|
رعيتي العدد ٢٣: القلادة الروحيّة ذات اللآلئ السبع |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 07 June 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ٧ حزيران ٢٠٢٦ العدد ٢٣ 
الأحد الأول بعد العنصرة
أحد جميع القدّيسين
اللحن ٨، الإيوثينا ١
كلمة الراعي
القلادة الروحيّة ذات اللآلئ السبع
محبّة يسوع لأبيه ولنا لا تُقاس. ها هو يضعنا في سياق هذه المحبّة، ويعطينا عربونها ومجدها وثمارها، ويحثّنا على أن نحوزها خُلقًا وكيانًا جديدَين، متى تمثّلنا بـمَن تجسّد لخلاصنا. ها هي عناصر هذا التشابك الحيّ والخلّاق:
اعترافه بنا واعترافنا به. مآل علاقتنا بيسوع هو أن يقدّمنا إلى أبيه السماويّ، كونه الباب الذي به ندخل ونخرج إلى الآب، شفيعنا ومحامينا ومبرِّرنا وراعينا ومبارِكنا ومقدِّسنا، مشارِكًا إيّانا المجد الذي له من أبيه. أمّا نحن، فنمجّد الآب بأعمالنا الصالحة، بحفظنا وصاياه، دون أن نطلب مجدًا من الناس، بل نؤثر أن نتألّم في سبيل المجد الذي يعطينا إيّاه. لذلك يؤكّد الربّ أنّ الاعتراف به أمام الناس يقود إلى اعترافه بنا أمام أبيه: «كلّ مَن يعترف بي قدّام الناس أَعترفُ أنا أيضًا به قدّام أبي الذي في السماوات» (متّى ١٠: ٣٢).
|
|
Last Updated on Friday, 05 June 2026 17:59 |
|
Read more...
|
|
رعيتي العدد ٢٢: معالم الحياة في المسيح ونبع العطاش المتدفّق |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 31 May 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ٣١ أيار ٢٠٢٦ العدد ٢٢ 
أحد العنصرة
كلمة الراعي
معالم الحياة في المسيح ونبع العطاش المتدفّق
يستوقفنا الإنجيل الذي تتلوه الكنيسة في أحد العنصرة عند معالم الحياة في المسيح، والتي تأخذ الأوجه السبعة التالية:
عطشُ الإنسان. «إنْ عَطِشَ أحدٌ». ينطلق يسوع مِن عطش الإنسان إلى الحياة والحقّ والعدل والسّلام والفرح والمحبّة والرحمة والغفران والامتلاء، بينما يعيش الإنسانُ واقعًا يتسلّط فيه عليه الشرّير، وتسود فيه الخطيئة، ويكثر فيه الظلم والتسلّط والمساوئ والأوهام، وتُهدر فيه كرامة الإنسان وتُبْخَس وتشوَّه.
|
|
Last Updated on Friday, 29 May 2026 12:16 |
|
Read more...
|
|
|
رعيتي العدد ٢١: خدمة جمع المتفرّقين إلى اتّحاد واحد |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 24 May 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ٢٤ أيار ٢٠٢٦ العدد ٢١ 
الأحد السادس بعد الفصح
أحد آباء المجمع المسكونيّ الأوّل
اللحن ٦ - الإيوثينا ١٠
كلمة الراعي
خدمة جمع المتفرّقين إلى اتّحاد واحد
في إنجيل أحد الآباء، نتأمّل في صلاة يسوع إلى الآب وديعته إلى المؤمنين به والتي تحمل المعاني التالية:
زمنُ الله وزمنُ الإنسان. إنّه الزمن الذي نلتقي فيه اللهَ في حياتنا ونؤمن به ونؤمِّن له ذواتنا، بعد أن كان واقفًا يقرع على باب قلبنا وفتحنا له. إنّه زمن افتقاده إيّانا وانسكاب نعمته علينا، وزمن توبتنا إليه وعملنا بوصاياه، وزمن انحجابه عنّا ليمتحن أمانتنا له وحريّة إرادتنا، وزمن نكران ذواتنا وحملنا صليبنا واتّباعنا إيّاه. إنّه زمن الله في حياتنا متى كان زمن حياتنا معطى لله. نعم، «قد أتت الساعة» (يوحنّا ١٧: ١).
|
|
Last Updated on Friday, 22 May 2026 21:51 |
|
Read more...
|
|
رعيتي العدد ١٩: من عطش الخطيئة إلى عطش الإيمان |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 10 May 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ١٠ أيار ٢٠٢٦ العدد ١٩ 
الأحد الرابع بعد الفصح
أحد السامريّة
اللحن ٤ - الإيوثينا ٦
كلمة الراعي
من عطش الخطيئة إلى عطش الإيمان
حادثة اهتداء المرأة السامريّة والحوار الذي أقامه يسوع معها وأثَره فيها وامتداده إلى أهل السامرة، كلّها محطّات تضعنا في مسار انتقال، لا بل نهوض وتخطٍّ، من حالة روحيّة إلى أخرى. فلنتأمَّلْ في عناصرها:
التعب والعطش. ينتاب يسوعَ التعبُ من المسير، كما ينتابه العطش من القيظ. ولكنّ لا ينتابه الوهن من الخطأة، بل يبحث عنهم ويقصدهم، في المكان والزمان الأقلّ توقّعًا، والأكثر ملاءمة لخلاصهم.
|
|
Last Updated on Friday, 08 May 2026 18:40 |
|
Read more...
|
|
|
رعيتي العدد ٢٠: ظهور أعمال الله فينا |
|
|
|
Written by Administrator
|
|
Sunday, 17 May 2026 00:00 |
|
Share  الأحد ١٧ أيار ٢٠٢٦ العدد ٢٠ 
الأحد الخامس بعد الفصح
أحد الأعمى
اللحن ٥ - الإيوثينا ٨
كلمة الراعي
ظهور أعمال الله فينا
شفاء الأعمى منذ مولده أعطت الإنسانَ علامة واضحة بشأن إعادة جبلته بالمسيح، حيث أنّ يسوع، بتفله طينًا وطليه به عينَي الأعمى، كوّن له مقلتَين لم تكونا، لا بل كوّن شاهدًا لمجد الله ومعاينًا له ومضطهَدًا من أجله. هذا يقودنا إلى تسطير هذه الأوجه من الحادثة الإنجيليّة:
مَن أخطأ؟ هذا سؤال قديم - جديد نطرحه دائمًا. يقودنا يسوع، بفضل طرح هذا السؤال، إلى سرّ علاقة الله بالإنسان الذي أخطأ المرمى، وتجسّد من أجل أن يرى هذا الأخير عملَ الله فيه ويعيشه في ملئه.
ما هي أعمال الله؟ هي تلك التي يريد الله أن يُظهرها فينا. لم يكتفِ بأن خَلقنا على صورته، بل دعانا لنكون مشابهين له. فعمل الخَلق مستمرّ حتّى يبلغ غايته، كمال الإنسان باتّحاده بالله. وهو يشقّ لنا هذا الطريق بابنه يسوع المسيح، فنعاين فيه هذه الحقيقة، ونتعلّم منه كيفيّة السير على هذا الطريق واتبّاعنا له فيه.
|
|
Last Updated on Thursday, 14 May 2026 18:31 |
|
Read more...
|
|
Written by Administrator
|
|
Monday, 27 October 2025 20:08 |
|
Share
نشرة رقم ٤٧
٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
دير مار ميخائيل - بسكنتا

|
|
Last Updated on Monday, 27 October 2025 20:37 |
|
|
|
|
|
|
Page 1 of 3 |