Article Listing

FacebookTwitter

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2016 العدد ٢٥: الروح القدس
العدد ٢٥: الروح القدس Print Email
Sunday, 19 June 2016 00:00
Share

تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ١٩ حزيران ٢٠١٦ العدد ٢٥ 

أحد العنصرة

logo raiat web



كلمة الراعي

الروح القدس

صعب الكلام على الروح القدّس، لأنه ليس ذا وجه منظور كوجه المسيح.

في البدء كانت الخليقة خربة خالية، وكان روح الله يرفّ على وجه المياه، فانتقلت به السماء والأرض من الفوضى إلى شيء منظّم. ثم كان الأنبياء، فكان الله ينتقي من بني اسرائيل قومًا يفرزهم لنفسه ويقدّسهم بكلمته، ويجعل فيهم نفحات من روحه، حتى جاء الكلمة الإلهي ومات وقام. قرأنا في إنجيل اليوم «ان الروح القدس لم يكن أُعطي بعد لأن يسوع لم يكن قد مُجّد بعد». أي لمّا بلغ الحب الإلهي أقصاه بالموت، انطلق الروح الإلهي إلى العالم.

في هذا العيد، في اليوم الخمسين من بعد الفصح، لما أرسل الله روحه بشكل ألسنة ناريّة على كل واحد من التلاميذ، دخلنا في اللهب الإلهيّ حيث الكلمة محيية، حيث تصير المياه نارًا تضيء في المعمودية، أي ان الروح يصبح حياة شخصية لكل منا بحيث يصبح الإله الذي يقود الكون، إلهًا شخصيًّا لي أنا. الروح القدّس هو ذلك الأقنوم، ذلك الوجه الذي يجعل كلام الإنجيل ذا نسمة، كلامًا مُحرّكًا، كلامًا مُحييًا. به لا يبقى المسيح مخلّص العالم فقط، ولكنه يصبح مخلصي أنا أيضًـا.

هذا الانتقال من الإله الكوني الذي يقول به الفلاسفة إلى إله يواجهني وأواجهه، إله يحرّك قلبي فيصبح مقرًّا لله، هذا هو عمل الروح القدّس.

كل منا بحاجة، اليوم وغدًا، إلى ان يصبح المسيحُ مسيحَهُ ورب العالم ربَّه. كل منا بحاجة إلى ان يبطل اعتقاده في إله يسكن السماء حصرًا. الله لا يسكن السماء وحدها. هذا قلناه مرارًا. الله يسكن قلوب الناس، ولكن الناس يبعدونه إلى السماوات لكي لا تبقى لهم علاقة به. لأنه اذا كان الله في السماء، يبقى الإنسان حرًّا على الأرض، ويتصرّف حسب شهواته. هذا هو السبب الذي جعل المفكرين يقولون ان الله في السماء أن تبقى الأرض لهم وحدهم. ولكن ان كانت السماء غير موجودة حسّيًا -وهي غير موجودة- وإن كان القلب وحده هو السماء، فلكل إنسان حظ بأن يغدو إلهيًا يحرّكه الله.

ثم الأرض ملك الله وهي ملك للإنسان ان كان من الله. والأرض تُستَباح، والإنسان يمرض ويخطئ. ليس هو -أي الإنسان- إلهًا، لكنه مرشح للألوهة. أنت لستَ وحدك إلهًا، لكنّك إله مع الكل. وإن كنت لا تحبّ الكلّ أو الكلّ لا يحبونك، لا يمكن ان يضمد جرحك. أنت يجب ان تضمد جراحات الناس.

من أجل ذلك الروح القدس هو «المعزّي» لأنه روح الإنصاف، روح الرجاء، لأنه يبلسم جراحنا حتى يعود الكل إلى الآب. الروح القدّس ليس معزيًا بمعنى انه يعوّض عن الناس وعن وجوه الناس، ولكنه هو الذي يعيد وجوه الناس صحيحة، هو الذي يجعل وجوه الناس جميلة، هو الذي يجعل بهاء الله يرتسم على وجه كل إنسان لأنه ختم بمسحة من القدوس.

