Article Listing

FacebookTwitter

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2017 العدد ٣٣: الصلاة والصوم
العدد ٣٣: الصلاة والصوم Print Email
Sunday, 13 August 2017 00:00
Share

تصدرها أبرشيّة جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ١٣ آب ٢٠١٧ العدد ٣٣ 

الأحد العاشر بعد العنصرة

logo raiat web

كلمة الراعي

الصلاة والصوم

بعد أن أدخلتنا الكنيسة في سرّ التجلّي ورأينا مجد المسيح على الجبل، ترشدنا الكلمة الإلهيّة اليوم إلى أنّ الإنسان يُشفى بصلاة وصوم. لنتجاوز شفاء الشابّ المُصاب بالصرع ولننتبه إلى قول يسوع بعد أن عجز التلاميذ عن اقتراف المُعجزة: «لو كان لكم إيمان مثل حبّة الخردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقلْ من ههنا إلى هناك فينتقل». أراد الربّ بهذا القول أنّ إيمانكم لو كانت له حرارة حبّة الخردل لاستطاع كلّ شيء، لاستطاع المستحيلات، إذ ليس شيء مستحيل لدى الله. ولكنّكم تعودون إلى الجحود وإلى الشكّ.

الرسل الذين لامهم السيّد كان فيهم هذا الجحود لأنّهم لم يكونوا بعد قد عاينوا قيامته ولم يأخذوا الروح القدس. كانوا فريسة التراب الذي فيهم، فريسة الشهوات التي كانت تعشّش في نفوسهم. أرادهم السيّد أن ينظروا إلى الله وإلى قوّته القادرة على أن تحوّلهم إلى أناس جدد وكأنّهم السيّد نفسه.

أرادهم المعلّم أن يمارسوا الإيمان بوجهين، بوجه الصلاة أوّلاً ثمّ بوجه الصوم، وقصدي أن نصل إلى كُنه هاتين الكلمتين. إنّ جوهر الصلاة التي تُمكّننا من المعجزات هي التي نعرف بها أنفسنا قادرين على الله نفسه. فإنّ الله دخل في حديث معنا، جعل نفسَه في حوار بحيث إنّه مكّننا من نفسه، واذا صحّ التعبير فإنّه تنازل عن قدرته الكلّيّة لكي يجعلنا قادرين إزاءه ومعه، فنحن بدورنا خالقون ومُجدّدون لهذه الطبيعة ومُحوّلون لقلوبنا وقلوب الناس.

الصلاة هي أن نكون بتماسّ مع الله بحيث يفعل إذا نحن فعلنا، ويقول إذا قُلنا وعندما يقول الكتاب إنّ الله يستجيب فليس لأنّنا متسوّلون ولكنّنا أبناء، والله يستجيب لأنّنا نستطيع نحن في بيت الآب أن نُغيّر ما يجب تغييره. نحن متسلّطون على بيت الله الذي هو الكون. الله يستجيب ويخلّصنا. مَن كانت له حلاوة الله فهذا يُحَلّي كلّ شيء، ومَن كان له لطف الله فهذا يلطّف بالدنيا فتُصبح هي بدورها لطيفة.

أمّا الصوم فليس المُراد به فقط إمساكًا عن الطعام، ولكنّ القصد الأخير ممّا يُسمّى الصوم هنا هو العفّة.. فالعفّة أن نُمسكَ عن شهوة تتحكّم فينا لكي نُمكّن الله من حاكميّتنا. الصوم أن نُسلّم القيادة لله بحيث لا ننطق عن هوى، ولكنّنا نقول ما يقوله الله على ألسنتنا ونُعبّر عمّا قذفه الله إلى قلوبنا من نعمة. بالصوم يكون الإنسان فقيرًا إلى الله ويعرف نفسه كذلك. ولهذا يستطيع إذا عفَّ أن تُسمع صلاته.

