Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2016 العدد ٤٧: أن نجعل المسيح في القلب
العدد ٤٧: أن نجعل المسيح في القلب Print Email
Sunday, 20 November 2016 00:00
Share

تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٦ العدد ٤٧  

الأحد الثاني والعشرون بعد العنصرة

تقدمة عيد دخول السيدة إلى الهيكل

logo raiat web

كلمة الراعي

أن نجعل المسيح في القلب

يتحدّث الإنجيل اليوم عن مَثَل الإنسان الغنيّ الذي أَخصبت أرضه فأراد أن يبني لنفسه مخازن كبيرة يضع فيها غلّاته.

وقال لنفسه ان استمتعي بهذه الحياة وكلي واشربي، فالحياة كلّها طعام ولذة، والحياة كلّها أموال. هكذا قال هذا الرجل الذي وصفه الكتاب انه غبيّ، والغباء هو في انه أقبل فقط على اللّذات ولم يستلّذ الله، لم يُحبّ الخالق.

 كانت نفسه فارغة من ربّه مليئة بالشهوة، أي انها كانت بالحقيقة لا شيء، وكانت تتلاشى بتلاشي الشهوات، وتنحطّ بانحطاط اللذات. كل شيء فينا يهترئ ما عدا الله. كل شيء فينا صائر إلى الموت ما عدا هذه اللمحة الإلهية. «العالم يمضي وشهوته، واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد» (رسالة يوحنا الأولى ٢: ١٧).

من اكتفى بنفسه وجمع، ماذا يجمع؟ الكل يقول ان لا أحد يأخذ معه إلى القبر شيئًا. ولكني أحسبها جملة تقال في المآتم، وينساها من قالها بعد المأتم. من قال: ماذا نأخذ معنا إلى القبر؟ هو نفسه يذهب ليدّخر بطريقة شرعية أو غير شرعية، ولا يجعل لربّه في نفسه مكانًا.

قضيَّتنا مع الربّ انه علينا ان نظلّ في اليقظة كل حين، وإذا ما جعلنا المسيح في القلب، نستطيع ان نجابه به كلّ ما يحدث لنا وكل تجربة. ونحن ذاهبون إلى تجربة المال الكثير، لأن كسب هذا المال يجعلنا نركع أمامه لأننا لم نعرف ان نركع كل يوم أمام الله ونسلّم ذواتنا لله. وإذا ما فتـنتْـنا أمجادٌ أو سحَرَنا مديح، فاننا نستسلم للمديح ولباطل المجد لأننا لم نمجّد الله كل صباح ومساء حسب توصية الرسول بولس «مكلّمين بعضكم بعضًا بمزامير وتسابيح وأغاني روحيّة، مترّنمين ومرتّلين في قلوبكم للرب» (أفسس ٥: ١٩)، وكأنه يتكلّم عن الكنيسة الشرقية التي نحن منها، وقد عرفتْ ان خير شيء للناس هو ان تجمعهم ليكونوا في حضرة ربهم يُناجونه ويتلألأون.

هذه هي الخدمة التي دُعيتم اليها. امّا العالم فيبيد وكذلك شهوته. وحقيقة ربنا وكلمته باقية إلى الأبد. ولهذا، إذا طُلبتْ نفسُنا في الموت، نكون قد ادّخرنا لله وحفظنا في نفسنا قيَم الله وجمالات الله. فإذا ما استدعانا نكون متأهبين مرحّبين بدعوته لأننا عالمون أننا نلقى وجهًا كريمًا هو وحده وجه ساحر لأنه الوجه الذي يملأنا غبطة وقوة وسلامًا.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

 

