Article Listing

FacebookTwitter

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2018 العدد ٥٠: اجتماعات الكهنة
العدد ٥٠: اجتماعات الكهنة Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 16 December 2018 00:00
Share

تصدرها أبرشيّة جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ١٦ كانون الأوّل  ٢٠١٨ العدد ٥٠ 

أحد الأجداد

النبيّ حجّي

logo raiat web

كلمة الراعي

اجتماعات الكهنة

5018  التقيت كهنة أبرشيّتنا خلال الأسابيع السبعة الأخيرة، ضمن مجموعات عمل من ستّة أشخاص، للتداول بشؤون تهمّنا وتهمّ الرعاية والإدارة في كنيستنا. انعقد نحو خمسة عشر اجتماعًا (لم يُعلن عنها) بضيافة كهنة رعايا بصاليم، إنطلياس، جل الديب، البترون، بطشاي، المطيلب، حامات وعاريّا، بالإضافة إلى اجتماع في دير سيّدة النوريّة، وآخر في منزل الأرشمندريت إلياس ناصيف.

كنّا نبدأ الاجتماع بالصلاة ثمّ بمطالعة نصّ إنجيليّ يتبعه تأمّل يشارك فيه كلّ واحد من الحاضرين بمساهمة يسلّط فيها ضوءًا مختلفًا، يلامس فيه حياته وخدمته الكهنوتية والواقع الروحيّ في رعايانا. بعدها كنّا نتناول جدول العمل المخصّص للمجموعة المجتمعة سواء ما خصّ عمل مجالس الرعايا، أو واقع الرعايا، أو حاجات الخدمة الكهنوتيّة والرعاية، أو الحاجات العامّة في الأبرشيّة والأولويات المقترحة على المدى القريب والمتوسّط، وأمورًا أخرى.

البعض أتى بأوراق عمل وزّعها على المشاركين في الاجتماع، البعض الآخر شارك أفكاره انطلاقًا من أوراق مكتوبة بخطّ اليد أو مدوّنة في هاتفه الخلويّ، والبعض الآخر شاركنا آراءه من دون الاعتماد على مدوّنات. بحسب طبيعة الأفكار المطروحة، كنّا نضطرّ في بعض المجموعات إلى عقد اجتماع آخر.

لم يأتِ تنظيم هذه المجموعات بناء على الجيرة الجغرافيّة بين الرعايا مثلاً، بل سعيت قدر الإمكان إلى أن يكون هناك تنوّع من حيث واقع الرعيّة الجغرافيّ أو المرحلة العمريّة أو الخبرة الكهنوتيّة التي تميّز الكهنة، ما أفسح المجال لظهور غنى وتنوّع واختلاف جميل وبنّاء. في بدء انطلاق عمل هذه المجموعات، ظنّ البعض أنّي اخترت مجموعة مميّزة لتكون فريق عمل يساعد راعي الأبرشيّة، ولكنّ شمول هذه الاجتماعات كهنة الأبرشيّة كافّة، جعل أحدهم يثني على طريقة العمل، معلّلاً الأمر بأنّ قبطان السفينة يحتاج إلى معرفة بحّارته لكي يستطيع إدارة دفّتها. فقدّرتُ له هذه الملاحظة النبيهة التي شجعتني على المضي في مثل هذه الورشة مع كهنة الأبرشيّة.

