Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2016 العدد ٣٩: سأَجعلُك صائدًا للناس
العدد ٣٩: سأَجعلُك صائدًا للناس Print Email
Sunday, 25 September 2016 00:00
Share

تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ٢٥ أيلول ٢٠١٦ العدد ٣٩  

الأحد الرابع عشر بعد العنصرة

البارّة إفروسيني ووالدها بَفنُوتيوس

logo raiat web

كلمة الراعي

سأَجعلُك صائدًا للناس

نرى في إنجيل اليوم يسوع يتدخّل عن قرب في حياة تلاميذه وفي عملهم كصيادي سمك. يدخل إلى السفينة التي كانت على الشاطئ، ثم يأمر بطرس أن يعود إلى الصيد. لكن الرسول اعترض قائلاً: لقد تعبنا الليل كلّه ولم نُصِب شيئًا.

الإنسان في مقاومة لله، في صدّ لأوامره لأنه متمسّك بمنطقه، بما كان يألفه من أُمور الحياة. أمّا كلمة الله فخالقة فينا حياة جديدة نتجاوز بها كل منطق.

 

الرسل يُلقون الشباك ويجدون سمكًا كثيرًا حتى تكاد الشباك أن تتمزق والسفينتان أن تغرقا. اصطادوا سمكًا أكثر مما كانوا ينتظرون. المؤمن يطلب، ويُعطى له أكثر مما يرجو او يستحقّ. الله أعظم من قلوبنا ويعرف كل شيء.

 

أراد السيّد أن ينقل تلاميذه من صيد السمك إلى وضع آخر، أن يرفعهم إلى صعيد أعلى. لذلك قال لسمعان بطرس: اني أَجعلُك صائدًا للناس. قال له هذا بعد ان كان بطرس قد اعترف بمعاصيه: «اخرُجْ عنّي يا سيّد فإني رجُل خاطئ».

 

اعترف بمعاصيه بعد ان ذُهل، عرف ضعفه وجذبه يسوع اليه. تعجّـب بطرس. نتعجّـب أولا، ننذهـل بعجائب الله وبما يصنعه الله فينا من تحويل. ترتفع أبصارنا من الماديات إلى الروحيات، ومن طرقنا إلى طرق الرب، ومن مداركنا إلى مداركه. كنّا نرتّب حياتنا كما نشاء، وإذ بالرب يدخل اليها ويرتّبها كما يشاء.

 

بداية حياتنا في المسيح هي أن نسلُك على الطريق التي يريد. قال لبطرس: «أَجعلُك صائدًا للناس» بمعنى أنك تَصيدُهم لي ولا تَصيدُهم لنفسك. الرسول المسيحي، أيًّا كان، يعرف نفسه خادمًا مطيعًا. ليس له أن يعمل كلمته بل كلمة السيد. والمقصود انه ليست له كلمة، ليست له إرادة فإنه متطوّع لخدمة لها قواعدها، فلا يرتبك بشؤون الحياة، ولا يسمع لوسوسات الشيطان أن المسيحية بحاجة إلى غنى وإلى نفوذ وأن المسيحيين بحاجة ان يُعرفوا ويصبحوا وجهاء في الدنيا. هذه همسات الشيطان، نعرفها كل يوم. ولكن المعلّم ما قال انه بحاجة إلى قوة أو إلى مال أو إلى وجاهة في العالم.

 

«سأَجعلُكَ صائدا للناس» لا لكي تسترضيهم ولا لتُسمعهم ما يشاؤون، فإنك إذ ذاك عبد لهم ولشهواتهم. ولكنك تُسمعهم كلمة الله فهي قادرة ان تجعلهم حكماء. أنت تريد أن تنقلهم من دنياهم كما نُقل سمعان ويعقوب ويوحنا من صيد السمك إلى صيد النفوس.