خذوا اليوم نعمة الروح القدس.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

 

 

الرسالة: أعمال الرسل ٢: ١-١١

لمّا حلّ يوم الخمسين كان الرسل كلهم معًا في مكان واحد. فحدث بغتة صوت من السماء كصوت ريح شديدة تعسف، وملأ كل البيت الذي كانوا جالسين فيه. وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار فاستقرّت على كل واحد منهم. فامتلأوا كلهم من الروح القدس وطفقوا يتكلّمون بلغات أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا. وكان في أورشليم رجال يهود أتقياء من كل أُمّة تحت السماء. فلمّا صار هذا الصوت اجتمع الجمهور فتحيّروا لأن كل واحد كان يسمعهم ينطقون بلغته. فدهشوا جميعهم وتعجّبوا قائلين بعضهم لبعض: أليس هؤلاء المتكلمون كلهم جليليين؟ فكيف نسمع كل منا لغته التي وُلد فيها؟ نحن الفرّتيين والماديين والعيلاميين وسكان ما بين النهرين واليهودية وكبادوكية وبُنطُس وآسية وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية عند القيروان والرومانيين المستوطنين واليهود والدخلاء والكريتيين والعرب نسمعهم ينطقون بألسنتنا بعظائم الله.

 

الإنجيل: يوحنا ٧: ٣٧-٥٢ و٨: ١٢

في اليوم الآخِر العظيم من العيد كان يسوع واقفا فصاح قائلا: إن عطش أحد فليأتِ إليَّ ويشرب. من آمن بي فكما قال الكتاب ستجري من بطنه أنهار ماء حي (إنما قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مُزمعين أن يقبلوه إذ لم يكن الروح القدّس بعد لأن يسوع لم يكن بعد قد مُجّد). فكثيرون من الجمع لما سمعوا كلامه قالوا: هذا بالحقيقة هو النبي. وقال آخرون: هذا هو المسيح. وآخرون قالوا: ألعلّ المسيح من الجليل يأتي؟ ألم يقُل الكتاب انه من نسل داود من بيت لحم القرية حيث كان داود يأتي المسيح؟ فحدث شقاق بين الجمع من أجله. وكان قوم منهم يريدون أن يُمسكوه ولكن لم يُلقِ أحد عليه يدا. فجاء الخُدّام إلى رؤساء الكهنة والفريسيين، فقال هؤلاء لهم: لمَ لم تأتوا به؟ فأجاب الخدام: لم يتكلّم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان. فأجابهم الفريسيون: ألعلّكم أنتم أيضًـا قد ضللتم؟ هل أحد من الرؤساء أو من الفريسيين آمن به؟ امّا هؤلاء الجمع الذين لا يعرفون الناموس فهم ملعونون. فقال لهم نيقوديمُس الذي كان قد جاء اليه ليلا وهو واحد منهم: ألعلّ ناموسنا يدين إنسـانًا إن لم يسمع منه أولاً ويَعلم ما فعل؟ أجابوا وقالوا له: ألعلّك أنت أيضًـا من الجليل؟ ابحث وانظر انه لم يَقُمْ نبيّ من الجليل. ثم كلّمهم أيضًـا يسوع قائلاً: أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلام بل يكون له نور الحياة.

 

خمسون يومًا من الآحاد

عندما حدّدت الكنيسة بشكل نهائي، في مقرّرات مجمع نيقية (٣٢٥م)، أن يقع الاحتفال بعيد الفصح في يوم الأحد حصرًا، انعكس هذا التحديد على يوم العنصرة لأن الخمسينيّة صارت تبدأ وتنتهي بيوم أحد. انعكس هذا أيضًـا على كل أيّام الموسم الخمسينيّ التي تأثّرت بخصائص يوم الأحد، يوم قيامة الربّ.  طال هذا التحديد بالأخصّ أيَّام الصيام، وكيفيّة الصلاة خلالها.

