للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| رعيتي العدد ١١: أن نربح الجيل الفاسق الخاطئ إلى المسيح |
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 15 March 2026 00:00 |
|
الأحد الثالث من الصوم (أحد السجود للصليب) الشهداء أغابيوس والسبعة الذين معه اللحن ٧، الإيوثينا ٧
كلمة الراعي أن نربح الجيل الفاسق الخاطئ
الدعوة. أَتبَعُ يسوع لأنّه يدعوني. هو مَن يأخذ المبادرة نحوي. هو يخصّني بمحبّته وعنايته، يعرفني معرفة عميقة كيانيّة، ويدعوني لأن أكون معه. أهميّة دعوته تكمن في الغاية منها ألا وهي أن يخلّصني من غربتي عن الحياة الإلهيّة، وبالتالي من وجودي في كورة الموت والشرّ والخطيئة، ويعرض عليَّ الطريق والحقّ والحياة لتحقيق هذه الغاية. نصّ الدعوة. كلمة الله تشدّنا إليها، فهي قادرة على أن تنتشلنا من ذواتنا القابعة في الظلام والجهل والأنانيّة والرذيلة والخوف من الموت ومناخ الشرّ وسيطرة الخطيئة علينا. وتطرح علينا أن نستعيد شركتنا مع الله، نورًا ومعرفةً وصلاحًا وخيرًا ومحبّة، وبالتالي سلامًا وحياة وفرحًا، لا بل نصير نبعًا فيّاضًا نعمًا وبركات، منه علينا، ومنّا على سوانا. ربّ قائلٍ إنّ الكلمة الإلهيّة تضعنا أمام المثال الذي عليه خُلقنا لنَنحتَ ذواتنا على أساسه، بتفعيل وتنمية المواهب والوزنات التي نحملها. الداعي. هو الراعي الذي يقودنا في هذه الصيرورة الجديدة ويهدي دربها وينمّينا فيها ويحفظنا فيها حتّى تبلغ كمالها. هو الطبيب الذي يشفي النفس من الفساد الكامن فيها، سواء ما هو طارئ عليها أو ما صار بمثابة عادة في السلوك والتفكير والمعيشة. وهو أيضًا المعلّم الذي يمنح النفس الحكمة لمواجهة كافّة أشكال وأنواع الشرور الكامنة فينا عبر اقتناء الفضيلة الموافقة التي تشفينا منها. وهو أيضًا الربّ الذي يُلهب الكيان محبّةً ونارًا ونورًا لكي تجرؤ على التقدّم نحوه وتلبّي دعوته لتسود نعمته فيه. وأخيرًا، هو الإله الذي ينحني أمام ضعفنا لكي ندرك أنّ لنا أبًا يحبّنا ويدعونا إلى الشركة معه، ونتمجّد بالمجد الذي لابنه الوحيد. المدعوّ. إنّه كلّ مَن أراد أن يصير تلميذًا للداعي، فيُلبّـي الدعوةَ بملء حريّته، أي حريّة الإيمان به وطاعته ومحبّته الصادقة واتّباعه في كلّ دروب الحياة، أي دروب حياة توبةٍ مستمرّة وسعيٍ دائم ليكون المؤمن تلميذًا أمينًا للمعلّم، وخروفًا في حظيرة الراعي، وعبدًا أمينًا في حقل الربّ، وغصنًا ملتصقًا بالكرمة الحقيقيّة. من هنا، ضرورة أن يكون اتّباعنا للراعي مزيّنًا بالتواضع والدّعة والتواري خلفه، مقرونًا باليقظة من أن نتحوّل من أبناء إلى أُجراء أو لصوص، ومصحوبًا بالانتباه من أن يتحوّل اهتمام قلبنا عن يسوع إلى تحقيق إنجازات باسمه وعلى حسابه. الجيل الفاسق والخاطئ. إنّها إشارةٌ من يسوع إلى طبيعة المناخ الذي نعيش فيه، وبها يسطّر مسيرة التلمذة له، أي السّباحة عكس التيّار، الأمر الذي من شأنه أن يفتح عين التلميذ على أن يتحلّى بالرجاء في مواجهة الخطيئة وأخطارها وتحدّياتها