Article Listing

FacebookTwitter

Subscribe to RAIATI










صندوق التعاضد الأرثوذكسي

صندوق التعاضد الأرثوذكسي
Share

للمقبلين على سرّ الزواج المقدّس رجاءً مراجعة موقع:  wedding2

مركز القدّيس نيقولاوس للإعداد الزوجيّ

Home Raiati Bulletin Raiati Archives Raiati 2019 العدد ٣٤: بلادة الإنسان وصراخ المسيح
العدد ٣٤: بلادة الإنسان وصراخ المسيح Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 25 August 2019 00:00
Share

تصدرها أبرشيّة جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

الأحد ٢٥ آب  ٢٠١٩ العدد ٣٤ 

الأحد العاشر بعد العنصرة

الرسول تيطس

logo raiat web

كلمة الراعي

بلادة الإنسان وصراخ المسيح

3419 هل سمعنا يسوع يصرخ متضجّرًا منّا، متألّمًا من بلادتنا، متأفّفًا من عدم إحساسنا به؟ هوذا صراخه يصل إلينا في الإنجيل بالقوّة ذاتها التي دوّت مرّة حينها: «أيّها الجيل غير المؤمن الملتوي، إلى متى أكون معكم؟ إلى متى أحتملكم؟» (متّى ١٧: ١٧). هل تهزّ فينا كلمته هذه حصننا المنيع على الله نفسه، فيبقى هو على الباب يقرع (رؤيا ٣: ٢٠)، بينما نبقى نحن نزلاء أنفسنا، في مشهد رتيب فحواه شكوى وتذمّر من معاناتنا لا يقرعان عمليًّا باب الله بإيمان؟

لا غرو أنّ ما عاينه المسيح مؤلم للغاية: ابن يتألّم من الشيطان، أب يتألّم لفقدان الأمل بشفائه، والتلاميذ عاجزون عن إحداث تغيير في هذا الواقع المؤلم. أنين هؤلاء يشي بمضمون واحد: العجز. أراد يسوع أن يضرب هذا العجز في جذوره، في كياننا نفسه، فرفع صوته ليعلو على أنين هؤلاء جميعًا بحيث يطرق آذان قلوبهم المنيعة عليه، ليصغوا إلى صوته، صوت الحقّ. فبماذا شخّص يسوع داءهم؟ لقد وصفهم بالجيل غير المؤمن! فهل نحن مثلهم يا تُرى؟

إذا تبعنا هذا الصراخ، نسمعه يدوّي في مكان آخر، فيفتح ثغرة في هذا الحصن المنيع. لقد دوّى في الحاضرين ليداويهم من عجزهم عن المبادرة: «قدّموه إليّ ههنا» (متّى ١٧: ١٧)، فأحضروا إليه الغلام؛ ودوّى في الابن فداواه من علّته: «انتهره يسوع، فخرج الشيطان» (متّى ١٧: ١٨). مهّد هذا الصراخ، الغريب في الظاهر، الطريق إلى معالجة المشكلة المطروحة عليه منهم: شفاء الإنسان وتعطيل عمل الشيطان. فأتى العلاج كاملًا: «فشفي الغلام من تلك الساعة» (متّى ١٧: ١٨).

كشفت هذه الحادثة أنّ الحبكة الرئيسة فيها ليست المعجزة ذاتها، بل حلّ المشكلة التي يطرحها يسوع علينا، فيضع حدًّا، نرجوه نهائيًّا، لمأساة عدم إيماننا ولصراخه بشأنها. ليس صراخه كصراخنا، فشتّان بينهما. فصراخنا (النابع من بلادتنا) يبقينا في عجزنا، بينما صراخ يسوع (النابع من محبّة فائقة) يقيمنا من عجزنا! تعليمه في هذا الصدد يفتح كوّة في نفوسنا البليدة والعاجزة والمنيعة عليه، لينفذ هو إلى داخلها: «لو كان لكم إيمان مثل حبّة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقلْ من هنا إلى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم». وهو يرفقه بتشخيصه سبب عجزنا: «لعدم إيمانكم»، ويتبعه بوصفة لعلاجه: «أمّا هذا الجنس فلا يخرج إلّا بالصلاة والصوم» (متّى ١٧: ٢٠-٢١).