أولاً: لأنهم يحتفلون في أيام الخمسين بموسم قيامة الربّ، بدأ المسيحيّون يعتبرون هذا الموسم خاليًا من الصوم. ابتداءً من القرن الرابع صار المسيحيّون يتخلّون عن الصوم التقليدي في يومي الأربعاء والجمعة خلال هذه الفترة. يكتب القديس أمبروسيوس: «لا تعرف الكنيسة صومًا خلال هذه الفترة الخمسينيّة، تمامًا كيوم الأحد، لأن كل هذه الأيام هي كالآحاد». 

يستفيض المغبوط أغسطينوس قائلاً: «نحتفل، طوال هذه الخمسينيّة كاحتفالنا بعيد قيامة الربّ: كلّها أيّام بطالة، لا عمل فيها، بل راحة وفرح. لهذا السبب لا نصوم فيها، ونصلّي وقوفًا والوقوف علامة القيامة، ونرتل هليلويا – رمزًا للعمل الذي سوف نقوم به في الحياة الأبديّة الذي يقتصر على تسبيح الله». 

ثانيًا، كما يظهر من كلام المغبوط أغسطينوس  ابتدأ المسيحيّون في أواخر القرن الرابع يؤدّون الصلاة وقوفًا خلال الأيام الخمسين تمامًا كما في الآحاد.  وسبق أن أكّد القديس باسيليوس الكبير الموضوع في ثلاثيّته عن الروح القدس: «نُصلي وقوفًا في اليوم الأول من الأسبوع، ولكن لا يعلم الجميع سبب ذلك. نحن نتذكّر النعمة المعطاة لنا عبر وقوفنا للصلاة في يوم القيامة، ليس فقط لأنّنا أُقمنا مع المسيح ولا بدّ لنا أن نسعى وراء العلويّات، بل لأن هذا اليوم يبدو لنا بطريقة سريّة، إيقونة الدهر الآتي». هكذا، ومن خلال إيمان الآباء، دخلت ممارسة عدم السجود في الآحاد (الصلاة وقوفًا) إلى وجدان الكنيسة الجامعة، وثبتها  القانون ٢٠ للمجمع المسكوني الأول (نيقية ٣٢٥م).

بعد تحديده الأحد يوم الاحتفال بالفصح، أوكل المجمع المسكوني الأول مهمّة حساب وتحديد تاريخ الفصح كلّ سنة لكنيسة الإسكندريّة. استغل القديس أثناسيوس الكبير، أسقف الاسكندرية، مناسبة إرسال الرسالة الفصحيّة السنويّة لتدعيم سلطة دستور الإيمان الـ«نيقاوي». وللعمل على تثبيت هذا المنظور الجديد لعيد العنصرة.كتب أثناسيوس: «لأن الرقم سبعة يرمز إلى الكمال، فإن أيّام العنصرة ترمز إلى الكمال مضروبًا بذاته؛ هي كمال الأحد، أو «الأحد العظيم». مجمل موسم الفصح/العنصرة هو «يوم مقدّس من سبعة أسابيع»؛ ويضيف مؤكّدًا: «إن كاتب المزامير كان يتكلّم على فترة الأسابيع السبعة هذه عند إعلانه: «هذا هو اليوم الذي صنعه الرب». لذلك فنحن نحتفل بهذا الموسم «كسلسلة من الأعياد، محتفلين بموسم الروح الذي صار قريبًا منّا بالمسيح يسوع». وأيضًـا «لنحتفل بأيّام العنصرة المقدّسة (الأسابيع السبعة)، معلنين من خلالها ظفر الدهر الآتي». وأيضًـا: «تبثّ القيامة أشعّة نعمتها الشفافة على أسابيع العنصرة المقدّسة كلّها».

