Article Listing

FacebookTwitterYoutube

Subscribe to RAIATI










Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2023 رعيتي العدد ٢: من كرازة يسوع إلى تلمذتنا له: بداءة لا تنتهي
رعيتي العدد ٢: من كرازة يسوع إلى تلمذتنا له: بداءة لا تنتهي Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 08 January 2023 00:00
Share

رعيتي العدد ٢: من كرازة يسوع إلى تلمذتنا له: بداءة لا تنتهي
الأحد ٨ كانون الثاني ٢٠٢٣   العدد ٢  

الأحد الذي بعد عيد الظهور الإلهيّ

البارّة دومنيكة والبارّ جاورجيوس الخوزيبيّ

والبارّ يوحنّا الهدوئيّ

 

كلمة الراعي

من كرازة يسوع إلى تلمذتنا له:
بداءة لا تنتهي

رعيتي العدد ٢: من كرازة يسوع إلى تلمذتنا له: بداءة لا تنتهي عندما يتحدّث الإنجيليّ عن أنّ «الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا» وأنّ الجالسين «في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور» (متّى ٤: ١٦) فهذا يطلقنا مباشرة في رحاب كرازة الربّ يسوع العلنيّة، والتي ابتدأها بقوله: «توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات» (متّى ٤: ١٧). ربّ سائلٍ: كيف يكون يسوعُ نورَنا؟ كيف قارب واقعنا المتّشح بالظلمة والجاثم في الموت وظلاله؟ هلمَّ نلتمس الإجابة في بداءة كرازته ولغتها ومعالمها ووسائلها. فكيف تبدّت لنا هذه في الإنجيل وبأي اتّضاع ووداعة تحقّقت؟

أوّلًا، بأن بدأ بشارته انطلاقًا من الضواحي والأطراف، وليس من الهيكل ومركز القرار. هوذا ينطلق اليوم من كفرناحوم، حيث اختلط اليهود بالأمم. من الأطراف سيبلغ المركز، أورشليم، حيث سيبكي بالنهاية عليها ويعلن خيبته من قلّة تجاوب أبنائها معه: «يا أورشليم، يا أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسَلين إليها، كم مرّة أردتُ أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحَيها ولم تريدوا» (متّى ٢٣: ٣٧).

ثانيًا، بأن خالط الناس على اختلافهم، لا سيّما أولئك الذين وسمتهم الطبقة الدينيّة الحاكمة بأنّهم زوانٍ وخطأة وعشّارون. وهو أكّد يسوع على كنه رسالته أمامهم: «لم آتِ لأدعو أبرارًا بل خطأة إلى التوبة» (متّى ٩: ١٣)، بعد أن وضع أساسها ألا وهو المصالحة ونيل الغفران: «اغفِروا يُغفَر لكم» (لوقا ٦: ٣٧).

ثالثًا، بأن حدّثنا على حسب قدرتنا على الاستيعاب، فاعتمد الأمثال وسيلة ليخاطب الجموع بكلمة الله (مرقس ٤: ٢)، لكنّه كان يشرح كلّ شيء لـمَن قبلوا دعوته وكرّسوا أنفسهم له وتبعوه، كما جرى غير مرّة مع تلاميذه (مرقس ٤: ٣٤).

رابعًا، بأن اجترح عجائب لـمَن هم ضعفاء في الإيمان. هذا كان أحد أكثر الأمور التي أذلّته. كان عليه أن يستعيض عن حضوره المحيي بشيء آخر وهو الأعجوبة لكي يبرهن عن هويّته وقدرته وصلاحه وخيريّته. اتّضع أمام استبداله بعطيّته، لكنّه شدّد غير مرّة على الموقف الروحيّ الصحيح: «إيمانك خلّصك، امضِ بسلام» (لوقا ٧: ٥٠؛ ١٧: ١٩).

