Article Listing

FacebookTwitter

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2018 العدد ٤٨: حياتنا اليوميّة
العدد ٤٨: حياتنا اليوميّة Print Email
Sunday, 02 December 2018 00:00
Share

تصدرها أبرشيّة جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ٢ كانون الأوّل  ٢٠١٨ العدد ٤٨ 

الأحد السابع والعشرون بعد العنصرة

النبيّ حبقوق

القدّيس بورفيريوس الرائيّ

logo raiat web

كلمة الراعي

حياتنا اليوميّة

4818  هذه العبارة البسيطة تحمل في طيّاتها النمط الذي نحياه، والمقاربة لما نقوم به والطريقة التي نعالج بها مسائلنا. ما هو سهل وما هو صعب في حياتنا اليوميّة أمر يختلف من إنسان إلى آخر. أحببتُ أن أستكشف هذا الأمر في حياة فرقة عمّال، عندما زرتهم في رعيّتهم وكان لقاء جمعنا في صلاة الغروب ومن بعدها في قاعة الكنيسة. لعلّ ما تعاطيناه يكون مفيدًا لآخرين، كمرآة تساعدهم على رؤية ذواتهم، والعودة إليها، ومن هناك رفع القلب إلى الله.

تمحورت مشاركة الحاضرين، بأغلبيّتها، حول الأمور الصعبة في الحياة اليوميّة وعدّدوا صعوبات منها: الصلاة، عيش الحياة الروحيّة، تربية الأولاد تربية صالحة، كيفيّة التصرّف مع الناس عندما يطغى الكذب والرياء والمصلحة على العلاقة، قيم المجتمع الاستهلاكيّ الطاغية، قلّة الصبر عند الآخرين، قبول الآخر كما هو في طبعه أو سلوكه، تقبّل الناس الحديث عن الله والكنيسة والقدّاس الإلهيّ لمن ابتعد، الخصام الذي لا تتبعه مصارحة أو مصالحة، قلّة الأصدقاء الأوفياء، التضحية بالذات أو فحص الذات. البعض وصف حياته اليوميّة على مستوى الأضادّ: سهولة تحطيم الآخرين ووسمهم بشتّى الأوصاف أو الألقاب، عوضًا من تشجيعهم وقبولهم على حقيقتهم؛ سهولة الاكتفاء بأداء التراتيل عوضًا من الدخول بفضلها إلى روح الصلوات المرتّلة؛ سهولة الاستسلام عوضًا من المثابرة في سبيل تحقيق الهدف المرجوّ... لا شكّ في أنّ هذه المساهمات تجد لها صدى في حياة العديد من المؤمنين.

انتقل الحوار إلى مستوى ثانٍ بفضل انفتاح أحد المشاركين بخبرته الذاتيّة أمام الآخرين، فعبّر عن تجربة أليمة سبّبت له حالة من الحزن والكآبة والابتعاد الكامل عن الله، حتّى إنّه مزّق الأيقونات الورقيّة التي كانت لديه. وهو أراد بحضور هذا الاجتماع أن يخرج من ذاته عساه يجد فرجًا. هذا الانفتاح كان بدء تحوّل في الحوار القائم بين الحاضرين، فتمّ تسليط الضوء على أهمّيّة أن يأخذ المرء «مبادرة» للخروج من واقعه، وأن «ينفتح» على الجماعة وعلى الله، الأمر الذي يتطلّب الكثير من الشجاعة والإيمان، لا ريب. هذا أتاح لآخرين أن يفصحوا عن خبراتهم الشخصيّة، فتحدّث أحدهم عن خبرته المهنيّة وكيف أنّ «صلاة يسوع» تساعده على الخروج من مآزق بسبب عصبيّة الناس ومزاجهم. وأقرّ آخر بأنّه  ينسى أن يصلّي عند نهوضه من النوم، لكنّه يتذكّر ذلك في مستهلّ النهار، فيصلّي صلاة النهوض من النوم في مكتبه. وابتدأت الدوّاسة تدور بحيث عبّر البعض عن صعوباتهم بشكل بسيط، وبانفتاح لتقبّل خبرة الآخرين والاستزادة منها. بدا لي الأمر وكأنّ الجهاد اليوميّ الذي يعيشه هؤلاء يحتاج إلى الزيت الروحيّ لتحريك مكنتهم الروحيّة والذي يأتي من الإقرار بالضعف والتقصير، والذي تستتبعه مصالحة مع الذات ومع الجماعة ومع الله، ويستكمله برفع الألحاظ إلى السماء بثقة الذي يبحث عن التوبة والبداءة الجديدة كلّ يوم.

