Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2018 العدد ٤: نعمة التواضع
العدد ٤: نعمة التواضع Print Email
Sunday, 28 January 2018 00:00
Share

تصدرها أبرشيّة جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ٢٨ كانون الثاني ٢٠١٨ العدد ٤ 

الأحد الثالث والثلاثون بعد العنصرة

أحد الفرّيسيّ والعشّار / القدّيس البارّ أفرام السريانيّ

كلمة الراعي

نعمة التواضع

نستهلّ اليوم فترة طقوسيّة، فترة التريودي، تقودنا إلى الصيام المبارك. تُسمّى تريودي نسبة إلى الكتاب الذي نستعمله في هذه الفترة، أي من هذا الأحد، أحد الفرّيسيّ والعشّار إلى سبت النور. كلمة تريودي يونانيّة وتعني القصائد الثلاث، وتتعلّق بالموسيقى والترتيل.

تَلَت علينا الكنيسة المقدّسة اليوم فصلاً من بشارة القدّيس لوقا يتعلّق بشخصين متناقضين في السيرة، أحدهما ذلك الفرّيسيّ الذي كان ينتمي إلى جماعة دينيّة، يدلّ اسمها على أنّهم كانوا قومًا يفرزون أنفسهم عن الناس ويؤثرون سيرتهم على سيرة الناس، وكانوا علماء ومفسّري الكتاب، وكانوا يأتون بفتاوى يضيّقون بها تعليم الكتاب، ويُلزمون الناس بما لم يلزمهم به الله. كانوا مستقيمي الرأي بالكلّيّة من حيث العقيدة، إذ كانوا يؤمنون بالقيامة وغيرهم لم يكن يؤمن بالقيامة، ولكنّ مسالكهم كانت مسالك رياء.

في هذا المثل من الإنجيل، جاء واحد منهم إلى الهيكل يتبجّح ويفتخر بأنّه ليس كذلك العشّار الخاطئ. فالعشّارون كانوا جباة الضريبة يلتزمون ضريبة المدينة كلّها ويفرضون على الأفراد ما لا يطيقون، أي أنّهم كانوا تحديدًا سارقين.

كان للفرّيسيّ الحقّ في أن يقول إنّه كان مسلكيًّا خيرًا من العشّار، إلاّ أنّ الربّ رفض له حقّ التفاخر بالتقوى، فإنّها من فضل ربّك وهي نعمة ينعم عليك بها وما أنت إلاّ وعاء تتقبّل كرم الله.

«إنّي أصوم مرّتين في الأسبوع». هذا لم يكن مفروضًا ولكن كان من الزوائد التي وضعها الفرّيسيّون. كانوا يصومون يومين في الأسبوع، وهذا غير وارد في شريعة موسى. ثمّ كانوا يعشرّون كلّ أموالهم، أي يعطون العشر من أموالهم وهذا لم يكن مطلوبًا في الناموس.

الرجل الآخر كان واقفًا في الهيكل ويعرف أنّه لا شيء، يعرف أنّ الله وحده قادر على أن يحوّل هذا العدم إلى وجود. لذلك انسحق أمام ربّه قائلاً: «يا الله ارحمني أنا الخاطئ». انطلقت هذه العبارة وصارت دعاء مستمرًّا في الرهبانيّة الشرقيّة إذ نقول: «يا يسوع المسيح ابن الله ارحمني أنا الخاطئ» ونردّدها. تقول كنيستنا إنّ عبارة العشّار هذه يستعيض بها الإنسان عن أيّ صلاة وعن أيّة عبادة، إن لم تتوفّر له أسباب الصلاة في الكنيسة.

هذا الرجل السارق التائب إلى ربّه جعله المسيح اليوم قدوة لنا. والمسيح غفر لكثيرين من الخطأة.

الإنسان عابد لربّه أو عابد لنفسه، ولا مجال لهاتين العبادتين في نفس واحدة. من عرف نفسه حقًّا يعرف أنّه لا شيء وأنّه مخلوق النعمة. نحن ثمار العطاء الإلهيّ وتعبر النعمة بنا. ليس لنا فضل في اقتنائها، وجهادنا عينه هو أيضًا من نعمة الربّ ونحن له شاكرون.