أَسلَمَ الرسل نفسهم للمسيح بعد هذه الدعوة، ونحن نُسلم له قيادة النفس ليصبح هو سيدًا علينا.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

 

 

الرسالة: ٢كورنثوس ١: ٢١-٢٤، ٢: ١-٤

يا إخوة، إنّ الذي يُثبّتنا معكم في المسيح وقد مسحَنا هو الله الذي ختَمَنا أيضًا وأعطى عربون الروح في قلوبنا. واني أستشهد الله على نفسي اني لإشفاقي عليكم لم آتِ أيضًا إلى كورنثوس. لا لأنّا نسود على إيمانكم بل نحن أعوان سروركم لأنكم ثابتون على الإيمان. وقد جزمت بهذا في نفسي أن لا آتيكم أيضًا في غمٍّ لأنّي إن كنتُ أُغمّكم فمَن الذي يسرّني غيرُ من أسبب له الغمّ. وانما كتبت إليكم هذا بعينه لئلا ينالني عند قدومي غمٌّ ممن كان ينبغي أن أفرح بهم. وإنّي لواثق بجميعكم أن فرحي هو فرح جميعكم. فإني من شدة كآبة وكربِ قلب كتبت إليكم بدموع كثيرة لا لتغتمّوا بل لتعرفوا ما عندي من المحبّة بالأكثر لكم.

 

الإنجيل: لوقا ٥: ١-١١

في ذلك الزمان فيما يسوع واقف عند بحيرة جنيسارت، رأى سفينتين واقفتين عند شاطئ البحيرة وقد انحدر منها الصيادون يغسلون الشباك. فدخل احدى السفينتين وكانت لسمعان، وسأله ان يتباعد قليلًا عن البَر، وجلس يعلّم الجموع من السفينة. ولما فرغ من الكلام قال لسمعان: تَقَدَّمْ إلى العمق وأَلقُوا شباككم للصيد. فأجاب سمعان وقال له: يا معلّم إنّا قد تعبنا الليل كلّه ولم نُصب شيئا، ولكن بكلمتك أُلقي الشبكة. فلما فعلوا ذلك احتازوا من السمك شيئا كثيرا حتى تخرّقت شبكتهم. فأشاروا إلى شركائهم في السفينة الاخرى ان يأتوا ويعاونوهم. فأتوا وملأوا السفينتين حتى كادتا تغرقان. فلما رأى ذلك سمعان بطرس خرّ عند ركبتي يسوع قائلا: اخرُجْ عنّي يا رب فإني رجل خاطئ، لأن الانذهال اعتراه هو وكل من معه لصيد السمك الذي أصابوه وكذلك يعقوب ويوحنا ابنا زبدى اللذان كانا رفيقين لسمعان. فقال يسوع لسمعان: لا تخفْ فإنك من الآن تكون صائدًا للناس. فلما بلغوا بالسفينتين إلى البَرّ تركوا كل شيء وتبعوه.

 

إنجيل النسر

يقترن إنجيل القدّيس يوحنّا اللاهوتيّ، الذي نعيّد لتذكار رقاده في السادس والعشرين من شهر أيلول، بالنسر الوارد ذكره في سفر الرؤيا. والمغبوط أوغسطينوس أسقف هيبون (+٤٣٠) يشبّه يوحنّا بنسر يرفّ حول أقوال المسيح من دون أن يهبط إلى الأرض إلاّ في مناسبات قليلة. أمّا القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (+٤٠٧) فيقول إنّ النسر «رمز لإنجيل سامٍ». لكنّ السؤال الذي طرحه المسيحيّون الأوائل كان معرفة القصد من كتابة إنجيل يختلف عن الأناجل الثلاثة الأخرى (متّى - مرقس - لوقا). ويجيب قانون موراتوري في القرن الثاني، وهو أحد أقدم السجلاّت، حول تأليف إنجيل يوحنّا بالقول:

«الإنجيل الرابع هو ليوحنّا أحد التلاميذ. فعندما استعطفه إخوته التلاميذ والأساقفة، قال: صوموا معي الآن لمدّة ثلاثة أيّام، ومن ثمّ نروي لبعضنا ما كُشف لنا. وفي الليلة نفسها كُشف لأندراوس، أحد الرسل، أنّ يوحنّا ينبغي أن يدوّن كلّ شيء باسمه كما تبادر إلى أذهانهم. وهكذا، مع أنّنا تعلّمنا نقاطًا مختلفة من أسفار الأناجيل، فلا فرق لجهة إيمان المؤمنين، ففي كلّ شيء ثمّة اتّصال بالروح الواحد... ويوحنّا يصرّح أنّه شاهد عيان وسامع أيضًا. فضلاً عن ذلك، إنّه مؤرّخ منهجيّ لكلّ المعجزات التي أجراها الربّ». هذا المقطع يمثّل جزءًا من تقليد سُلّم ونُشر على أيدي المفسّرين المسيحيّين في القرون الأولى من عمر الكنيسة.

 

كان القدّيس يوحنّا اللاهوتيّ، كما يُجمع المفسّرون، شاهد العيان والمؤرّخ بين الكتّاب الإنجيليّين الأربعة. فإنجيل يوحنّا يقدّم الإطار التاريخيّ لسيرة الربّ يسوع، فجاءت ملائمة لروايات متّى ولوقا ومرقس في الأنجيل الإزائيّة. وتأكيدًا على هذا الأمر يقول أحد الكتّاب الأوائل إنّ «مرقس كان اللسان الناطق لبطرس، فكتب بدقّة، ولو من غير ترتيب، كلّ ما تذكّره من أقوال الربّ أو أفعاله». ويفترض بعض الكتّاب المسيحيّين الأوائل أنّ يوحنّا كان مطّلعًا على الأناجيل الثلاثة الأخرى، لذلك أورد معلومات أغفلوها، أو دوّن روايات مشابهة، واستخلص معانيها اللاهوتيّة كما هي الحال في الفصل السادس من إنجيل يوحنّا، ومعجزة إشباع الخمسة آلاف التي قرنها بالكلام على سرّ الشكر والمناولة والحياة الأبديّة.

لاحظ القدّيس إيريناوس أسقف ليون (+٢٠٢) أنّ إنجيل يوحنّا، بذكره المتكرّر لصعود يسوع إلى أورشليم في عيد الفصح، يؤهّلنا لأن ندرك أنّ بشارة الربّ يسوع قد دامت ثلاث سنوات، وأنّ المعجزات التي أجراها تؤكّد أنّه هو المسيح ابن الله. ولا بدّ، هنا، من الانتباه إلى أنّ ثمّة معجزات واردة في إنجيل يوحنّا حصرًا، كمعجزة عرس قانا الجليل (الفصل ٢)، وشفاء المولود أعمى (الفصل ٩)، وإقامة لعازر (الفصل ١١). لكنّ الإنجيل ذاته لم يأتِ على ذكر مباشر لأحداث محوريّة كالتجلي (تفسير يوحنّا١٤: ١)، والعشاء السرّيّ (الفصل ٦)، بل ذكرهما، على نحو غير مباشر، بطريقة لاهوتيّة هامّة. وثمّة أحاديث قيّمة أوردها يوحنّا أمثال «الراعي الصالح» (الفصل ١٠)، «الكرمة والأغصان» (يوحنّا ١٥)، «صلاة يسوع» (الفصل ١٧)، ورواية «غسل الربّ لأقدام التلاميذ» (الفصل ١٣)، و»لقاء مريم المجدليّة ليسوع عند القبر» (الفصل ٢٠)، التي بدونها ستُخفى علينا جوانب هامّة من تعليم المخلّص وأعماله.