لمّا كانت الأجواء قد بلغت هذا الشعور المشترك، انتقلنا إلى المستوى الثالث من الحوار حيث جرى الحديث عن الشركة في جسد المسيح، ومعنى هذه الشركة في حياتنا اليوميّة وحياتنا الشخصيّة وكجماعة. فألقينا الضوء على أنّ العضويّة في الجسد الواحد تحمل معها الشركة في الإيمان والشركة في الآلام والشركة في المجد، وكيف أنّنا، في ضعفنا، نحمل كلّ الإمكانيّة، إن فعّلنا هذه الشركة، لكي «نخرج» من أنفسنا ونلاقي من يعانون مثلنا، فنبادر نحوهم ذهنيًّا وقلبيًّا ونلاقيهم بصلاة نرفعها من أجلهم، لأنّنا لا نودّ أن نراهم في الآلام التي نعانيها. هذا الخروج بالصلاة، صلاة لا نعرف أن نرفعها باسمنا لأجلنا (لربّما لأنّنا نعاني كثيرًا ولا نؤمن كثيرًا بأنّه بالإمكان أن ننجو من هذه المعاناة)، ولكن يمكننا أن نرفعها من أجلنا غيرنا، بفعل أنّنا نتحنّن (بفعل ألمنا) على غيرنا، «حتّى لا يأتوا إلى موضع العذاب هذا» (لوقا ١٦: ٢٨).

هذا الخروج، الروحيّ بامتياز، سبيله أن يسمح لله بأن يوزّع تعزياته على من نصلّي من أجلهم، وعلينا أيضًا لأنّنا قمنا بعمل الرحمة هذا. من جهة أخرى، هذه المحاولة تعني الخروج من شعورنا بأنّنا متروكون، وحدنا، وتمّ التخلّي عنّا. إذ بهذه المبادرة الصلاتيّة، وسط معاناتنا، تضعنا، على حين غرّة، على سكّة الحلّ، وتجعل من حياتنا اليوميّة فرصة لاختبار القول الذي عرفناه في خبرة بولس الرسول: «قوّتي في الضعف تكمل» (٢ كورنثوس ١٢: ٩). فيصير «ضعفنا» منطلقًا روحيًّا يخرجنا إلى دائرة الحياة، ويضعنا في شركة الجسد الذي ننتمي إليه على نحو يفعّل فينا، وفي الآخرين (إن شاؤوا)، نعمة الله المعزّية والمحيية.

سلوان

مطران جبيل والبترون وما يليهما

(جبل لبنان)

 

الرسالة: أفسس ٦: ١٠-١٧

يا إخوة تقوَّوا في الربّ وفي عزّة قدرته. إلبسوا سلاح الله الكامل لتستطيعوا أن تقفوا ضدّ مكايد إبليس، فإنّ مصارعتنا ليست ضدّ لحمٍ ودمٍ بل ضدّ الرئاسات، ضدّ السلاطين، ضدّ وُلاة العالم، عالم ظلمة هذا الدهر، ضدّ أجناد الشرّ الروحيّة في السماويّات. فلذلك احملوا سلاح الله الكامل لتستطيعوا المقاومة في اليوم الشرّير، حتّى إذا تمّمتم كلّ بِرّ تثبتون. فاثبتوا إذًا ممنطقين أحقاءكم بالحقّ، ولابسين درع البِرّ، وانعِلوا أقدامكم باستعداد إنجيل السلام، واحملوا علاوةً على ذلك ترس الإيمان الذي به تقدرون على أن تُطفئوا جميع سهام الشرّير الملتهبة، واتّخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله.

 

الإنجيل: لوقا ١٨: ٣٥-٤٣

في ذلك الزمان فيما يسوع بالقرب من أريحا كان أعمى جالسًا على الطريق يستعطي. فلمّا سمع الجمعَ مجتازًا سأل: ما هذا؟ فأُخبر بأنّ يسوع الناصريّ عابرٌ. فصرخ قائلًا: يا يسوع ابن داود ارحمني. فزجره المتقدّمون ليسكت فازداد صراخًا: يا ابن داود ارحمني. فوقف يسوع وأمر بأن يُقدّم إليه. فلمّا قرُب سأله: ماذا تريد أن أصنع لك؟ فقال: يا ربّ أن أُبصر. فقال له يسوع: أبصر، إيمانك قد خلّصك. وفي الحال أبصر وتبعه وهو يمجّد الله. وجميع الشعب إذ رأوا سبّحوا الله.

 

الصلاة

الصلاة هي طلب الله. إنّها لقاء الله والشركة معه. الصلاة هي أَلِف الحياة الروحيّة وياؤها. إنّها أبجديّتها. إنّها أداة المؤمن الأساسيّة في جهاده من أجل خلاص نفسه، أمُّ الفضائل كلّها، دعامة النفس واستنارتها. هي الامتياز الأعظم وهبة الله الأثمن للإنسان. ترفعه إلى الله، وتحوّله جاعلة إيّاه مشابهًا له.

«من حيث كُنهِها، الصلاة هي وجود الإنسان مع الله واتّحاده به. ومن حيث فعلها، هي تكوينٌ للعالم وحفظٌ له، مصالحة مع الله، أمُّ الدموع، مغفرةُ الخطايا، جسرٌ يخلّص من التجارب، سورٌ يحمينا من الأحزان... زوال الحروب، عملُ الملائكة... ينبوع الفضائل، مصدر المواهب، تقدّمٌ مستتر، غذاءُ النفس، استنارةُ الذهن، فأسٌ يقضي على اليأس، دليلُ الرجاء، انحلالُ الحزن... إظهار الحالة الروحيّة» (القدّيس يوحنّا السلّميّ).

إنّ صلاة الكنيسة وكلّ مؤمنٍ تشمل جميع الناس، الأحياء والراقدين، وتمتدّ نحو خليقة الله بأسرها.

في حياتنا اليوميّة، حيث الاهتمامات الكثيرة تقلّل من وقت الصلاة، وكثيرًا ما تعيقنا عن مجرّد تذكّر وجه الله، من الضروريّ والمفيد جدًّا أن ندعو اسمه باستمرار. لذلك، في كلّ لحظة، أينما وُجدنا ومهما كان انشغالنا، لا نغفلنَّ عن قول صلاة يسوع القلبيّة في داخلنا: «أيّها الربّ يسوع المسيح، يا ابن الله، ارحمني أنا الخاطئ». هذه الصلاة المتماسكة والشاملة، والتي تحوي في كلماتها القليلة عناصر الصلاة الحقيقيّة كلّها، تبارك نفس الإنسان، وتنعم عليها، وتنيرها. لنمتلكنَّها على قدر استطاعتنا في ذهننا وقلبنا وعلى شفاهنا.

أعياد الأنبياء

نلاحظ أنّ الكنيسة وضعت أعيادًا للأنبياء في أوّل شهر كانون الأوّل استعدادًا لعيد الميلاد، لكثرة النبوءات في العهد القديم عن مجيء المخلّص وولادته كطفل. إليكم نبذة عن الأنبياء الثلاثة الذين يقع عيدهم هذا الأسبوع وهم من الأنبياء الاثني عشر الصغار الذين كتبوا أحد أسفار الكتاب المقدّس:

- القدّيس ناحوم النبيّ من الجليل من سبط شمعون، وتنبّأ أيّام حزقيّا النبيّ وهو كاتب النبوءة السابعة من سلسلة نبوءات العهد القديم الاثنتي عشرة الصغيرة، التي كُتبت على الأرجح قبل أن أحتلّ الماديّون والكلدانيّون مدينة نينوى السنة ٦١٢ ق.م لأنّ ناحوم تنبّأ وأنذر بخرابها.