ربّ قائل: أن ننقل الجبال يصنع منّا رجالًا خارقين! فهل هذا هو المقصود من كلّ هذا الصراخ؟ يبدو أنّ الحقيقة كامنة على مستوى آخر، هو مستوى الإنسان الداخليّ، حيث نواجه أنانيّتنا. فهي، بالعمق، الجبل الحقيقيّ الجاثم على صدورنا والذي ينبغي نقله بعيدًا عنّا. إنّه الجبل الذي يبقي المرء في عجزه عن الإحساس بالله وبالخليقة التي على صورته. أمّا الدواء الشافي منه فهو الصلاة والصوم: أي بلورة قدرتنا على المحبّة، محبّة الله من كلّ الكيان ومحبّة القريب كالنفس (مرقس ١٢: ٣٣). يبرز سياق النصّ لنا هذا الأمر في يسوع، فينتصب هو نفسه دواء شافيًا لنا من ضمور الأنانيّة والعجز عن الإيمان به: «ابن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم» (متّى ١٧: ٢٢-٢٣). لم يكن من سبيل آخر ليحرّرنا من عجزنا ويطلق فينا مبادرة الإيمان به، سوى إظهار محبّته بكمالها بحيث يُصلب على أيدينا ويموت عنّا، ثمّ يقيمنا! إنّها المحبّة التي تنقل الجبال، أيًّا كانت!

نشكر الله أنّ هذا الصراخ لم يذهب سدى، ولا هذا التعليم بقي من دون صدى، ولا هذا الصليب عبر صامتًا. لا زال هناك مَن تعلّم من المسيح أن يحتمل مثله «وهن الضعفاء» و«لا يرضون أنفسهم» (رومية ١٥: ١)، فيساعدنا على تجاوز بلادة نفوسنا، ويعلّمنا أن نعفّ عن الشكوى والتذمّر الدائمَين، وينفخ فينا روح المبادرة المبنيّة على الإيمان بيسوع، فنطرح بذلك عنّا جبال العجز في اتّباعنا المسيح. نحمد الله أنّ الأمر ما زال ممكنًا ولو احتاج منّا إلى جهد وصبر ورجاء كبير.

سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما

(جبل لبنان)

 

الرسالة: ١كورنثوس ٤: ٩-١٦

يا إخوة إنَّ الله قد أَبرزَنا نحن الرسل آخِرِي الناس كأنّنا مجعولون للموت، لأنّا قد صرنا مَشهدًا للعالم والملائكة والبشر. نحن جهَّالٌ من أجل المسيح، أمّا أنتم فحكماء في المسيح. نحن ضعفاء وأنتم أقوياء. أنتم مُكرَّمون ونحن مُهانون. وإلى هذه الساعة نحن نجوع ونعطش ونَعْرَى ونُلطَم ولا قرار لنا، ونتعب عاملين. نُشتَم فنبارِك، نُضطهَد فنحتمل، يُشنّع علينا فنتضرّع. قد صرنا كأقذار العالم وكأوساخ يستخبثها الجميع إلى الآن. ولستُ لأُخجلكم أَكتب هذا وإنّما أَعظكم كأولادي الأحبّاء، لأنّه ولو كان لكم ربوة من المرشدين في المسيح ليس لكم آباء كثيرون، لأنّي أنا ولدتُكم في المسيح يسوع بالإنجيل. فأَطلب إليكم أن تكونوا مُقتدين بي.

