للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع: |
| العدد 01: توصيات الى تيموثاوس |
|
|
| Sunday, 02 January 2011 00:00 |
|
تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس الاحد 2 كانون االثاني 2011 العدد 1 الأحد الذي قبل الظهور الإلهي رَعيّـتي كلمة الراعي توصيات الى تيموثاوس في الرسـالـة الثـانيـة اليـه أوصـاه بـولـس بأمـور عـديـدة فـي مطـلع هـذا الفـصل المنشـور. اولا ان يكـون متيقظـا فـي كـل شـيء عـلى نـفسـه وعـلى الرعية فإن العملين متـلازمان. ثـانيـا ان يحتـمـل المـشـقـات بمـا فيـهـا الاهتمـام بكـل شخص مـوكـل اليـه، بكل العـائـلات... بـه وعكات كثيرة، تلازمه امراض كثيـرة ومنـهـا مـرض فـي معـدتـه. ثـالثـا أن يعمـل عمـل المـبشـّر وقد تعلّم التبشير بخاصة لما كان سكـرتيـرا لبـولـس فـي كتـابـة عدة رسائل وانتـدبـه الرسـول بمـهـمـات خـاصـة فـي مقـدونيـة. كلمة “أَوف خدمتك” تدعـو تيمـوثـاوس الى الكمـال فـي الخدمـة الطقـوسية فـي منطقـة ليقـاونيـة فـي آسيا الصغـرى (تركيا اليـوم).
ثـم ينتقل الرسول الى الحديث عما كان يتوقعـه لنـفسـه فقـال: “أُريـق السكيـب عليّ ووقـت انحلالي قد اقترب”. شبّه نفسه الى ذبيحة وكانـوا يصبـون على الذبـائـح خمـرا او مـاء او زيتـا في العهد القـديـم. تــوقـع الـرسول استــشـهاده. أحـس بـأن مـوتــه اقترب. بعد هذا شهد لنفسه: “قد جاهدتُ الجهـاد الحسن وأتممت شوطـي وحفظـت الإيمـان”. جملـة تـلخـص كـل حياة بـولـس. بعـد ان تكـلّم على جهـاده أنهى الكلام “حفظـتُ الإيمـان”. الإيمـان عنـده هـو التعـلـق بالـرب يسـوع ولا سيما بموته وقيـامته. “اننا نبشـر بمسيـح مصلـوب” (1 كورنثـوس 1: 23). هذا كان عنـده (مـع القيـامـة) كـل المعتـقـد المسيـحـي. وبعـد اقتنـاعـه انـه حفـظ الإيمـان قـال: “انما يبـقى محفـوظًا لي إكليـل العـدل الذي يجـزينـي بـه فـي ذلـك اليوم الـرب الديان العادل. هذا وعد الله للمؤمنيـن الذين يحبـونـه. هذا هو ميـراث المجـد. وينهـي بقـولـه: “لا إيـاي فـقـط بـل جميـع الذين يحبـون ظهـورره أيضًا”. شمـل بهـذا الكـلام كـل القـائـميـن للحيـاة الأبـديـة: انهـم معـًا يحبـون ظهـور المسيـح فـي مجـيئـه الثاني. كلمة ظهور هنا دعت الكنيسة أن يُقرأ هذا المـقطـع مـن الرسالـة يـوم الأحـد هـذا الـذي قبـل الظهـور فـي معمـوديـة الأردن، والتسميـة الطقسيـة هـي “عيــد الظهـور الإلهـي”. الظهـور في العمـاد والغـطـاس وكـان يُعَيـّد لهما في الكنيسة الأولى في يوم واحد. هذا الظهور تمهيـد للظهـور الثـانـي والأخيـر. الكـلام الـى تيمـوثـاوس كـلام الى كـل كـاهـن او أسقـف. مطلـوب مـن كـل واحـد ان يوفي خدمته كاملة في إتمام الأسرار والتعليم والوعـظ والرعـايـة. وكـلها أعمـال فيهـا حضـور كـامـل. فلا يفتكـرن الاكليريكي انه اذا قام بالقداس والجنازة والإكليـل أتم عملـه. نحـن نقـوم بكـل مـا هـو فـي القـول والعمل تبليغ رسالـة الإنجيل. المطلوب من الكـل ولا سيـما مَن وُضعـت عليـه الأيـدي أن يطعـم المؤمنين إنجيل الـرب حتى يصبح كل منهم إنجيلا حيـًّا فيـرى النـاسُ مـن خلالـه وجـه المسيـح. جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان).