- القدّيس حبقوق النبيّ قام في مملكة يهوذا أيّام بواخين الملك، قبل جلاء الشعب إلى بابل السنة ٥٩٩ ق.م. وهو صاحب السفر الثامن من أسفار الأنبياء الاثني عشر الصغار. يُستنتَج من مزموره في الإصحاح الثالث أنّه كان من سبط لاويّ وأنّه كان من بين المرتّلين في الهيكل. هذا المزمور عندنا اليوم في التسبحة الرابعة: يا ربّ إنّي سمعت سماعك ففزعت، يا ربّ عملك في وسط السنين أحبّه...».

- القدّيس صفنيا النبيّ: يُرجّح أنّه من سبط لاويّ. تنبّأ أيّام يوشيّا ملك اليهوديّة (٦٤١-٦١٠). أساس تعليمه ما كتبه عن الدينونة. يدعو النبيّ إلى التوبة ويتحدّث عن «بقيّة إسرائيل» التي ستبقى مقدّسة لإلهها، ويرى الآباء في ذلك إشارة إلى الكنيسة، أورشليم الجديدة. نبوءته التاسعة بين النبوءات الاثنتي عشرة الصغيرة.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: عيد البربارة

المرشد: نعيّد هذا الأسبوع للقدّيسة بربارة. مَن هي؟

التلميذ: وهل البربارة قدّيسة؟

المرشد: نعم، قدّيسة وشهيدة لأنّها قُتلت بسبب إيمانها بالمسيح. عاشت في القرن الثالث في عائلة وثنيّة غنيّة. وكانت بربارة متعلّمة جدًّا، تعرّفت إلى شخص مؤمن أرشدها إلى المسيح فحطّمت الأصنام الموجودة في قصر والدها وفي الحديقة، وواظبت على الصلاة.

التلميذ: لماذا نلبس الأقنعة بعيد البربارة؟

المرشد: ذات يوم إذ كانت بربارة تصلّي ظهر لها الربّ يسوع بهيئة طفل جميل، لكنّه ما لبث أن تغيّر شكله وتحوّل إلى «رجل أوجاع ... لا صورة له ولا جمال»، كما نقرأ في نبوءة أشعياء عن آلام المسيح (٥٢: ٣). عندئذ أدركت بربارة في قلبها معنى الصليب. يلبس الأطفال أقنعة في عيدها إشارة إلى رؤيا بربارة للمسيح الطفل وقد شوّه الألم منظره.

التلميذ: ولماذا نأكل القمح؟

المرشد: القمح في تراث الكنيسة رمز القيامة لأنّ حبّة الحنطة تموت لتتفرّع منها حبوب القمح الكثيرة. عندما نأكل القمح معًا في العائلة نتوب إلى الربّ، وننزع من حياتنا كلّ قناع ونعود أطفالاً من جديد، عائلة واحدة بالمسيح يسوع.

عيد رؤساء الملائكة

- الغروب: الأربعاء في ٧ تشرين الثاني، ترأس راعي الأبرشيّة صلاة الغروب في كنيسة الملاك ميخائيل في أنطلياس. في العظة، تحدّث المطران سلوان عن دعامتي الحياة المسيحيّة اللتين يجسّدهما رؤساء الملائكة: التسبيح والخدمة. وتناول هاتين الدعامتين بالتفصيل ومعناهما في حياة المؤمن. ثمّ كان لقاء بأبناء الرعيّة وضيافة في قاعة الكنيسة.