الرسالة: غلاطية ٦: ١١-١٨

يا إخوة، انظروا ما أعظم الكتابات التي كتبتُها اليكم بيدي. إن كل الذين يريدون ان يُرضُوا بحسب الجسد يُلزمونكم ان تَختتنوا، وانما ذلك لئلا يُضطهدوا من أجل صليب المسيح، لأن الذين يختتنون هم أنفسهم لا يحفظون الناموس بل إنما يريدون ان تختتنوا ليفتخروا بأجسادكم. اما أنا فحاشى لي أن أفتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به صُلِب العالم لي وأنا صُلبت للعالم؛ لأنه في المسيح يسوع ليس الختان بشيء ولا القلف بل الخليقة الجديدة. وكل الذين يسلكون بحسب هذا القانون فعليهم سـلام ورحمة، وعلى إسرائيلِ اللهِ. فلا يجلبْ عليَّ أحدٌ أتعابا في ما بعد فإني حامل في جسدي سِماتِ الرب يسوع. نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم أيها الإخوة، آمين.

 

الإنجيل: لوقا ١٢: ١٦-٢١

قال الرب هذا المثل: إنسان غنيّ أَخصبت أرضُه ففكّر في نفسه قائلا: ماذا أصنع فإنه ليس لي موضع أخزن فيه أثماري. ثم قال: أَصنع هذا. أهدم أهرائي وأبني أكبر منها وأجمع هناك كل غلاتي وخيراتي. وأقول لنفسي: يا نفس إن لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة، فاستريحي وكُلي واشربي وافرحي. فقال له الله: يا جاهل، في هذه الليلة تُطلب نفسـك منك. فهذه التي أَعددتها لمن تكون؟ فهكذا من يدّخر لنفسه ولا يستغني بالله. ولما قال هذا نادى: من له أُذنان للسمع فليسـمع.

 

لماذا نُعيّد لرئيس الملائكة ميخائيل؟

لكلّ يومٍ من أيّام السنةِ الكنسيّة عيد لقدّيسٍ أو أكثر، نتعلّم منه السلوك المطلوب لخلاص نفوسِنا.

وفي اليوم الثامن من تشرين الثاني، إذ نعيّد لرؤساء الملائكة، الذين أشهرهم ميخائيل وجبرائيل، علينا الإصغاء إصغاءً أشدّ لئلا تُفلت منّا كل كلمةِ خلاصٍ تأتي بها الطقوس.

فما هي الأمور التي يفعلُها ميخائيل رئيس الملائكة، حتى نتعلّم منه ونتّعظ؟

بعد الطلبة الأخيرة التي نسمعها في صلاة السَحَر، يُعلن الكاهن: «لأنه إياك تُسبّح كل قوات السماوات...». ثم يبدأ القداس الذي تتوالى فيه كلمات واضحةٌ عمّا تصنعُه الملائكة، ومنها: «يا مَن أَقمتَ في السماوات طغماتٍ وجنودَ ملائكةٍ ورؤساء ملائكةٍ لخدمة مجدك، اجعلْ دخولنا مقرونًا بدخولِ ملائكةٍ قديسين يُشاركوننا في الخدمة، ويُمجّدون معنا صلاحكَ...»، «أيها الإله القدوس المستريح في القديسين، والمسبَّح مِن السيرافيم بأصوات ذات ثلاث تقديسات، والممجَّد من الشيروبيم، والمسجود له مِن جميع الاقوات السماوية...»، «مبارَكٌ أنت أيها الجالس على الشيروبيم...»، «...الله الراكب على كرسيّ الشيروبيم...»، «أيها الممثّلون الشيروبيم سريًّا، والمرنّمون التسبيح المثلّث تقديسه...»، «... مع أنه قد وقفَ لديك أُلوف من رؤساء الملائكة، ... مُتَعالين ومُجَنَّحين، بتسبيح الظفر مرنّمين وهاتفين وصارخين وقائلين: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ...»، «مع هذه القوات المغبوطة، نهتف نحن أيضًا ونقول: قدوسٌ...».

نستنتج ممّا سبق أن الملائكة تُسبّح الله وتُمجّدُه بشكلٍ دائم، قائلةً «قدوس قدوس قدوس...»، وهي تقوم على خدمةِ مجدِه، وتقفُ لديه وقفة الجنديّ أمام السيّد، وتسجُد له، وتجعل من نفسها عرشًا وكرسيًا يستريح الله عليه، وتتعالى وتتجنّح لتُسبّحه، وتُشاركُ البشَريينَ في خدمة الله.