وإغراءاتها، وأن يزداد إيمانًا بـمَن دعاه فيطلب إليه أن يزيده إيمانًا، وأن يبذل ذاته من أجل الذي أحبّه وأكرمه بكلمة الحياة ليحيا بها ويُحيي بها أترابه. ملكوت الله. إنّه نهاية المطاف، بحيث لا يبقى جيلنا جيلًا فاسقًا وخاطئًا بل جيلًا عفيفًا ومقدَّسًا، أي الكنيسة التي من شأنها أن تكون الخميرة التي تُخمّر العجين كلّه. هذا شأن الجماعة التي اختارت أن تكون ليسوع، وله وحده، وأن تحمل على عاتقها كيف خدم يسوعُ هذا الجيل الفاسق والخاطئ ودعاه إلى أن يهلك الخطيئة فيه لتحيا كلمة الله فيه، وإلّا «ربحَ العالم وخسرَ نفسه» (مرقس ٨: ٣٦). فنهاية المطاف هي إمّا حياة أبديّة بيسوع وإمّا هلاك أبديّ للنفس. هيّا بنا إذًا نربح الجيل الفاسق الخاطئ للمسيح. هيّا بنا نسبح عكس التيّار الجارف إيّانا بعيدًا عن يسوع. هيّا بنا نتعاون ونساعد الواحد الآخر حتّى يتعلّم كيفيّة بلوغ الضفّة الأخرى من الحياة. هيّا بنا نتأمّل إذًا بمضمون دعوة يسوع لنا اليوم: «مَن أراد أن يأتي ورائي فلينكرْ نفسه ويحملْ صليبه ويتبعني» (مرقس ٨: ٣٤). رجائي ألّا يستحي بنا ابن البشر أمام أبيه متى أتى ملكوتُه، بل نكون شهودًا له صادقين، وخدّامًا له أمناء، مسبّحين إيّاه وساجدين له متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القدّيسين. + سلوان
الرسالة: عبرانيّين ٤: ١٤-١٦ و٥: ١-٦ يا إخوة إذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات، يسوع ابن الله، فلنتمسّك بالاعتراف، لأنّ ليس لنا رئيس كهنة غير قادر على أن يَرثي لأوهاننا بل مجرَّب في كلّ شيء مثلنا ما خلا الخطيئة. فلنُقبل إذًا بثقة إلى عرش النعمة لننال رحمة ونجد ثقة للإغاثة في أوانها. فإنّ كلّ رئيس كهنة متّخذ من الناس يقام لأجل الناس، فيما هو لله ليقرِّب تقادم وذبائح عن الخطايا في إمكانه أن يُشفق على الذين يجهلون ويَضلّون لكونه هو أيضًا متلبّسًا بالضعف، ولهذا يجب عليه أن يُقرِّب عن الخطايا لأجل نفسه كما يقرِّب لأجل الشعب. وليس أحد يأخذ لنفسه الكرامة بل مَن دعاه الله كما دعا هرون. كذلك المسيح لم يُمجِّد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له: «أنتَ ابني وأنا اليوم ولدتُكَ»، كما يقول في موضع آخر: «أنتَ كاهن إلى الأبد على رتبة ملكيصادق».
الإنجيل: مرقس ٨: ٣٤-٣٨ و٩: ١ قال الربّ: من أراد أن يتبعني فليكفرْ بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني، لأنّ مَن أراد أن يخلّص نفسَه يُهلكها، ومَن أهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يخلّصها. فإنّه ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه، أم ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه؟ لأنّ من يستحيي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحيي به ابنُ البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القدّيسين. وقال لهم: الحقّ أقول لكم إنّ قومًا من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتّى يروا ملكوت الله قد أتى بقوّة.
