للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ٩: امتحان الرؤية وثماره |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 01 March 2026 00:00 |
|
الأحد الأوّل من الصوم (أحد الأرثوذكسيّة) البارّة في الشهيدات إفدوكيّا، والبارّة دومنينا اللحن ٥، الإيوثينا ٥
كلمة الراعي امتحان الرؤية وثماره
معرفة الكلمة. درس فيلبّس الكلمة الإلهيّة وعرف ما جاء في الكتاب بشأن المسيّا على لسان موسى والأنبياء. معرفة كلمة الله ضروريّة، لا بل أساسيّة، حتّى نرى يسوع، فهي كلمته وهو معطيها. مَن وضع الكلمة الإلهيّة نبراسًا لحياته وسار في هَدْيها ونورها، عرف معطيَها، أوّلًا بالنعمة التي خاطبته قبلًا، ثمّ بالنعمة التي تخاطبه وتواجهه اليوم بصاحبها.
الثقة بالله والإيمان به. معرفة الكلمة الإلهيّة لا تكفي لوحدها، فهي تحتاج إلى جواب، إلى موقفنا منها. بالفعل استجاب فيلبّس لدعوة يسوع لـمّا دعاه هذا الأخير ليتبعه. إنّه جواب الإيمان به والثقة النابعة من تعرُّفنا على يسوع الذي ينادينا. هذا يعني أن نلبّـي دعوته لنا، دون تردّد أو شروط، بل بفرح وعزم واستعداد. الطاعة له. لا يكفي أن تثق وتؤمن بيسوع وتتبعه. عليك أن تبرهن عن استعدادك هذا بالطاعة له. فإنْ آمنتَ بكلمته تنطق بها، وليس بسواها، تفعل ما تقتضيه وليس ما يخالفها، تتأمّل بها ولا تستعيض عنها بشيء سواها. وهذا ما فعله فيلبّس من كلّ قلبه وكيانه عندما دعا نثنائيلَ: «وَجدْنا الذي...». اتّباعه. ليست الطاعة فعلًا انتقائيًّا تقوم به لمرحلة أو ظرف أو في مناسبة، بل هي حركة دائمة تترجمها بأن تتبعه بطاعة لكلمته. هذا ما تعنيه دعوة يسوع لفيلبّس: «اتبعْني» (يوحنّا ١: ٤٣). غير أنّ حركة اتّباع يسوع ليست سهلة وبسيطة على الإطلاق، بل تقتضي منك الأمانة والإخلاص والسهر واليقظة، فهناك الأهواء والتجارب والشدائد التي تشدّك يمنة ويسرة حتّى تضيّع سبيلك ووجهتك وغايتك. من هنا ضرورة أن تقوم بجهد موصول حتّى يبقى الراعي الذي اختارتْه نفسك في مرمى نظرك فتبقى في حظيرته وتصير من أبناء رعيّته المختارة. البحث عنه. اتّباع يسوع يعني أن نبحث عنه دومًا وباستمرار، نطلبه ونسعى إليه ونجدّ في إثره. فالطريق الضيّقة المؤدّية إليه، تلك التي اختار يسوع أن يسلك فيها وكشفها لنا، تقتضي منّا أن نبحث عنه حيث يقيم، حيث يذهب، حيث يرسلك، مع علْمك أنّك في العالم لكنّه اختارك منه وبالتالي فأنتَ لستَ من العالم. الاعتراف به والشهادة له. ما سبق بيانه يجبلك على محبّة يسوع، الأمر الذي لا يمكن أن يبقى نوره تحت السرير، بل على المنارة ليضيء لأترابك وإخوتك، فتشاركه الخليقةَ في تسبيحك وخدمتك، في سلوكك وخياراتك، في الكلام والصمت، في الصحاري والمدن، حيث تكون. أنتَ شاهد لدعوتك، لاتّباعك إيّاه، لطاعتك له، لطلبك أن تصنع مشيئته، حيث شاءت إرادته أن تكون. فقرك إليه يجعلك