فإذا كانت الأجناد السماويّة تفعلُ كلّ هذه، فبالأولى رئيسها ميخائيل يفعلها كلها لأنه أحد زعمائها. فإذا كانت الملائكة تسبّح، فميخائيل زعيمٌ في التسبيح. وإذا كانت تسجد، فميخائيل يسجد في مقدّمتها. وإن كانت ترفع الله ليستريح عليها، فميخائيل قائدٌ في رفع الله معها. وإن كانت تتعالى وتتجنّح مسبّحةً، فميخائيل مُبادرٌ أوّلٌ في التعالي وفي التجنّح مسبّحًا.

نتعلّم إذًا من ميخائيل في عيده أن نعمل عمل الملائكة الأوّل، الذي هو الوقوفُ في حضرة الله الدائمة والسجودُ له وتسبيحُه وتمجيده ورفعُه، والتعالي عن ترابيّتنا لمُشاركتها ترتيلَ «قدوس قدوس قدوس».

ولكن هذا ليس وحده عمل ميخائيل والملائكة!

يقول الكتاب إن «الملائكة أرواحٌ خادمة مُرسَلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص» (عبرانيين ١: ١٤). فإذا سبَّحنا الله، ثم خرجنا من الكنيسة، لا يجب أن نقف عند التسبيح وحسب. فالتسبيح يتلازم مع الخدمة، والإنسان المسبِّح هو تاليًا إنسان خادم. فهناك عائلتنا وجيراننا ومَعارفنا وزملاؤنا في الدراسة والعمل. وهنالك الفقراء والمرضى والمحزونون والمتروكون وغيرهم. يلفتنا هنا رئيس الملائكة جبرائيل، المسبِّح على الدوام، الذي نظَر مرّةً إيماءةَ الله إليه، فانطلق بلمح البصر إلى عذراء في الناصرة مخطوبة، تُدعى مريم، ليُبشّرها بالحبَل بابن العليّ.

وهكذا نتعلّم من الملائكة أن نخدم الذين حَولَنا والمحتاجين إلى رحمة الله وعونه.

ولكن معظمنا ينسى أن للملائكة، ولميخائيل رئيسها، أعمالاً أُخرى تتميّز بها، ألا وهي النباهة وعدم الكلل أو النعس. فإذا لاحظنا الملائكةَ في أيقونة، نراها تعصبُ شعرها الطويل بعصبةِ تمتدّ من مقدّمة جباهها حتى خلفِ رأسها. ولكن أطراف هذه العصبة لا تتدلّى صوب الأسفل، بل تبقى متحفّزة منتصبة كأنها آذانٌ إضافيّةٌ تُضاف إلى آذانها الأصليّة، لتوحي لنا باليقظة والنباهة.

هذا درسٌ لنا بأن نكون دائمي اليقظة ولا نغفل عن التسبيح وعن الخدمة.

أخيرًا، هناك ميزة خاصّة تتحلّى بها الملائكة، وعلى رأسها زعيمها ميخائيل.

خلال الصوم الكبير، أثناء خدمة المديح، يستلذّ المؤمنون الترتيلة التي تقول: «إن جبرائيل إذ اعتراه الذهول من بهاء عذريّتِكِ وفائقِ لمعان طهارتِكِ...». فالملائكة، وخصوصًا ميخائيل، هي في حالة ذهولٍ ونشوةٍ من لذّةِ مشاهدةِ جمال وجه الرب الذي لا يوصف. واسمُ ميخائيل يعني حرفيًّا: «مَن مثلُ الله؟» (في الأصلِ العبريّ «مي كَ إيل»). وهذا الاسم هو الوحيد الواردُ في صيغةِ الاستفهام، ما يؤكّد أنه رأى أمرًا أدخلَه في الذهول والدهَش.