ولذا قال آباؤنا إنّ الصلاة أمّ الفضائل. بنعمة التواضع نعرف أنّنا لا نستحقّ شيئًا وأنّ الله يرفعنا ويوجدنا. فإذا انسحقنا أمامه في كلّ حين ولم ننسب إلى أنفسنا فضلاّ ما، إذا انكسرنا أمامه يرفعنا هو إلى وجهه الكريم.

جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

 

الرسالة: ٢ تيموثاوس ٣: ١٠-١٥

يا ولدي تيموثاوس إنّك قد استقريتَ تعليمي وسيرتي وقصدي، وإيماني وأناتي ومحبّتي وصبري واضطهاداتي وآلامي، وما أصابني في أنطاكية وإيقونية ولسترة، وأيّة اضطهادات احتملتُ وقد أنقذني الربّ من جميعِها، وجميعُ الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يُضطهَدون. أمّا الأشرار والمُغوُون من الناس فيزدادون شرًّا مُضِلّين ومُضَلّين. فاستمرّ أنت على ما تعلّمته وأَيقنتَ به عالمًَا ممّن تعلّمت، وأنّك منذ الطفوليّة تعرف الكتب المقدّسة القادرة على أن تُصيّرك حكيمًا للخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع.

 

الإنجيل: لوقا ١٨: ١٠-١٤

قال الربّ هذا المَثَل: إنسانان صعدا إلى الهيكل ليُصلّيا، أحدهما فرّيسيّ والآخر عشّار. فكان الفرّيسيّ واقفًا يصلّي في نفسه هكذا: «أللهمّ إنّي أَشكرُك لأنّي لستُ كسائر الناس الخَطَفة الظالمين الفاسقين ولا مثل هذا العشّار، فإنّي أصوم في الأسبوع مرّتين وأُعشّر كلّ ما هو لي». أمّا العشّار فوقف عن بُعدٍ ولم يُردْ أن يرفع عينيه إلى السماء، بل كان يقرع صدره قائلاً: «أللهمّ ارحمني أنا الخاطئ». أقول لكم إنّ هذا نزل إلى بيته مبرّرًا دون ذاك، لأنّ كل مَن رفع نفسه اتّضع، ومَن وضع نفسه ارتَفَع.

 

أوّل إنجيل طُبِع بالعربيّة في الشرق

ولِد البطريرك أثناسيوس الدبّاس في العام ١٦٤٧ في مدينة دمشق، باسم بولس ابنًا للكاهن فضل الله. تلقّى علومه الأوّليّة في دار البطريركيّة الأرثوذكسيّة. ثمّ تعلّم مهنة الخياطة وعمل بها مع  خاله. بعد ذلك التحق بولس الشابّ بدير القدّيس سابا الشهير قرب بيت لحم، حيث صُيّر راهبًا فيه، باسم باييسيوس ثمّ كاهنًا باسم بروكوبيوس، حتّى صار رئيسًا للدير المذكور. تعلّم هناك اللغة اليونانيّة فبرع فيها وأتقن نحوها، كما برع في اللغة العربيّة. تولّى الدبّاس بطريركيّة أنطاكيّة مرّتين؛ الأولى من السنة ١٦٨٨ حتّى ١٦٩٤، والثانية من السنة ١٧٢٠ حتّى وفاته في السنة ١٧٢٤. بين هاتين الفترتين تولّى الدبّاس رعاية شؤون أبرشيّة حلب. كما تشير المصادر اليونانيّة إلى أنّه انتُخِب رئيسًا شرفيًّا أو وصيًّا على كنيسة قبرص من العام ١٧٠٥ حتّى ١٧٠٩.