لقاءات الشَبيبة بين الحدث العابر والخبرة المثمرة تَتعدَّد للقاءات والنشاطات والمخيّمات التي تقيمها الشّبيبة في الكنيسة، وقد يتلاشى أثر بعضها مع مرور الوقت. غير أنّ الهدف من كلّ لقاء هو أن يبقى ويُثمِر، وأن يمتدّ أثرُه في حياة المشاركين فيه، فتتحوّل من مجرّد لحظات حماسٍ مؤقّتة إلى التزامٍ روحيٍّ عميق وعلاقة حيّة مع المسيح والكنيسة. فالمهمّ ليس عدد اللقاءات بل أثرها الذي يستمرّ في حياة الشّبيبة بعد انتهائها. حتّى لا تبقى اللقاءات مجرّد محطّاتٍ عابرة، يحتاج الشّبان والشّابات اليوم إلى أن يتحلّوا بخبرة مرساة السفينة التي، متى نزلت إلى قاع البحر، تتعلّق بقوّة بالصخر في الأعماق وتثبّت السفينة في مكانها رغم هيجان البحر. فأثَر اللقاء في حياتهم لا يحقّقه البرنامج المعدّ وحده، بل مرافقته بجديّة المشاركين فيه وتفاعلهم معه، عبر ما يُظهرون من التزام وتعاون ومحبّة بعضهم لبعض، واحترام لقادتهم وتجاوب مع إرشاداتهم، بحيث يتنافسون في ما بينهم بسلام في الأمور الفضلى، أي تلك التي تبني ولا تهدم، لأنّه «حيث الغيرة والتحزّب، هناك التشويش وكلّ أمرٍ رديء» (يعقوب ٣: ١٦). وعندما تسود الروح المحبّة هذه، يَتبيّنُ لنا أنّ هذه المرساة قد تعلّقت حقًّا بالصخرة التي هي المسيح، فتغدو اللقاءات خبراتٍ حيّةً تُفضي إلى تحوّلٍ عميق في النفوس، شبيبة وقادة. نقول هذا لأنّ العالم، في خِضَمّ هذه الحياة المضطربة والصاخبة، ما أحوجَه إلى كلمة الحقّ تحملها الشّبيبة المؤمنة التي تعي دورها ورسالتها في تنمية بذور هذه الكلمة فيها اليوم ثمّ مشاركتها غدًا مع سواها. هكذا تتحوّل لقاءاتها نبعًا تستقي منه الكلمة الإلهيّة، لا لتُسمَع فحسب، بل لتُعاش، لا لزيادة المعارف بل لتعارُف حيّ أكبر مع الله. أَليس شبيبتنا هُم ملح الأرض؟ ما أجمل أن تكون وجوههم نيّرةً، أي صادقةً، ليقرأ النَّاسُ نور المجد الإلهيّ عليهم من دون الحاجة إلى كتب. ما أحلى أن يفعّلوا النّعمة المعطاة لهم ويستثمروا وزناتهم فيكونون نورًا للعالم. قد نلتقي على فكرٍ واحدٍ، ولكن ما أبهى لو كان ما في القلب واحدًا أيضًا؟ والمقصود هنا هو معرفةُ أنَّ يسوع وحدَهُ هو «الطَّريقُ والحقُّ والحياة» (يوحنّا ١٤: ٦). لا يَفهمُ الأُخُوَّةَ إِلَّا مَن عاشها، ونحن نعيش ملأها في الكنيسة، هذا المكان الأبهى لكلّ مَن اختبرها وعاشها. ومتى انتهى اللقاء، أيُّ لقاء كان، لا نقول بعضنا لبعض وداعًا، بل: «هيّا إلى اللقاء غدًا هيّا إلى اللقاء»، إذ نحن في انتظارٍ حارٍّ دائم إلى لقاءٍ جديد في الربّ، في تحدّياتِ توبةٍ تُنهضنا من سقوطنا ونُنهض بها بعضنا البعض، في إشراقٍ روحيٍّ جديد ورؤيةٍ جديدة تعكسان التغيير الإيجابيّ الحاصل في القلوب. لا شكّ أنّ للقادة والمسؤولين دورًا أساسيًّا في أن تتحوّل لقاءات الشبيبة من أحداثٍ عابرة إلى خبراتٍ روحيّةٍ حيّة تبقى ثمارها في حياة المشاركين. ما أحلى حصاد اللقاء الذي يُحفَظ بصبر المرشدين في المرافقة الـمُحبّة والتّعليم الصحيح والإرشاد المناسب. لذلك يقول الربّ: «بصبركم تَقتَنون نفوسكم» (لوقا ٢١: ١٩). وهنيئًا لـمَن يخدم ويعلّم، لأنّ «مَن عمل وعلَّم يُدعى عظيمًا في ملكوت السَّماوات» (متّى ٥: ١٩). نعم، هذه العظمة ليست مجدًا بشريًّا، بل ثمرة الصبر في العمل مع الآخرين، وتعليمهم، واحتمالهم بوداعة. من هنا نفهم كيف على القادة أن يحبّوا إخوتهم ويخدموهم باستمرار، ويبذلوا أنفسهم من أجلهم. غير أنّ المحبّة في الخدمة لا تعني التساهل أو غضّ النظر أو الليونة المفرطة؛ فهذه صفاتُ الأجير. أمّا المحبّة الصادقة فتعني السعي إلى بناء الآخرين: بالتعليم والوعظ غالبًا، وبالتنبيه والتصحيح أحيانًا، وبالصبر والحكمة دائمًا. فالقادة لا يسعون إلى أن يحابوا الوجوه، بل أن يتعلّموا أن يقطعوا باستقامة كلمة الإنجيل، أي كلمة الحقّ التي تنير القلوب وتثبّت الشبيبة في المسيح. هكذا يتحوّل اللقاء من مجرّد نشاطٍ عابر إلى خطوة حقيقيّة في مسيرة نموّهم الروحي. أخيرًا، تُعلّمنا الخبرة أنّ كلمة الله وتعليم الكنيسة تطهيرٌ لحياتنا وحِفظٌ لها، لأنّ كلام الرّبِّ حقٌّ. وما يجعل لقاءات الشبيبة حقًا مرساةً ثابتةً، لا حدثًا عابرًا، هو أمانة شبيبتنا لكلمة الله، واستجابتهم لها بالمحبّة في كلّ لقاءٍ وعملٍ يقومون به. أَلم يقل الرّبُّ: «فإن ثبتُّم فيَّ وثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم» (يوحنّا ١٥: ٧)؟ فلنجعلْ إذًا ثباتنا في كلمة الله وعدًا حيًّا في حياتنا، نورًا للآخرين، وملحًا يحافظ على قيمةِ لقاءاتنا وطَعمِها.
مِن تعليمنا الأرثوذكسيّ: تنظيم الجماعات المسيحية في القرون الأولى التلميذ: ما هي أبرز المواهب والخدمات في تنظيم الجماعات المسيحيّة الأولى؟ المرشد: يذكر بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس (١٢: ٢٨) ثلاث مواهب أساسيّة: الرسل، الأنبياء، والمعلّمون. التلميذ: ما كان دور الرسل وما الذي كان يميّز خدمتهم؟ المرشد: هم الذين اختارهم يسوع ليكونوا معه ويرسلهم للكرازة، كما يذكر إنجيل مرقس (٣: ١٤). وكلمة «رسول» تعني «المرسَل». قادوا الجماعة في أورشليم، وبشّروا، وعلّموا، وصلَّوا، واهتمّوا بوحدة الكنيسة وانضباطها، وكانت مهمّتهم تشمل مسؤوليّة المراقبة والتأنيب كما يظهر في أعمال الرسل. لم يقتصر لقب «رسول» على الاثنَي عشر فقط، بل استُعمل أيضًا لأشخاص مثل برنابا ويعقوب أخي الربّ، ثم صار يدلّ على كلّ مرسَل للتبشير. الرسل هُم قبل كلّ شيء شهود عيان لقيامة المسيح، وخدّام الكلمة، ومسؤولون عن الكنيسة الجامعة، ويضعون الأيدي على مَن يختارونهم للخدمة. التلميذ: ما العلاقة بين الرسل والأنبياء؟ المرشد: النبوءة هي كلام بوحي الروح القدس لبنيان الجماعة وتعزيتها. لم تقتصر على أشخاص محدَّدين. بعد العنصرة صار الروح يُعطى لجميع المؤمنين، كما يذكر بطرس مستشهدًا بنبوءة يوئيل في أعمال الرسل. والرسول بولس يميّز بين موهبتَي النبوءة والنطق بالألسنة، مفضِّلًا الأولى، إذ النبيّ هو مَن يتكلّم بطريقة مفهومة بإلهام الروح القدس، بينما النُطق بالألسنة هو الكلام بلغة غير مفهومة. فدور الأنبياء في الكنيسة أن يُذكّروا الجماعة بإرادة المسيح، ويحذّروها من الجمود والانحراف، ويشاركوا في الخدمة الليتورجية. التلميذ: مَن هُم المعلّمون؟ ما مكانتهم بين المواهب؟ المرشد: هُم الذين يقدّمون التعليم المنهجيّ، ويُثبّتون المؤمنين في الإيمان. يأتون بعد الرسل والأنبياء أحيانًا، كما في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس (١٢: ٢٨)، أو بعد الرعاة والمبشّرين في الرسالة إلى أهل أفسس (٤: ١١). أهميّة خدمتهم أنّهم يؤمّنون الغذاء الروحيّ للجماعة، ويعلّمون بسلطان ومسؤوليّة كبيرة. التلميذ: كيف تطوّر هذا التنظيم؟ المرشد: بدأ بتنظيم مواهبيّ يقوده الرسل والأنبياء والمعلّمون، ثم تطوّر تدريجيًّا إلى تنظيم أكبر يضمّ الشيوخ والمراقبين والشمامسة، مع الحفاظ على روح الخدمة والبنيان المشترك للجماعة. الشيوخ والمراقبون هُم الذين عيّنهم الرسل لرعاية الجماعات المحليّة والإشراف عليها. أما الشمّاس فيعني «الخادم»، ذُكر سبعة رجال خُصّصوا لخدمة الموائد في أعمال الرسل (٦)، ثم توسّعت خدمتهم إلى التبشير. لم يقتصر دورهم على الخدمة المادّية بل شمل أيضًا الوعظ والتعليم وخدمة الجماعة روحيًّا.
دير الحرف يوم السبت الواقع فيه ٢٨ شباط ٢٠٢٦، ترأس راعي الأبرشية خدمة التريصاجيون في دير القديس جاورجيوس - دير الحرف في نهاية القداس الإلهي الذي أقامه لراحة نفس المغبوط الذكر الأرشمندريت الياس (مرقص)، بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لرقاد رئيس الدير ومؤسسس رهبنته (٢٠١١-٢٠٢٦). كانت لسيادته كلمة بعنوان: «خدمة أفق الرجاء الذي لا نهاية له». كما بارك حفل تقديم كتاب الأرشمندريت الياس بعنوان: «ابعُدوا إلى العمق»، الصادر حديثًا عن تعاونية النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع، وكانت كلمة له في هذه المناسبة تحت عنوان: «رمي شباك الصيّاد بعد ليل طويل».
سيامة الشماس يوسف (الحداد) يوم السبت الواقع فيه ٧ آذار ٢٠٢٦، نال الابن الروحي جوزيف الحداد نعمة الشموسيّة باسم يوسف، بوضع يد راعي الأبرشية، وذلك في القداس الإلهي في كنيسة ميلاد السيدة (صيدنايا) - الدكوانة. في العظة، تحدّث المطران سلوان عن معنى خروج الربّ يسوع ليكرز ومعنى خروج الكنيسة لمتابعة عمله. وفي نهاية القدّاس الإلهيّ، وجّه راعي الأبرشية كلمة إلى الشماس الجديد من وحي إنجيل السبت الثاني من الصوم الكبير. الشماس الجديد من مواليد برج حمود سنة ١٩٨٣، متزوج، ولديه ولدان، حائز على شهادة إجازة في الدراسات المصرفيّة من جامعة القديس يوسف - بيروت، استلم مسؤوليات عدة في حركة الشبيبة الأرثوذكسية. |
| Last Updated on Friday, 13 March 2026 17:56 |
|
|