خامسًا، بأن زاوج بين البُعد الشخصيّ والبُعد الجماعيّ للخلاص. فمن جهة، يدعو كلّ واحد إلى التوبة، ومن جهة أخرى، يحصّن هذه التوبة الشخصيّة في إطار الجماعة، حيث يقول: «إن اتّفق اثنان منكم على الأرض في أيّ شيء يطلبانه فإنّه يكون لهما من قبل أبي الذي في السماوات»، و»حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم» (متّى ١٨: ١٩ و٢٠). فمن الصعب أن يثبت الخارج من كورة الموت بمفرده، فهو يحتاج إلى مؤازرة جماعة تسير بالروح عينه وفي الاتّجاه ذاته.

سادسًا، بأن استفاد من كلّ فرصة ليعلّم حول مبادئ الحياة مع الله كالصلاة أو محبّة أخوته الصغار وغيرها الكثير. لكنّه استفاد أيضًا من الفرص متى نُصب له فخّ لاصطياده بكلمة أو موقف يدينه من أجل التخلّص منه. على هذه الخلفيّة أتى مثل السامريّ الشفوق، أو مثل الابنَين، أو دفع الجزية لقيصر، أو هويّة ربّ داود وابنه، أو حالة المتزوّجين في القيامة، إلى ما هنالك.

سابعًا، بأن تـمّم إرادة أبيه، سواء بحفظه الشريعة القديمة - «ما جئتُ لأنقضَ (الناموس) بل لأكمل» (متّى ٥: ١٧) -، أو بإعلانه الشريعة الجديدة، التطويبات، في خطبة أنهاها بدعوة تفرّد بها العهد الجديد وكان هو مَن جسّدها أمامنا: «أحبّوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسِنوا إلى مبغضيكم وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم. لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات (...). فكونوا أنتم كاملين كما أنّ أباكم الذي في السماوات هو كامل» (متّى ٥: ٥-١٢؛ ٤٤؛ ٤٨).

هذا كلّه لا يعدو كونه سوى حبّة رمل من شاطئ بحر تعليم العهد الجديد، أو شعاعًا واحدًا من أشعّة نور الأناجيل الأربعة. هذا كان ابتداء كرازة يسوع المسيح على أكثر من صعيد أو بأكثر من لغة أو وسيلة، باتّضاع ووداعة طلب أن نتعلّمهما منه (متّى ١١: ٢٩). فمَن آمن بكرازته وعاش بمقتضاها، عرف خبرة الحقيقة الكامنة هذا القول: «ملكوت الله في داخلكم» (لوقا ١٧: ٢١)، وعليه أن يكون مسؤولًا عنها في العالم، بناء على تأكيد الربّ الجريء بحقّ هؤلاء: «أنتم نور العالم» (متّى ٥: ١٤). إذ نستذكر بعضًا من كرازة يسوع فهذا لكي نأخذ على عاتقنا النور الظاهر في الأردنّ، والذي نحمله بنعمة الروح القدس الذي مُسحنا به. هلّا انطلقنا معًا من كورتنا إلى كورة المسيح، وأخذنا نورًا من النور الذي لا يغرب، وحملناه إلى أترابنا تعزية واستفقادًا وحياة وخلاصًا؟

+ سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

 

الرسالة: أفسس ٤: ٧-١٣

يا إخوة لكلّ واحد منّا أُعطيت النعمة على مقدار موهبة المسيح. فلذلك يقول: لـمّا صعد إلى العلى سبى سبيًا وأعطى الناس عطايا. فكونه صعد، هل هو إلّا أنّه نزل أوّلًا إلى أسافل الأرض؟ فذاك الذي نزل هو الذي صعد أيضًا فوق السماوات كلّها ليملأ كلّ شيء، وهو قد أَعطى أن يكون البعضُ رسلًا والبعض أنبياء والبعض مبشّرين والبعض رعاة ومعلّمين، لأجل تكميل القدّيسين ولعمل الخدمة وبنيان جسد المسيح، إلى أن ننتهي جميعنا إلى وحدة الإيمان ومعرفة ابن الله، إلى إنسان كامل، إلى مقدار قامة ملء المسيح.