الرسالة: 2 تيموثاوس 5:4-8 يا ولدي تيموثاوس تيقّظ في كل شيء واحتمل المشقات واعمل عمل المبشّر وأوفِ خدمتك. اما انا فقد أُريق السكيبُ عليّ ووقت انحلالي قد اقترب. وقد جاهدتُ الجهاد الحَسَن وأتممتُ شوطي وحفظت الإيمان. وانما يبقى محفوظًا لي إكليل العدل الذي يُجْزيني به في ذلك اليوم الرب الديان العادل، لا إياي فقط بل جميع الذين يحبون ظهوره ايضًا.
الإنجيل: مرقس 1:1-8 بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله كما هو مكتوب في الأنبياء: ها أنذا مرسل ملاكي امام وجهكَ يهيء طريقك قدامك. صوتُ صارخ في البرية أعدّوا طريق الرب، اجعلوا سبله قويمة. كان يوحنا يعمّد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لغفران الخطايا. وكان يخرج اليه جميع اهل بلد اليهودية وأورشليم فيعتمدون جميعهم منه في نهر الأردن معترفين بخطاياهم. وكان يوحنا يلبس وبر الإبل، وعلى حَقَويه منطقة من جلد، ويأكل جرادا وعسلا بريا. وكان يكرز قائلا: انه يأتي بعدي من هو أقوى مني، وانا لا أستحق ان أنحني وأحلّ سَيْر حذائه. انا عمّدتكم بالماء، واما هو فيعمّدكم بالروح القدس.
التوبة تراثيًّا التوبة، التي تعني أن نعود إلى الله، يتضمّن معناها عودةً إلى الإخوة في الجماعة أيضًا. أمور عديدة تدفعنا إلى التأكيد أنّ الجماعة الكنسيّة قيمة، لا يمكن أن توضع على حدةٍ، في مقاربة أيّ سرّ من أسرارنا المقدّسة. فما يبدو غائبًا عن بال الكثيرين اليوم، لغير سبب، أنّ الأسرار الكنسيّة لا يمكن أن تجري بعيدًا من شركة الجماعة. فنحن، أرثوذكسيًّا، لا نسمح للكهنة، مثلاً، بأن يقيم أحدهم الخدمة الإلهيّة في غياب الإخوة. ونشترط أن يوافق المؤمنون على رسامة أيّ كاهن (في الخدمة، يقولون، حاضرين، "مستحقّ). والزواج لا يتمّ من دون شهادة الجماعة الحاضرة. والمعموديّة لا يمكن أن تقام من دون وجود عرّاب (للذكر، أو عرّابة للأنثى) يمثّل جماعة المؤمنين. وهكذا أيّ سرّ آخر. سنترك التوسّع في الكلام على الأسرار. وننحصر، في هذه السطور، بسرّ التوبة. ما هو معروف، عمومًا، أنّ التوبة، في ممارسة الكنيسة الأولى، كانت تقام أمام الجماعة التي يؤمّها الأسقف، ولا سيّما في حالة بعض الخطايا التي كانت تسمّى شهيرة (القتل، الزنى، والجحود). وهذا، الذي تغيّر شكله في مطلع القرن الخامس بقرار من نكتاريوس بطريرك القسطنطينيّة (خلف القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم)، لا يقاربه الكثيرون، اليوم، وفق ما يقتضيه تراثنا الحيّ. فإنّنا نرى المؤمنين، على قلّتهم، يقصدون الكهنة، ليعترفوا بذنوبهم، فيما معظمهم يحسبون أنّ ما يفعلونه لا علاقة للجماعة به، لا من قريب أو من بعيد. إنّه، عند معظمهم، عمل فرديّ! عمل يخصّ شخصين حصرًا! وإن كنّا نعرف أنّ ما فعله البطريرك نكتاريوس إنّما دفعه إليه الخوف من أن يفوه بخطاياه شخص معتبَر، أي الخوف من معثرة الضعفاء، فالله يعلم، لو عاش في عصرنا، ما سيكون ردّ فعله. لو عاش في عصرنا، عصر استبعاد الجماعة، عصر حصر ممارسة الاعتراف بشخصين، عصر اعتبار الخطيئة سوءًا أخلاقيًّا نصحّحه بجلسة سريعة وبضع كلمات نردّدها بوعي أو بحكم العادة، لَما كان أحد، غير الله، يعرف ما سيفعله. هل يبقى على تكليف الكهنة حصرًا، أو يأمر بإعادة إقامة السرّ إلى ما كان عليه آنفًا؟ لنبتعد عن الفرضيّات، ونلزم أنفسنا بالتركيز على ما يقتضيه التراث. وهذا يصعب إدراكه، فعلاً، في ظلّ حاضر يعجّ بالمشوَّهات. فالحاضر يبيّن، ممّا يبيّن، أنّ مَنْ يمارسون الاعتراف أمام الكهنة يكادون يختزلون التوبة بما يفعلونه. ولا نعني أنّ الكهنة هم المسؤولون جميعًا عن زرع هذا الاختزال في عقول مَنْ يلوذون بهم، بل إنّ مؤمنين كثيرين، مِمَّنْ يمارسون الاعتراف وَمِمَّنْ لا يفعلون، لا يفقهون أنّهم، إن أخطأوا، إنّما يهينون، إلى أنفسهم، الله وجماعته. الخطيئة، كما تعرّفها معظم الأفواه الحاضرة، سوء شخصيّ يضرّ بِمَنْ ارتكبه. وهذا التعريف لا يقول كلّ شيء، بل يمعن في اختزال مقتضى التـوبة. لا أعـتـقد أنّه يـعوزنـا أن نـؤكّد أنّـنا، بـما نقوله، لا نبتغي أن نخفي أنّ الخطيئة تضرّ بِمَنْ ارتكبها. فهذا لا يشكّ واعٍ في صحّته. ولكنّنا، فيما نتكلّم على التوبة، يعوزنا أن نذكر أنّ الربّ أعطى كلاًّ منّا ما يحييه في جماعته، وفي آنٍ ما يحييها. والخطيئة تشوّه دورنا في عمل الإحياء تحديدًا. الضرّ يبدو في أنّنا لا نعلم أنّنا أشخاص ذوو نفع. تكسرنا الخطيئة. تمنعنا من فعل الخير. وتخسر الجماعة، بسقوطنا، ما كنّا قادرين على عمله. عندما نادى الربّ "توبوا"، لم يرد، في كلام دقيق، أن يردّد ما قاله الأنبياء قَبْلَهُ تردادًا مجرّدًا، بل أن يكشف قيمة الحياة الجماعيّة في قانون العهد الجديد. فـ"توبوا"، عبارة مسكوبة في صيغة الجمع. بلى، لقد أراد، بقوله، أن يتوب كلٌّ منّا توبةً شخصيّة. ولكنّ هذا يصعب تحقيقه إن لم نقرّ في أنّ التوبة، التي هي طلب الربّ، إنّما نمتّنها بانخراطنا في حياة رعايانا أوّلاً. فهذا الانخراط أساس الكلام على التوبة، ومنها على الاعتراف أمام الكهنة. فنحن ما الذي يحركّنا، (أو يجب أن يحرّكنا)، متى قصدنا كاهنًا، لنقرّ أمامه بذنب ارتكبناه؟ يحرّكنا ما قلناه، أي وعينا أنّنا أسأنا إلى أنفسنا والله وجماعته. إنّنا نقصد معرّفنا، لنقرّ بهذه الإساءة المثلّثة. ثمّ نعود (أو يجب أن نُحَثّ على أن نعود)، بعد أن نكون قد نلنا إرشادًا وصلاةً ينفعاننا، إلى مَنْ أسأنا إليهم جميعًا. نعود إلى أنفسنا وإلى الله وشعبه، أي نعود إلى الجماعة التي حكم الله أن نحيا فيها. فالخطيئة، خروجًا على الله الحاضر في جماعته، نداويها بالتوبة في أبعادها المبيّنة. وهذا يبيّن أنّ ما قرّره نكتاريوس، وإن تغيّر شكله، لم يتغيّر مضمونه، أي أنّ الكنيسة لم تخالف نفسها بتوجيه المؤمنين إلى الاعتراف أمام الكهنة. لا يمكن أن تغيّر الكنيسة أنّ الجماعة حضن المؤمن في مسيرة التوبة. وما نحتاج إليه، إذًا، أن نعي أنّ أيّ توبة، لا قيمة لها، إن وضعنا جماعة الله على حدةٍ. أيّ توبة، لا قيمة لها، إن قبلنا الحقّ من فم، ولم نقبله دائمًا (أي من غير إنسان). أيّ توبة، لا قيمة لها، إن لم تحرّكها شركة الجماعة، وتستثمرها شركة الجماعة. كلّ المسيحيّة جماعة إخوة يعلمون أنّ الله يريدهم أن يعينوا بعضهم بعضًا على قبول الحقّ الآن ودائمًا. وهذا ما يوافق تراثنا. هذا فحسب. كلّما قصد أحدنا أباه الروحيّ ليبوء بذنب ارتــكـبـه، يـجــب أن يــعــرف أنـّه ذاهـب، ليـشفــي نـفـسه بمصالحته الله وإخوته، وأوّلهم الذين يحيا معهم في رعيّة واحدة. ففي هذه المصالحة، نفهم أنّ الله لم يقم معنا علاقةً محصورةً تنقض جماعته، بل أقام لنا كنيسته، لنحيا فيها، ونجتهد، دائمًا، لـ"نكون (معًا) بلا لوم ولا شائبة وأبناء الله بلا عيب" (فيلبّي2: 15)، ليتمجّد الربّ في شركة الإخوة أبدًا.