الله يُحاور الذين هم منه. مَن اكتسبَ نعمة الله يصير إلى داخل الله ويُكلّم الله من داخله. إن صرنا قومًا مُصلّين، أعفّاء، لُطفاء بالناس، مُحبّين لهم، إن أردنا ذلك فالله يجعلنا قادرين على أن نتجلّى معه على الجبل وأن يُشرف على حياتنا وحياة كلّ الناس.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

 

الرسالة: ١كورنثوس ٤: ٩-١٦

يا إخوة إنّ الله قد أَبرزَنا نحن الرسل آخري الناس كأنّنا مجعولون للموت، لأنّا قد صرنا مشهدًا للعالم والملائكة والبشر. نحن جهّال من أجل المسيح، أمّا أنتم فحكماء في المسيح. نحن ضعفاء وأنتم أقوياء. أنتم مكرَّمون ونحن مُهانون. وإلى هذه الساعة نحن نجوع ونعطش ونعرى ونُلطَم ولا قرار لنا، ونتعب عاملين. نُشتَم فنبارِك، نُضطهَد فنحتمل، يُشنّع علينا فنتضرّع. قد صرنا كأقذار العالم وكأوساخ يستخبثها الجميع إلى الآن. ولستُ لأُخجلكم أَكتب هذا وإنّما أَعظكم كأولادي الأحبّاء، لأنّه ولو كان لكم ربوة من المرشدين في المسيح ليس لكم آباء كثيرون، لأنّي أنا ولدتُكم في المسيح يسوع بالإنجيل. فأَطلب إليكم أن تكونوا مُقتدين بي.

 

الإنجيل: متّى ١٧: ١٤-٢٣

في ذلك الزمان دنا إلى يسوع إنسان فجثا له وقال: يا ربّ ارحم ابني فإنّه يُعذّب في رؤوس الأهلّة ويتألّم شديدًا لأنّه يقع كثيرًا في النار وكثيرًا في الماء. وقد قدّمتُه لتلاميذك فلم يستطيعوا أن يشفوه. فأجاب يسوع وقال: أيّها الجيلُ غيرُ المؤمن الأعوجُ، إلى متى أكون معكم؟ حتّى متى أَحتملكم؟ هلمّ به إليّ إلى ههنا. وانتهره يسوع فخرج منه الشيطان وشُفي الغلام من تلك الساعة. حينئذ دنا التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا له: لماذا لم نستطع نحن أن نُخرجه؟ فقال لهم يسوع: لعدم إيمانكم. فإنّي الحقّ أقول لكم، لو كان لكم إيمان مثل حبّة الخردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقلْ من ههنا إلى هناك فينتقل ولا يتعذّر عليكم شيء. وهذا الجنس لا يخرج إلاّ بالصلاة والصوم. وإذ كانوا يتردّدون في الجليل قال لهم يسوع: إنّ ابن البشر مزمع أن يُسلَّم إلى أيدي الناس فيقتلونه، وفي اليوم الثالث يقوم.

 

مريم في عرس قانا

«وفي اليوم الثالث، كان في قانا الجليل عرسٌ، وكانت أمّ يسوع هناك. فدعي يسوع أيضًا وتلاميذه إلى العرس. ونفدت الخمر، فقالت ليسوع أمُّه: ليس عندهم خمرٌ. فقال لها يسوع: ما لي وما لك، أيّتها المرأة؟ ما حانت ساعتي بعد. فقالت أمّه للخدم: مهما قال لكم فافعلوه» (يوحنّا ٢: ١-٥). لكنّ الربّ يسوع استجاب لطلب أمّه واجترح أولى آياته «آية الخمر»، إذ حوّل الماء إلى خمر. وكانت هذه، وفق إنجيل يوحنّا، «أولى آيات يسوع أتى بها في قانا الجليل، فأظهر مجده، فآمن به تلاميذه» (٢: ١١).