 

الإنجيل: متّى ١٧: ١٤-٢٣

في ذلك الزمان دنا إلى يسوع إنسان فجثا له وقال: يا ربّ ارحم ابني فإنّه يُعذّب في رؤوس الأهلّة ويتألّم شديدًا لأنّه يقع كثيرًا في النار وكثيرًا في الماء. وقد قدّمتُه لتلاميذك فلم يستطيعوا أن يشفوه. فأجاب يسوع وقال: أيّها الجيلُ غيرُ المؤمن الأعوجُ، إلى متى أكون معكم؟ حتّى متى أَحتملكم؟ هلمَّ به إليَّ إلى ههنا. وانتهره يسوع فخرج منه الشيطان وشُفي الغلام من تلك الساعة. حينئذ دنا التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا له: لماذا لم نستطع نحن أن نُخرجه؟ فقال لهم يسوع: لعدم إيمانكم. فإنّي الحقّ أقول لكم، لو كان لكم إيمان مثل حبّة الخردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقلْ من ههنا إلى هناك فينتقل ولا يتعذّر عليكم شيء. وهذا الجنس لا يخرج إلّا بالصلاة والصوم. وإذ كانوا يتردَّدون في الجليل قال لهم يسوع: إنَّ ابن البشر مزمع أن يُسلَّم إلى أيدي الناس فيقتلونه، وفي اليوم الثالث يقوم.

 

«لاهوت» الفيسبوك

يذهلك عدد أصحاب الحسابات المُسجَلين على الفيسبوك (نحو ٢.٤ مليار مستخدم). يعادل هذا الرقم تقريبًا عدد المسيحيّين في العالم أجمع. وإذا قمنا بإحصاء عدد المستخدمين «المسيحيّين» للفيسبوك نهار الأحد صباحًا، فللأسف سوف يفوق عدد المصلّين في الكنائس في القدّاس الإلهيّ صباح الأحد. لا مجال هنا لبحث الأسباب، فقط أردنا الإشارة إلى خطورة هذا الموضوع. فقد خلقت «وسائل التواصل الاجتماعيّة» عالمًا افتراضيًّا ومساحةً تفاعليّة للبشر بعضها يسيء، في كثيرٍ من الأحيان، كلّ الإساءة إلى الإنسان ويعزله عن أخيه الإنسان، وأحيانًا تصبح هذه الوسائل وسائل «تكاسل» اجتماعيّة أكثر ممّا هي تواصل. فمن أراد على سبيل المثال لا الحصر، أن يُعلم أفراد العائلة أو الأصحاب عن موت أحد الأشخاص، فيضع «ورقة النعي» على هذه الوسائل، بدلاً من أن يتّصل بالأشخاص أو يذهب إليهم مباشرةً. والأمثلة عديدة في هذا السياق. طبعًا لسنا في معرض تكفير هذه الوسائل، إذ مرّات تكون أيضًا نافعةً للبشارة، حسب هدف المستخدم.

والأخطر من هذا عندما يدور في أوساط الفيسبوك الكثير من الأحاديث عن فساد الرئاسات السياسيّة والدينيّة والاجتماعيّة، بعضها عن حقّ وبعضها الآخر عن جهل، والأسوأ من هاتين، بعضها عن نرجسيّة عمياء... عمياء، لأنّ النرجسيّ يرى القشّة في عين أخيه الإنسان ويعمى عن الخشبة التي تملأ كلتا عينيه. النرجسيّة هي في أحسن الأحوال مُرائية، لأنّها تظهر للقارئ متّشحة بالحقيقة لكنّها تخدم صاحبها فقط. النرجسيّ قد يقول الحقّ، فقط عندما يستفيد منه (بأن يزيد أتباعه) ويتجاهله عندما يقف أمام المرآة.

ولأنّ النرجسيّ يعيش على إثارة الناس من حوله ليبقى مركز الاهتمام، فقد قدّم الفيسبوك وغيره قاعدةً واسعة من المتابعين باسم التعبير عن الرأي الحرّ. خصوصًا في العالم الافتراضيّ، تسهل الخديعة وتصعب مواجهة النرجسيّ بالحقائق. من ناحية، تتطلّب المواجهة بالحقيقة رغبةً عند المتحدّث في أن يواجه الادّعاءات بالوقائع التي ينساها النرجسيّ عن قصد، وقد يتأذى ويتعثّر كثيرون. لكن، بالمواجهة يقع المتحدّث في فخّ الردّ على النرجسيّ فيغذّي نرجسيّته ويفتح له مجالاً أوسع لنشر ضلاله.