اشتهر الدبّاس بأنّه صاحب أوّل مطبعة عربيّة في الشرق ومديرها ومشغّلها. فمع نهاية القرن السابع عشر شهدت حلب أزمة اقتصاديّة (١٦٩٧-١٧٠٠)، تجلّت بضيق شديد على الأهالي بسبب غلاء المعيشة، وانحباس المطر. فانطلق الدبّاس مع بدء القرن الثامن عشر في رحلة قادته إلى القسطنطينيّة ثمّ إلى بلاد البغدان (مولدوفيا) وفلاخيا (رومانيا). وذلك من أجل جمع المساعدات المادّيّة للأبرشيّة ولأبنائها من جهة. ومن جهة جاءت هذه الزيارات لدول أوروبّا الشرقيّة من أجل مساعدة الكنيسة الأنطاكيّة على الوقوف بوجه حركة الإرساليّات الغربيّة (الكاثوليكيّة والبروتستانتيّة) الكثيفة في القرنين السابع عشر والثامن عشر.

لا نعرف متى بدأت الرحلة على وجه التحديد، لكنّنا نعلم أنّ الدبّاس كان في مدينة بوخارست في آذار من العام ١٧٠٠. وهناك، في بوخارست كان ضيفًا على حاكمها الأمير قسطنطين بسارابا برينكوفينو (١٦٨٨-١٧١٤)، وهو قدّيس شهيد تُعيّد له الكنيسة في ١٦ آب. وهناك في شهر أيّار من هذه السنة بارك زواج ابنة الأمير. عرف الأمير قسطنطين أنّ كتب الكنيسة الأنطاكيّة لا تزال مخطوطة، فأمر بصنع مطبعة بحروف عربيّة، وأهداها للبطريركيّة الأنطاكيّة، وذلك بعد أن موّل بنفسه إنشاء مطابع للرومانيّة والجورجيّة.

وهناك في بوخارست «تشرّفت الطباعة العربيّة بطبع الليتورجيا الأرثوذكسيّة»، حيث طُبع كتابا «قنداق الكاهن» و«السواعي الكبير». وذلك بإشراف الدبّاس والراهب أنثيموس الكرجيّ، الذي صنع حروفًا عربيّة للمطبعة. فهذا الراهب كان يُتقن العديد من اللغات ومن بينها التركيّة، التي كانت وقتها تُكتب بأحرف عربيّة، فتمكّن بمساعدة الدبّاس من صنع الحروف الجديدة. وبعد أن أتقن أثناسيوس فنّ الطباعة، أخذ المطبعة، هديّة الأمير معه إلى حلب، فكانت أوّل مطبعة عربيّة في المشرق. وكان أوّل إنتاجها في حلب، في العام ١٦٠٧، كتاب الأناجيل الأربعة.

في حلب كان البطريرك يشرف، ليس فقط على تقنيّات الطباعة، التي تعلّمها خلال إقامته في رومانيا، إنّما أيضًا على نصوص الكتب وجودة تعريبها، وفصاحة لغتها. فهو لم يكتفِ بطبع نصوص المخطوطات التي بين يديه، بل غالبًا ما كان يراجع هذه النصوص، ويصحّح مكان الخلل أو الضعف فيها. من ذلك ما جاء في مقدّمة كتاب الأناجيل الأربعة ، حيث يكتب البطريرك الدبّاس، أنّه طبع الكتاب «بعد أن أصلحت إعرابه لفظة فلفظة».

یعتبر البطریرك أثناسیوس الدبّاس خاتمة مرحلٍة ثقافيّة امتدّت على أكثر من قرن، بدأها البطريرك أفتيميوس الثالث كرمة مطلع القرن السابع عشر، واستكملها البطريرك مكاريوس ابن الزعيم، وجاء الدّباس ليتوّج هذه المرحلة باستقدامه المطبعة إلى الشرق. وكان سعيه إلى الحصول على مطبعة عربية نتيجة حاجات رعائية.

فأوّلاً، وبسبب أهمّيّة الحياة الليتورجيّة بالنسبة إلى المؤمنين، وحّد البطريرك الدبّاس نصوص كلّ الصلوات التي تقام في كنائس البطريركيّة الأنطاكيّة، حيث نقلها بمطبعته من كتب مخطوطة مليئة بالأخطاء إلى كتب مطبوعة تحت إشراف البطريركيّة ورعايتها. فصارت البطريركيّة الأنطاكيّة واحدة فعليًّا بسبب هذه الكتب، التي وحدّت الطقوس والليتورجيا.