 

الإنجيل: متّى ٤: ١٢-١٧

في ذلك الزمان لـمّا سمع يسوع أنّ يوحنّا قد أُسلم، انصرف إلى الجليل وترك الناصرة وجاء فسكن في كفرناحوم التي على شاطئ البحر في تُخوم زبولون ونفتاليم، ليتمّ ما قيل بأشعياء النبيّ القائل: أرض زبولون وأرض نفتاليم، طريق البحر، عبر الأردنّ، جليل الأمم. الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا والجالسون في بقعة الموت وظلاله أشرق عليهم نور. ومنذئذ ابتدأ يسوع يكرز ويقول: توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات.

 

أين يولد المسيح؟

العلم وكتاب الكون عند المطران جورج (خضر)

امتهن المجوس قراءة علامات السماء فأرسل إليهم الله نجمًا يدلّهم على مكان ولادة المسيح. ارتضى الكلمة أن يولد في البشرة وتراب الخليقة. فهل يمكن للعلماء الذين يدرسون قوانين المادّة أن يستدلّوا بطريقة أو بأخرى على المسيح المختبئ في خليقته التي به كانت وتكون؟ يعتبر المطران جورج (خضر) أنّ المسيح هو بداءة ونهاية كلّ بحث فكريّ أو علميّ فيشرح: «إذا كان ما قبل المسيح يجيء منه بسبب من أزليّة الكلمة فالكثير ممّا بعده - في عالم الفنّ والفكر والشعر - يجيء منه. ونحن نطلب الجمال والحقيقة الفكريّة لنلمس بهما السيّد إذ يستريح في القدّيسين والمبدعين في آن. يقودنا في ذلك قول يوحنّا الذهبيّ الفمّ: نسجد لك في كلّ مكان سيادتك. نبدأ بالمسيح وفق كلمته: أنا هو الألف والياء، البداءة والنهاية».

هذا ممكن لأنّ «الربّ لا يلغي الوجود الذي به تنازل إلينا، والوجود ترجمة له لا قبَل لنا بالوصول إلى الله لولاها». الواضح أنّ المطران جورج (خضر) يرى إلى الخليقة كأيقونة أو كسلّم إلى السماء، ترجمة لله أو كشفًا أوّليًّا له. لذلك «فالمعرفة العلميّة دائمًا مطهِّرة. وإذا ثبتت فإنّها حقيقة من الله كامنة في خلقه» كما يقول في موضع آخر. ويوحي بأنّ المسيح هو الملهم الخفيّ لكلّ الاكتشافات العلميّة: «سأذهب إلى الأقصى، لأقول إنَّ السيّد مرتبط بالتفجّرات الخلقيّة والفنّيّة والعلميّة القائمة في العالم وإنّها، بمعنى ما، بعضُ حضوره في الكون». ذلك بأنّ المسيح مخلّص الحضارة أيضًا. غير أنّ هذا العالم لا يكفي إذ يمكن أن يصبح صنمًا لمن لم يعرف السيّد. نستشفّ هذا عبر قول المطران جورج: «هناك إنسجام مذهل في هذا الكون. مليارات المليارات من المجرّات والنجوم تسير في مساراتها ولا تتساقط فوق بعضها البعض. هناك ترتيب يشير الى عقل فائق، ضابط هذه الخليقة. وتشعر بوجود غائيّة لهذه الخلائق، وأنّ الكون يذهب الى الأفضل. بكلام آخر معقوليّة الله أقوى من فكرة الصدفة. ولكنّ هذا الكلام لا يعني أنّنا وصلنا إلى الله. لأنّ الإله الذي يهتمّ به المؤمن هو الإله الذي يصلّي له ويدخل في حوار معه.» إذًا هناك علاقة شخصيّة مع المسيح لا بدّ منها ليجده العلماء في مذود الخليقة. في هذه العلاقة يعود الكون شفّافًا لمن يدرسه بعَين العلم أو الفلسفة أو الشعر إذ يكون القلب المستنير مركز هذه الرؤية وملهِمها. فيشرح المطران: «لكنّ الكون لا يقصي الله عنّي. أنا ألتمس ربّي هنا وثمّة كما يلتمس العاشق طرق الحبيبة. أنا انطلقت من كنزي. وبعدما وجدتُه أسعى إلى وصفه ومعرفة صلته بما يحيط به. لكنّ هذا وصفي العقليّ لغنى قد شغفتُ به».