المشكلة هي عندما يكون النرجسيّ مدّعيًا صفة معيّنة ويتغذّى على جهل أتباعٍ يعرفونه من بعيد فقط (أتباع على الفيسبوك) ولا يعرفون خفايا بعض ادّعاءاته وأفعاله. أضف إلى ذلك، يستغل النرجسيّ سعي الإعلام المسطّح إلى تحقيق المزيد من المشاهدات غافلاً أو متغافلاً عن المصداقيّة، فيظهر هنا وهناك ليتبجّح برأيه من دون أن يدرك مستمعوه خلفيّة الحديث المتشّح بالحقّ.

في هذا السياق، كان لا بدّ من تعرية القشور لإظهار بعضٍ من الحقّ. والحقّ شخصٌ يولد في مغارة القلوب المتواضعة وليس على صفحاتِ نرجسيٍّ مريض. فليس كلّ من ادّعى العلم متعلّمًا. أجل، اللاهوتيّ هو المصلّي وليس المتعلّم، لكن كيف للاهوتيّ أن يجد الوقت الكافي للصلاة المقدِّسة وللردّ على تعليقات الفيسبوك على مدار الساعة؟

 

الرسول تيطس

وُلد تيطس وثنيًّا لكنّ الرسول بولس بشّره ودعاه «تيطس الابن الصريح حسب الإيمان المُشتَرك» (تيطس ١: ٤). بعد سنوات التقى به في أنطاكية واصطحبه مع برنابا إلى أورشليم للقاء الرسل وإعلامهم ببشارته بين الوثنيّين. مذ ذاك صار من أقرب معاوني الرسول بولس وتبعه في رحلاته البشاريّة. حمَل الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس وشرح لهم كيف يجمعون الهبات من أجل الكنيسة في أورشليم. لكن بعد أن عاد تيطس إلى بولس ليخبره عن نتيجة مهمّته ابتدأت الخلافات بين أهل كورنثوس. كان بولس في أفسس لمّا علم بالخلافات فأوفد تيطس ثانية إلى كورنثوس مع رسالة ثانية كتبها «بحزن كبير وكآبة قلب». بعد أن أصلح تيطس الأوضاع في كورنثوس وافى بولس إلى مكدونيا. ثمّ أرسله بولس ثانية إلى كورنثوس ليحمل ما جمعه أهلها من مساهمات لأجل أورشليم.

كان تيطس مع بولس في رومية في أثناء سجنه الأوّل ورافقه في رحلته عائدًا إلى الشرق. ولمّا وصلا إلى جزيرة كريت بشّرا معًا مدنًا عدّة فيها. ولمّا سافر بولس ترك تيطس في الجزيرة «لكي تُكمّل ترتيب الأمور الناقصة وتقيم في كلّ مدينة شيوخًا كما أوصيتك» (تيطس ١: ٥). ثمّ استدعاه الرسول بولس مجدّدًا وأرسله ليبشر دالماطيا (منطقة شرق بحر الأدرياتيك). بعد استشهاد بولس عاد تيطس إلى كريت ورعى الكنيسة فيها حتّى رقاده شيخًا.

 

أحبّوا أعداءكم

القدّيس سلوان الآثوسيّ

هناك مَن يتمنّون العذاب والعقاب لأعدائهم وأعداء الكنيسة. هؤلاء لا يعوفون محبّة الله. مَن عنده محبّة المسيح وتواضعه يحزن على كلّ الناس، يبكي ويصلّي من أجلهم. إذا سكن الروح القدس قلب إنسان ولو بمقدار قليل جدًّا، ينفطر قلبه من أجل الناس جميعًا، ويشفق أكثر على الذين لا يعرفون الله أو يقاومونه. يصلّي من أجلهم ليلًا نهارًا لكي يعرفوا الله. كان المسيح يصلّي للذين صلبوه: «يا أبتِ اغفر لهم لأنّهم لا يعوفون ماذا يفعلون» (لوقا ٢٣: ٣٤).