الحقيقة أنّ هذه الاجتماعات كانت وليدة حاجتي إلى العون والمساعدة، فافتكرتُ بأن أطرح حاجتي على الكهنة. لكنّي سرعان ما اكتشفت، منذ اجتماعي الأوّل، أنّ لدى الكهنة حاجات يريدون التعبير عنها، فكان أن أوليتُ هذا الأمر الأولويّة على حاجتي الأولى. وتبيّن لي بعد ذلك أنّ تفضيل الأولويّات الواحدة على الأخرى كان أفضل بكثير من أن أنطلق من حاجتي (وأقصد الحاجة إلى المساعدة وفهم الأمور). فكانت فرصة ذهبيّة لي للإصغاء إلى هؤلاء الآباء والخادمين والاطّلاع على خبرتهم وأحوالهم والاستزادة من معرفتهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم. وكانت أيضًا فرصة مشتركة ليعرفوا عن كثب راعي الأبرشيّة وأن يعرفهم هو بدوره. لربّما هذا هو الطريق الطبيعيّ ليبني المرء حلقات الثقة والتعاون والمعيّة في الخدمة، وتبديد المخاوف التي لربّما تتكوّن عندما يأتي قبطان جديد للسفينة. كان فرح بين الكهنة بأن يلتقي بعضهم البعض الآخر، وعبّر البعض عن فرح إضافيّ لمّا رأوا من كان يتخلّف عن المشاركة في اجتماعات الكهنة أنّ مشاركته اليوم في الاجتماع كانت مسؤولة جدًّا، إذ حمل معه ورقة وصف فيها الأحوال وعدّد المقترحات التي يراها مناسبة.

فهمنا عبر هذه الاجتماعات أنّنا ملتزمون بعضنا بعضًا، وأنّ الرجاء حيّ طالما شددنا الأشرعة معًا في الاتّجاه الصحيح، التي كانت المطالعة الإنجيليّة تشدّنا إليه داخليًّا، والتي كانت أوراق العمل تسعى إلى ترجمته عمليًّا. إذ أشارك أبناء هذه الأبرشيّة في خبر هذه الورشات والفرح الذي رافقها، أجدني مشدودًا في الفترة المقبلة إلى ورشة العمل مع مجالس الرعايا التي ابتدأتُ، مع نهاية شهر تشرين الثاني، الاجتماع بأعضائها كافّة، رعيّة تلو رعيّة، مع كهنتها. بهذا تكتمل رويدًا رويدًا حلقات العمل مع مكوّنات الأبرشيّة، التي أرجو لها أن تسير قدمًا في خدمتها لفاديها.

سلوان

مطران جبيل والبترون وما يليهما

(جبل لبنان)

 

الرسالة: كولوسي ٣: ٤-١١

يا إخوة، متى ظهر المسيح الذي هو حياتنا فأنتم أيضًا تُظهَرون حينئذ معه في المجد. فأَميتوا أعضاءكم التي على الأرض: الزنى والنجاسة والهوى والشهوة الرديئة والطمع الذي هو عبادة وثن، لأنّه لأجل هذه يأتي غضب الله على أبناء العصيان، وفي هذه أنتم أيضًا سلكتم حينًا إذ كنتم عائشين فيها. أمّا الآن فأنتم أيضًا اطرحوا الكلّ: الغضب والسخط والخبث والتجديف والكلام القبيح من أفواهكم. ولا يكذب بعضُكم بعضًا بل اخلعوا الإنسان العتيق مع أعماله والبسوا الإنسان الجديد الذي يتجدّد للمعرفة على صورة خالقه حيث ليس يونانيّ ولا يهوديّ، لا ختان ولا قلف، لا بربريّ ولا إسكيثيّ، لا عبد ولا حُرّ، بل المسيح هو كلّ شيء وفي الجميع.

 

الإنجيل: لوقا ١٤: ١٦-٢٤

قال الربّ هذا المثل: إنسان صنع عشاء عظيمًا ودعا كثيرين فأرسل عبده في ساعة العشاء يقول للمدعوّين: تعالوا فإنّ كلّ شيء قد أُعدّ. فطفق كلّهم، واحد فواحد، يستعفُون. فقال له الأوّل: قد اشتريت حقلاً ولا بدّ لي من أن أَخرج وأَنظره، فأسألُك أن تُعفيني. وقال الآخر: قد اشتريت خمسة فدادين بقر وأنا ماضٍ لأجرّبها، فأسألك أن تعفيني. وقال الآخر: قد تزوّجت بامرأة فلذلك لا أَستطيع أن أجيء. فأتى العبد وأَخبر سيّده بذلك. فحينئذ غضب ربّ البيت وقال لعبده: اخرجْ سريعًا إلى شوارع المدينة وأَزقّتها، وادخِل المساكين والجُدع والعميان والعرج إلى ههنا. فقال العبد: يا سيّد قد قُضي ما أَمرتَ به، ويبقى أيضًا محلّ. فقال السيّد للعبد: اخرجْ إلى الطرق والأسيجة واضطررهم إلى الدخول حتّى يمتلئ بيتي. فإنّي أقول لكم إنّه لا يذوق عشائي أحد من أولئك الرجال المدعوّين، لأنّ المدعوّين كثيرون والمختارين قليلون.