ليس مستغربًا أن يلبّي يسوع الدعوة إلى حضور عرس في قانا الجليل أو في سواها من القرى. فيسوع، الإله الذي صار إنسانًا، اتّخذ الطبيعة البشريّة كلّها ما خلا الخطيئة، وتصرّف في هذا العالم وفق ما تقتضيه العلاقات الإنسانيّة والاجتماعيّة، وما لا يخالف التعاليم الإلهيّة. لذلك، لا عجب في أن يحضر الربّ عرس قانا، ويشارك الناس في أفراحهم. وفي ذلك يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم (+٤٠٧): «بما أنّ يسوع كان معروفًا في الجليل، فقد دعوه إلى العرس؛ فلبّى الدعوة. إنّه ما كان ينظر إلى كرامته، بل إلى فائدتنا. فمَن لم يأنف من أن يأخذ صورة عبد، لم يأنف من أن يأتي إلى عرس الخدّام». هنا يشير الذهبيّ الفم إلى ما قاله الرسول بولس عن المسيح «الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسةً أن يكون معادلاً لله. لكنّه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس» (فيليبّي ٢: ٦-٧). يسوع، لأجل محبّته للبشر، قد صار بشرًا، ولذلك لم يتوانَ في حضور العرس في قانا.

أجمع التراث الآبائيّ على القول بأنّ حضور يسوع وأمّه عرس قانا الجليل إنّما هو فعل تقديس للزواج، وإزالة اللّعنة القديمة التي حلّت بآدم وحوّاء. في هذا السياق، يقول القدّيس كيرلّس الإسكندريّ (+٤٤٤): «سبق الله فقال للمرأة: بالأوجاع تلدين البنين. كيف يمكننا أن نتفادى زواجًا مدانًا، إلاّ إذا أزيلت هذه اللعنة؟ فالمخلّص المحبّ البشر أزال اللعنة. بحضوره كرّم الزواج الذي هو بهجة الجميع وفرحهم، وأزال الغمّ القديم من الإنجاب». أمّا أوريجنّس (+٢٣٥) فيرى في تلبية يسوع دعوة العرس إدانةً لإحدى الهرطقات التي كانت تدين الزواج: «يسوع خالق الرجل والمرأة لا يرفض أن يدعى إلى زفاف. إنّه، بعد أن جبل حوّاء، جاء بها إلى آدم. لذلك يقول الإنجيل عن هذا الاتّحاد: لا يفصل إنسان ما جمعه الله (متّى ١٩: ٦). فليخزَ الذين يحتقرون الزواج».

لماذا طلبت مريم من ابنها أن يجري معجزة في العرس، ولا سيّما أن يسوع لم يكن قد صنع معجزة من قبل؟ هل كانت مريم تعرف قدرة ابنها وعظمته قبل إجراء أيّ معجزة؟ عن ذلك يجيب القدّيس رومانوس المرنّم (القرن السادس): «نبتهل إليك، أيّتها العذراء الطاهرة... علّمينا كيف دعوتِه إلى إجراء تلك المعجزة، وأنت لم تري معجزاته بعد، ولم تملكي خبرتها من قبل؟» وهو نفسه يجيب عن هذا التساؤل بالتأكيد على أنّ مريم رأت من المعجزات ما لم يره سواه من البشر: «لقد رأيتُ ابني يجري المعجزة قبل إجرائها. أنا أعرف أنّني لم أعرف زوجًا، فولدت ابنًا فوق الطبيعة والعقل. فبقيت بتولاً كما كنت من قبل». نعم، مريم رأت من معجزات الربّ قبل هذه المعجزة العامّة في عرس قانا الجليل.

يبدو من ظاهر جواب يسوع: «ما لي وما لك يا امرأة» أنّه قد امتعض من طلب أمّه. غير أنّ الوقائع التي تلت هذا الجواب تخالف هذا الظاهر من حيث إنّ يسوع استجاب لأمّه وأجرى المعجزة المنشودة. لكنّ يسوع أيضًا كان خاضعًا لمريم ويوسف في ناسوته: «وكان خاضعًا لهما» (لوقا ٢: ٥١). وفي ذلك يقول الذهبيّ الفم: «إنّ يسوع كان يكرّم والدته كثيرًا... فحيث لا يقيم الأهل عراقيل في طريق وصايا، فمن واجبنا أن نطيعهم». ويتابع الذهبيّ الفم شرحه فيقول: «لماذا فعل يسوع ما طلبته أمّه بعد أن تنكّر لطلبها بقوله: ما حانت ساعتي؟ وكيف أجرى المعجزة قبل الساعة المحدّدة له؟... لقد شاء أن يكرّم أمّه وأن يجعل الأمر جليًّا بمحضر الكثيرين أنّه لا يخزي والدته».