الإبداع في كلّ أشكاله ومنها العلميّة ضروريّ لتحويل العالم وكشفه مكانًا لولادة يسوع. هذا جليّ في ما كتبه المطران السنة ١٩٦٨ في مقال عنونه «إلى مسيحيّي بلادي» إذ يقول: «ولكن، بتزايد التعقيد وتوحُّدِ الدنيا، بتضخُّمِ سكَانها وحجمها والقدرة فيها، كان لا بدّ للقداسة من أن تتّخذ أيضًا شكلًا آخر، شكلَ المعالجة الموضوعيّة، التقنيّة لأمور الناس. الإبداع اليوم مرحلة من مراحل ارتفاع الإنسان وسموّه، حضور خفيّ للمسيح بالعالم. قد يتجلّى المسيح بعد خفاء. ولكنَّ هذا الطورَ الخفيّ لحضرته لا بدّ منه. مساهمة تلاميذ السيّد بتنشئة العالم وقلبه الجذريّ، أمر يفرضه واجب محبّتهم لهذا العالم. هذه المحبّة لم تبقَ على المستوى الفرديّ. صارت على مستوى الفعل الجماعيّ، التاريخيّ».

 

من أخبار القديس يوحنا الهدوئي

ممّا يُحكى عنه أيضًا أنّه رغب مرّة في معرفة كيفيّة خروج النّفس من الجسد. وفيما كان يسأل الله بحرارة أنّ يمنّ عليه بذلك، إذا به يُخطَف بالرّوح إلى بيت لحم ويُعاين في رواق الكنيسة، هناك، رجلًا صدّيقًا لم يسبق له أن التقاه. هذا كان مَطروحًا على الأرض وعلى أهبّة الموت. وقد رأى يوحنّا نفس الرّجل تتلقّاها الملائكة وتحملها إلى السّماء مَصحوبة برائحة الطّيب والتّراتيل. وإذ عاد إلى نفسه اشتهى أن يرى بعينيه الحسّيتين ما إذا كان الأمر قد حدث كما رآه بروحه أم لا، فقام لساعته وسافر إلى بيت لحم، وجاء إلى الكنيسة فوجد الرّجل عينه مطروحًا حيث عاينه أوّلًا، فضمّه إلى صدره وتبرّك به وقام فدفنه ثمّ عاد إلى قلّايته.

 

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: التوبة

التلميذ: كيف نتأمل في سرّ الغطاس المبارك؟

المرشد: في عيد الظهور الإلهيّ، في اعتماد يسوع في الأردنّ، دُفن في المياه وصوَّر بذلك بشكل مسبق ما سيحصل في دفنه موته وقيامته. ولـمّا صعد من الماء، انفتحت السماوات وسُمع صوت الآب وظهر الروح القدس مجسّمًا بشكل حمامة.

التلميذ: كيف نفهم عبارة: «توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات»؟

المرشد: في هذا الأحد التالي لعيد الغطاس، نقرأ أوّل كلمة نطق بها السيّد لـمّا باشَرَ بالتعليم: «توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات». توبوا، أي حوّلوا وجوهكم إلى وجه الله، غيّروا أذهانكم، صحِّحِوا عقولكم، نقّحوا كلمات كنتم تقولونها وكانت تأتيكم من شهواتكم. فبعد أن تصيروا للمسيح وتتحوّلوا إليه تحوّلًا جذريًّا كاملًا ساطعًا، لا تنطقون عن مصلحة أو منفعة دنيويّة أو خوف، بل تتكلّمون بكلمات الله.