أوضح اكليمنضس الإسكندريّ (+٢١٥) الغاية الحقيقيّة من تدوين يوحنّا إنجيله، فقال: «إنّ يوحنّا، بسبب إدراكه أنّ الأمور الخارجيّة بدت واضحة جدًّا في الإنجيل (لدى متّى ومرقس ولوقا)، وبعد أن حضّه زملاؤه، وألهمه الروح، وضع إنجيلاً روحيًّا». أوريجنّس (+٢٣٥)، ابن الإسكندريّة أيضًا، لاحظ أنّ الأمر تُرك لـمَن مال إلى صدر يسوع لتزويدنا بأعظم مواعظه: «فما من إنجيل آخر أعلن بوضوح لاهوت الربّ، كما فعل يوحنّا». وهذا يتّفق مع ما يقوله يوحنّا نفسه: «ودُوِّن ما دُوِّن، لتؤمنوا أنّ يسوع هو المسيح، ابن الله، ولتكون لكم، إذا آمنتم، الحياة باسمه» (٢٠: ٣١). لذلك ركّز الآباء على ما قصد إليه يوحنّا في الآية الأولى من إنجيله: «في البدء كان الكلمة، والكلمة كان واللهَ، وكان الكلمة الله»، ومفادها انّ يسوع هو المسيح، ابن الله، الإله الكائن منذ الأزل.

ناضلت الكنيسة، منذ نشأتها، في سبيل الدفاع عن ألوهة يسوع في أثناء الجدالات الثالوثيّة والمسيحانيّة. ويطلعنا أحد الكتّاب المسيحيّين أنّ مسيحيّي آسيا الصغرى، حيث كان يوحنّا مقيمًا، التمسوا منه أن يدوّن إنجيله، لأنّ بعض المعجزات والمواعظ قد غابت عن الأناجيل الأخرى، ما يقود الأجيال الآتية إلى عدم رؤية لاهوت المسيح. ويذهب القدّيس كيرلّس الإسكندريّ (+٤٤٤) إلى الرأي عينه، فيبيّن أنّ خطر التعليم المنحرف والمزيّف دعا يوحنّا إلى تدوين إنجيله وتأكيد أزليّة الكلمة. ويورد كيرلّس أنّ يوحنّا ترك نسب يسوع بالجسد للإنجيليّين الآخرين، ليشدّد على لاهوت يسوع المسيح، لمقاومة البدع والهرطقات الحاضرة والآتية. أمّا الذهبيّ الفم فاعتقد أنّ يوحنّا كان «أرفع من غيره»، ومع ذلك فمواعظ الذهبيّ الفم تشدّد، أكثر من أيّ تفسير آخر، على ناسوت المسيح وتنازله للجنس البشريّ.

أجمعت الكنيسة الأولى على أنّ القصد الأوّل من الإنجيل كما دوّنه يوحنّا هو أن يزيل كلّ شكّ حول حقيقة لاهوت يسوع المسيح. هكذا احتلّ إنجيل يوحنّا، وما زال يحتلّ، دورًا مركزيًّا في الدفاع عن الإيمان المستقيم في وجه كلّ البدع والهرطقات.

 

من تعليمنا الأرثوذكسي: التوبة فرح

المرشد: أَودّ أن أُحدّثك مرة أخرى عن التوبة، ومعنى الكلمة أن تعود إلى الله، أن تُحوّل أنظارك اليه بعد ان كنت قد وقعت في الخطيئة...

التلميذ: اعذرني إن قاطعتك، لكنني أعرف، منذ أن كنتُ صغيرًا، ان التوبة تعني اني لن أعود إلى الخطأ في ما بعد.

 

المرشد: هذا صحيح، ولكنه لا يكفي. من قرّر أن لا يعود إلى الخطأ لا بدّ انه عرف ان أمور حياته لا تسير في الطريق الصحيح، وأنه وعى بشاعة تصرّفاته. لكن ينقصه أن يفهم أنه يمكنه أن يُصحّحها بالمسيح. ينقصه أن يرى جمال الله إزاء بشاعة الخطيئة.

التلميذ: أظن ان من يتوب يحزن على تصرّفه الخاطئ، وربما يبكي ويطلب المغفرة من الله.

 

المرشد: هذا أيضًا صحيح، ولكنه يشكّل مرحلة من التوبة: نترك الخطأ ونحزن عليه، ونتّجه نحو الله. اسمع ما قاله أحد الآباء المعاصرين: أن نتوب يعني أن نبتسم لا أن نعبس، أن نتوب يعني أن ننظر إلى فوق لا إلى أسفل.