- القدّاس الإلهيّ: الخميس في ٨ تشرين الثاني، ترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهيّ في دير رئيس الملائكة ميخائيل في بسكنتا النهر، وشاركه في الخدمة المتروبوليت أفرام، راعي أبرشيّة طرابلس والكورة توابعهما. في العظة، تحدّث المطران سلوان عن صلة الملائكة بحياة المؤمنين وشَرَح العبارة الطقسيّة الورادة في صلواتنا اليوميّة: «.. وأحطنا بملائكتك القدّيسين، حتّى إذا كنّا بمعسكرهم مصونين ومرشدين، نصل إلى اتّحاد الإيمان وإلى معرفة مجدك الذي لا يدنى منه، فإنّك مبارك إلى أبد الدهور». في نهاية القدّاس الإلهيّ، قدّم راعي الأبرشيّة التهنئة بالعيد للمطران أفرام ورئيس الدير ورهبانه والمؤمنين القادمين من مختلف المناطق. ثمّ كانت مائدة محبّة جمعت المعيّدين في باحة الدير وقاعته.

 

الشويفات

الأحد في ١١ تشرين الثاني، ترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهيّ في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في الشويفات. في العظة، تحدّث المطران سلوان عن مثل السامريّ وحالات النفس المختلفة في تعاطيها مع الله ومع القريب التي يبرزها النصّ الإنجيليّ، وألقى الضوء على حالة الخجل التي تعتري المرء عند فحص ذاته (فرديًّا وجماعيًّا) أمام هذا الإنجيل، والرجاء الذي يلمسه من «السامريّ الشفوق» بامتياز، أي المسيح، الذي لا يتركنا مجروحين بأشكال الخطيئة بل يدعونا إلى أن «نصنع الرحمة» كما فعل السامريّ.

بعد القدّاس الإلهيّ، كان استقبال في قاعة الرعيّة، حيث تعاقبت الفعاليّات الروحيّة على الكلام، وكانت كلمة الختام للمطران سلوان الذي تحدّث عن ارتياحه لشعوره بأنّه «محمول» من خدمة سلفه صاحب السيادة المتروبوليت جورج على المستويات كافّة، ومن شهادة رعايانا على الصعيد المحلّيّ، ومن الأيدي الممدودة على الصعيد المجتمعيّ والوطنيّ لما فيه الخير العامّ وخير لبنان.

ثمّ دشّن راعي الأبرشيّة مركز متري المرّ الاجتماعيّ الذي شيّد بمحاذاة الكنيسة.

 

أديار أرثوذكسيّة أنطاكيّة في أوروبّا

- أسّس المتروبوليت سلوان (أونر)، راعي أبرشيّة الجزر البريطانيّة وإيرلندا، أخويّة رهبانيّة للرجال على اسم الرسولين بطرس وبولس. سيقيم الرهبان في دير القدّيسَين أنطونيوس وكوثبرت الذي تعود جذوره إلى الأبرشيّة اليونانيّة. تعيش مجموعة الرهبان حياتها على نمط آثوسيّ مؤسّس على حياة الصلاة والشركة بين الإخوة. يستقبل الدير كلّ الراغبين في الانضمام إليهم. وممّا قاله المطران سلوان عند تأسيس الدير إنّ الأبرشيّة لا تنمو وتزدهر بدون دير، وإنّ الحياة الرعائيّة والحياة الرهبانيّة هما التعبيران الأساسيّان للمسيحيّة في الكنيسة الأرثوذكسيّة، ووجودهما ضروريّ في كلّ أبرشيّة.

- وفي ألمانيا أعلن المتروبوليت إسحق (بركات)، راعي أبرشيّة ألمانيا وأوروبّا الوسطى، تأسيس أوّل دير للكنيسة الأنطاكيّة الأرثوذكسيّة في ألمانيا يحمل اسم والدة الإله شفيعة الأبرشيّة. يقع الدير في مبنى سيتحوّل إلى مركز روحيّ فيه ثلاثون غرفة للضيوف وتجتمع فيه الرعايا للصلاة والصوم، وحيث تُدرَس الكلمة الإلهيّة ويتمّ إعداد الكوادر من مرتّلين وخدّام سيخدمون رعايا الأبرشيّة. سيستقبل المركز أيضًا الصغار ضمن برامج مخصّصة لهم، بالإضافة إلى برامج للعائلات. ودعا سيادته الجميع إلى دعم هذا المشروع الأمل بكلّ قدرتهم.

Last Updated on Friday, 23 November 2018 19:22
 
Banner