تائبًا إليه على الدوام. هذه هي شهادتك الكبرى واعترافك به. الإقامة معه. مَن بلغ هذه الحالة في تلمذته ليسوع، يصير بإمكانه أن يقيم مع يسوع، أي أن تستقرّ نعمته فيه وعليه، ويجد في يسوع راحته في الشدائد والطريق، ويصير يسوع بالنسبة إليه مَن يحمل معه الأتعاب والأثقال التي تنهكه، دون أن يستريح من أتعاب الخدمة، فهي عبد يقظ ينتظر عودة سيّده، في أيّ وقت اختاره له، سواء في عمر الطفولة أو الشباب أو الرجولة أو الشيخوخة. والآن تكتمل الرؤية. انظرْ كيف كشف يسوع النقاب عنها لنثنائيل وفيلبّس: «الحقّ الحقّ أقول لكم: مِن الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان» (يوحنّا ١: ٤٧)؟ هذا لكونك تقيم في تلك الرؤية النازلة عليك من فوق، وقد سبق أن اختبرتَ مراحل تلك الرؤية الواحدة: في معرفة الكلمة، في الإيمان والثقة، في الطاعة، في الاتّباع الدائم، في البحث الموصول، في الاعتراف والشهادة بابن الإنسان الذي دعاك إليه! أَلا بارِكْ يا ربّ الذين يشهدون لك في الخفاء وفي العلن. بارِكْ الذين يدْعونا لمعرفتك ولا يوفّرون صبرًا حتّى نأتي إليك. بارِكْ الذين يدرّبوننا على معرفة كلمتك والعمل بها. بارِكْ الذين يشدّدون إيماننا بك ويتّخذون من الشدائد التي تحلّ بنا فرصة لإعلان بشراك واصطيادنا في شباكها. بارِكْ الذين يتبعونك حيث تريدهم أن يكونوا شهودًا لك، ولو سبَحوا عكس التيّار المحيط بهم. بارِكْ الذين لا يكفّون عن البحث عنك في القريب وخدمته، كما أوصيتَ أن نفعل. بارِكْ يا ربّ الذين يرونك في إخوتك الصغار، فيغسلون أرجلهم على غرار ما فعلتَ مع تلاميذك. أَلا تَمجَّد اسمك فيهم إلى الأبد. + سلوان
الرسالة: عبرانيّين ١١: ٢٤-٢٦، ٣٢-٤٠ يا إخوة بالإيمان موسى لـمّا كبُرَ أبى أن يُدعى ابنًا لابنة فرعون، مختارًا الشقاء مع شعب الله على التمتّع الوقتيّ بالخطيئة ومُعتَبرًا عارَ المسيح غنًى أعظم من كنوز مصر لأنّه نظر إلى الثواب. وماذا أقول أيضًا إنّه يضيق بي الوقت إن أخبرتُ عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والأنبياء الذين بالإيمان قهروا الممالك وعملوا البرّ ونالوا المواعد وسدّوا أفواه الأسود وأطفأوا حدّة النار ونجوا من حدّ السيف، وتقوَّوا من ضعف وصاروا أشدّاء في الحرب وكسروا معسكرات الأجانب وأَخذَت نساء أمواتهنّ بالقيامة وعُذّب آخرون بتوتير الأعضاء والضرب ولم يقبلوا بالنجاة ليحصلوا على قيامة أفضل، وآخرون ذاقوا الهزء والجلد والقيود أيضًا والسجن، ورُجموا ونُشروا وامتُحنوا وماتوا بحدّ السيف، وساحوا في جلود غنم ومعز وهم معوَزون مُضايَقون مجهودون (ولم يكن العالم مستحقًّا لهم). وكانوا تائهين في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض. فهؤلاء كلّهم مشهودًا لهم بالإيمان لم ينالوا الموعد لأنّ الله سبق فنظر لنا شيئًا أفضل ألّا يَكمُلوا بدوننا.