يا ربّ، كما صلّيتَ لأعدائك علّمنا بروحك القدّوس أن نحبّهم ونصلّي من أجلهم بدموع. هذا صعب علينا جدًّا نحن الخطأة إن لم تكن نعمتك معنا.

 

قصّة: الصليب الصغير

واجه شاب مشاكل كثيرة في حياته ولم يجد لها حلًّا. صار يصلّي قائلًا: يا إلهي ساعدني. ما عدت استطيع أن أحمل هذا الصليب فهو كبير وثقيل جدًّا.

فأجابه الله قائلًا: يا بنيّ، إذا ما عدت قادرًا على تحمّل صليبك هذا  أنزله عنك وضعه جانبًا. ثمّ ادخل إلى الغرفة هناك ففيها صلبان من أحجام مختلفة. اختر منها ما يوافقك.

فرح الشاب بهذا الكلام وفعل كما طلب منه يسوع. ولمّا دخل الغرفة وجد صلبانًا كبيرة جدًّا ومنها ما هو أكبر وأكبر. تقدّم بضع خطوات وإذ به يلاحظ عن بعيد صليبًا موضوعًا على الحائط جانبًا، وهو أصغر بكثير من كلّ الصلبان الموجودة في الغرفة. فابتسم وتوجّه نحوه وحمله قائلًا: اخترتُ هذا الصليب يا إلهي.

فأجابه الله قائلًا: ولكن يا بنيّ هذا هو الصليب عينه الذي كنتَ قد تركته قبل دخولك.

 

دير السيّدة - كفتون

الأحد ١١ آب ٢٠١٩، ترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهيّ في كنيسة القدّيسين سرجيوس وباخوس في دير سيّدة كفتون. في العظة، شرح المطران سلوان إنجيل تكثير الخبزات والسمكتين انطلاقًا من طريقة يسوع في الخدمة والبشارة، ومن الوسع والاستيعاب اللذين ميّزا تعليمه وموقفه من تتالي الأحداث واختلاف الحاجات. وأقام صلاة التريصاجيون من أجل راحة نفس الأمّ المتوحّدة أنطونينا في الذكرى العاشرة لرقادها. بعدها التقى المؤمنين في قاعة الدير وكان حوار حول الشكر وصعوباته ومنافعه ومعوقاته.

 

عيد التجلّي

الثلاثاء ٦ آب ٢٠١٩، ترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهيّ لمناسبة عيد التجلّي، في كنيسة التجلّي في ضهور الشوير ومعه عدد من الكهنة بحضور أبناء الرعيّة المحتفلين بالعيد. في العظة، شرح المطران سلوان إنجيل العيد وتحدّث عن رغبة الله الثابتة في أن يشاركه الإنسان حياته ومحبّته له من دون رجعة. وشرح ما هي الحالة الطبيعيّة للإنسان بنظر الله، وكيف فهمتها الكنيسة في خبرتها الأسراريّة، وكيف تمارسها في حياتها اليوميّة وتدعو المؤمنين إليها وترافقهم في معارج تحقيقها.

وكان سيادته قد أقام صلاة الغروب عشيّة العيد في كنيسة المخلّص في بحمدون المحطّة . تحدّث في العظة عن سلوك المؤمن انطلاقًا من النور الذي تجلّى على جبل ثابور، والذي يريد الربّ أن يتجلّى في الجبل الذي يحتفل بالعيد.

 

الاشتراك في رعيّتي بالبريد الإلكترونيّ

إذا أردت الاشتراك في «رعيّتي» لتصلك على بريدك الإلكتروني كلّ أسبوع قبل يوم الأحد، أينما كنتَ في العالم، فما عليك سوى أن تدخل إلى صفحة المطرانيّة www.ortmtlb.org.lb. وتسجّل اسمك وعنوانك تحت كلمات Subscribe to RAIATI. أو متابعتنا عبر التواصل الاجتماعي (الفيسبوك):

facebook: Christian Orthodox Archdiocese of Mount Lebanon

Twitter: MountLebanonOrthodox

Last Updated on Sunday, 25 August 2019 21:53
 
Banner