القديس سيرافيم 1759-1833 لما أعلنت الكنيسة الروسية قداسة الاب سيرافيم الذي من ساروف في 19 تموز سنة 1903 عيّنت له عيدًا في 2 كانون الثاني يوم رقاده. كان القديس مشهورًا بمحبته ووداعته. وكان يستقبل الكل قائلا: يا فرحي! المسيح قام! اليكم قصة حواره مع موتوفيلوف وهو رجل غني كان القديس سيرافيم قد شفاه من مرضه وصار موتوفيلوف من اشد تلاميذه مثابرة. سأله يومًا: ما هدف الحياة المسيحية؟ أجاب القديس سيرافيم: هدف الحياة المسيحية اقتناء الروح القدس الذي نحصل عليه بالأعمال الصالحة التي تطلبها الكنيسة وبالأخص بالصلاة. ولما طلب موتوفيلوف ان يعرف أكثر عن الاعمال الصالحة، أجابه القديس: بإمكانك ان تحصل على نعمة الروح القدس من خلال أعمال صالحة مثل الصوم والإحسان وغيرها، ولكن ليس معنى الحياة ان نستزيد من عدد الصالحات بل أن نجني منها أعظم النفع أعني مواهب الروح القدس. سأل موتوفيلوف مجددا: انك تُردد دائمًا ان نعمة الروح القدس هي غاية الحياة المسيحية. ولكن كيف يمكنني ان أرى هذه النعمة؟ الأعمال الصالحة منظورة ولكن هل يمكن ان يكون الروح القدس منظورًا؟ حينئذ أمسكه القديس بكتفيه بقوة وقال له: انظر اليّ، وكان وجه القديس يلمع أكثر من الشمس، لا تخَفْ كلانا في هذه اللحظة في الروح القدس. أنت مضيء مثلي تمامًا. أنت ايضا الآن في نعمة الروح القدس والا ما أمكنك ان تراني كما انا. ثم سأله: بماذا تشعر؟ أجاب: أشعر اني في هدوء وسلام. قلبي مملوء فرحًا لا يوصف. اشم عطرًا طيبا وأشعر بدفء مدهش. قال القديس: نحن في الروح القدس. الحرارة ليست خارجية لأننا في فصل الشتاء والغابة حولنا يكسوها الثلج. الدفء والسلام في داخلنا حسب قول السيد: “ملكوت الله في داخلكم” (لوقا 17: 21). دام هذا الحديث طويلا، وفي الآخر طلب القديس من موتوفيلوف ان يكتب ما حصل وهكذا صار. سيرة القديس سيرافيم منشورة في كل العالم، وهناك ترجمات الى اللغة العربية يمكنكم مطالعتها.