وثانيًا، كان في ذهن الدبّاس تعميم قراءة الإنجيل وباقي الكتب اللاهوتيّة. فساعد الناس على اقتناء الإنجيل وغيره بواسطة المطبعة التي طبعت الكتب بمئات النسخ. ويعبّر البطريرك عن سعيه هذا في ما كتبه في مقدّمة كتاب الأناجيل الأربعة، الذي طبعه باسم «كتاب الإنجيل الشريف الطاهر والمصباح المنير الزاهر». إذ يقول في هذه المقدّمة «ولكي يسهل عليك امتلاكه، ويهون لديك اقتناؤه، فشرعت حينئذ بطبعه». فهو يرى أنّ امتلاك نسخة من الإنجيل هو «واجب على كلّ مؤمن»، لما يحتويه من «معانٍ كافيةٍ لكلّ رتب الناس»، الإكليريكيّين والرهبان والمتزوّجين وغير المتزوّجين. اقتناء الإنجيل يعني أوّلاً للدبّاس قراءته واكتساب معانيه، ليكون في كلّ بيت كـ«سلاح منيع ومهنّد قاطع» أمام التعاليم الغريبة والهرطقات والبدع.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: توبة الفرّيسيّ وتوبة العشّار

التلميذ: لماذا قبل الله توبة العشّار ورفض توبة الفرّيسيّ الذي ليس سيّئًا كلّّيًّا فهو يصوم ويتصدّق ولم يقع في خطايا كثيرة.

المرشد: كلّ هذا صحيح. لا بل أكثر من ذلك: الفرّيسيّ لا يدّعي أنّ له الفضل وحده في كلّ ما صنع من أعمال صالحة، بل يقرّ بأنّها تأتي من الله ويرفع له الشكر.

التلميذ: إذًا لماذا لم يقبل الله صلاته؟

المرشد: لأنّه أخطأ في صلاته من ناحيتين: من ناحية ينقصه التواضع وكأنّه لا يعي أنّه مقصّر ككلّ البشر. ومن ناحية أخرى يقابل نفسه بالعشّار فيتكبّر عليه ويحتقره. لذلك لا يحقّ لنا نحن أن ندين الفرّيسيّ وأن نعتبر أنفسنا أفضل منه، فنقع في الخطأ الذي وقع فيه هو.

التلميذ: أظنّ أنّ هذا المثل يُقرأ اليوم في فترة الاستعداد للصوم لنتعلّم التوبة من العشّار.

المرشد: لا يحقّ لنا أن نضع أنفسنا في منزلة العشّار الذي عاد إلى بيته مبرّرًا، إلاّ إذا كان موقفنا هو موقفه بالضبط، وتواضعنا كتواضعه وتوبتنا كتوبته. لا يجرؤ العشّار على أن يرفع رأسه إلى السماء ويعترف بأنّه خاطئ ويطلب الرحمة. يعترف بأنّه خاطئ ويضع نفسه جسديًّا في موقف اتّضاع. هل انتبهت إلى أنّ إنجيل اليوم ينتهي بتعليم من يسوع: «مَن رفع نفسه اتّضع ومن وضع نفسه ارتفع».

التلميذ: إذًا تبرّر العشّار لأنّه اعترف بأنّه خاطئ ووقف متواضعًا أمام الله.

المرشد: أعتقد أنّ الأمر أعمق من ذلك، فإنّ قلب صلاته نداء ملؤه الثقة بحنان الله. يقول العشّار: يا الله ارحمني أنا الخاطئ. أنت تعرف كلمة ارحمني وهي الكلمة الأولى من المزمور الخمسين مزمور التوبة أساسًا. ما يطلبه يسوع من كلّ خاطئ تائب، من كلّ واحد منّا هو الاستسلام إلى الله والثقة بحنانه ورحمته.

 

من أقوال القدّيس أفرام السريانيّ

بدلاً من أن تحمل سلاحًا أو شيئًا يحميك، احمل الصليب واطبع صورتك على أعضائك وقلبك، وارسم به ذاتك ليس بتحريك اليد فقط بل ليكن برسم الذهن والفكر أيضًا. ارسمه في كلّ مناسبة: في دخولك وخروجك، في جلوسك وقيامك، في نومك وفي عملك، ارسمه باسم الآب والابن والروح القدس.