في الحقبة ذاتها (أواخر القرن الميلادي الرابع)، طرأ تطوّر على الفكر اللاهوتي اليهودي بعد أن وصل التلمود الأورشليمي إلى صيغته النهائية؛ فعيد الخمسين (اليهودي)، بعد أن كان عيدًا زراعيًا «شافوؤت» يحتفل بتقدمة أبكار المحاصيل (لاويين ٢٣: ١٥-٢٢)، صار يعني احتفالاً بإعطاء الشريعة على جبل سيناء (بحسب التلمود، إذ ان موسى تسلّم الشريعة في اليوم الخمسين لخروج الشعب من مصر، متوّجًا معنى الفصح الذي يبلغ تمامه بعطية الشريعة) (أنظر رعيتي العدد ٢٢ السنة ٢٠١٥). موسم هذا العيد اليهودي كان يُحتفل به كيوم الـ«سبت» تمامًا (بطالة وفرح). دفعت هذه التحديدات اللاهوتيّة اليهوديّة آباء الكنيسة في الغرب إلى المقابلة بين عطية التوراة وعطية الروح القدس. وبحسب قراءتهم للعهد الجديد اعتبروا أن الروح القدس هو «الشريعة الجديدة» للحياة في المسيح.

نجد أقدم المصادر حول هذه المقاربة، لدى المغبوط أغسطينوس الذي لاحظ أهميّة وقوع عيدي العنصرة اليهوديّة والمسيحيّة في تمام اليوم الخمسين.  لاحظ أغسطينوس: «إذا كان عيد العبور (الفصح اليهودي) صورة مسبقة للقيامة، فعيد إعطاء الشريعة في سيناء (الخمسيني اليهودية) هو صورة لحلول الروح القدس (العنصرة المسيحية)». ويضيف: «الروح القدس، الذي هو «إصبع الله»، نقش التوراة الأصليّة على ألواح حجريّة. أمّا اليوم، فالروح القدس يكتب وصايا الله على قلوبنا». لا شكّ ان أغسطينوس كان يعتمد هنا على الرسالة إلى العبرانيين (الاصحاح ٨) التي تقتبس نبوءة إرمياء حول شريعة الله المكتوبة على قلوب المؤمنين. 

صار هذا التفسير شائعًا في الغرب بعد أغسطينوس. ثم عمل توما الأكويني (القرن ١٣) على تطوير مفهوم الروح القدس كـ«الشريعة الجديدة للحياة في المسيح»، قائلاً: «الشريعة الجديدة هي أولاً هبة الروح القدس نفسها، معطاة للذين يؤمنون بقيامة المسيح».

يأتي إذًا أحد العنصرة المقدّس، اليوم الخمسون، تتويجًا لموسم واحد من «خمسين يومًا من الآحاد».

 

المحبة ثمر الروح

القديس يوحنا الذهبي الفم

وعظ القديس يوحنا الذهبي الفم في العنصرة قال: ... أرجوكم لنعيّد وفقًا لأهمية الصالحات التي منحها الله لنا، لا بتزيين المدينة بل بتجميل نفوسنا، لا بتزيين الأسواق باليافطات بل بجعل نفسنا تفرح بألبسة الفضيلة حتى نستطيع أن نتقبّل نعمة الروح القدس ونكسب الثمار التي يمنحها لنا. ما هي ثمار الروح القدس؟ لنسمع قول الرسول بولس: «وأمّا ثمر الروح القدس هو المحبّة، الفرح، السلام، طول الأناة، اللطف ...» (غلاطية ٥: ٢٢). انتبهوا إلى دقّة الكلمات وسلسلة التعليم. وضع المحبّة أولاً وذكر الفضائل الأخرى بعدها. وضع الأساس أولاً ثم أضاف بقية البناء. بدأ بالنبع ثم وصل إلى الأنهار.

في الواقع لا نستطيع أن نشعر أولاً بالفرح إن لم نحسب فرح الآخرين فرحَنَا، إن لم نحسب خيرات الآخرين خيراتنا. إذًا لا نستطيع ان نصل إلى الثمار الأخرى إن لم تسُدْ فينا المحبّة. المحبّة هي الجذز، النبع، أمّ الصالحات كلّها لأنها كالجذر تجعل الفروع تنبت وتزهر بلا حدود. وهي كنبع يُخرج مياه غزيرة وكأم تجمع في أحضانها كل الذين يلجأون إليها.