يذكُرُ الكتاب أنّ الملاك لوسيفوروس (كوكب الصبح) تكبّر وقتًا ما على عرش الله. على أثر ذلك، طُرد من السماء (إشعيا ١٤) لكونه سقط مِن رتبة الملائكة وبات يعمل عمل الشيطان، فبقي في الحضرة الإلهيّة رئيسُ الملائكة الذي اسمُه «مَن مثلُ الله؟».

ميخائيل رئيس الملائكة يُعلّمنا وهو منتصب أبدًا إزاء الله وإزاءنا، يسبّح ويخدم، ولا يأخذه نعس ولا نوم، في تأهُّب دائم، لا يعرف الكلل أو الكسل، وهو المنذهلُ على الدوام من سطوع النور من وجه الله ومن وجوه الذين صاروا لله أبناء يحبّون اسمه العظيم المبارك.

 

من تعلمنا الأرثوذكسي: «تعال أيها الرب يسوع»

التلميذ: قال الكاهن اننا ابتدأنا بصوم الميلاد في ١٥ تشرين الثاني، وان هذا الصوم  يدوم أربعين يومًا نستعد فيها لمجيء المخلّص. ولكن هل الرب يأتي؟ أليس معنا في كلّ حين؟

المرشد: الرب يسوع معنا، وهو يأتي دائمًا وباستمرار إلينا. في عيد ميلاده نحتفل بالتجسّد، اي بأن الله صار انسانا ليخلّص الانسان. والأفضل ان تكون لنا فترة استعداد لنتدرّب معا لنستقبله في ما بيننا.

 

التلميذ: في الصوم الكبير الذي يسبق عيد الفصح، عندنا صلوات عديدة تساعدنا على التدرّب أثناء الصوم. ماذا عندنا في صوم الميلاد؟

المرشد: طبعًا عندنا القداس والصلوات الاخرى. ولكني اعتقد أن ملخّص صلاة الكنيسة خلال فترة التهيئة هذه: «تعال أيها الرب يسوع» (رؤيا ٢٢: ٢٠). وهي العبارة الأخيرة من السفر الأخير في كتاب العهد الجديد. صلاتنا هذه، إن ردَّدناها بجدية وحرارة، تصبح فينا نهجًا روحيا، نهجا نسكيا حقا. «تعال أيها الرب يسوع» نداء يملأنا أكثر فأكثر، يومًا بعد يوم في طريقنا الى ميلاد المخلّص.

 

التلميذ: أحب هذه الصلاة، وأظن اننا يجب ان نصلّيها كل يوم من أيام حياتنا.

المرشد: معك حق. لنقل تعال ايها الرب يسوع، امنحني أن أستقبلك في كل يوم من جديد. لتكن مشيئتك في حياتي. ثم اعتقد ان الكنيسة أرادت لنا هذه الفترة انتظارًا للنور الآتي الينا في الميلاد. نستقبله مشعًا في المولود طفلاً كما تظهره الأيقونة: شعاع نور في مغارة سوداء، في ظلمة العالم، ويسكن في ما بيننا «عمانوئيل» الذي معناه «الله معنا».

 

القديس فيلبس الرسول

عيّدت الكنيسة في ١٤ تشرين الثاني للرسول فيلبس.

نسمع عن فيلبس للمرة الأولى في إنجيل يوحنا (١: ٤٣-٥١) لمّا دعاه يسوع. وفيلبس من بيت صيدا في الجليل، مدينة أندراوس وبطرس. كان يعرف الكتب المقدسة لأنه، لما دعاه يسوع، بحث عن نثنائيل، ولما وجده قال له: «وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء، يسوع بن يوسف الذي من الناصرة» (يوحنا ١: ٤٥).

ثم نلتقي فيلبس مع يسوع يوم إشباع الجموع «فرفع يسوع عينيه ونظر ان جمعًا كثيرًا مقبل اليه، فقال لفيلبس: من أين نبتاع خبزًا ليأكل هؤلاء؟ أجابه فيلبس: لا يكفيهم خبز بمئتي دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئًا يسيرًا» (يوحنا ٦: ٥-٧).