 

عيد الأقمار الثلاثة

تعيّد الكنيسة في ٣٠ كانون الثاني عيدًا مشتركًا لثلاثة من آباء الكنيسة هم باسيليوس الكبير (†٣٧٩) وغريغوريوس اللاهوتيّ (†390) ويوحنّا الذهبيّ الفم (†٤٠٧). تحدّد هذا العيد المشترك للمعلّمين الثلاثة السنة ١١٠٠ على عهد الملك ألكسيوس كمنينوس إذ كثرت المنازعات والخلافات في صفوف الكنيسة. فالبعض كانوا يفضّلون باسيليوس ويلقّبون بباسيليّين، والبعض يفضّلون غريغوريوس ملقّبين بغريغوريّين، وآخرين يوحنّا الذهبيّ الفم ملقّبين بيوحايّين. ولمّا اتّسعت شقّة الخلاف في صفوف الكنيسة حول من من الآباء الثلاثة الأعظم، حدّدت لهم الكنيسة عيدًا واحدًا مشتركًا للآباء الثلاثة الملقّبين بالأقمار الثلاثة في ٣٠ كانون الثاني لأجل جمع القلوب وتوحيد الكلمة.

لكلّ من الآباء الثلاثة عيد في يوم خاصّ به: باسيليوس الكبير في الأوّل من كانون الثاني، وغريغوريوس اللاهوتيّ في الخامس والعشرين منه، ويوحنّا الذهبيّ الفم في الثالث عشر من تشرين الثاني.

 

مكتبة رعيّتي

الفيلوكاليا، ومعنى الكلمة اليونانيّة حبّ الجمال، مجموعة نصوص لآباء نسّاك من القرن الرابع حتّّى القرن الرابع عشر تتمحور حول الهدوئيّة وصلاة القلب أو صلاة يسوع والنور الإلهيّ والتألّه. وهي إلى اليوم أفضل تعبير عن الروحانيّة الأرثوذكسيّة وتعطي جوابًا مفعمًا بالرجاء عن تساؤلات الإنسان المعاصر الأساسيّة. نشرها أوّلاً القدّيس نيقوذيموس الآثوسيّ في البندقيّة السنة ١٧٨٢. ثمّ تُرجمت إلى لغات أوروبّيّة منها الفرنسية السنة ١٩٧٦ و١٩٧٩ وبعدها السنة ١٩٩٥.

اليوم صدر عن تعاونيّة النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع الجزء الأوّل من النسخة المعرّبة، التي قامت بها الدكتورة آمال الحاويّ تحت عنوان «فيلوكاليا الآباء النُبهاء»، الجزء الأوّل، من القدّيس أنطونيوس الكبير إلى البارّ مرقس الناسك، مجلّد في ٣٥٢ صفحة. وقد أعلنت التعاونيّة عن صدور الأجزاء اللاحقة تباعًا حتّى الجزء السابع.

يُطلب الكتاب من التعاونيّة ومن مكتبة الينبوع وكلّ المكتبات الدينيّة. ثمن النسخة ١٥٠٠٠ ل. ل..

 

عيد الظهور الإلهيّ في الكونغو

في كنيسة القيامة في برازافيل، ترأس متروبوليت برازافيل والغابون المطران بندلايمون القدّاس الإلهيّ، في ٧ كانون الثاني احتفالا بعيد الظهور الإلهيّ. بعد القدّاس الإلهيّ بدأ الطواف نحو نهر الكونغو تحت وابل مطر غزير. على ضفّة النهر حضر المؤمنون صلاة تقديس الماء وتغطيس الصليب للمرّة الخامسة من تاريخ هذه الكنيسة المحلّيّة الجديدة. نقل التلفزيون المحلّيّ خدمة القدّاس الإلهيّ وتقديس الماء وأجرى مقابلة قصيرة من المطران بندلايمون. وكان سيادته قام عشيّة الأحد بتعميد مجموعة جديدة من الموعوظين.

Last Updated on Saturday, 20 January 2018 11:54
 
Banner