبر كلنا مستحقين الخيرات ذاتها. لم يكن الأمر هكذا في العهد القديم عندما كان الكاهن يأكل أجزاء من الذبيحة والمؤمن يأكل أجزاء اخرى. كان ممنوعا على الشعب ان يأخذ حصة كحصة الكاهن. تغيّر الأمر الآن: جسد واحد يُقدّم للجميع، وكأس واحدة أيضا. كذلك نرى الشعب يشترك في الصلوات... وفي سر الشكر يصلّي الكاهن من أجل الشعب، والشعب يصلّي من أجل الكاهن: هذا هو معنى "ولروحك أيضا". سرّ الشكر أيضا عمل مشترك لأن الكاهن لا يقوم به وحده بل مع كل الشعب. لا يبدأ بالكلام الجوهري الا بعد ان يقول الشعب "انه واجب وحق". لماذا تتعجبون ان الشعب يتكلّم مع الكاهن؟ الا يرفع الترتيل مع الشيروبيم؟ اقول هذا لنفهم أننا معا "جسد واحد" (رومية ١٢: ٤-٥)، واننا لا نختلف بعضنا عن البعض الا بمقدار ما يختلف الأعضاء الواحد عن الآخر، ولئلا نلقي كل المسؤولية على الكهنة، ولنهتم كلنا بالكنيسة كلها جسدنا كلنا... هنا (في الكنيسة) لا كبرياء عند الكهنة، ولا شعور بالدونية عند المؤمنين: السلطة روحية، واذا مارسها الكاهن فلأنه يهتم لأمرك ويعتني بك لا ليطلب مجدا. لذلك علينا ان نقيم في الكنيسة بيتنا الواحد ونكون كلنا جسدا واحدا كما ان هناك معمودية واحدة ومائدة واحدة ومصدرًا واحدًا وخلقًا واحدًا وآبًا واحدًا. لماذا اذن ننقسم وكل هذه الاشياء تجمعنا؟ القديس يوسف الدمشقي (1793-1860) احتفلت كنائس الكرسي الانطاكي بعيد القديس الشهيد يوسف الدمشقي في 10 تموز 2015. وكان المجمع الانطاكي المقدّس قد أعلن قداسته في 8 تشرين الأول 1993. جاء في قرار اعلان القداسة: "الخوري يوسف مهنّا الحداد الذي وعظ وعلّم وأشاع نور معرفة اللّاهوت وكان فقيرًا، عميق الإيمان، صبورًا، وديعًا، متواضعاً، شفوقاً، دمثًا وكلّل حياته بمجد الشهادة في دمشق في العاشر من تموز السنة الـ1860". في هذه الأبرشية مشروع كنيسة قيد الانشاء على اسم القديس يوسف في بحوّاره (عاليه). مكتبة رعيتي "على العشب الأخضر" عنوان كتاب جديد للأب ايليا (متري) يروي فيه المؤلف خبراته في التزام حياة الكنيسة والعمل النهضوي فيها منذ مطلع شبابه إلى خدمته الرعائية. يروي أحداثا عاشها، يعالج مسائل مطروحة على الكنيسة، يركز على حياة الجماعة الكنسية المؤسسة على سر الشكر. أخذ العنوان من إنجيل مرقس، إشباع الخمسة آلاف (٦: ٣١- ٤٤) لما جعلهم يسوع يجلسون على "العشب الأخضر" ليأكلوا معا ويشبعوا مما أعطاهم يسوع. مطالعة الكتاب شيّقة اذ لا يتجاوز المقال ٣ أو ٤ صفحات، لكنه يقدّم موضوعا قائما بذاته ومتصلا بآن معا بالخط العام للكتاب. صدر الكتاب عن تعاونية النور الأرثوذكسية للنشر والتوزيع، ٢١٤ صفحة. ثمن النسخة ٨٠٠٠ ليرة لبنانية. يُطلب من مكتبة الينبوع ومن دار المطرانية.
|
|