التلميذ: كيف نستنير بنور الظهور الإلهيّ؟

المرشد: دفَن يسوع بمعموديّته شهواتنا جميعًا وعلّمنا منذ ذلك الوقت أنّنا مدعوّون إلى أن نقوم معه وأن نشاركه في فرحه وسلامه. فإنّ الذي ينهض من ماء المعموديّة وينهض باستمرار من تحت خطاياه، هذا الذي يَخْلَعُ نير الخطيئة عن نفسه، تلتفت إليه السماء ويستقرّ الله عليه. هكذا نستنير بنور الظهور الإلهيّ، عند ذاك نكون تائبين. 

التلميذ: كيف نكون في جهادنا مقيمين مع المسيح؟

المرشد: لاحظ أنّ القول: «توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات» يعني أنّ الله معنا، أنّ ملكوت الله في داخلنا. لذلك نحن نقيم في فرح وسلام دائم مهما حلّ في أجسادنا ولو أشرفنا على الموت، ولو نزلنا إلى مملكة الموت واختُطفنا من هذه الحياة. إنّنا مقيمون مع المسيح، حتّى أن تنحل أجسادنا نكون مع المسيح، هذا ما قاله بولس الرسول.

 

في الثرثرة والنميمية

سأل أحد الإخوة شيخًا قائلاً: ما هي الثرثرة يا أبتِ؟ وما هي الدينونة؟ فأخبره القصة التالية: بالثرثرة يظهر الإنسان عيوب أخيه الداخليّة. أما بالدينونة فينال من الأمور الظاهرة عند أخيه. وإذا قال المرء أن فلانًا من الإخوة حسن وصالح، لكن يعوزه التمييز، فهذا ثرثرة ونميمة. لكن إذا قال بأن فلانًا طماع ومحب للمال، فهذه دينونة، لأنه بعمله هذا، يدين أعمال أخيه. الدينونة هي أسوأ من النميمة والاغتصاب.

يقول الكتاب الإلهيّ: لا تدينوا لئلا تدانوا (متى ١: ٧)، ويقول الرسول بولس الأمر نفسه في (١كورنثوس ٥: ٤) وأيضًا في (رومية ١: ٢). أما الناس فيهملون خطاياهم ويدينون الناس وكأنهم عديمو الخطأ.

 

دليل الكرسيّ الأنطاكيّ

صدر عن الدار البطريركيّة «دليل الكرسيّ الأنطاكيّ ٢٠٢٣» الذي يقسم إلى أربعة أقسام، يحتوي القسم الأول على مقدّمة لغبطة البطريرك يوحنّا العاشر؛ والقسم الثاني يتضمن تيبيكونًا يوميًّا تفصيليًّا للخِدَم الليتورجيّة لهذا العام؛ والقسم الثالث من الدليل يحتوي على معلومات وعناوين لأبرشيات الكرسيّ الأنطاكيّ؛ أمّا القسم الأخير فعلى عناوين الكنائس الأرثوذكسيّة المستقلّة. بإمكانكم تنزيل هذا الدليل من على موقع البطريركيّة:

www.antiochpatriarchate.org

 

أبرشيّة أستراليا

احتفلت كنيستنا الأنطاكيّة في أستراليا بعيد القدّيس نيقولاوس العجائبيّ، في سيدني، يومي ٥ و٦ كانون الأوّل ٢٠٢٢، حيث ترأس راعي أبرشيّة أستراليا المتروبوليت باسيليوس الخدمة الليتورجيّة وشاركه المطران بيتر راعي أبرشيّة أستراليا من الكنيسة المقدونيّة، وأعلن المتروبوليت باسيليوس عن تشييد بناء حديث مرفق للكنيسة وبجوارها يعنى برعاية المسنين وسيحمل اسم: «مركز القدّيس نيقولاس لرعاية كبار السنّ»، تيمّنًا بصفات القدّيس الذي كان مدافعًا عن الإيمان الأرثوذكسيّ، كما كان معروفًا بصدقته ومحبّته للفقراء، رغم أنّه أخفى بعناية أعماله الخيريّة.

Last Updated on Thursday, 05 January 2023 19:48
 
Banner