 

قصة عن قيمة الإنسان

ابتدأ أحد المحاضرين المشهورين حديثه برفع ورقة نقدية قيمتها مئة دولار، وسأل الحاضرين: «من يريد هذه؟». ارتفعت أيد كثيرة، لكن المحاضر قال: «سأعطي المئة دولار لأحدكم، لكن اسمحوا لي أن أفعل هذا أولاً». ثم أَخذ المئة دولار وأحالَها بكفّه كتلةً صغيرةً مجعَّدة، ثم سأل: «أتريدونها كما هي الآن؟»، فارتفعت أيد كثيرة. أكمل المحاضر حديثه قائلاً: «انظروا إلى هذا»، ثم رمى الورقة النقدية على الأرض وراح يدوسها بحذائه حتى اتسخت وكادت تتمزّق. ثم سأل: «من يريد هذه العملة؟»، وبالطبع ارتفعت أيد كثيرة.

عندئذ توقف المحاضر وقال للحضور: «تعلّمتُم اليوم درسًا مهمًّا. كلكم تريدون المئة دولار مهما كان شكلها لأن قيمتها لم تتغيّر. فكّروا في أنفسكم، في حياتكم: كم مرة ظُلمتُم ورفضكم الناس؟ كم مرة  سقطتُم في الخطيئة واتّسختم؟ كم مرة جارت عليكم أحداث الحياة، وظننتُم أن لا قيمة لكم؟ لكن في الحقيقة لم تتغيّر قيمتُكم في عين الله.

 

وضع حجر الأساس لكنيسة عبيه

وُضع الحجر الأساس لإعادة بناء كنيسة المخلّص في عبيه (عاليه) يوم الجمعة في ٩ أيلول ٢٠١٦ بحضور الأهالي من كل الطوائف والرسميين. ترأس الصلاة الأرشمندريت يوسف (عبدالله) رئيس دير القديس جاورجيوس في دير الحرف ممثلا سيادة راعي الأبرشية المطران جاورجيوس (خضر). وألقى كلمة جاء فيها:

إن العودة، إن لم تكن إلى الله، فهي مجرد إقامة الحجر فوق الحجر. نقول في إحدى الصلوات: «لا تردّني إلى الأرض يا الله قبل ان تردّني إليك»، وترجمتُها الآن: لا تردّني يا رب إلى البلدة قبل أن تردّني اليك بالتوبة. لذلك نرجو أن تقوم الكنيسة على المحبة والمعرفة لنعبد الله بإخلاص وفهم وعمق... وذكّر أن بلدة عبيه أَعطت رجالا عظماء، من بينهم البطريرك غريغوريوس الرابع (حداد) (١٨٥٩-١٩٢٨).

 

كوسوفو

شبّ حريق في كاتدرائية المسيح المخلّص في بريستينا (كوسوفو) التي لا تزال قيد الإنشاء. الحريق مفتَعل من قبل معتدين أشعلوا إطارات السيارات  ووضعوها في أماكن عدّة حول الكنيسة. أدان راعي الأبرشية المطران ثيوذوسيوس الاعتداء بشدّة، وقال إن الكنيسة لا تزال عرضة للاعتداءات المتكررة لأن السلطة رفضت أن تُقيم لها حراسة دائمة.

 

روسيا

ستُعطى في كل المدارس في روسيا مادة اختيارية عنوانها «الشهداء الجدد والمبشرين بالإيمان» الذين قُتلوا في فترة الحكم الشيوعي: مؤمنون، رهبان، كهنة وأساقفة جريمتهم الوحيدة ان إيمانهم بالله لا يتزعزع. الغاية من هذه الدروس توعية التلاميذ على من اضطُهِدوا في القرن العشرين بسبب إيمانهم وأمانتهم للكنيسة. يأتي هذا القرار سنة قبل الذكرى المئة للثورة البلشفية.

عدد الشهداء الجدد كبير جدًا إذ تم إعلان قداسة أكثر من ألف منهم في دورة المجمع الروسي المقدس سنة ٢٠٠٠ وهذه سابقة في تاريخ الكنيسة.

Last Updated on Tuesday, 20 September 2016 22:53
 
Banner