 

إيضاح الإنجيل

قال الربّ يسوع هذا المثل في بيت أحد رؤساء الفرّيسيّين بحضور عدد من علماء الشريعة. كان الربّ قد دُعي إلى هناك لتناول الطعام بعد المجمع يوم السبت. الحاضرون من أعيان الشعب، هم الجماعة الأكثر تديّنًا والأغزر معرفة في الأمور الدينيّة، ولكنّهم الأبعد عن ملكوت الله، لذلك أراد الربّ يسوع أن يوبّخهم منبّهًا إيّاهم إلى أنّ تكبّرهم وافتخارهم بمنزلتهم الاجتماعيّة سيؤدّيان بهم إلى خسارة ما قد وعد الله به.

«أرسل عبده في ساعة العشاء». جرت العادة لدى الشرقيّين القدامى أن يكرّروا الدعوة عند موعد العشاء، وذلك من باب التذكير وأيضًا من باب الإمعان في التكريم. المثل يوحي بأنّ المدعوّين كثيرون في حين أنّ الداعي يرسل عبدًا واحدًا فقط لتذكير هذه الكثرة. لا بدّ من أنّ الربّ يسوع أراد أن يشير بهذا الخادم الوحيد إلى نفسه وذلك ليوضح لسامعيه أنّه آتٍ بدعوة الله النهائيّة.

«فطفق كلّهم واحد فواحد يستعفون». يفيد الأصل اليونانيّ أنّ المدعوّين كافّة أخذوا يستعفون فجأة. لا بدّ من أنّهم قبلوا الدعوة عندما وُجّهت إليهم في السابق، ولكنّهم عادوا عن قرارهم في اللحظة الحاسمة. هذا يعكس وضع سامعي الربّ يسوع من الحاضرين لأنّهم يدّعون التزامهم بدعوة الله لكن ها اللحظة الحاسمة أتت بمجيء الربّ يسوع وهم يواجهونها بالرفض القاطع.

«قال الأوّل اشتريت حقلاً ولا بدّ لي من أن أخرج وأنظره». تقتضي العادة بأن يتفقّد الشاري الملكيّة التي على وشك أن يقتنيها وبعدها يتمّ عقد الشراء. لا شكّ في أنّ هذا الأمر دفع هذا المدعوّ إلى الاستعفاء. «قد اشتريت خمسة فدادين بقر» أي عشرة ثيران. هذا العدد مـن الثيران يفلح ما يقارب الـ٥٤ هكتارًا من الأرض الزراعيّة، أي ضعف معدّل الملكيّة في تلك الأيّام. حجّتا الرجلين توضحان أنّهما من كبار أغنياء تلك الأيّام وملاّكيها.

«قد تزوّجت بامرأة فلذلك لا استطيع أن أجيء». لا شكّ في أنّ الرجل تزوّج بعد استلامه الدعوة الأولى. العادة في تلك الأيّام لا تسمح للنساء بالذهاب إلى الولائم. الرجال، منفردين، يلبّون هذه الدعوات. كما نجد في التشريع اليهوديّ أنّ المتزوّج يُعفى من سائر المهامّ لمدّة سنة، ولا يُسمح بأن يُعهد إليه إتمام أيّ أمر ما عدا الاهتمام بعروسه (تثنية ٢٤: ٤)، قد يعني هذا أنّه يحقّ للرجل رفض الدعوة من دون أن يُضطرّ إلى الاعتذار.

لم يذكر الربّ يسوع أعذار كلّ المدعوّين. اكتفى بذكر ثلاثة نماذج ليشير إلى أنّ الناس يهملون دعوة الله لهم بسبب انغماسهم بهموم الحياة وغناها ولذّاتها (لوقا ٨: ١٤).