كان بولس يعرف كل ذلك تمامًا. لذلك سمّى المحبّة ثمر الروح القدس وفي مكان آخر أعطاها ميزة عظيمة حتى قال: «ان المحبة هي كمال الناموس» (رومية ١٣: ١٠). 

يسوع اعتبر ان المحبّة هي الميزة الأولى لتلاميذه لما قال لهم: «بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي إن كان لكم حبّ بعضًـا لبعض» (يوحنا ١٣: ٣٥).

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: القديس الرسول يهوذا

التلميذ: عندي سؤال: قال الكاهن ان يوم العنصرة في ١٩ حزيران عيد القديس الرسول يهوذا. من هو؟ هل يمكن ان نعيّد ليهوذا الذي خان المسيح وسلّمه؟

 

المرشد: طبعًا لا. هذا الرسول المدعو يهوذا، وهو غير الإسخريوطي الذي سلّم المسيح، يذكره الإنجيلي لوقا بين الرسل الاثني عشر على انه أخ الرسول يعقوب (أعمال الرسل ١: ١٣)، وهو كاتب رسالة يهوذا في العهد الجديد. يخبرنا الإنجيلي يوحنا ان يهوذا هو الذي سأل يسوع في العشاء الأخير بعد خروج يهوذا الاسخريوطي قال: «يا سيّد، ماذا حدث حتى انك مزمع ان تُظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟» (يوحنا ١٤: ٢٢).

 

التلميذ: ماذا أجاب يسوع؟

المرشد: أجاب يسوع وقال له: إن أحبّني أحد يحفظ كلامي ويحبّه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلا. الذي لا يحبّني لا يحفظ كلامي» ... وبقية كلام يسوع لتلاميذه (الاصحاحات ١٤، ١٥، ١٦، ١٧ من إنجيل يوحنا) المعروف بالخطاب الوداعي لأن يسوع قاله لتلاميذه قبل الآلام. انصحك بقراءة هذه الفصول لأنها تشعرك، أكثر من أي نص آخر، ان يسوع يكلّمك أنت.

 

صندوق التعاضد الأرثوذكسيّ

يُذكّر صندوق التعاضد الأرثوذكسي، أبرشية جبل لبنان، كلّ أعضائه أنه يقدّم لكل المنتسبات اليه فحصًا مجانيا للثديين mammographie échographie. فمع أن البرنامج ابتدأ منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وأُعلن عنه بمنشور وُزّع مع «رعيتي»، لم تتقدم إلى الفحص سوى ٢١ سيّدة. الرجاء أخذ هذا الموضوع جدّيًا لأن الكشف المبكر هو الطريقة الوحيدة لمحاربة سرطان الثدي والشفاء منه. المطلوب تحديد موعد للفحص في مستشفى القديس جاورجيوس في بيروت والتقدم اليه مع وصفة طبيّة وبطاقة الهوية وبطاقة الانتساب إلى الصندوق.

سوازيلاند، افريقيا

بعد زيارته إلى كينيا قام بطريرك الإسكندرية وكل افريقيا ثيوذوروس الثاني بزيارة أولى إلى مملكة سوازيلاند حيث كانت له مقابلة مع رئيس الوزراء الذي قدّم إلى البطريرك، باسم ملك البلاد، قطعة أرض كبيرة لتتمكن الكنيسة من القيام بعملها البشاري. ثم دشّن أوّل كنيسة بُنيت هناك على اسم القديس جاورجيوس التي تنطلق منها البشارة بالإنجيل. سوازيلاند بلد صغير لا يزيد طوله عن ٢٠٠ كلم، استقلّ سنة ١٩٦٨. عدد سكانه مليون وثلاثماية ألف نسمة يعيشون بحالة فقر شديد.

Last Updated on Tuesday, 21 June 2016 22:15
 
Banner