يذهب القدّيس رومانوس المرنّم المذهب عينه في رؤيته للحوار بين يسوع وأمّه، فيضع على لسان مريم كلامًا يذكّرنا بقدرة يسوع الإلهيّة القادرة على كلّ شيء: «كيف تنتظر، يا ابني وربّي، الأزمنة، وأنت تسوس بالمقاييس كلّ الأزمنة؟ كيف تنتظر الوقت، يا من وضع لحقب الزمن نواميس؟ فأنت خالق ما يُرى وما لا يُرى، وقادر على ضبط النهار والليل بدورات مترابطة، كما تشاء. وكيف تنتظر الوقت من أجل معجزة أطلبها منك، يا مَن حدّد السنوات بدورات منتظمة، وخلق بحكمة كلّ شيء؟». ويأتي جواب رومانوس في مكان آخر على لسان يسوع: «لـمّا كان ينبغي على الأولاد إكرام الوالدين، فأنا سأخدمك، يا أمّي، لأنّني على فعل كلّ شيء قدير، وبحكمة صنعت كلّ شيء».

ترى الكنيسة في هذه المعجزة الأولى التي أجراها الربّ يسوع في عرس قانا الجليل دليلاً على إيمانها بشفاعة مريم، وتاليًا القدّيسين كافّة، وقدرتها على حمل طلبات المؤمنين وتقديمها للربّ يسوع. أمّا تلبية طلباتنا فلا شأن لنا به، إذ يعود إلى الربّ وحده تقدير الأوقات والأزمنة المناسبة لكلّ عمل صالح.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: القربان

التلميذ: ما معنى القربان؟

المرشد: تأتي كلمة قربان من فعل قرّب أي قدّم. القربان هو تقدمة الخبز والخمر التي نقرّبها وتستحيل في القدّاس الإلهيّ إلى جسد المسيح ودمه. في العهد القديم كانت التقدمة حيوانًا يُذبح أو ثمارًا، أمّا الآن وقد صار المسيح هو الحَمَل المذبوح من أجل خلاصنا فلا حاجة بعد إلى ذبائح دمويّة. وقد قال يسوع إنّ الخبز هو جسده والخمر دمه.

التلميذ: لكنّنا نسمّي الخبز قربانًا وليس الخمر، لماذا؟

المرشد: اعتاد الناس تقديم الخبز أكثر من الخمر فسمّوه قربانًا والخبزة الواحدة قربانة. في القدّاس الإلهيّ يرفع الكاهن التقدمة خبزًا وخمرًا بعد أن ينبّه: «لنقف حسنًا، لنقف بخوف، لنصغِ، لنقدّم بسلام القربان المقدّس»، فيجيب المرتّلون: «رحمة سلام ذبيحة التسبيح». يستحيل الخبز والخمر جسد المسيح ودمه ونتناول منهما.

التلميذ: ممَّ يتألّف القربان؟

المرشد: القربان خبز يتألّف من طحين القمح والماء مع الخميرة. تُمنَع زيادة أيّة مادّة أخرى مثل السكر أو ماء الزهر أو غيرها. يصنع المؤمنون القربان ويقدّمونه إلى الكنيسة قبل القدّاس الإلهيّ.

التلميذ: ماذا يصنع الكاهن بالقربان الذي نقدّمه؟

المرشد: قبل القدّاس الإلهيّ يُعدّ الكاهن ما يُسمّى التقدمة  فيأخذ قربانة ويقطع الجزء المربّع في وسطها الذي يُسمّى الحَمَل الذي كُتبَ عليه بالطابع «يسوع المسيح الغالب» ويضعه على الصينيّة، ويضع حوله أجزاء صغيرة أخذت من القربانات الأخرى يذكر فيها والدة الإله والملائكة والقدّيسين والأحياء والأموات.