الإنجيل: يوحنّا ١: ٤٣-٥١ في ذلك الزمان أراد يسوع الخروج إلى الجليل فوجد فيليبّس فقال له: اتبعني. وكان فيليبّس من بيت صيدا من مدينة أندراوس وبطرس فوجد فيليبّس نثنائيل فقال له: إنّ الذي كَتب عنه موسى في الناموس والأنبياء قد وجدناه وهو يسوع بن يوسف الذي من الناصرة. فقال له نثنائيل: أمِن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟ فقال له فيليبّس: تعال وانظر. فرأى يسوعُ نثنائيلَ مقبلًا إليه فقال عنه: هوذا إسرائيليٌّ حقًّا لا غشَّ فيه. فقال له نثنائيل: من أين تعرفني؟ أجاب يسوع وقال له: قبل أن يدعوك فيليبّس وأنت تحت التينة رأيتك. أجاب نثنائيل وقال له: يا معلّم أنت ابن الله، أنت مَلك إسرائيل. أجاب يسوع وقال له: لأنّي قلت لك إنّي رأيتك تحت التينة آمنتَ؟ إنّك ستعاين أعظم من هذا. وقال له الحقّ الحقّ أقول لكم إنّكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن البشر.
تهذيب الأنا والسّلام الداخليّ السّلام الداخليّ لا يُفهم كغيابٍ للمشاكل. السّلام الداخليّ هو حالة انسجام بين الداخل والخارج. وأكثر ما يَسرق هذا السلام هو الأنا غير المهذّبة، أي الصوت الداخليّ الذي يطالب دائمًا بالسيطرة، والاعتراف بالذات، والمقارنة، والدفاع عن الذات. فكلّما تعاظمت الأنا، ازداد الاضطراب، وكلّما تهذّبت، انفتح القلب للسلام. الأنا من المنظور النفسيّ: نفسيًّا، الأنا (Ego) هي البُنية التي تنظّم إدراك الإنسان لذاته وعلاقته بالعالم. وهي ضرورية للتوازن، لكن المشكلة تبدأ حين تتحوّل الأنا إلى حاجة مفرطة للتقدير، وإلى خوف دائم من الرفض أو إلى مقارنة مستمرّة بالآخرين، وغالبًا ما تنقلب إلى غضب عند النقد. الأنا الجريحة تسعى دائمًا إلى حماية نفسها، فتُنتج توترًا داخليًا دائمًا. أمّا تهذيب الأنا نفسيًّا فلا يعني سَحق الذات، بل بالأحرى، التمييز بين القيمة الذاتية والإنجاز، وتقبّل النقص دون جَلد للذَات، والتخفيف من التعلّق بصورة مثاليّة عن النفس. وحين يتوقّف الإنسان عن تعريف نفسه بما يملك أو ينجح فيه، يبدأ السلام الداخليّ بالظهور. كيف يهذّب الكتاب المقدس الأنا؟ الكتاب المقدس يعالج الأنا من جذورها، ويسمّيها غالبًا الكبرياء أو الإنسان العتيق. يقول الربّ يسوع: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ» (متّى ١٦: ٢٤). قول الربّ عن إنكار النفس هنا لا يعني احتقار الذات. المقصود بذلك هو تحريرها من مركزيّة الأنا. ويعلّمنا المسيح طريق السلام بقوله: «تَعَلَّمُوا مِنِّي، لِأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ» (متّى ١١: ٢٩). الراحة، إذًا، مرتبطة مباشرة بالتواضع. فحيث لا يوجد صراع على الأنا، يولد السلام. ويحذّر الكتاب قائلًا: «قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ» (أمثال ١٦: ١٨)، لأنّ الأنا المتضخّمة تحمل في داخلها بذور سقوطها وقلقها. أمّا من الناحية الروحيّة، فالأنا هي العائق الأكبر أمام عمل النعمة. النعمة لا تدخل قلبًا ممتلئًا بذاته. يقول بولس الرسول: «مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ» (غلاطية ٢: ٢٠). تهذيب الأنا هو انتقال تدريجيّ من «أنا أريد» إلى «لتكنْ مشيئتك». والقدّيس بولس قصد بذلك شفاء الشخصيّة لا اختفاءها. السلام الداخليّ تاليًا هو ثمرة هذا التحوّل، لأنّ الإنسان يتوقّف عن مقاومة الواقع، ويتعلّم قبول مشيئة الله في حياته. في هذا السياق يُعلّمنا القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم قائلًا: «لا شيء يهدّئ النفس مثل التواضع، ولا شيء يزعجها مثل الكبرياء». ويرى أنّ الإنسان المتواضع لا يُهان بسهولة، لأنّه لا يعلّق سلامه على رأي الناس. أمّا القدّيس إسحق السريانيّ فيرشدنا نحو إنكار الذات بقوله: «اهربْ من إكرام الناس، تَجِد السلام في قلبك». ويضيف: «كلّما صغرَتْ الأنا، اتّسع القلب». فالسلام لا يُنال بالقوّة بل بالتخلّي، واتساع القلب لملك السلام، يسوع. عمليًّا، إنّ تهذيب الأنا يبدأ باليقظة الداخليّة، لا بتغيير الآخرين. والسلام الداخليّ لا يُنتَزع بالقوّة، ولا يُطالَب به مباشرة. هو يولَد تلقائيًا حين تُهذَّب الأنا بنور الكلمة الإلهيّة وبفضل مجهرها. حين لا تعود «الأنا» مركز الكون، يصبح القلب بيتًا يليق بالربّ السلام ويشعّ سلامًا منه.
مِن تعليمنا الأرثوذكسيّ: الصلاة والممارسات التقويّة في الكنيسة الأولى التلميذ: كيف كانت الممارسات الطقسيّة عند المسيحيين الأوائل؟ المرشد: نجد في كتاب الذيذاخي تعليمًا واضحًا بشأن بعض الممارسات الطقسيّة، كالصلاة واليقظة والصوم والاعتراف. يذكر أنّ الاعتراف بالخطايا كان علنيًّا وجماعيًّا قبل الصلاة، حفاظًا على نقاوة الضمير، إذ يقول الكتاب: «اعترفْ بذنوبك أمام الجماعة، ولا تَقرب الصلاة، وأنت مثقَل الضمير». وينصح باليقظة والسهر انتظارًا لمجيء الربّ: «اسهروا على حياتكم. لا تدَعوا مصابيحكم تنطفئ. ولا تتركوا أحزمتكم تتراخى، ولكن، كونوا مستعدّين دائمًا، لأنّكم لا تعرفون الساعة التي يأتي فيها الربّ». التلميذ: هل كانوا يصومون كما نحن نفعل اليوم؟ المرشد: الصوم كان يومَي الأربعاء والجمعة من الأسبوع على مدار السنة، الذي يعني انقطاعًا تامًّا عن الطعام من الفجر إلى الغروب. كما نقرأ في كتاب الذيذاخي تحذيرًا من مخالطة الوثنيّين واتّباع عاداتهم وعباداتهم كالتنجيم والتعاويذ وأكل ما ذُبح للأصنام. كانت الحياة المسيحيّة تقوم على الطهارة، والاستعداد الدائم، والانفصال عن الممارسات الوثنيّة. التلميذ: كيف كانت ممارسة الأسرار في القرون الأولى؟ المرشد: يُعدّ سرّ الشكر (الإفخارستيّا) محوّر الحياة الكنسيّة الأولى، وكان يُقام غالبًا في البيوت ضمن جوّ عائليّ، وأحيانًا خلال مائدة محبّة يُطعَم فيها الفقراء والمحتاجون. فلم تكن الخدمة الإفخارستيّة، كما صارت اليوم، طقسًا احتفاليًّا مقامًا في كنائسنا الكبيرة، بل مناسبة تلاقي الإخوة، يُقام بعد التعليم الرسوليّ، ويتشاركون فيه الطعام الروحيّ والمادّيّ، ويترافق مع صلوات شكر موجَّهة إلى الآب، ويشعرون أنّهم بالحقيقة جماعة واحدة متحابّة، مجتمعة حول الخبز الإفخارستيّ الواحد. فيَعُون، لكونهم متصالحين بعضهم مع البعض بواسطة الغفران المتبادل، ومشتركين معًا بحلول الروح القدس عليهم و«على القرابين الموضوعة»، ومشاركين في جسد المسيح ودمه الكريمَين، أنّهم يؤلّفون حقًّا جسد المسيح، وأنّهم مسؤولون عن الشهادة له في العالم. التلميذ: ما ارتباط سرّ الشكر بالمشاركة في الخيرات؟ المرشد: ارتبطت الإفخارستيا بالمحبّة العمليّة ومشاركة الخيرات مع المحتاجين، تطبيقًا لما جاء في سفر أعمال الرسل عن المشاركة (كينونيّا) الحقيقيّة. عاشت الجماعة الأولى شركة حقيقيّة في الأموال والممتلكات، فكان المؤمنون، يبيعون أملاكهم ويضعون أثمانها عند أقدام الرسل، تُوزَّع بحسب الحاجة. لم تكن المشاركة إجباريّة، بل ثمرة محبَّة ووحدة روحيّة، ومتروكة لحرّيّة المؤمنين، كان الرسل ثم الشمامسة ثم الشيوخ يشرفون على التوزيع. فاستُبدلت اليوم بصناديق مشتركة لإعانة المحتاجين.
اجتماع كهنة يوم السبت الواقع فيه ٢١ شباط ٢٠٢٦، بارك راعي الأبرشية اجتماع إكليروس الأبرشية في كنيسة الصعود الإلهيّ - كفرحباب ضمن برنامج الحلقة الدراسية المخصصة لهم حول خدمة الكلمة. تضمنت الحلقة البرنامج التالي: ١- التأمّل الإنجيلي على خلفيّة موضوع الحلقة الدراسيّة من إنجيل السبت من مرفع الجبن (سبت الأبرار): متى ٦: ١-١٢. ٢- موضوع خدمة «إحسان الكلمة» بحسب المطران جورج (خضر)، كما وردت في عظَتَين في كتابه المرجعيّ «اذكروا كلامي». ٣- الطاولة المستديرة حول موضوع «الواعظ والعظة»، بمشاركة الأستاذ غسّان الحاج عبيد، الدكتورة غرازيلا فاضل، الدكتور وليد داغر، السيد بديع عاقل، السيدة سعاد موسي والأخت ندى حدّاد. توزّع النقاش على ثلاثة محاور: تناول الأوّل مركزيّة الوعظ في القداس الإلهي وهويّة الواعظ وعلاقته بالنصّ الكتابيّ وشخصيّته والتحدّيات المعاصرة، فيما بحث الثاني في الأخطاء الشائعة، وطرح الثالث سؤالًا حول أبرز ما يحتاجه الوعظ الكنسيّ اليوم لبناء الجماعة. ٤- عرض نتيجة استمارة حول الوعظ موجّهة إلى الإكليروس، قدّمها الأب سمعان (أبو حيدر). ٥- مشاركة «المكتبة الإلكترونيّة» للواعظ، قدّمها الأب دانيال (حداد). ٦- حديث للسيّد نبيل معلوف حول «تقنيّات التواصل» في العلاقة بين الواعظ والمؤمنين. |
| Last Updated on Friday, 27 February 2026 18:19 |
|
|