ثم لا نسمع عن الرسول فيلبس قبل ان نراه مع يسوع في الهيكل بعد الدخول الى اورشليم لمّا تقدّم اليه أناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد (اي يهود يتكلمون اليونانية)، وسألوه قائلين: «يا سيد نريد ان نرى يسوع» (يوحنا ١٢: ٢٠-٢١). ويُرجح العلماء ان هؤلاء قصدوا فيلبس لأنه كان يجيد اليونانية (فيلبس اسم يونانيّ) وهم لا يعرفون الآرامية.

ثم نأتي إلى سؤال فيلبس خلال العشاء الأخير: «يا سيد أرنا الآب وكفانا»، وجواب يسوع له: «أنا معكم زمانا... ولم تعرفني يا فيلبس؟ من رآني فقد رأى الآب. فكيف تقول انت أرنا الآب؟» (يوحنا ١٤: ٨ -٩). فيلبس لم يصل الى فهم كامل لألوهة الابن الا بعد أن تمجّد يسوع وأتى إلى الرسل وهم في الجليل وفتح أعينهم ليفهموا الكتب ووعدهم بالروح القدس وأرسلهم للبشارة (لوقا ٢٤: ٤٤-٥٣).

انطلق فيلبس «يكرز بيسوع المسيح في المسكونة انه إله» كما نرتل في قنداق عيده. انتهت حياته شهيدًا للمسيح.

 

مِثل حبّات القمح في الخبز

من عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم في شرح الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس

يقول الرسول بولس «الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح؟» (١كورنثوس ١٠: ١٦). هذا الجسد هو نحن، والخبز ما هو؟ جسد المسيح. وماذا يصير الذين يشتركون فيه؟ جسد المسيح. لا أجساد متعددة، بل جسد واحد. هكذا الخبز المؤلف من حبات قمح عديدة يبقى خبزًا (رغيفًا) واحدا تبقى حبات القمح فيه ولا تختفي لكن لا يُمكن رؤيتها كل حبة بمفردها، كذلك نحن نكون متصلين أحدنا بالآخر ومتّحدين بالمسيح. أنتم لا تتغذّون بعضُكم من أجساد البعض، لكن الجسد الواحد يغذّيكم كلّكم. لذلك يضيف الرسول بولس «لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد» (١كورنثوس ١٠: ١٧).

فإذا كان الجسد الواحد يغذّينا جميعًا ونصير كلنا هذا الجسد، لماذا لا نُظهر المحبة ذاتها ولا نصير جسدًا واحدًا بالمحبة ذاتها ايضًا؟... المسيح اتحد بك انت الذي كنتَ بعيدًا، وأنت لا تتنازل وتتحد بأخيك؟

 

رسامة الأب انطونيوس (أبي فرح)

في عيد رئيسَي الملائكة ميخائيل وجبرائيل، الثلاثاء ٨ تشرين الثاني، احتفل دير مار مخايل (بقعاتا) بعيد شفيعه، وأقيم القداس برئاسة المطران أنطونيوس (الصوري) راعي أبرشية زحلة، يعاونه رئيس الدير الأرشمندريت يوحنا (شاهين) والكهنة والشمامسة، بحضور الرهبان وجمع من المؤمنين المحتفلين بالعيد. خلال القداس، جرت رسامة الشماس أنطونيوس (أبي فرح) كاهنًا بوضع يد المطران أنطونيوس مكلّفًا من سيادة راعي الأبرشية المطران جاورجيوس.

الكاهن الجديد من مواليد بسكنتا سنة ١٩٦٢، وهو ابن المرحوم الخوري جورج (أبي فرح)، متزوج وله ابنان. تابع التدريب في مركز الإعداد اللاهوتي في هذه الأبرشية وهو شماس في بسكنتا منذ سنة ٢٠٠٩.

Last Updated on Tuesday, 15 November 2016 18:55
 
Banner