«اخرج سريعًا إلى شوارع المدينة وأزقّتها وأدخل المساكين والجدع والعميان والعرج». قبل أن يسرد الربّ يسوع هذا المثل كان قد توجّه إلى مضيفه قائلاً: إذا أقمت وليمة لا تدعُ مَن يبادلونك بالمثْل بل «ادع المساكين والجدع والعرج والعمي فيكون لك الطوبى، إذ ليس لهم حتّى يكافئوك لأنّك تُكافَأ في قيامة الأبرار» (لوقا ١٤: ١٣-١٤). كأنّي بالربّ يسوع يقول لمضيفه إنّ مَن ليس بمنزلة هؤلاء المساكين (أي الذين لا متّكل لهم سوى الله) سيصعب عليه دخول الملكوت، وإنّك بدعوة مثل هؤلاء تقيم صورة عن انعقاد الملكوت من الآن.

يلمّح الربّ يسوع هنا إلى أنّ رفض الأعيان والمتديّنين لا يثني الله عن عزمه في تتميم تدبيره، بل بالحريّ يقوده إلى تجاهلهم ذاهبًا مباشرة إلى الناس، ليس فقط اليهود منهم الذين رُمز إليهم بالمتسكّعين في شوارع المدينة وأزقّتها، بل إلى الوثنيّين أيضًا الذين أشار إليهم الربّ يسوع إذ قال: «اخرج إلى الطرق والأسيجة» أي اذهب إلى خارج أسوار المدينة «واضطررهم إلى الدخول». الاضطرار هنا ليس بمعنى الإجبار ولكن يُقصد به الإلحاح. الله يلح من دون كلل والإنسان يتمتّع بكامل الحرّيّة التي تقوده إمّا إلى القبول أو إلى الرفض.

«إنّي أقول لكم». كلمة «لكم» تشير إلى سامعي يسوع الآن وليس إلى الخادم. يتكلّم يسوع كأنّه صاحب الدعوة ليوجّه كلامًا حادًّا إلى سامعيه، إذ إنّ المثل ليس سوى ترجمة فعليّة لسلوكهم أمام دعوة الله المعلنة في شخصه.

«لأنّ المدعوّين كثيرون والمختارين قليلون». هذه الآية ليست من صلب نصّ إنجيل اليوم، أُُخذت من نهاية المثل عينه كما يرد في إنجيل الرسول متّى (متّى ٢٢ :١-١٤) ووُضعت هنا لتناغمها وفحوى النصّ. يذكر الإنجيليّ متّى أنّ العشاء هو عرس وأنّ الداعي هو ملك. ويخبرنا أنّ هذا الملك دخل على المدعوّين ووجد «إنسانًا لم يكن لابسًا لباس العرس»، فطرده خارجًا قائلاً لعبيده «لأنّ كثيرين يُدعون وقليلين يُنتخبون». لا يُقصد بهذه الآية أنّ الربّ سبق واختار الذين سيخلصون، القصد أنّ الدعوة في متناول الجميع وكلّ مَن قبلها وانضمّ إلى الجماعة المؤمنة بيسوع (الكنيسة) لا ينال مرتجاه إلاّ إذا ثبت إلى المنتهى، محافظًا على إيمانه ونقاوته وقداسته. المؤمن ساعٍ أبدًا ليكون من صفّ مختاري الله

 

النبيّ حجّي

عيده اليوم. هو أحد الأنبياء الاثني عشر الصغار في العهد القديم حيث له سفر واحد، وهو الأوّل بين الأنبياء الثلاثة بعد السبي مع زخريّا وملاخي اللذَين أتيا بعده بمئة سنة. تنبّأ أثناء بناء الهيكل الثاني نحو السنة ٥٢٠ قبل الميلاد، وهو يدعو إلى بناء الهيكل.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: أحد الأجداد

التلميذ: سمعت الكاهن يُعلن أنّ الأحد القادم هو أحد الأجداد. ما معنى ذلك؟

المرشد: تتهيّأ الكنيسة لاستقبال عيد الميلاد بأحدين: أحد الأجداد وأحد النسبة. أحد النسبة هو الأحد الذي يقع مباشرة قبل عيد الميلاد، وأحد الأجداد هو الأحد الذي قبله. الأجداد كلمة تعني كلّ الذين سبقوا المسيح منذ آدم بمن فيهم إبراهيم ونسله والآباء هم الذين تحدّر منهم السيّد حسب الجسد منذ إبراهيم.