 

القدّيسة التقيّة أفدوكيّا الملكة

هي ابنة فيلسوف يونانيّ شهير. تلقّت تعليمًا مميّزًا. التمست أن تكون في عهدة بلخاريّا أخت الأمبراطور ثيوذوسيوس الثاني. اقتُبلَت في القصر الملكيّ وأثارت إعجاب الجميع لتميّزها وحكمتها. عمّدها البطريرك القدّيس أتيكوس. زُفَّت إلى الأمبراطور ثيوذوسيوس (٤٢١) وجرى إعلانها أوغستا أي ملكة. حجّت السنة ٤٣٨ إلى أورشليم واشتركت في تكريس أوّل كنيسة للقدّيس إستفانوس. حملت معها إلى العاصمة بعض رفات الشهيد الأوّل. نُفيَت السنة ٤٤٢ إلى فلسطين بتهمة الخيانة وبقيت هناك إلى آخر أيّامها. شيّدت الكنائس وشجّعت على الحجّ. كانت مُعجَبة بالرهبان لا سيّما القدّيس أفثيميوس. رقدت بسلام السنة ٤٦٠.

 

من وحي عيد رقاد السيّدة

نرتّل في صلاة الغروب: إنّ ينبوع الحياة قد وُضعَت في قبر واللحد صار سلّمًا مصعدة إلى السماء». يدلّ القسم الأوّل من هذه الجملة - «عنصر الحياة موضوعة في قبر» - على أنّنا نحتفل بتذكار رقاد الكلّيّة القداسة... لكنّ العيد يتجاوز التعييد لرقاد العذراء مريم إذ يقول القسم الثاني من الجملة: «واللحد صار سلّمًا مُصعدة إلى السماء»، أي نعشًا يرقد فيه شخص مات في المسيح وهو، بطريقة ما، سلّم يقود إلى السماء.

 

الهيكل الأثمن هو الأخ

من عظة للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم حول إنجيل متّى

لا نظنّن أنّه يكفي لخلاصنا، بعد أن نكون قد سلبنا اليتيم الأرملة، أن نقدّم للهيكل كأسًا من الذهب مرصّعة بالحجارة الكريمة. إن كنتَ تريد أن تُكرّم الذبيحة قدّم نفسك التي بذل يسوع ذاته من أجلها. اجعلها من ذهب. لأنّها إذا بقيت أسوأ من الطين أو الرصاص ما نفع الأواني الذهبيّة؟.....

هل تريد أن تكرّم جسد المسيح؟ لا تحتقره وهو عريان. بعد أن تكون قد كرّمته هنا (في الكنيسة) بملابس من حرير لا تحتقره في الخارج وهو عريان يتألّم من البَرد. يسوع المسيح  الذي قال: «هذا هو جسدي» هو نفسه الذي قال: «كنت جائعًا ولم تطعموني ... كلّ ما لم تفعلوه بأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي لم تفعلوه» (متّى ٢٥: ٤٢ و٤٥).

إذًا وأنتَ تزيّن بيت الله وتجمّله، لا تحتقر أخاك البائس لأنّه هو الهيكل الأثمن.

 

هولندا

ببركة متروبوليت ألمانيا وأوروبّا الوسطى إسحق (بركات) نظّمت الرعيّة الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة في هولندا، لقاء للشبيبة من ٢٤ إلى ٢٧ تمّوز في دير قبطيّ في قرية ليفلده. اشترك في اللقاء خمسة وسبعون شابًّا وشابّة حول موضوع «كنيستي» وتدارسوا في مجموعات صغيرة: الكنيسة والانتماء، الأسرار، المسيحيّ ومجتمع الاستهلاك، الزمن، حياتنا الروحيّة. وتضمّن البرنامج اليوميّ الصلوات والترتيل والقراءات من الإنجيل واختُتم اللقاء بالقدّاس الإلهيّ.

Last Updated on Friday, 04 August 2017 12:52
 
Banner