من تعليمنا الأرثوذكسي: الظهور التلميذ: قلتَ لنا مرة ان عيد الغطاس اسمه عيد الظهور الإلهي لأنه ظهور للثالوث: الآب سمعنا صوته من السماء، والابن في نهر الأردن، والروح القدس بشكل حمامة. هل عندنا ظهور آخر؟ المرشد: نعم. عيد التجلي في 6 آب الذي نسميه ايضًا عيد الرب هو ظهور ليسوع المسيح في المجد، وسُمِع فيه أيضًا صوت الآب يقول هذا هو ابني الحبيب اي الكلام ذاته الذي سمعناه في معمودية يسوع. الله الآب يشهد ليسوع المسيح انه ابنه الوحيد الذي أتى الى العالم ليخلّص العالم ويفدي كل واحد منا بموته وقيامته. في عيد التجلي وعيد الظهور الالهي تأكيد على ان يسوع هو المسيح المُنتَظر.
التلميذ: ألم يكن اليهود ينتظرون المسيح؟ المرشد: قاطعتَني. سأشرح لك. كل العهد القديم انتظار للمسيح المخلّص. كل النبوءات عنه تحققت في يسوع المسيح كما يشرح لنا الإنجيل. وأنتَ تعرف اننا نقرأ من العهد القديم في الأعياد لنؤكد ان يسوع المسيح حقق كل النبوءات. لكن اليهود، كما تعرف، لم يقرّوا ان يسوع هو المسيح بل حاكموه وصلبوه. لنرجع الى موضوعنا: الظهور الإلهي تأكيد ان يسوع المسيح هو ابن الله. وهذا أساس إيماننا لأنه لو لم يكن هو ابنَ الله لكان إيماننا باطلا.
التلميذ: لكن هناك اناس يقولون انهم مسيحيون ويُنكرون ان يسوع ابن الله. المرشد: هولاء ليسوا مسيحيين! كل الهرطقات في تاريخ الكنيسة كانت تدور حول أُلوهة المسيح، وقد حاربتها المجامع المسكونية ووضعت أساس إيماننا في دستور الإيمان الذي نتلوه في كل قداس: أُومن بإله واحد... وان بقي هراطقة حتى يومنا هذا ينكرون أُلوهة المسيح مثل شهود يهوه، فهؤلاء ليسوا مسيحيين، ولا نــسمع لهم. نحن نسمع للآب يقول: هذا هو ابني الحبيب.
الأخبار اليـونـان ضمن إطار الاحتفالات التي تنظمها أبرشية باتراس في اليونان بمناسبة عيد القديس اندراوس الرسول، دعت الى لقاء حول موضوع البشارة ووسائل الإعلام. كان مدير إذاعة كنيسة اليونان السيد اسكندر كاتسياراس بين المتكلّمين في اللقاء. ركّز على موضوع نقل القداس عبر التلفزيون، وأكّد انه لا يمكن نقل القداس الالهي والصلوات على التلفزيون لأنها تتطلب وجود المؤمن شخصيا في الكنيسة، ولأن القداس والصلوات تتجاوز الزمن والتاريخ وتدخل في الملكوت، ووسائل الإعلام تبقى في الزمن. وأضاف ان نقل القداس ينقض مفهوم الكنيسة الجماعة التي تصير جسد المسيح باشتراك اعضائها في القداس. نقل القداس يجعله مثل تمثيلية يحضرها الناس ولا يشاركون فيها فعلا. انتهى البحث الى ضرورة إيجاد أساليب لاستعمال وسائل الاعلام في البشارة دون التطرف.
تـركيـا منحت الحكومةُ التركيّةُ الجنسيةَ التركية لسبعة عشر مطرانًا أرثوذكسيا تابعين للبطريركية المسكونية. هذه إشارة جديدة تدلّ على رغبة تركيا في تحسين العلاقات مع الكنيسة الأرثوذكسية، إذ لا يُمكن أن يُنتَخب بطريرك لا يحمل الجنسية التركية. مع ذلك لا يزال معهد خالكي للاّهوت مقفلا منذ سنة 1971.
روسيا تبحث الكنيسة الروسية مشروع قرار يسمح للكهنة ان يترشحوا للانتخابات السياسية على كل المستويات. وقد أقرّت اللجنة المجمعية المشروع. وقد صرّح في الاذاعة مسؤول في الكنيسة الروسية قال: سيكون للكهنة الحق في الاشتراك في العمل السياسي اذا كانت الكنيسة بحاجة لذلك. واضاف: هذا لا يعني ان كل كاهن يترشح للنيابة متى أراد. سيكون الترشيح حالة استثنائية يوافق عليها المجمع المقدس. |
| Last Updated on Tuesday, 28 December 2010 15:36 |
|
|