 

التلميذ: لماذا نذكر هؤلاء اليوم دون غيرهم وأنا أعرف أنّنا نقرأ إنجيل نَسَب يسوع الأحد القادم؟

المرشد: فكرة الذكرى التي نحييها اليوم تعبّر عنها صلاة المساء هكذا: «إذ نقيم اليوم تذكار الأجداد فلنسبّح بإيمان المنقذ الذي عظّمهم في جميع الأمم». ومع أنّنا نذكر الآباء العبرانيّين وأنبياءهم إلاّ أنّ العنصر الذي يميّز هذا الأحد عن الأحد الذي يليه هو أنّ المسيح سليل الإنسانيّة جميعًا وليس فقط سليل اليهود. وهذا ما رآه لوقا الإنجيليّ الذي يصعد بلائحة النسب من المسيح إلى آدم في حين أنّ متّى يكشف النسب العبريّ للسيّد أي منذ إبراهيم.

 

التلميذ: وفعلاً انتشر الإيمان بالمسيح بين جميع الأمم بفضل بشارة الرسل وكلّ الذين أتوا بعدهم.

المرشد: أمر آخر: نقرأ اليوم إنجيل الدعوة إلى العشاء. هنا، المدعوّون الى وليمة العشاء هم اليهود. إنّهم يستعفون من حضور الوليمة. صاحب العشاء يرسل عبده ليلملم غير المدعوّين أصلاً: «اضطرّهم إلى الدخول ليمتلئ بيتي». لذلك يقول بولس: «لا فرق بين اليهوديّ واليونانيّ (أي الوثنيّ) فالربّ ربّهم جميعًا» (رومية ١٠: ١٢).

هذا الأحد أحد انفتاح البشارة إلى الأمم الوثنيّة أي غير اليهوديّة. تعبّر عنه الكنيسة بجعل المسيح منحدرًا من آباء الأمم القديمة.

 

البلمند: عيد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ

أقام غبطة البطريرك يوحنّا العاشر القدّاس الإلهيّ الأحد ٢ كانون الأوّل، في دير سيّدة البلمند حيث جرى الاحتفال بعيد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ، شفيع معهد اللاهوت في البلمند. وفِي نهاية الصلاة، التي جرت بحضور السفير اليونانيّ فرانسيسكوس فاروس، أُقيمت صلاة النياحة للمثلّث الرحمة البطريرك إغناطيوس الرابع في الذكرى السنويّة السادسة لانتقاله.

بعد الصلاة انتقل الحاضرون إلى قاعة الدير ومن ثمّ إلى المعهد. وجمع العيد أفراد العائلة البلمنديّة من الدير والمعهد والثانويّة والجامعة والكورة.

وكان معهد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ قد أقام مساء الجمعة ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٨، أمسيّة مرتّلة لجوقة المعهد في القاعة الأثريّة الكبرى للدير، تخلّلها حفل تخرّج طلاّب برامج التعلّم عن بعد.

 

انتشار الأرثوذكسيّة في إفريقيا

قرّر المجمع المقدّس لبطريركيّة الإسكندريّة وكلّ إفريقيا الذي اجتمع مؤخّرًا برئاسة غبطة البطريرك ثيوذوروس الثاني، إنشاء خمس أبرشيّات جديدة في القارّة الإفريقيّة وهي: متروبوليتيّة كاتنجا وأبرشيّات ملاوي، غولو وشرق أوغندا، توليارا وجنوب مدغشقر وغوما- كيسانجي. وانتخب المجمع مطارنة لهذه الأبرشيّات. هذا بالإضافة الى الأبرشيّات الخمس والثلاثين القائمة في إفريقيا.

 
Banner